الثلاثاء28/1/2020
ص7:44:23
آخر الأخبار
الإعلام العبري عن خطة ترامب: غير قابلة للتنفيذ ودول الخليج تعتبرها بداية جيدةوصفها بـ«مبادرة الحرب والفوضى»..عبد الهادي : «صفقة القرن» لن تمر مادام هناك فلسطيني على سطح الأرضمقتل شخصين في حادث سقوط مقاتلة عسكرية جزائرية بولاية أم البواقيمقتل عدد من مرتزقة العدوان السعودي في تعز جنوب غرب اليمنالرئيس الأسد يستقبل لافرنتييف وفيرشينين واللقاء يتناول الأوضاع في حلب وإدلب في ظل الاعتداءات الإرهابية على المناطق الآمنةالإرهابيون وداعموهم يستهدفون مجدداً مرابط النفط البحرية لإعاقة توريد المشتقات النفطيةالمهندس خميس يلتقي المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين: تشكيل جمعية سكنية وإعانة مالية للصندوق التعاوني الاجتماعيالخارجية: التنظيمات الإرهابية تعمل بدعم تركي على فبركة هجوم كيميائي مزعوم غرب حلب وجنوب شرق إدلب...ترامب: سننشر خطتنا للسلام في الشرق الأوسط الثلاثاء ودول عربية كثيرة وافقت عليها و تعتبرها صفقة عظيمة!!؟جراء الزلزال ...41 قتيلاً في شرق تركيا أسواق الذهب في سورية تعاني الجمود.. ومهنة الصاغة مهددة بالانقراضوزارة المالية تسعى لاستقطاب 300 مليار ليرة تكثيف التحركات الأميركية شرقاً: لإفشال جهود موسكو السياسيةانكشاف التضليل.. كيف تستّرت أميركا على خسائرها في (عين الأسد)؟الأمن الجنائي يقبض على أشخاص متعاملين بغير الليرة السورية ويضبط أكثر من مئة ألف دولارضبط طن ونصف الطن من المواد المخدرة مهربة ضمن سيارة لنقل الخضار بريف درعاتقرير: "مرتزقة أردوغان" يهربون من ليبيا إلى أوروبا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةجامعة دمشق تمدد التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليا التعليم العالي تعلن عن 500 منحة دراسية روسية للمرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العلياالتنظيمات الإرهابية تتعامل بوحشية مع الراغبين بالمغادرة إلى المناطق الآمنة وتواصل اتخاذهم دروعا بشريةكسر خطوط دفاع الإرهابيين … الجيش يحرر «الدانا» ويقطع الطريق الدولي بين معرة النعمان وسراقبالسياحة تصدر قرارين لتعديل معايير التصنيف السياحي لمنشآت الإقامة والإطعامصعوبة مالية كبيرة لعدم تسديد «عمران» ديونها … «إسمنت طرطوس»: ضعف الإنتاج مرده الكهرباء والمطر والتحكيم مع «فرعون»إصابة طبيب صيني مشهور بفيروس كورونا القاتل عبر العينينمنها الزنجبيل والقرنفل.. أطعمة تقضي على ديدان الأمعاءنانسي عجرم تعلق لأول مرة بعد جلسة التحقيق مع زوجها"ممارسات عنيفة" وراء إصابة الفنان خالد النبوي بجلطة قلبية!ملك أوروبي يعترف بنسب سيدة بعد تجاوزها الخمسين من عمرهاعجوز بريطانية تقع في حب شاب مصري ينفي أن يكون طامعا في أموالهافخ الأمطار.. نصائح للحفاظ على الإطارات في هذا الطقسفي أقل من دقيقة.. أمن نفسك من "هاكرز" الواتسابالكليّ والجزئيّ....بقلم د. بثينة شعبانالعلاقة مع إيران والمصالحة العربية العربية.. نتنياهو قد اعترف فماذا عنكم؟!

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

قمّة سوتشي: خطوة إلى الأمام خطوات إلى الوراء ...بقلم حسني محلي


خلافاً لما كان يتوقّعه الكثيرون فقد انتهت قمّة سوتشي الثلاثية بخفى حنين وهو ما كان واضحاً من ملامح ليس الزعماء فحسب بل المرافقين لهم أيضاً .


فقد عقد الكثيرون آمالاً كبيرة على القمّة التي سبقتها اعترافات الرئيس أردوغان بالعلاقات المباشرة مع دمشق ولو على مستوى أجهزة المخابرات ، فيما توقّع آخرون للزعماء أن يضعوا النقاط على الحروف حول مواضيع الخلاف الرئيسية وأهمها الوضع في إدلب وأسلوب وتطبيق اتفاقية أضنة وعمل اللجنة الدستورية وعودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم وأخيراً خطط المنطقة الآمنة شرق الفرات .
وخابت آمال المتفائلين ولم يلب الزعماء توقّعات الآخرين على الرغم من محاولات البعض للحديث عن النجاحات التي حقّقتها القمّة ، وهو ما لم يتحدّث عنه الإعلام التركي كثيراً بتعليمات من الرئيس أردوغان الذي بدا مرتاحاً لنتائج القمّة التي لم تحقّق أي شيء عملي ومهم . فقد رفض الرئيس أردوغان تغيير الوضع الحالي في إدلب وهو ما يعني رفضه لأيّ عمل عسكري روسي أو سوري باتجاه المدينة على الرغم من حديث الرئيسين بوتين وروحاني المتكرّر عن ضرورة القضاء على الإرهابيين لضمان وحدة الأراضي السورية . واشترط أردوغان من أجل هذه الوحدة التخلّص من الإرهابيين شرق الفرات ومنبج . ولم يكتف الرئيس أردوغان بهذا الرفض الواضح لايّ تحرّك عسكري في إدلب، بل تحدّث عن اتفاقية أضنة بصيغة لغوية تعترف لتركيا فقط بحق ملاحقة الإرهابيين في سوريا كما فعلت ذلك في جرابلس والباب وعفرين وعلى حد قوله . واعتبر الرئيس أردوغان نجاح مهمة اللجنة الدستورية شرطاً مهماً لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بعد إعمار منازلهم وإقامة مناطق آمنة لهم وإلى أن يتم التوصّل إلى حل نهائي للأزمة السورية ولا يدري أحد متى ستنتهي، وإذا استمر الموقف التركي الحالي . ومن دون أن يبالي الرئيس أردوغان أيضاً بالانتقادات المباشرة وغير المباشرة التي وجّهها إليه الرئيس روحاني الذي تحدّث وبإسم الرئيس الأسد فيما كان الرئيس بوتين يراعي موقف أردوغان وربما بسبب العلاقات التركية - الروسية المتشابكة التي تحقق من خلالها موسكو مكاسب ليس فقط اقتصادية وتجارية بل استراتيجية ، باعتبار أن تركيا عضوة في الحلف الأطلسي وهي الخندق الأمامي له في وجه روسيا ومن قبلها الاتحاد السوفياتي الذي طالما كان الإسلامي أردوغان ضده منذ شبابه . وربما لهذا السبب يحرص الرئيس أردوغان على توازناته في العلاقة بين العدو "الديني والقومي" روسيا "والحبيب الأول" أميركا التي يتمنّى لها أردوغان أن تعود حليفاً له ولتركيا بدلا من وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي لولاها لاختلف الأمر تماماً بالنسبة لأردوغان ، الذي سعى كثيراً وحتى حزيران 2015 لإقناع هذه الوحدات للتمرّد ضد الرئيس الأسد . ورفض الكرد هذا الطلب فأعلن أردوغان الحرب ضدها بحجّة أنها امتداد لحزب العمال الكردستاني التركي ، فاستنجدت هذه الوحدات بأميركا ومعها فرنسا وبريطانيا ولاحقاً إيطاليا وألمانيا وهي جميعاً دول شريكة لتركيا في الاتحاد الأوربي ويتّهمها أردوغان بالتآمر عليه شخصياً باعتبار أنه زعيم المسلمين في العالم . ويفسّر ذلك الدعم التركي للفصائل الإسلامية المسلحة غرب الفرات ، ويخطّط أردوغان من خلالها للعب دور مهم في المستقبل السوري عموماً بعد أن أفشل الرئيس الأسد مشروعه للصلاة في الجامع الأموي بصفته الخليفة والسلطان العثماني الجديد حسب وصف الكثيرين له في الغرب. وهم الذين وصفوا الدولة العثمانية بالرجل المريض وقالوا عن جيشها الإنكشاري بأنه خطوة إلى الأمام وخطوتان إلى الوراء .
وأثبتت السنوات الماضية أن الجينيات لعبت وتلعب دوراً مهماً في سلوك الدولة التركية ، وكما هي الحال بالنسبة لملوك وأمراء ومشايخ الخليج الذين يهرولون لمصالحة " العدو الديني والتاريخي" للأمة العربية والإسلامية ، ويبدو أنها ليست أبداً على مستوى المسؤولية التاريخية التي أوصلت ومازالت المنطقة إلى حافة الدمار الشامل بفضل ما يُسمّى بالربيع العربي . فقد تآمرت دول المنطقة طيلة السنوات الثمان الماضية على سوريا بحجّة " ديكتاتورية النظام" ، وتدخّلت تركيا منذ اليوم الأول للإطاحة به حسب اعترافات رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم في 25 تشرين الأول2017.
ومن دون أن يسأل أو يتساءل أحد لماذا يشارك الرئيس أردوغان في قمم سوتشي التي يمثل فيها الرئيسان بوتين وروحاني الرئيس الأسد ، فيما يتحدّث الرئيس أردوغان بإسم كل الفصائل المسلّحة ومَن يواليها من الإسلاميين في عموم سوريا والداخل التركي ، وتقدّم لهم تركيا كل الخدمات حتى يكونوا الحاضنة الاجتماعية للفكر الإخواني التركي الذي يتبنّاه أردوغان طالما أن التناقضات الإقليمية والدولية والتواجد التركي العسكري غرب الفرات لصالحه أو هكذا هو يعتقد.
فالكثيرون ومنهم أحد مؤسّسي العدالة والتنمية ونائب رئيس الوزراء الأسبق عبد اللطيف شنار يناشدون الرئيس أردوغان للمصالحة العاجلة والفورية مع الرئيس الأسد، كما يتّهمون أردوغان بالمماطلة والتهرّب من حل المشكلة السورية بسبب عدائه الشخصي ورهاناته على عامل الزمن ويعتقد أنه لصالحه.
ويبقى الرهان على مفاجآت الرئيس أردوغان أو " معجزاته" التي قد يعود من خلالها لصديقه وشقيقه الرئيس الأسد ، ومهما كانت الدوافع روسية وإيرانية أم أميركية وربما داخلية أيضاً ، حيث بات الوضع الاقتصادي والمالي خطيراً جداً لا يتحمّل أعباء الدور التركي في سوريا ، والسؤال لماذا لا يخرج منها أردوغان فوراً!
المصدر : الميادين نت
 


   ( الثلاثاء 2019/02/19 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/01/2020 - 5:03 ص

الأجندة
بست قبلات فتاة تنوم جراءها...فيديو كارثة بملاعب إنجلترا.. أحرز 3 أهداف لفريقه ثم لقي مصرعه لاعب فنون قتالية أمريكي يصارع امرأتين معاً.. شاهد: من المنتصر في النهاية أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب المزيد ...