السبت14/12/2019
ص1:47:53
آخر الأخبار
الجيش الليبي: استهدفنا مواقع تخزين طائرات مسيرة تركية بمصراتهالسيد نصر الله: الأميركيون يحاولون استغلال التحركات الشعبية في أي بلد بما يخدم مصالحهمفوز عبد المجيد تبون بالانتخابات الرئاسية في الجزائرباسيل: لن نشارك في حكومة تكنوقراط ولن نعطلهاإقامة أول قداس إلهي في كنيسة القديس جاورجيوس بعربين بعد تحريرهامن أين لك هذا؟..تعميم لإبراز القضاة الجدد ما لديهم من أموالالجمعية العامة للأمم المتحدة تجدد مطالبتها (إسرائيل) بالامتثال للقرارات المتعلقة بالجولان السوري المحتلالجو غائم جزئياً إلى غائم ماطر على فترات ترامب يعلن رسميا التوصل إلى اتفاق تجاري مع الصين وتعليق الرسوم الجمركية ضدها لافروف يبحث مع وزير خارجية النظام التركي تطورات الأوضاع في سوريةوزير النفط: إنفراج في الغاز المنزلي.. وحتى الكهرباء قريباًاستقرار أسعار الذهب وسط تراجع الدولارمأزق إردوغان.. كيف يتخلص من غول وداود أوغلو وباباجان؟...بقلم الاعلامي حسني محلي هل عودة أقنية التواصل العربي والدولي مع الدولة السورية قريباً؟ طالب زيفا باحث في الدراسات السياسيّةلاجئ سوري يغتصب فتاة ألمانية مرتين في ناد ليليمصدر أمني يكشف المعطيات الأولية لجريمة قتل الشابتين في القرداحةشاهد بالفيديو.. حامية مطار القامشلي تقطع الطريق أمام قوات أمريكية وتجبرها على العودة موقع: لقاء برنار ليفي مع قائد (قسد) ينذر بمواجهة شرق الفرات السوري إدراج الوردة الشامية على لائحة التراث الإنساني في منظمة اليونسكوإجلاء طلاب مدرسة في طرطوس بسبب تصدعات وتساقط “الباطون” .. ومدير التربية “سيتم نقل الطلاب وترميمها”استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة أربعة إثر انفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في بلدة نصيب بريف درعاإلقـاء القبـض علـى عـدد مـن الأشــخاص الذيـن اعتـدوا علـى مبنـى ناحيــة شـرطة سلحـب ممـا أدى إلى استشـهاد النقـيب مهنـد وسـوف مديـر الناحيمخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلمحافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفةبعيدا عن الأدوية...أطعمة ومشروبات تخفض ضغط الدم طبيعيااليوسفي... أقوى فاكهة لزيادة المناعة ومفتاح الصحة والجمال في الشتاءهوى غربي التعاون الثاني بين الفنان غسان مسعود وابنتهقريباً في سورية.. غرفة تحكيمية لحل الخلافات في الوسط الفني!شركة تكافئ موظفيها بـ10 ملايين دولار احتفالا بنجاحهاالعثور على "مجرم خطير" في حال لا يخطر على بالحزمة مزايا جديدة يستعد “واتساب” لإطلاقها مطلع العام المقبل"فيسبوك" في قلب فضيحة جديدة.. والشركة تتصرف سريعافي الذكرى الـ 38 لقرار ضمه المشؤوم.. الجولان عربي سوري وجميع إجراءات الاحتلال باطلة ولاغيةكما هو دون أوهام ......بقلم د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

خيارات لوجود مخفف للولايات المتحدة في سورية ....إعداد: علا منصور


كتب كلٌّ من أوغست بفلوغر ومايكل نايتس مقالاً بعنوان: «خيارات لوجود مخفف للولايات المتحدة في سورية»، نشره معهد واشنطن لدراسة الشرق الأدنى في 22 شباط/فبراير 2019، يتحدثان من خلاله عن بدائل للوجود العلني لوحدات التحكم الأمريكية على الأرض في سورية، وعن قدرة الحلفاء المساعدة في الحفاظ على إيقاع الضربات بطرق مختلفة.


في 21 شباط/فبراير، أعلن البيت الأبيض أن 200 جندي أمريكي سيبقون في سورية كقوة "حفظ السلام"، بعد سحب الجزء الأكبر من القوات الأمريكية، كما كان مخططاً له مسبقاً. ويرى الكاتبان أن هدف الإعلان هو الإشارة إلى التزام الولايات المتحدة المستمر بالحلفاء السوريين وأعضاء الائتلاف. لكن، ومن منظور عسكري، لن يعوّض 200 مستشار فقدان المراقبين الأمريكيين على الأرض، الذين شكلوا شبكةً توفِّر معلوماتِ الاستهداف المستخدمة لتوجيه ضربات التحالف ضدَّ تنظيم "داعش".

الضربات الحالية:

ينصُّ المذهب العسكري الأمريكي على أن الاستهداف يلتزم إجراءاتٍ صارمةً لتحقيق التأثيرات المرغوبة مع التقليل من العواقب. على وجه الخصوص عند التعامل مع أهداف ديناميكية، يتم تحديدها عادة أثناء القتال ويجب استهدافها بسرعة. تركّز العمليات في سورية على ضرب قوات "داعش" وحماية القوات الصديقة، لذلك فهي بمعظمها ديناميكية.
يقول الكاتبان إنَّ هناك منهجين واسعين لتنفيذ الاستهداف الديناميكي:
•وحدات التحكم في الهجوم النهائي المشتركة على الأرض JTACs. يمكن لعناصر هذه الوحدات الاختصاصيين توجيه عملية الاستهداف، ويتم نشرهم إلى جانب القوات البرية، لمراقبة الأهداف بالعين المجردة، أو من خلال تقارير من القوات الشريكة المحلية المجاورة، أو عن طريق التحكم في تغذية الفيديو من الطائرات التي يتم توجيهها عن بعد.
يزود هؤلاء العناصر الطيارين بجميع المعلومات المطلوبة لضرب هدفٍ وفقاً لقواعد الاشتباك المعتمدة، مع تقييم مخاطر الأضرار الجانبية بشكل صحيح وموازنتها مع المنافع العسكرية المتوقعة، ومع الالتزام بقانون النزاع المسلح. وجودهم في المقدمة يمكّنهم من قراءة المعركة بدقة والتعامل مع معطياتها بشكل أفضل وفي مختلف الظروف. كما يشكّل وجودهم ضماناً للقوى الشريكة بأن الحلفاء الدوليين ملتزمون بالقتال.
•خلايا الضربات عن بعد. إذا لم تتواجد JTAC على الأرض، يمكن لموظفين مؤهلين تقديم دعم الاستهداف للطيارين عن بعد. على الرغم من أن هذه الخلايا قد تكون بطيئة أحياناً في معالجة الأهداف، إلا أنها توفر مزايا استخبارية أكثر تطوراً، وتزامناً في إطلاق النار، ومستوى تأكد آخر لمنع حدوث أضرار جانبية. وتضم هذه الخلايا مجموعة متنوعة من المهنيين، بما في ذلك المستشارون القانونيون، ومحللو الاستخبارات، ومسؤولو الارتباط الجوي والأرضي، والأهم من ذلك، عناصر JTAC المؤهلون.
منذ بداية "عملية العزم الصلب Operation Inherent Resolve" عام 2014، استخدم التحالف المنهجين السابقين للتحكم بالضربات الجوية في سورية. كل هذه الضربات التي أجرتها القوات الأمريكية تطلبت إشراك JTACs الذين عادة ما يكونون من جيوش الناتو. يمكن، بحسب الكاتبين، تكوين هذه الوحدات من المراقبين غير القادمين من الناتو، شريطة التزامهم بقوانين الصراع المسلح.
خيارات لوجود أمريكي أقل:
تحت هذا العنوان يقول الكاتبان: لا يعني سحب الجزء الأكبر من القوات الأمريكية توقف طائرات التحالف ووحدات المدفعية في العراق وتركيا والأردن عن القيام بضربات في سورية بدرجات متفاوتة من الفعالية، وذلك ضمن نماذج بديلة، لكل منها مزايا وعيوب.
-الوجود الأمريكي السري. أحد الخيارات هو تواجدٌ سريٌ محسَّن في سورية، بما في ذلك قوات شبه عسكرية أمريكية أو القوات الخاصة الأمريكية غير المعترف بها. وهذا من شأنه أن يفرض التزاماً جديداً كبيراً على هؤلاء، وقد يعرضهم لمخاطر أكبر بسبب انخفاض أعدادهم وقدراتهم المحدودة في الدفاع عن النفس.
-التواجد الأمريكي التناوبي. باستخدام نموذج "التحليق لتقديم المشورة"، يمكن إرسال قوات أمريكية إلى سورية من الدول المجاورة لدعم العمليات الخاصة ضد "داعش". الوجود المتناوب أقل مرونة من الوجود الدائم، ويخلق أعباء إضافية لحماية القوة المرسلة. بالإضافة إلى فقدان مزايا التشبيك مع القوات المحلية.
-متحكمون غير أمريكيين بالضربات الجوية. يمكن للائتلاف الاعتماد على القوات الأخرى للناتو المنتشرة في سورية، سواء من عناصر القوات الخاصة الأوروبية والعراقية في قوة المهام المشتركة الخاصة في العراق، أو من مساهمين جدد في القوة. يمكن استبدال الفرق الأمريكية التي تم سحبها من سورية بالقوات الخاصة غير الأمريكية التابعة لقوات التحالف الموجودة حالياً في العراق، وخاصة الوحدات من أستراليا وكندا ونيوزيلندا وغيرها من الجيوش ذات القدرات العالية، والتي قد تواجه مخاوف سياسية أقل حول حماية الشركاء السوريين من تركيا؛ على عكس الدول الأوروبية، التي تخشى إطلاق أنقرة موجات جديدة من اللاجئين إليها.
-متحكمون سوريون بالضربات الجوية. يستطيع التحالف تدريب شركاء سوريين موثوقين بالتنسيق الوثيق مع خلايا الضربات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق أو تركيا أو الأردن أو أي مكان آخر. إذا ما حصلوا على أجهزة اتصال متخصصة وأجهزة استشعار فيديو دقيقة، يمكن للمشغلين السوريين الذين تم انتقاؤهم استعادة شيء من المشهد على الأرض الذي ستفقده إذا انسحبت قوات التحالف. زيادة المعلومات الاستخبارية الأمريكية عن سورية ستساعد هؤلاء المشغلين على أن يكونوا أكثر فاعلية.
-زيادة استخدام نظم المدفعية. الخيار الأخير هو الحصول على موافقة الحكومة العراقية لنقل المزيد من مدفعية قوات التحالف والصواريخ بعيدة المدى إلى الحدود مع سورية. المدفعية مستجيبة للغاية، ويمكن طلب إطلاق النار منها من قبل مراقبين متقدمين غير مؤهلين كثيراً، قد يكونوا شركاء محليين موثوق بهم. وإذا اقتضت الحاجة، قد تُنتشر قوات مدفعيةِ التحالف مؤقتاً في سورية بإذن من بغداد.
الانعكاسات على سياسة الولايات المتحدة
ذكرت إدارة ترامب أن انسحابات القوات الأمريكية لا يشير إلى نهاية الحملة ضد "داعش" في سورية، ولا التخلي عن شركاء الولايات المتحدة هناك. وعليه يرى الكاتبان أن واحداً على الأقل من الخيارات المذكورة يجب تنفيذه في سورية.
يُعدُّ قرار الحفاظ على 200 جندي أمريكي في سورية خطوة أولى مهمة. العائق الرئيس أمام الغارات الجوية الفعالة هو عدم وجود معلومات استخبارية مستمرة وفهم شامل للحالة على الأرض. والانتقال إلى نموذج الضربات عن بعد من خارج سورية له أيضاً مخاطره. سيتم فقدان قدر من الاستخبارات والفهم الدقيق للحركات الصديقة والعدوة، مما يُلزم القوى إما بتخفيض عدد الضربات، أو بخفض معايير تخفيف الأضرار الجانبية – وهو سيناريو يجب تجنبه بأي ثمن، كما يقول الكاتبان.
بالإضافة إلى ذلك، يشير نموذج الضربات عن بعد إلى أن الائتلاف أقل التزاماً حيال حلفاءه. كما أنه قد يدفع "أعداء أمريكا" إلى الظن بأنهم أكثر حرية في التصرف.
لتخفيف بعض هذه المشاكل، ينبغي على الولايات المتحدة، على حد تعبير الكاتبين، تعيين حلفاء موثوقين مثل أستراليا وكندا ونيوزيلندا لنقل قواتهم الخاصة إلى سورية مع خروج القوات الأمريكية. طلبٌ يمكن أن تدعمه أمريكا بتقديم الدعم التشغيلي والحماية، إلى جانب تكثيف تدريب وتجهيز الشركاء السوريين لتحديد أهداف الضربات الجوية أو المدفعية لقوات التحالف. إذا كان استمرار القتال ضد "داعش" مهماً بالفعل لهذه الدول عليها أن تكون مستعدة لحمل المزيد من العبء عن كاهل أمريكا.  وجود 200 مستشار أمريكي على المدى الطويل قد يجعل هذه الدول أكثر رغبة في ذلك. وحتى لو كانت وحدات التحالف صغيرة الحجم في سورية، قد تكون كافية لتقييد حرية المناورة الروسية، والإيرانية، والتركية، طالما أن الولايات المتحدة تدعمها بقوة.
في الختام يقول الكاتبان، تعتمد جميع الخيارات المبينة أعلاه على الحفاظ على قواعد التحالف في العراق. ما يتطلب استعادة الثقة في أن تواجد العنصر الأمريكي هدفه فقط هزيمة "داعش".

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 

 


   ( الأحد 2019/02/24 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/12/2019 - 1:42 ص

الأجندة
ردة فعل الطفل إثر دهس أمه بالسيارة...فيديو رجل ينقذ كلبا علق رسنه بمصعد دون أن تنتبه صاحبته...فيديو بطل كمال الأجسام ، يشارك حفل زفافه من حبيبته الدمية الجنسية صيني يفوز بجائزة اليانصيب بمبلغ 17 مليون دولار، ويتنكر لاستلام الجائزة والسبب !؟ سطو مسلح ببنادق "بمبكشن" يؤدي إلى مقتل 6 أشخاص... فيديو من كاميرات المراقبة بالفيديو... سجين يفاجئ الجميع بمحاولة هروبه والشرطة تستفيق في اللحظات الأخيرة بـ"العصى الغليظة".. مشهد مفزع بموقف سيارات في السعودية المزيد ...