السبت14/12/2019
ص1:47:16
آخر الأخبار
الجيش الليبي: استهدفنا مواقع تخزين طائرات مسيرة تركية بمصراتهالسيد نصر الله: الأميركيون يحاولون استغلال التحركات الشعبية في أي بلد بما يخدم مصالحهمفوز عبد المجيد تبون بالانتخابات الرئاسية في الجزائرباسيل: لن نشارك في حكومة تكنوقراط ولن نعطلهاإقامة أول قداس إلهي في كنيسة القديس جاورجيوس بعربين بعد تحريرهامن أين لك هذا؟..تعميم لإبراز القضاة الجدد ما لديهم من أموالالجمعية العامة للأمم المتحدة تجدد مطالبتها (إسرائيل) بالامتثال للقرارات المتعلقة بالجولان السوري المحتلالجو غائم جزئياً إلى غائم ماطر على فترات ترامب يعلن رسميا التوصل إلى اتفاق تجاري مع الصين وتعليق الرسوم الجمركية ضدها لافروف يبحث مع وزير خارجية النظام التركي تطورات الأوضاع في سوريةوزير النفط: إنفراج في الغاز المنزلي.. وحتى الكهرباء قريباًاستقرار أسعار الذهب وسط تراجع الدولارمأزق إردوغان.. كيف يتخلص من غول وداود أوغلو وباباجان؟...بقلم الاعلامي حسني محلي هل عودة أقنية التواصل العربي والدولي مع الدولة السورية قريباً؟ طالب زيفا باحث في الدراسات السياسيّةلاجئ سوري يغتصب فتاة ألمانية مرتين في ناد ليليمصدر أمني يكشف المعطيات الأولية لجريمة قتل الشابتين في القرداحةشاهد بالفيديو.. حامية مطار القامشلي تقطع الطريق أمام قوات أمريكية وتجبرها على العودة موقع: لقاء برنار ليفي مع قائد (قسد) ينذر بمواجهة شرق الفرات السوري إدراج الوردة الشامية على لائحة التراث الإنساني في منظمة اليونسكوإجلاء طلاب مدرسة في طرطوس بسبب تصدعات وتساقط “الباطون” .. ومدير التربية “سيتم نقل الطلاب وترميمها”استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة أربعة إثر انفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في بلدة نصيب بريف درعاإلقـاء القبـض علـى عـدد مـن الأشــخاص الذيـن اعتـدوا علـى مبنـى ناحيــة شـرطة سلحـب ممـا أدى إلى استشـهاد النقـيب مهنـد وسـوف مديـر الناحيمخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلمحافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفةبعيدا عن الأدوية...أطعمة ومشروبات تخفض ضغط الدم طبيعيااليوسفي... أقوى فاكهة لزيادة المناعة ومفتاح الصحة والجمال في الشتاءهوى غربي التعاون الثاني بين الفنان غسان مسعود وابنتهقريباً في سورية.. غرفة تحكيمية لحل الخلافات في الوسط الفني!شركة تكافئ موظفيها بـ10 ملايين دولار احتفالا بنجاحهاالعثور على "مجرم خطير" في حال لا يخطر على بالحزمة مزايا جديدة يستعد “واتساب” لإطلاقها مطلع العام المقبل"فيسبوك" في قلب فضيحة جديدة.. والشركة تتصرف سريعافي الذكرى الـ 38 لقرار ضمه المشؤوم.. الجولان عربي سوري وجميع إجراءات الاحتلال باطلة ولاغيةكما هو دون أوهام ......بقلم د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

من أجل هذا تحتجز الولايات المتحدة اللاجئين في مخيم الركبان شرقي سوريا


يقع مخيم الركبان شرقي سوريا بجانب قاعدة التنف الأمريكية، وهو تحت سيطرة القوات الأمريكية المحتلة، ويتواجد فيه لاجئون سوريون يعانون الأمرين في ظروف صعبة وغير إنسانية، مع غياب المنظمات الدولية وتجاهل المجتمع الدولي لمعاناة هؤلاء اللاجئين.


 كانت كل من روسيا وسوريا أدخلت سابقا إلى هذا المخيم المساعدات الإنسانية بصعوبة، ولا زالت الولايات المتحدة تعيق دخول المساعدات الإنسانية إليه، وحتى ترفض خروج اللاجئين من المخيم، بينما يتجول عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي في هذا المخيم على مرأى من أعين الأمريكيين الذين يقصفون مناطق عدة في ريف دير الزور بالفوسفور الأبيض المحرم دوليا، بينما تحدثت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تقريرها حول نتائج التحقيق في دوما بالغوطة الشرقية بريف دمشق عن أن مادة الكلور هي التي استخدمت على الأرجح أثناء الهجوم الكيميائي في دوما في أبريل عام 2018، بينما تجاهلت لجنة التحقيق كل ما قدمته روسيا وسوريا من براهين أن ما تم تصويره في دوما كان عبارة عن مسرحية لا أكثر.

وقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الأقمار الاصطناعية رصدت الظروف المأساوية التي يعيش فيها قاطنو مخيم الركبان، كما تم العثور على مقبرة جديدة تحوي 300 مدفن قرب سياج المخيم.

 وهنا نسأل ماذا تريد الولايات المتحدة من خلال هذه التصرفات اللاإنسانية في مخيم الركبان، وألم تدر بوجود 300 مدفن فيه، رغم أنه يخضع لسيطرتها؟

يقول فياتشيسلاف ماتوزوف الدبلوماسي الروسي السابق:

إن صور الأقمار الاصطناعية التي نشرتها وزارة الدفاع تظهر حجم المخيم الكبير، الذي يحتوي على عشرات الآلاف من اللاجئين الذين تمنعهم الولايات المتحدة من العودة إلى بيوتهم في تدمر ومدن سورية آخرى، وسبب عدم سماح الولايات المتحدة للاجئين في هذا المخيم إلى بيوتهم، هو من أجل أن تبقى حجة للولايات المتحدة لإبقاء قاعدتها العسكرية في منطقة التنف، تحت حجة حماية اللاجئين، كما تمنع الولايات المتحدة دخول المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية إلى اللاجئين في هذا المخيم.

ويضيف فياتشسيلاف ماتوزوف: إن اللاجئين في مخيم الركبان هم محتجزون من قبل القوات الأمريكية التي أيضا تمنع دخول الصليب الهلال الأحمر والصليب الأحمر بمرافقة الشرطة العسكرية السورية، وهذا دليل على أن الأمريكيين يتمسكون بهذا المخيم، كأساس لإبقاء المسلحين والقاعدة العسكرية الأمريكية في التنف وفي الضفة الشرقية لنهر الفرات.

وعن كيفية ردع تصرفات الولايات المتحدة في منطقة التنف، وفي مخيم الركبان من أجل إنقاذ المحتجزين فيه حيث يبلغ عددهم ما يقارب 35 ألف نسمة ويرغبون العودة إلى ديارهم في حمص وحماه وتدمر؟

يقول أمين سر مجلس الشعب السوري الأستاذ خالد العبود:

من أجل ردع تصرفات الولايات المتحدة في مخيم الركبان، هناك احتمالان، الاحتمال الأول: هو إما أن تذهب إلى المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة لكسر هذا الحصار الأمريكي عن هذا المخيم، وهنا لا يمكن الميل إلى هذا الاتجاه لأنه يمكن أن نذهب إلى حرب مفتوحة مع الولايات المتحدة الأمريكية ونحن بغنى عنها الآن، والاحتمال الثاني: هو أن نعول على إرادة المحتجزين السوريين في هذا المخيم، ولقد خاطبنا أهلنا في المخيم ليكسروا تعليمات الأمريكي، ويخرجوا من هذا المخيم، لأن الأمريكي يحاصر هؤلاء الناس ويستخدمهم ويضيق عليهم من أجب أن يحقق أهدافا سياسية، ولا بد من التنويه إلى أنه في هذا المخيم إرهابيون من "داعش" يتجولون فيه ويذهبون ويأتون وهؤلاء العناصر من داعش تابعون للولايات المتحدة التي إن تنازلت عن هذا المخيم سينكشف هؤلاء الإرهابيون الداعشيون، لذلك فإن الولايات المتحد تستخدم هؤلاء الإرهابيون في وجه الدولة السورية وحلفائها، ومن ثم أي انسحاب لهؤلاء الأهالي المحتجزين، هذا يعني أن مجموعات داعش سوف تنكشف، وبالتالي ستنفضج الولايات المتحدة الأمريكية، لذلك ستمنع أن يخرج هؤلاء المحتجزين من هذا المخيم.

— وأضاف خالد العبود قائلا: "كما أن هؤلاء الأهالي المحتجزون في مخيم الركبان يستخدمون غطاء لمجموعات "داعش" المتواجدين داخل المخيم، والمقبرة التي الإشارة إليها ما هي إلا عبارة عن إعدامات قام بها تنظيم "داعش" ووضعها بالقرب من هذا المخيم".

جدير بالذكر أن وزارة الدفاع الروسية قالت "إن مخيم الركبان محاط بجدار طيني وسياج يساعد الفصائل المسلحة المحلية الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة في منع قاطني المخيم من مغادرته".

وشددت على أن "مخيم الركبان، بالفعل، قد فقد منذ فترة طويلة وضعه كمركز إيواء، وأصبح غيتو يحتجز قاطنيه كرهائن بالقوة".

فيما قال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف: أمريكا بحاجة لمخيم "الركبان" لتبرير وجودها غير القانوني في سوريا.

إعداد وتقديم نزار بوش

"سبوتنيك"


   ( الخميس 2019/03/07 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/12/2019 - 1:42 ص

الأجندة
رجل ينقذ كلبا علق رسنه بمصعد دون أن تنتبه صاحبته...فيديو بطل كمال الأجسام ، يشارك حفل زفافه من حبيبته الدمية الجنسية صيني يفوز بجائزة اليانصيب بمبلغ 17 مليون دولار، ويتنكر لاستلام الجائزة والسبب !؟ سطو مسلح ببنادق "بمبكشن" يؤدي إلى مقتل 6 أشخاص... فيديو من كاميرات المراقبة بالفيديو... سجين يفاجئ الجميع بمحاولة هروبه والشرطة تستفيق في اللحظات الأخيرة بـ"العصى الغليظة".. مشهد مفزع بموقف سيارات في السعودية شاهد.. كيف نجت أم وطفلها من انفجار رهيب في مطبخها المزيد ...