الجمعة13/12/2019
ص11:5:27
آخر الأخبار
باسيل: لن نشارك في حكومة تكنوقراط ولن نعطلها الحرب قاب قوسين بين ليبيا و تركيافتح صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الجزائريةالجيش اليمني يسقط طائرة تجسس لقوى العدوان السعودي قبالة نجراناختفاء "أسد عين دارة".. اعتداء جديد على الآثار في سوريا تحديد بدء خدمات الدفع الالكتروني لفواتير المياه والكهرباء والاتصالات ومخالفات السير والرسوم المالية إضافة لوزارتي النقل والداخلية نائب وزير الخارجية الصيني لـ شعبان: مستمرون بدعم سورية والتعاون معها في مكافحة الإرهابمداد يستأنف رسالته العلمية والوطنية "الشيوخ الأميركي" يعترف بالإبادة الأرمنيةكيف ردت غريتا تونبرغ على سخرية ترامب منها بعد فوزها بلقب "شخصية العام"؟وزير النفط يوضح ما يحدث بواقع المحروقاتمداد | الدولار عند 840 ليرة و حزمة من إجراءات لضبط الأسعار في السوق وترشيد استخدام القطع الأجنبينفط سوريا.. هل يشعل المقاومة الشعبية بوجه الأميركيين؟...بقلم محمد الخضر«فَيتْنَمَة» سوريا... بين المزايدة الداخلية والخيار المتعذّر...بقلم علي حيدرقسم شرطة السكري يلقي القبض على شخصين سرقا نحو 3 ملايين و 650 الف من منزل مواطن في حلبتوقيف عصابة سـرقـة فـي حمـص مـؤلفة مـن أربعـة أشـخاص مـن قـبل قسـم شـرطة المحطـةشاهد بالفيديو.. حامية مطار القامشلي تقطع الطريق أمام قوات أمريكية وتجبرها على العودة موقع: لقاء برنار ليفي مع قائد (قسد) ينذر بمواجهة شرق الفرات السوري إدراج الوردة الشامية على لائحة التراث الإنساني في منظمة اليونسكوإجلاء طلاب مدرسة في طرطوس بسبب تصدعات وتساقط “الباطون” .. ومدير التربية “سيتم نقل الطلاب وترميمها”إلقـاء القبـض علـى عـدد مـن الأشــخاص الذيـن اعتـدوا علـى مبنـى ناحيــة شـرطة سلحـب ممـا أدى إلى استشـهاد النقـيب مهنـد وسـوف مديـر الناحيروسيا: المسلحون في سوريا يحشدون راجمات صواريخ ومدرعات قرب حلب ويعدون استفزازات كيميائية بإدلبمخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلمحافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفةبعيدا عن الأدوية...أطعمة ومشروبات تخفض ضغط الدم طبيعيااليوسفي... أقوى فاكهة لزيادة المناعة ومفتاح الصحة والجمال في الشتاءقريباً في سورية.. غرفة تحكيمية لحل الخلافات في الوسط الفني!رياض نحاس إشتهر مع ياسر العظمة في "مرايا".. وتميّز بدوره في "باب الحارة"شركة تكافئ موظفيها بـ10 ملايين دولار احتفالا بنجاحهاالعثور على "مجرم خطير" في حال لا يخطر على بال"فيسبوك" في قلب فضيحة جديدة.. والشركة تتصرف سريعااكتشاف سفينة تعود لحقبة "المسيح" وعلى متنها شحنة غريبةكما هو دون أوهام ......بقلم د. بسام أبو عبد اللهالرئيس الصادق الواضح أرعبهم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

خبير سوري: تصريحات وزير الدفاع التركي هي للابتزاز والاستهلاك الداخلي


بعد انتهاء لقاء القمة الثلاثي في سوتشي بخصوص سوريا وبعد عودته إلى تركيا أدلى وزير الدفاع التركي خلوصي أكار بأنه لا يجب أن يسمح إلا للقوات التركية بالتواجد في المنطقة الآمنة، وهذا يعني محاولة للتشويش على مخرجات القمة.


وجاءت هذه التصريحات لأجل أن يسحب البساط من تحت أقدام القوى الضامنة الآخرى ويبتزها ويحصل على مواقف تدعم جبهته الداخلية قبيل الإنتخابات، وبالتالي عدم إلتزام تركي فاضح جديد أمام مسؤلياته المتفق عليها ومحاولات واضحة للتنصل منها.

هل تستهتر تركيا بكل ما جرى في القمة، خاصة أن المنطقة الآمنة موضوع مرفوض من قبل الجميع؟

هل يحاول التركي بهذا التصريح أن يحصل على مواقف من أمريكا، وماهي هذه المواقف؟

ما هو سر مصادفة القمة الخامسة القادمة في نهايات شهر آذار/مارس القادم مع الإنتخابات المحلية التركية؟

حول الموقف التركي الغريب بعد لقاء القمة في سوتشي وتصريحات وزير الدفاع بخصوص المنطقة الآمنة يقول الخبير العسكري الاستراتيجي والمحلل السياسي العميد هيثم حسّون:

طبعا القيادة التركية منذ إعلان الرئيس الأمريكي عن قرار الانسحاب من سورية، بدا أن هناك محاولة تركية للدخول إلى الأراضي السورية، وكانت هذه المحاولة جدية من قبل تركيا وبالتنسيق مع الولايات المتحدة، وهذه المحاولة أفشلت بعد الإنذار الذي وجهه الرئيس فلاديمير بوتين إلى القيادة التركية بعدم الدخول في الأراضي السورية".

وتابع "وبعد ذلك عدنا إلى  الحديث عن اتفاقية أضنة، وهي اتفاقية قديمة، وكما يقال في مجتمعنا أن التاجر الفاشل الخاسر يبحث في أوراقه القديمة، وهذا يدل على أن أردوغان فقد أي إمكانية للتأثير المستقبلي في الساحة  السورية أو إقامة منطقة آمنة ".

حول التساؤل الذي يقول: هل تستهتر تركيا بكل ما جرى في القمة، وخاصة أن المنطقة الآمنة موضوع مرفوض من قبل الجميع يرى العميد حسون أنه:

لا يمكن لتركيا أن تستهتر بنتائج ومخرجات لقاء سوتشي، خاصة أن وزير الدفاع التركي أجرى هذا التصريح مجرد وصوله إلى تركيا مايعني أن هذا التصريح موجه إلى الرأي العام التركي وقواعد حزب العدالة والتنمية خاصة وأنهم على أبواب الإنتخابات".

وتابع "وبالتالي هذه التصريحات عالية السقف التي تصدر عن القيادات التركية هي موجهة إلى الداخل لخدمة الحملة الإنتخابية التي يتم العمل عليها من أجل الوصول إلى الانتخابات المحلية القادمة لجهة الرئيس التركي والرئيس أردوغان وحديثه عن المنطقة الآمنة".

 أما بالنسبة لغض النظر من قبل الدول الضامنة الأخرى عن هذا التصريح فيقول العميد حسّون:

الموضوع هو أن سياسة  الإحتواء التي نفذتها روسيا وإيران مع التركي، والتي بدأت مع تحرير حلب، وهذه السياسة تحتاج إلى تقديم بعض التنازلات الشكلية من قبل روسيا وإيران، وإحدى مظاهر هذه التنازلات هي عقد بعض الإجتماعات على الأراضي التركية، وخاصة إذا كانت هذه الإجتماعات بتواريخ وتواقيت تخدم التركي، وهذا الأمر سيراعيه الرئيس الروسي والرئيس الإيراني، خاصة أن الرئيس التركي يدرك جيدا أن إمكانية العمل خارج تنسيق إيران وروسيا هي إمكانية محدودة جدا ويمكن أن تورط تركيا  في مواجهة مفتوحة مع حليفي سورية الأساسيين.

أما عن سر مصادفة القمة الخامسة القادمة في نهايات شهر آذار القادم مع الإنتخابات المحلية التركية، يشير العميد حسون إلى أن:

إحدى أسباب تحديد الإجتماع القادم في تركيا هو من باب إسداء خدمة للرئيس التركي ولحزبه في الانتخابات القادمة كأحد الأثمان التي تدفع للرئيس التركي مقابل الخيبات الكثيرة التي أصيب بها خاصة فيما يتعلق بالمنطقة الأمنة ومنبج ومحافظة إدلب، وهذا يقدم للرئيس التركي خدمة من أجل التراجع عن كل تهديداته السابقة

وأضاف "بالتالي قد يكون هناك أيضا محاولة روسية إيرانية لتشيجع أردوغان لإتخاذ اجراءات فيما يتعلق بالتنسيق الذي أعلن عنه الرئيس الروسي مع الجانب السوري، وقد يكون تحديد الإجتماع القادم في تركيا من أجل أن يتشجع الرئيس التركي على القيام بهذه الخطوة.

ولجهة محاولات التركي من خلال هذا التصريح الحصول على مواقف من أمريكا يقول العميد حسون:أعتقد أن الأوراق التي يتلاعب بها التركي مكشوفة للجانب الروسي والأمريكي، وبالتالي لايمكن لأردغان أن يلعب على الحبال بين الجانبين، وهو يريد أن يحصل من الولايات المتحدة على بعض التنازلات".

 وتابع "والتنازلات هي ما يتعلق بالأسلحة المسلمة للمليشيات الكردية وخاصة الأسلحة الثقيلة، هل ستقوم الولايات بسحبها، والتي يطالب الرئيس التركي إما بتسليمها للجيش التركي، أو بسحبها من قبل القوات الأمريكية، هذا ما تريده القيادة التركية من أمريكا، ولا مجال أمام التركي في أن يحلم بأن يطمح إلى تحقيق أكثر من ذلك، ويدرك أردوغان جيدا بأن الولايات المتحدة لاتسطيع أن تؤمن له الدخول إلى الأراضي السورية لا، هذا الأمر سيعرضه للمواجهة المباشرة مع حلفاء سوريا.

 - سبوتنيك -  نواف إبراهيم


   ( السبت 2019/02/16 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/12/2019 - 10:32 ص

الأجندة
سطو مسلح ببنادق "بمبكشن" يؤدي إلى مقتل 6 أشخاص... فيديو من كاميرات المراقبة بالفيديو... سجين يفاجئ الجميع بمحاولة هروبه والشرطة تستفيق في اللحظات الأخيرة بـ"العصى الغليظة".. مشهد مفزع بموقف سيارات في السعودية شاهد.. كيف نجت أم وطفلها من انفجار رهيب في مطبخها حادث مروري تحول إلى مشهد مضحك... فيديو كيم كارداشيان تهدد شقيقتها "كورتني" بالصور ...أجمل نساء الكون على منصة واحدة...ملكة جمال الكون لعام 2019 المزيد ...