الثلاثاء28/1/2020
ص7:7:28
آخر الأخبار
الإعلام العبري عن خطة ترامب: غير قابلة للتنفيذ ودول الخليج تعتبرها بداية جيدةوصفها بـ«مبادرة الحرب والفوضى»..عبد الهادي : «صفقة القرن» لن تمر مادام هناك فلسطيني على سطح الأرضمقتل شخصين في حادث سقوط مقاتلة عسكرية جزائرية بولاية أم البواقيمقتل عدد من مرتزقة العدوان السعودي في تعز جنوب غرب اليمنالرئيس الأسد يستقبل لافرنتييف وفيرشينين واللقاء يتناول الأوضاع في حلب وإدلب في ظل الاعتداءات الإرهابية على المناطق الآمنةالإرهابيون وداعموهم يستهدفون مجدداً مرابط النفط البحرية لإعاقة توريد المشتقات النفطيةالمهندس خميس يلتقي المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين: تشكيل جمعية سكنية وإعانة مالية للصندوق التعاوني الاجتماعيالخارجية: التنظيمات الإرهابية تعمل بدعم تركي على فبركة هجوم كيميائي مزعوم غرب حلب وجنوب شرق إدلب...ترامب: سننشر خطتنا للسلام في الشرق الأوسط الثلاثاء ودول عربية كثيرة وافقت عليها و تعتبرها صفقة عظيمة!!؟جراء الزلزال ...41 قتيلاً في شرق تركيا أسواق الذهب في سورية تعاني الجمود.. ومهنة الصاغة مهددة بالانقراضوزارة المالية تسعى لاستقطاب 300 مليار ليرة تكثيف التحركات الأميركية شرقاً: لإفشال جهود موسكو السياسيةانكشاف التضليل.. كيف تستّرت أميركا على خسائرها في (عين الأسد)؟الأمن الجنائي يقبض على أشخاص متعاملين بغير الليرة السورية ويضبط أكثر من مئة ألف دولارضبط طن ونصف الطن من المواد المخدرة مهربة ضمن سيارة لنقل الخضار بريف درعاتقرير: "مرتزقة أردوغان" يهربون من ليبيا إلى أوروبا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةجامعة دمشق تمدد التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليا التعليم العالي تعلن عن 500 منحة دراسية روسية للمرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العلياالتنظيمات الإرهابية تتعامل بوحشية مع الراغبين بالمغادرة إلى المناطق الآمنة وتواصل اتخاذهم دروعا بشريةكسر خطوط دفاع الإرهابيين … الجيش يحرر «الدانا» ويقطع الطريق الدولي بين معرة النعمان وسراقبالسياحة تصدر قرارين لتعديل معايير التصنيف السياحي لمنشآت الإقامة والإطعامصعوبة مالية كبيرة لعدم تسديد «عمران» ديونها … «إسمنت طرطوس»: ضعف الإنتاج مرده الكهرباء والمطر والتحكيم مع «فرعون»إصابة طبيب صيني مشهور بفيروس كورونا القاتل عبر العينينمنها الزنجبيل والقرنفل.. أطعمة تقضي على ديدان الأمعاءنانسي عجرم تعلق لأول مرة بعد جلسة التحقيق مع زوجها"ممارسات عنيفة" وراء إصابة الفنان خالد النبوي بجلطة قلبية!ملك أوروبي يعترف بنسب سيدة بعد تجاوزها الخمسين من عمرهاعجوز بريطانية تقع في حب شاب مصري ينفي أن يكون طامعا في أموالهافخ الأمطار.. نصائح للحفاظ على الإطارات في هذا الطقسفي أقل من دقيقة.. أمن نفسك من "هاكرز" الواتسابالكليّ والجزئيّ....بقلم د. بثينة شعبانالعلاقة مع إيران والمصالحة العربية العربية.. نتنياهو قد اعترف فماذا عنكم؟!

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ماذا تكلّف هزيمة "داعش"؟...بقلم ترجمة محمود حرح


الناشر: مركز السياسة الدولية (Center for Global Policy)

الكاتب: قمر الهدى (Qamar-ul Huda)
تاريخ النشر: 30 كانون الثاني/يناير


«لقد انتصرنا على داعش في سورية» - الرئيس دونالد ترامب في 19 كانون الأول/ديسمبر 2018

لقد تسبّب ادّعاء الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب بهزيمة "داعش" والحاجة لسحب قواته من سورية بإثارة ضجة في واشنطن. إذ استقال وزير الدفاع جيم ماتيس والدبلوماسيّ الكبير بريت ماك غورك، فيما تُرِك الاستراتيجيون والدبلوماسيون دون استراتيجيةٍ انتقالية. وقد سافر مستشار مجلس الأمن القوميّ جون بولتون إلى تركيا و"إسرائيل" ليتم توبيخه من قبل رئيس تركيا. وفي وقت لاحق، سافر وزير الخارجية مايك بومبيو إلى ثماني دول عربية لتعزيز استمرارية سياسة ترامب في الشرق الأوسط ولترويج سياسة الاحتواء تجاه إيران.
وفي هذا الهيجان، استخفّ المسؤولون الأمريكيون والمحلّلون وصنّاع القرار بحقيقةٍ حاسمةٍ حول "داعش": فرغم وجوده في سورية والعراق، إلا أنه لا ينحصر في هاتين الدولتين فقط. لقد استثمرت الجماعة قدْراً كبيراً من التمويل والتنظيم والتجنيد في 35 مقاطعة محددة حول العالم على الأقل. قام مراسل صحيفة نيويورك تايمز روكميني كاليماكي، الذي كشف عن 15 ألف صفحة لوثائق عن "داعش" من 11 مدينة مختلفة في العراق، بالكشف عن الأعمال الداخلية لنظام حكم معقد، بالإضافة إلى مخططاتٍ لبيان رسمي من أجل إقامة دولة دينية إسلامية. كانت اتساع "خلافة داعش" فيما بين 2014-2016 يُعادل حجم بريطانيا، وكان تحت سيطرتها أكثر من 12 مليون شخص، وكانت تدير شبكة واسعة من البيروقراطيين الذين كانوا يشرفون بكفاءة على جمع الضرائب والمدارس والدعاية والمستشفيات وجمع القمامة، وكذلك على نظام قضائي روتينيّ.
ما الذي يجب أن نتعلمه من هذا؟ لا تعلن عن هزيمة جماعة إرهابية أبداً عندما تكون في غاية التنظيم عبر ثلاث قارات وتهدف إلى الانتقام. لا تأتي سلطة "داعش" من امتلاك الأراضي فقط؛ بل تحصل على الكثير من خلال الجهود المبذولة لاختراق عقول الشباب اليائسين والمحرومين الذين يرغبون بالانضمام إلى مجتمع يسعى لتحقيق "قضية عادلة". رغم خسائره على المستوى العسكري والإقليمي، ما يزال "شعار داعش" قائماً كرمز قوي لـ "المضطهدين" الذين يحاربون "الظالمين"، ولـ "تطهير" المُعتَقَد و "أرض الفساد" لـ "الفوز ببركات الرب" في نهاية المطاف.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، أدى الهجوم على كاتدرائية جولو في ولاية مينداناو الفلبينية إلى مقتل 20 شخصاً، وإصابة 81 شخصاً على الأقل. وأعلنت وكالة "داعش" للأنباء (أعماق) مسؤوليتها عن التفجيرين اللذين وقعا خلال قداس الأحد، وتبعهما انفجار آخر في الخارج؛ بينما ردت القوات الحكومية على الهجوم. فقد قال وزير الدفاع الفلبيني ديلفين لورينزانا: إنَّ الهجوم كان "عملاً خسيساً"، و«سنستخدم القوة القانونية الكاملة من أجل تقديم الجناة بهذه الحادثة إلى العدالة». إن المنطقة التي وقع فيها الهجوم لها وجود تاريخي لمسلحي أبو سيّاف، الذين هم على اللائحة الأمريكية للمنظمات الإرهابية.
لقد طور متطرفو "داعش" شبكة معقدة مع مسلحي أبو سيّاف للاستفادة من التوترات في الفلبين. وأظهر تقرير السياسة العامة لمركز السياسة الدولية (الملاذ الآمن للإرهابيين وداعش القادم[1]) للكاتب رايان غرير أن الواجهة الجديدة لأنشطة "داعش" ستكون في ملاذات آمنة في الفلبين وليبيا. وتعطي هذه البلدان بنية تحتية مُهيَّأة ليُبنى عليها، ومقاتلين مستعدين ذوي خبرة وقدرة على تنفيذ هجمات إرهابية.
نشاط في أفريقيا
خشيت الحكومات في جميع أنحاء أفريقيا من أن يسهم سقوط "داعش" في سورية بعودة الإرهاب فيما بين الإسلاميين المتشددين المحليين الذين يمكن أن يستقبلوا مقاتلي "داعش" ويتبنّوا استراتيجياتهم وتكتيكاتهم. ففي مالي والنيجر وبوركينا فاسو، يشتبك المسلحون من أمثال "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" و "أنصار الدين" و "المرابطون" مع القوات الحكومية وقوات التحالف. وفي نيجيريا، أعلن فصيل من جماعة "بوكو حرام" ولاءه لـ "داعش" في عام 2015. ومقابل ذلك، تلقت المجموعة دعماً تنظيمياً، وتمويلاً، وذخيرةً، وتدريباً للمقاتلين، ودعماً فنياً للدعاية.
هذا، ومن غير المُستَغرب، أن تمكّنت "بوكو حرام" من استخدام شعار "داعش" وسُمْعَته في توظيف أعضاء جدد وتعزيز نفسها. إن جماعة "الدولة الإسلامية في الصومال" (أبناء الخليفة) [كما تُسمّي نفسها] هي جماعة تابعة لـ "داعش" تمارس أنشطتها في جبال بونتلاند الصومالية. يقود هذه الجماعة الشيخ عبد القادر مؤمن، الإيديولوجي الإسلامويّ المُنتِج. ومن المثير للاهتمام أن "حركة الشباب" تحاول جاهدة أن تحمي أراضيها من خلال محاربة "الدولة الإسلامية في الصومال"، لأن "حركة الشباب" ترى المجموعة الأخرى كمنافس أجنبي ينتهك القضايا المحلية.
في أفريقيا، لا ينسجم جميع المسلحين المحليين مع شبكات "داعش". فعلى سبيل المثال، ترفض "حركة الشباب" و"القاعدة في بلاد المغرب الإسلاميّ" التمويل والدعم من "داعش"، وتحاربان "داعش" بصرامة لتقمعا وجوده في "السوق الإسلامويّ". وقد ضمّت الميليشيات القبلية الليبية أراضٍ كانت لـ "داعش" إلى مناطق ذات تبعية لمصراتة. حتى أن "بوكو حرام" انقسمت إلى فصيلين متناحرين: طرف يتماشى مع "داعش"؛ والآخر يصرّ على أن أي تحالف مع جماعات أجنبية سيؤثر في الولاءات المحلية.
استخدمت الولايات المتحدة علاوة على الجهود المبذولة من قبل التحالفات الدولية لهزيمة "داعش" والجهات التابعة له القوة العسكريّة وأساليب مكافحة الإرهاب لإضعاف هذه الجماعات. ومع ذلك، فإن الدرس الأكثر أهمية هو أن الإرهاب ضعيف بفطرته عندما تكون هناك شفافية أكبر في الحكم، ومزيد من الفرص الاقتصادية، واقتصادات مزدهرة، ومؤسسات قوية ذات مشاركة عامة، واستثمار في المدارس، ومنصات متنوعة للمناقشة. من المهم التأكد من ماهية القواعد الإرشادية للسياسة التي قدمها ترامب، إن وُجدت، لوزارة الخارجية ووزارة الدفاع لمنع وتعطيل [عمل داعش]، ولقيادة جهد عالميّ في نهاية المطاف لهزيمة "داعش" والعشرات من الجماعات التابعة له. إن لدى "داعش"، من أفريقيا إلى الفلبين، شبكات نشطة تعمل على زعزعة الأمن وترهيب المدنيين.
إنَّ اختلاف تقييم المنظومة الاستخباراتية الأمريكية حول "داعش" (من بين مجموعة من القضايا الأخرى) عن تقييم البيت الأبيض أمر ينذر بالخطر الشديد. إذ إنَّ ردة فعل الرئيس علانيةً على شهادات مديري إدارة المخابرات القومية (DNI) ووكالة المخابرات المركزية (CIA) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ووكالة الأمن القومي (NSA) ووكالة الاستخبارات الدفاعية (DIA) والوكالة الوطنية الجيومكانية للاستخبارات (NGA) واقتراحه على كل أولئك أن "يعودوا إلى المدرسة" تُشجّع "داعش" وأعداءنا الآخرين. فيجب أن تتجنب إدارة ترامب الاختلاف حول التقييم الاستخباراتي في العلن.

[1]Terrorist Safe Havens and the Next ISIS

المصدر :  مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 


   ( الأربعاء 2019/02/06 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/01/2020 - 5:03 ص

الأجندة
بست قبلات فتاة تنوم جراءها...فيديو كارثة بملاعب إنجلترا.. أحرز 3 أهداف لفريقه ثم لقي مصرعه لاعب فنون قتالية أمريكي يصارع امرأتين معاً.. شاهد: من المنتصر في النهاية أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب المزيد ...