الثلاثاء28/1/2020
ص6:11:48
آخر الأخبار
الإعلام العبري عن خطة ترامب: غير قابلة للتنفيذ ودول الخليج تعتبرها بداية جيدةوصفها بـ«مبادرة الحرب والفوضى»..عبد الهادي : «صفقة القرن» لن تمر مادام هناك فلسطيني على سطح الأرضمقتل شخصين في حادث سقوط مقاتلة عسكرية جزائرية بولاية أم البواقيمقتل عدد من مرتزقة العدوان السعودي في تعز جنوب غرب اليمنالرئيس الأسد يستقبل لافرنتييف وفيرشينين واللقاء يتناول الأوضاع في حلب وإدلب في ظل الاعتداءات الإرهابية على المناطق الآمنةالإرهابيون وداعموهم يستهدفون مجدداً مرابط النفط البحرية لإعاقة توريد المشتقات النفطيةالمهندس خميس يلتقي المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين: تشكيل جمعية سكنية وإعانة مالية للصندوق التعاوني الاجتماعيالخارجية: التنظيمات الإرهابية تعمل بدعم تركي على فبركة هجوم كيميائي مزعوم غرب حلب وجنوب شرق إدلب...ترامب: سننشر خطتنا للسلام في الشرق الأوسط الثلاثاء ودول عربية كثيرة وافقت عليها و تعتبرها صفقة عظيمة!!؟جراء الزلزال ...41 قتيلاً في شرق تركيا أسواق الذهب في سورية تعاني الجمود.. ومهنة الصاغة مهددة بالانقراضوزارة المالية تسعى لاستقطاب 300 مليار ليرة تكثيف التحركات الأميركية شرقاً: لإفشال جهود موسكو السياسيةانكشاف التضليل.. كيف تستّرت أميركا على خسائرها في (عين الأسد)؟الأمن الجنائي يقبض على أشخاص متعاملين بغير الليرة السورية ويضبط أكثر من مئة ألف دولارضبط طن ونصف الطن من المواد المخدرة مهربة ضمن سيارة لنقل الخضار بريف درعاتقرير: "مرتزقة أردوغان" يهربون من ليبيا إلى أوروبا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةجامعة دمشق تمدد التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليا التعليم العالي تعلن عن 500 منحة دراسية روسية للمرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العلياالتنظيمات الإرهابية تتعامل بوحشية مع الراغبين بالمغادرة إلى المناطق الآمنة وتواصل اتخاذهم دروعا بشريةكسر خطوط دفاع الإرهابيين … الجيش يحرر «الدانا» ويقطع الطريق الدولي بين معرة النعمان وسراقبالسياحة تصدر قرارين لتعديل معايير التصنيف السياحي لمنشآت الإقامة والإطعامصعوبة مالية كبيرة لعدم تسديد «عمران» ديونها … «إسمنت طرطوس»: ضعف الإنتاج مرده الكهرباء والمطر والتحكيم مع «فرعون»إصابة طبيب صيني مشهور بفيروس كورونا القاتل عبر العينينمنها الزنجبيل والقرنفل.. أطعمة تقضي على ديدان الأمعاءنانسي عجرم تعلق لأول مرة بعد جلسة التحقيق مع زوجها"ممارسات عنيفة" وراء إصابة الفنان خالد النبوي بجلطة قلبية!ملك أوروبي يعترف بنسب سيدة بعد تجاوزها الخمسين من عمرهاعجوز بريطانية تقع في حب شاب مصري ينفي أن يكون طامعا في أموالهافخ الأمطار.. نصائح للحفاظ على الإطارات في هذا الطقسفي أقل من دقيقة.. أمن نفسك من "هاكرز" الواتسابالكليّ والجزئيّ....بقلم د. بثينة شعبانالعلاقة مع إيران والمصالحة العربية العربية.. نتنياهو قد اعترف فماذا عنكم؟!

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

اتفاق بشأن اللاجئين في تركيا.....إعداد: نور الشربجي


كتب كلّ من كمال كيريسي وجيسيكا براندت مقالاً بعنوان "اتفاق بشأن اللاجئين في تركيا" نشره معهد بروكنغز بتاريخ 5 شباط/فبراير 2019، تحدثا فيه عن ضرورة معالجة الحكومة التركية والمجتمع الدولي مسألة دمج اللاجئين السوريين في المجتمع التركي، بعدما لجأ إليها أكثر من 3.6 مليون سوري.


إذ يجب على المهتمّين بتطوير برامج جديدة أن يأخذوا بالحسبان إمكانية تحفيز توظيف اللاجئين السوريين في مشاريع زراعية واسعة النطاق في تركيا، من خلال إتاحة دخول المنتجات التي يشارك في تصنيعها عمّال سوريون إلى الأسواق الأوروبية بموجب تجارة تفضيلية[1].

السوريون وسوق العمل في تركيا
بيّن الكاتبان أن تطوير خطط تساعد اللاجئين السوريين على الانتقال إلى الاقتصاد الرسمي، مع خلق فرص للمقيمين المحليين، يُعَدّ طريقاً واعداً نحو المضي قدماً. وعلى الرغم من التفكير الخاطئ بأنّ اللاجئين يستنزفون الاقتصاد، أظهرت الأبحاث محدودية تأثيرهم على توظيف العاملين المقيمين في البلاد المضيفة وعلى مداخيلهم.
في العام 2016، سمحت الحكومة التركية للاجئين السوريين بالحصول على إجازات عمل رسمية. وشكّل ذلك خطوةً مهمّة من أجل مساعدتهم على التحوّل من مستهلكين للإعانات الإنسانية إلى مشاركين منتجين في الاقتصاد المحلي. لكن منذ اعتماد هذه السياسة، لم يتمّ إصدار سوى 25 ألف تصريح. وبحسب البنك الدولي، تُشير البطالة المتزايدة في تركيا (13% في العام 2017)، ومعدّلات بطالة الشباب المرتفعة باستمرار (حوالي 19%) إلى أنّ الوظائف لا تكفي للجميع. ونتيجةً لذلك، من المقدّر أن يتم توظيف 30 إلى 40% من السكان الذكور البالغين سنّ العمل في الاقتصاد غير الرسمي –قرابة مليون شخص. ويؤدي ذلك إلى جعلهم عرضةً للاستغلال وإلى تدنّي الرواتب وانخفاض احتمالات توظيف العمالة المحلية غير الماهرة، وإلى إمكانية زيادة مشاعر الامتعاض لدى المضيفين، التي قد تؤدي إلى العنف أحياناً.
الوعد باتفاقيات بشأن اللاجئين
تبرز الحاجة الآن إلى اتفاق يتخطّى المساعدات الإنسانية التقليدية، يجمع بين مختلف الجهات الفاعلة، بما فيها المجتمع الدولي ومجتمع الأعمال.
وهذا النوع من الاتفاقيات موجود بالفعل. إذ تُعدّ الاتفاقيات التي وقّعها الاتحاد الأوروبي مع الأردن ولبنان في العام 2016، والتي تسهّل تصدير المنتجات الصناعية التي تُشرِك العمّال اللاجئين، خيرَ مثالٍ على ذلك، حتّى لو لم تكن مثالية. كما تُعد هذه الاتفاقيات من بين الأفكار الأكثر إثارة للاهتمام والأكثر إبداعاً التي يقدّمها الميثاق العالمي بشأن اللاجئين (GCR)، الذي اعتمدته الأمم المتحدة أواخر العام المنصرم. ويتمّ تشجيع الموقّعين على الميثاق العالمي بشأن اللاجئين لتطبيق "اتفاقات تجارة تفضيلية… لا سيّما في مجال السلع والقطاعات التي تشهد مشاركة عالية من اللاجئين في القوى العاملة". وقد دعم المجلس العالمي للاجئين هذا النوع من الاتفاقيات كوسيلة لتقوية نظام اللاجئين العالمي.
الحالة التركية
قد تهتم الحكومة التركية باتفاق تجارة تفضيلية يغطي مجموعة واسعة من المنتجات الزراعية المنتَجة بمشاركة حدّ أدنى من اليد العاملة السورية. ورغم أنّ القطاع الزراعي التركي معروف بإنتاجيته المتدنية وانخفاض القوة العاملة فيه، تعاني مجالات في هذا القطاع نقصاً في اليد العاملة. علماً بأنّ نسبة كبيرة من اللاجئين السوريين تأتي من الريف الشمالي السوري ويتمتّع بعضهم بخبرة في الزراعة.
وقد وافق الاتحاد الأوروبي وتركيا على تحديث الوحدة الجمركية –التي تربطهما منذ العام 1996 والتي تتيح دخول السلع الصناعية إلى السوق الداخلية التابعة للاتحاد الأوروبي من دون رسوم أو قيود تنظيمية– لتوسيع نطاق الاتفاقية كي تطال القطاع الزراعي. غير أنّ التطوّرات السياسية في تركيا، لا سيّما محاولة الانقلاب في تموز/يوليو 2016 وتداعياتها، دفعت بالاتحاد الأوروبي إلى تجميد المفاوضات بين الطرفَين. ومن الممكن أن يشكّل التفاوض على اتفاق تجارة تفضيلية محدّد بدقة وسيلة بنّاءة وواقعية لتخطّي بعضٍ من الجمود القائم.
ماذا يستفيد الاتحاد الأوروبي من الاتفاقية؟
بحسب الكاتبين، فإن للاتحاد الأوروبي سببان وجيهان على الأقلّ لتبنّي فكرة تحفيز تركيا على إتاحة توظيف اللاجئين السوريين في قطاعها الزراعي من خلال تقديم اتفاق تجارة تفضيلية من هذا النوع.
أولاً، بإمكان الاتحاد الأوروبي أن يتفادى احتمالات موجة ثانوية أخرى من اللاجئين إلى أوروبا من خلال تحسين فرص كسبهم قوتهم ودمجهم المحلّي. وقد عُدّ اتفاق الهجرة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في العام 2016 وبرنامج التسهيلات للاجئين الذي يرافقه في تركيا أنّهما مثال فعلي وواقعي على تشاطر الأعباء، حتّى وإن ولّد الاتفاق انتقادات أيضاً. فرغم تحدّيات الاتفاق ومشاكله، إلا أنه ساعد على وقف تدفّق اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا مع تحسين فرص حصول اللاجئين السوريين في تركيا على مساعدة إنسانية وتحسين نوعية هذه المساعدات. وفيما يشارف الاتفاق على تطبيق القسم الثاني من التمويل، يتزايد الإقرار بضرورة التركيز أكثر على النتائج الطويلة الأمد، وبالتالي بذل المزيد من الجهود لتعزيز صمود اللاجئين والمجتمعات المضيفة على حدّ سواء.
ثانياً، قد يُظهر هذا النوع من الاتفاق التزام الاتحاد الأوروبي بمبدأ تشاطر الأعباء الذي يشكّل أساس الاتفاقية العالمية بشأن اللاجئين قولاً ومضموناً، ويمثّل سابقة تشجّع أصحاب المصالح على طرح مشاريعهم الخاصّة.
وطبعاً، سيشكّل هذا الاتفاق تجسيداً فعلياً لوعد الاتحاد الأوروبي في اليوم العالمي للاجئين بإعانة اللاجئين.
ربح لجميع الأطراف
من الممكن أن يؤدّي اتفاق تجارة تفضيلية بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، يغطّي المنتجات الزراعية التي ينتجها حدّ أدنى من العمّال السوريين، إلى قلب الموازين. فقد يتيح هذا الاتفاق لعدد كبير من اللاجئين السوريين، بالإضافة إلى سكّان المجتمع المضيف، العثور على عمل قانوني في تركيا، ويزيد من قيمة الاقتصاد التركي، ويمكّن تركيا من دمج بعضٍ من اللاجئين السوريين بشكل أفضل، ويسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي، مخفّفاً بذلك ربما من رغبة السوريين في الانتقال إلى أوروبا. وقد يكون هذا الاتفاق بمثابة نجاح للمجتمع الدولي عبر إظهار أنّ الاتفاقية العالمية بشأن اللاجئين، بحسب أقوال مفوّض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي، هي بالفعل "نموذجٌ عمليٌ قابلٌ للتطبيق" يقدّم "مجموعةً من الوسائل التي تترجم" مبدأ تشاطر الأعباء "إلى أفعال".

 

[1] التجارة التفضيلية Preferential Trade: مبدأ المعاملة التجارية التفضيلية هو أحد مبادئ منظمة التجارة العالمية، ويعني عادة منح الدول النامية علاقات تجارية تفضيلية مع الدول المتقدمة بهدف دعم خطط التنمية الاقتصادية في الدول النامية وزيادة صادراتها. يتم ذلك عن طريق خفض التعريفات الجمركية ولكن ليس إلغائها بالكامل. يمكن إنشاء منطقة التجارة التفضيلية من خلال اتفاق تجاري، وتعدُّ أولى مراحل التكامل الاقتصادي.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 


   ( الجمعة 2019/02/22 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/01/2020 - 5:03 ص

الأجندة
بست قبلات فتاة تنوم جراءها...فيديو كارثة بملاعب إنجلترا.. أحرز 3 أهداف لفريقه ثم لقي مصرعه لاعب فنون قتالية أمريكي يصارع امرأتين معاً.. شاهد: من المنتصر في النهاية أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب المزيد ...