السبت17/8/2019
ص11:40:37
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتاستهداف مرتزقة العدوان السعودي بصاروخ زلزال1 في حجةدرجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا‎النيران تلتهم فرن "خربة الجوزية".. والمحافظ يطالب بالتحقيقوسائط دفاعنا الجوي تدمر هدفا معاديا في منطقة مصياف بريف حماةالصين تؤكد مجددا ضرورة احترام سيادة سورية ووحدة أراضيهاشنار: أردوغان يدعم التنظيمات الإرهابية في سورية خدمة لـ “إسرائيل” واشنطن تتوعد طاقم الناقلة "غريس-1" بعواقب وخيمةانخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمكيف تردّ روسيا على أردوغان في سوريا؟.....بقلم عمر معربونيلشكّه في سلوكهما...أب يذبح ابنتيه ..!صائغ شارع العابد يقع ضحية احتيال بـ 15 إسوارة و12 ليرة ذهبيةمقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"قاعدة جديدة للاحتلال الأمريكي بريف الحسكةالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجإعلان أسماء الدفعة الرابعة والخامسة من المقبولين في المنح الدراسية الهنديةاعتداءات إرهابية بالقذائف الصاروخية على حيي حلب الجديدة وجمعية الزهراء بحلبالجيش السوري يقتحم 4 بلدات على مشارف خان شيخون جنوب إدلبالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزيرداً علـى الاتهـامــات … مدير «العقاري» : لماذا يودع الاتحاد التعاوني 64 مليار ليرة بدلاً من توظيفها في السكن؟خبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحما هي كمية العسل التي يمكن تناولها يوميا؟أيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماء"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلة إعفاء عمدة طهران السابق من عقوبة الإعدام بعد تنازل عائلة زوجتهألمانيا تختبر أول حافلة نقل عام ذاتية القيادة إنستغرام تضيف أداة للمستخدمين للإبلاغ عن المعلومات الزائفةنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة النقاش: انتصار تموز 2006 نقل قوة الردع من يد "إسرائيل" إلى يد محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الأسد يستبعد الغرب... روسيا "عملاق إعمار سوريا" ومعداتها الثقيلة تشمر عن أذرعها


سبوتنيك | ترك الإرهابيون في المناطق السورية التي كانوا يسيطرون عليها مختلف أنواع الدمار والخراب، بعد سنوات على استقرارهم فيها متخذين منها منطلقا للتدمير الممنهج الذي طال قسما واسعا من البنى التحتية.


لا تقتصر جرائم الإرهابيين في سوريا على اختلاف جنسياتهم عند النشر الواسع لحقول الألغام والمفخخات ومستودعات الأسلحة التي تكفي لخوض حروب مع عدة جيوش مجتمعة، وإنما تركوا خلفهم عشرات الآلاف من المنازل المدمرة وحطام من البنى التحتية التي لطالما ميزت سوريا على اعتبارها أنها صاحبة البنية التحتية الأكثر استقرارا في منطقة الشرق الأوسط.

وعلى الرغم من أن عمليات إزالة هذا الركام العارم بدأت منذ أشهر عديدة، كان هناك اليوم تصريح هام من الجانب الروسي، شريك سوريا في الحرب على الإرهاب، حول إعادة الإعمار وإزالة ملايين الأطنان من مخلفات الحرب التي شنتها الغرب بتحالف فاضح مع طيف واسع من تنظيمات إرهابية متعددة الولاءات بما فيها تلك التي تبايع تنظيم "قاعدة الجهاد العالمي" في أفغانستان.

وقال المدير العام لشركة "روستيخ" الحكومية الروسية، سيرغي تشيميزيف، اليوم الثلاثاء 19 شباط/ فبراير، خلال معرض "آيديكس-2019" في الإمارات العربية المتحدة: أود التعليق على مجال موضوعي منفصل، هو إعادة إعمار سوريا في مرحلة ما بعد الحرب. إذ تملك "روستيخ" والشركات التابعة لها صلاحيات تنفيذ مشاريع البنية التحتية، كما أنها مستعدة لتزويدها بالمعدات والآلات اللازمة".

كاشفا عن الاهتمام الذي أبداه السوريون بمعدات بناء الطرق، التي تصنعها "روستيخ"، والحديث هنا يدور في المرتبة الأولى عن آلات التحميل والجرافات القوية والجرارات الثقيلة، نظرا لحاجة سوريا الماسة لمثل هذه التقنيات، كما أضاف أن ممثلي سوريا زاروا مصنع "أورال فاغون زافود" للاطلاع عليها.

العملاق "روستيخ" شمر عن ذراعيه

وأضاف تشيميزيف: اقترحت الشركة الروسية كجزء من تنويع الإنتاج مشروع مصانع لفرز النفايات وهذا اتجاه واعد، إذ سيوفر الفرز الآلي أكثر من 100 ألف طن من النفايات الصلبة واستخراج نحو 30 بالمئة من الموارد الثانوية وتتحلل النفايات المتبقية أو تحرق مع الحد الأدنى من الضرر البيئي.

وتحمل تصريحات "روستيخ" هذه دلالات غاية في الأهمية لجهة تمهيد الطريق في المناطق المدمرة قبل التفكير بأي خطوة لاحقة للإعمار.
من جهتها، صرحت القيادة السورية في كل مناسبة بأن كل شارك في دعم الإرهاب والإرهابيين من أجل تدمير سوريا، لن يكون له هناك أي فرصة للمشاركة في إعمار البلاد، وإنما فقط الدول التي وقفت مع الشعب والدولة السورية في معركة دحر مئات ألوف الإرهابيين الذين تلقوا الدعم بمختلف أشكاله من دول عربية وغربية إمعانا منهم في تدمير الوطن فوق رؤوس ساكنيه.

وما أن بدأ غبار الحرب يزول تدريجيا، وملامح إعادة الإعمار ومخططات النهوض بالمنشآت والبنى التحتية بدأت تأخذ ملامحها على الصعيدين الداخلي والخارجي، حتى ظهر الأصدقاء الروس مجددا ليس كشركاء وداعمين في الحرب على الإرهاب الدولي في سوريا سوريا فحسب، وإنما كشركاء أيضا في الإعمار والعودة بالبلاد إلى أفضل ما كانت عليه قبل الحرب.

أفضل تصريح غربي سمعه الأسد

لا يمكن للرئيس السوري، بشار الأسد، أن ينظر إلى الغرب اليوم إلا بكثير من الريبة، ليس من باب الرد على دعمهم للإرهاب في سوريا فقط، بل للطريقة المفضوحة في تشديد العقوبات ورعايتها، وخاصة أن الحزمة الأولى من العقوبات تم تطبيقها من قبل الاتحاد الأوروبي بعد أيام فقط من انطلاق شرارة الحرب على سوريا على شكل ما دعي "احتجاجات" في آذار/ مارس 2011، كما لا يمكن للأسد تجاهل بناء مخيمات خاصة للاجئين مفترضين من سوريا في عام 2010!! أي قبل عام كامل من بدء ما سماه الغرب "الثورة السورية" التي تم الكشف لاحقا عن أن منفذيها هم من ناشطي "جبهة النصرة" و"داعش" الإرهابيين (المحظورين في روسيا)، وذلك بهدف تفريغ سوريا من أكبر عدد من سكانها واستخدام القضية

للضغط على السلطات السورية وتشويه صورتها في المحافل الدولية.
ولا يزال تصريح الرئيس الأسد، حول إعادة الإعمار يرن في آذان الغرب، عندما علق الأسد على التصريحات الغربية بعدم رغبتها المساهمة في إعادة إعمار بلاده "مادام الأسد باقيا في السلطة"، وقال "صراحة، هذا أفضل تصريح غربي خلال هذه الحرب، وهو أنهم لن يكونوا جزءا من إعادة الإعمار في سوريا، لأننا ببساطة شديدة لن نسمح لهم أن يكونوا جزءا منها، سواء أتوا بالمال أم لا، وسواء أتوا بقرض أو بمنحة أو بتبرع أو بأي طريقة كانت، نحن لسنا بحاجة للغرب".

مهمة صعبة وليست مستحيلة

وعلى الجانب الآخر الذي يتعلق بالحلفاء في الحرب على الإرهاب في سوريا، لا بد أن يكون لروسيا الاتحادية الحصة الأكبر في هذه العملية، وبالفعل بدأت منذ أشهر عديدة تطفو على السطح، المبادرات الروسية التي أذنت ببدء هذه العملية والتي لن تكون سهلة إلا أنها ليست مستحيلة.

وفي إطار استمرار التعاون العسكري بين روسيا وسوريا، شهد ميناء طرطوس السوري رسو سفينة شحن عسكرية روسية محملة بمعدات تقنية بما فيها مجمع رقمي متنقل لوضع الخرائط ومخططات المدن.

وتستطيع هذه المنظومات مسح التضاريس ورسم خرائط رقيمة بالإضافة لوضع نماذج ثلاثية الأبعاد للخرائط وغير ذلك من أعمال المساحة وترسيم الحدود.

وأكد قسطنطين كالميكوف، رئيس قسم الاتصالات العسكرية لدى القوات الروسية في سوريا، أن هذا المجمع سيساعد السوريين في وضع خرائط جديدة لسوريا، ضرورية لإعادة إعمار وتخطيط المدن والبلدات المتضررة جراء الحرب.

بدوره قال رئيس قسم الطبوغرافيا في الجيش السوري، حسن محمد علي، إن القوات المسلحة السورية بحاجة ماسة لهذا المجمع.

"سبوتنيك"


   ( الأربعاء 2019/02/20 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2019 - 9:34 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو ثعبان ملكي جائع يبتلع نفسه... فيديو بالفيديو...رجل يوقف شاحنة بيديه كي لا تصطدم بسيارة بورش بالفيديو...عرض جوي في كولومبيا ينتهي بمأساة فؤاد السنيورة يفاجئ الجمهور بأداء أغنية "سواح" (فيديو) المزيد ...