السبت17/8/2019
ص10:48:50
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتاستهداف مرتزقة العدوان السعودي بصاروخ زلزال1 في حجةدرجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا‎النيران تلتهم فرن "خربة الجوزية".. والمحافظ يطالب بالتحقيقوسائط دفاعنا الجوي تدمر هدفا معاديا في منطقة مصياف بريف حماةالصين تؤكد مجددا ضرورة احترام سيادة سورية ووحدة أراضيهاشنار: أردوغان يدعم التنظيمات الإرهابية في سورية خدمة لـ “إسرائيل” واشنطن تتوعد طاقم الناقلة "غريس-1" بعواقب وخيمةانخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمكيف تردّ روسيا على أردوغان في سوريا؟.....بقلم عمر معربونيلشكّه في سلوكهما...أب يذبح ابنتيه ..!صائغ شارع العابد يقع ضحية احتيال بـ 15 إسوارة و12 ليرة ذهبيةمقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"قاعدة جديدة للاحتلال الأمريكي بريف الحسكةالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجإعلان أسماء الدفعة الرابعة والخامسة من المقبولين في المنح الدراسية الهنديةاعتداءات إرهابية بالقذائف الصاروخية على حيي حلب الجديدة وجمعية الزهراء بحلبالجيش السوري يقتحم 4 بلدات على مشارف خان شيخون جنوب إدلبالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزيرداً علـى الاتهـامــات … مدير «العقاري» : لماذا يودع الاتحاد التعاوني 64 مليار ليرة بدلاً من توظيفها في السكن؟خبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحما هي كمية العسل التي يمكن تناولها يوميا؟أيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماء"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلة إعفاء عمدة طهران السابق من عقوبة الإعدام بعد تنازل عائلة زوجتهألمانيا تختبر أول حافلة نقل عام ذاتية القيادة إنستغرام تضيف أداة للمستخدمين للإبلاغ عن المعلومات الزائفةنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة النقاش: انتصار تموز 2006 نقل قوة الردع من يد "إسرائيل" إلى يد محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

أهداف تركيا تغيّرت.. ماذا تريد اليوم في سوريا؟


علي فواز - الميادين نت

لا تستطيع تركيا أن تنصاع لرغبات واشنطن ولا تستطيع هجرها. السياسة التركية محكومة بتوازنات دقيقة بين المحاور. تراكم أنقرة أوراقها للتأثير في مجريات الإقليم. في سوريا أكبر مخاوفها وفي الداخل انكماش اقتصادي ومع أميركا علاقة متوتّرة. التحديات التركية لهذا العام ليست صغيرة. هذا المقال يُضيء على أبرزها بالاستناد إلى آراء الباحث في مركز كارنيغي أوروبا سينان أولغن. جزء من أبحاثه يتركّز على السياسة الخارجية التركية والعلاقات العابرة للأطلسي.

 


تميل العلاقة الأميركية التركية لتكون مُضطربة هذا العام. من الصعب أن تكون متفائلاً عندما تبقى الخلافات الكبرى مُعلّقة، بغياب طريق واضح نحو تفاهم مشترك حولها.

رأينا صعوبات ظاهرة للعيان في هذه العلاقة. شهدنا أزمة إثر سجن القس الأميركي أندرو برانسون العام الماضي ثم بدأت العلاقات تستعيد مسارها بعد إطلاق سراحه.

الرئيسان دونالد ترامب ورجب طيب أردوغان بدآ من جديد محادثاتهما. هناك تحسّن في العلاقات الثنائية على المدى القصير. مع ذلك، لا يزال هناك عدد من الخلافات الرئيسية التي ستظهر بوضوح في العام 2019.

الطرفان لديهما شكاوى في ما يتعلق بالسياسات التي يتبعانها. من جهة تركيا، الشكاوى الرئيسية ترتبط برفض الولايات المتحدة تسليم فتح الله غولن. لقد رأينا محاولة الانقلاب عام 2016 وما رافقها من تصريحات وتلميحات تركية. هناك أيضاً انتقادات شديدة للسياسة الأميركية في سوريا، تحديداً دعم واشنطن لحزب الاتحاد الديمقراطي الذي ينظر إليه كفرع لحزب العمال الكردستاني.

من جهة واشنطن، هناك شكاوى بدأت مع قرار تركيا شراء أنظمة S400 الاستراتيجية من روسيا.

على المستوى الشعبي التركي هناك بالتأكيد ارتياب متزايد من الناتو

رغم غياب أي نتائج إيجابية يمكن ضمانها لجميع هذه القضايا، إلا أن تركيا لا تعيد تقييم دورها في حلف الناتو. أنقرة تبقى واحدة من أقوى الأعضاء في الحلف منذ انضمامها إليه عام 1952. سيكون اتخاذ مثل هذا القرار سيناريو شديداً وخطيراً.

على المستوى الشعبي الأمر مختلف. هناك بالتأكيد ارتياب متزايد من الناتو على خلفية الخلافات الكبيرة مع الولايات المتحدة. استطلاعات الرأي تشير إلى أدنى مستوى على الإطلاق  في دعم الناتو.

لا ينطبق هذا الأمر على سياسة الحكومة لأن النخبة السياسية والدبلوماسية تعلم جيداً الفوائد الأمنية التي تجنيها من وجودها تحت مظلة الناتو. هناك أيضاً مكاسب سياسية. عضوية تركيا في حلف الناتو يعني أنها جزء من الرابطة عبر المحيط الأطلسي، الأمر الذي يرسّخ وجودها  في مجتمع الدول الغربية.

مخاوف في سوريا

هدف الأتراك في سوريا تغيّر مع الوقت.

القضية الرئيسية التي ستحدّد الديناميات المحلية هذا العام تتمحور حول الاقتصاد. لوقت طويل، حقّقت تركيا نمواً اقتصادياً سليماً بلغ نحو 5%. في الفترة الأخيرة، تراجع هذا النمو بشكل واضح. الآن نحن نتطلّع إلى فترة من الانكماش الاقتصادي. هذا الأمر سيكون جديداً على المجتمع التركي، على الأقل منذ عام 2001. سيرتّب ذلك آثاراً تتعدّى الجانب الاقتصادي إلى الجانب السياسي، لاسيما مع مجيء الانتخابات المحلية في شهر آذار مارس المقبل.  

خارجياً، ستكون سوريا بالطبع واحدة من المناطق ذات الأولوية. تركيا تريد رؤية تسوية سياسية هناك هذا العام. لديها أيضاً بعض الشروط، تحديداً في ما يتعلق بالوجود الكردي شمال شرق البلاد.

هدف الأتراك في سوريا تغيّر مع الوقت. عندما بدأت الأزمة كان الهدف الأساسي تغيير النظام . اليوم لم يعد هذا الهدف جزءاً من مجموعة الأهداف الرسمية خصوصاً على ضوء الشراكة مع روسيا وإيران من خلال مسار أستانة.

هدف أنقرة اليوم هو أولاً تسريع التسوية السياسية. كما لبنان والأردن، تركيا هي واحدة من الدول الأكثر تأثراً بالأزمة الإنسانية في سوريا. تستقبل على أراضيها نحو 3.5 مليون لاجئ. لذا، فإن عودة الاستقرار إلى سوريا مترافقاً مع تسوية سياسية يجعلها بمنأى عن تهديد أي كارثة إنسانية كبرى.

ثانياً، ستحاول تركيا التأثير على التسوية السياسية بطريقة تعالج مخاوفها في ما يتعلق بمستقبل سوريا. هي تسيطر عسكرياً على ثلاث مناطق مختلفة في سوريا ولديها حلفاء على الأرض وبإمكانها التأثير على الأحداث.

خلال المفاوضات ستسعى إلى ضمان ألا يشكّل الكرد السوريون تحدياً أمنياً لها، مهما يكن الدور المرسوم لمستقبل حزب الاتحاد الديمقراطي.

من هذا المنطلق لا تسعى تركيا إلى السيطرة على مناطق إقليمية في سوريا. هذه مجرّد ظاهرة مؤقتة. الحملات عبر الحدود هدفت إلى إبعاد داعش وفصل بعض الإرهابيين عن تأثيره والسيطرة على الطموحات الإقليمية للكرد. 

هذا العام، سينتهي البُعد العسكري للنزاع بطريقة او بأخرى مع سيطرة دمشق على باقي الأراضي. سنبدأ في رؤية تسارع نحو تسوية سياسية لكن لن تكون متاحة هذا العام.

ما وراء قضية خاشقجي

مقتل خاشقجي أحضر بُعداً جديداً إلى العلاقة التركية السعودية. حدّدت تركيا نظرتها إلى هذه الأزمة على ضوء هدفين.

هناك بُعد للتأثير السياسي الإقليمي في علاقة تركيا مع السعودية. منذ الربيع العربي، وجدت هاتان الدولتان نفسيهما في مواقع سياسية متباينة على لوح الشطرنج السياسي. دعمت تركيا بشدّة الإخوان المسلمين وبشكل أساسي في مصر وتونس. بالمقابل كانت السعودية شديدة التفاعل تجاه هذه السياسة. هنا يكمن الخلاف الأساسي الذي ترك تأثيره على العلاقة الثنائية بينهما.

مقتل خاشقجي أحضر بُعداً جديداً. حدّدت تركيا نظرتها إلى هذه الأزمة على ضوء هدفين:

الأول، ليس التقليل من تأثير المملكة فحسب، ولكن أيضاً تأثير محمّد بن سلمان.

الهدف الثاني، هو الحصول على مكاسب سياسية من واشنطن.

من هذا المنطلق لا ينبغي النظر إلى هذه القضية باعتبارها قضية ثنائية بين أنقرة والرياض. مقتل خاشقجي أنتج جواً جديداً. علاقة ترامب بشكل خاص مع وليّ العهد السعودي أرخت بظلها على العلاقة مع تركيا. الطريقة التي أدار بها أردوغان هذه العلاقة سعت إلى وضع تركيا في موقف أكثر تأثيراً بينما تحاول المفاوضة على خلافها مع واشنطن.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

 

المصدر : الميادين نت 


   ( الجمعة 2019/02/15 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2019 - 9:34 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو ثعبان ملكي جائع يبتلع نفسه... فيديو بالفيديو...رجل يوقف شاحنة بيديه كي لا تصطدم بسيارة بورش بالفيديو...عرض جوي في كولومبيا ينتهي بمأساة فؤاد السنيورة يفاجئ الجمهور بأداء أغنية "سواح" (فيديو) المزيد ...