الأربعاء29/1/2020
م13:41:20
آخر الأخبار
إصابة عشرات الفلسطينيين جراء قمع الاحتلال فعالية حماية الأغوارزاسبكين: سورية وحلفاؤها ماضون في محاربة الإرهاب«جيش التحرير»: ستؤدي إلى مزيد من الحروب والقتل … «الجهاد الإسلامي»: نرفض «مؤامرة ترامب»شاكراً دول الخليج.. ترامب يعلن بنود صفقة القرن.. حل الدولتين على رأسهاالمعلم وبيدرسون : أهمية الالتزام بقواعد وإجراءات عمل لجنة مناقشة الدستور للحفاظ على قرارها السوري المستقلسورية تعرب عن إدانتها الشديدة ورفضها المطلق لما تسمى صفقة القرنمنخفض جوي يؤثر على البلاد غداً وهطولات مطرية متوقعة وثلوج على المرتفعات العاليةالقيادة العامة للجيش: وحدات الجيش تطهر مدينة معرة النعمان و28 بلدة وقرية من الإرهاب في ريف إدلب الجنوبيصحفي تركي: أردوغان لا يلتزم بتعهداته وهو مستمر بدعم الإرهابيين في إدلبالبنتاغون يقر بإصابة 50 جنديا في الضربة الصاروخية الإيرانية على قاعدة عين الأسدخبر سار للمزارعين.. الحكومة تقرّر دعم الحمضيات: 20 ألف ليرة للمزارع عن كل طن ومثله للمصدّرأسواق الذهب في سورية تعاني الجمود.. ومهنة الصاغة مهددة بالانقراضتكثيف التحركات الأميركية شرقاً: لإفشال جهود موسكو السياسيةانكشاف التضليل.. كيف تستّرت أميركا على خسائرها في (عين الأسد)؟إدارة الأمن الجنائي توقف مدير شركة فنية لتعامله بغير الليرةالأمن الجنائي يقبض على أشخاص متعاملين بغير الليرة السورية ويضبط أكثر من مئة ألف دولارتقرير: "مرتزقة أردوغان" يهربون من ليبيا إلى أوروبا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةجامعة دمشق تمدد التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليا التعليم العالي تعلن عن 500 منحة دراسية روسية للمرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العليااستعاد كفرروما بوابة جبل الزاوية الشرقية وتلالاً حاكمة شرقي خان طومان بحلب … الجيش يستأصل الإرهاب من مدينة أبي العلاء المعري الجيش يكثف عملياته على تحصينات الإرهابيين غرب وجنوب غرب حلبالسياحة تصدر قرارين لتعديل معايير التصنيف السياحي لمنشآت الإقامة والإطعامصعوبة مالية كبيرة لعدم تسديد «عمران» ديونها … «إسمنت طرطوس»: ضعف الإنتاج مرده الكهرباء والمطر والتحكيم مع «فرعون»؟العديد من المفاجآت... منتجات تزيد هرمون الأنوثة لدى الرجلإصابة طبيب صيني مشهور بفيروس كورونا القاتل عبر العينيننانسي عجرم تعلق لأول مرة بعد جلسة التحقيق مع زوجها"ممارسات عنيفة" وراء إصابة الفنان خالد النبوي بجلطة قلبية!ملك أوروبي يعترف بنسب سيدة بعد تجاوزها الخمسين من عمرهاعجوز بريطانية تقع في حب شاب مصري ينفي أن يكون طامعا في أموالهاهواتف تودع "واتساب" بداية من 1 فبرايرفخ الأمطار.. نصائح للحفاظ على الإطارات في هذا الطقسالكليّ والجزئيّ....بقلم د. بثينة شعبانالعلاقة مع إيران والمصالحة العربية العربية.. نتنياهو قد اعترف فماذا عنكم؟!

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الذئابُ الأجنبية تراهن على اتساع الأزمة الجزائرية وتَعذُّر حلولها السلمية...بقلم فيصل جللول


ثمة من يقول بأن الجزائريين لا يحتاجون إلى مَن ينبّههم لمخاطر التدخّل الأجنبي في شؤونهم وهذا صحيح، لكنهم ربما يحتاجون أيضاً إلى مَن يلفت انتباههم إلى أن الأجانب يتدخّلون عندما تَستنقعُ الأزمات وتتعذّر حلولها. لذا ربما عليهم أن يتنازلوا لبعضهم البعض وأن يحلّوا مشكلة ما بعد بوتفليقة بالتي هي أحسن تفادياً للتي هي أسوأ ولردع الذئاب المُتحفّزة خلف الحدود للانقضاض على أرضهم.


في آخر الدعوات التي صدرت عنه قبل يومين، طلب ليفي من المتظاهرين الجزائريين مواصلة التظاهر، لقطع الطريق على مناورات السلط

"الجزائر ليست عربية ولا مسلمة. إنها يهوديةٌ وفرنسيةُ الثقافة". هذا الإستنتاج خَلُصَ إليه برنار هنري ليفي خلال حلقةِ أبحاث انعقدت في مارسيليا عام 2012 بمناسبة مرور نصف قرن على استقلال الجزائر العربية المسلمة وهزيمة الجزائر "اليهودية الفرنسية".
كان ليفي المولود في مدينة "بني صاف" الجزائرية، قد تمنَّى في العام نفسه، أن تستقرّ حركة الربيع العربي في الجزائر، وإذ فشلت توقّعاته، طالب في العام 2017 بتقسيمها وإنشاء دولة بربرية في بِجَّاية وتيزي أوزو. بين هذا المطلب وذاك، زار الجزائر بدعوة رسمية من السلطات المحلية ونشر بعد الزيارة مقالات اعْتُبِرتْ في حينه مؤيّدة لمضيفيه.
في آخر الدعوات التي صدرت عنه قبل يومين، طلب ليفي من المتظاهرين الجزائريين مواصلة التظاهر، لقطع الطريق على مناورات السلطة بعد التزام الرئيس بوتفليقة بعدم الترشّح لعهدة خامسة.
لا تسقط تصريحات مُلهِم "الربيع العربي" على بيئة جزائرية حاضنة، بل يمكن القول إنها تُلحِقُ ضرراً بالغاً بالمُنتفضين في الشارع، لذا نراهم يستنكرونها بشدّة ويعتبرونها مفيدة للحُكم، في حين يتسابق ممثلو السلطة على توجيه اللعنة تلو اللعنة لهذا المثقّف الباحِث عن دور"لورانس العرب" في الحركات الدموية التي طالت ليبيا وسوريا واليمن ومصر ولم تنج منها سوى تونس، حتى الآن على الأقل.
لا يتوقّف مزاج الجزائريين الرافضين للتدخّل الأجنبي في شؤونهم عند تصريحات ليفي، فهي تشمل كل المتدخّلين الأجانب وبخاصة فرنسا، التي كانت تحتل أرضهم وتعتبرها مقاطعة فرنسية، لأكثر من قرن وثلث القرن، ولكونها لعبتْ دوراً قبيحاً في العشرية السوداء، إذ ضغطتْ على السلطات الجزائرية لإجراء انتخابات تشريعية، وضغطت عليها من بعد لإلغاء النتائج التي انطوت على فوز ساحق للتيار الإسلامي. هذه الضغوط والضغوط المضادّة أدّتْ إلى وضع الجزائريين بمواجهة بعضهم البعض وإلى ما سيعرف لاحقاً ب "العشرية السوداء".
ولعلّ من حُسن حظ الجزائريين أن فرنسا مُنشغلة هذه الأيام بأزمة "السترات الصفر" وبالتالي ليست في موقع مَن يُلقي دروساً في طريقة التعامل مع المتظاهرون، في حين تنشغل أوروبا في "البريكسيت" البريطانية وتعاني من سياسة ترامب الإرتجالية. أما واشنطن المضطربة بسبب مواقف رئيسها، فهي أيضاً ليست في موقع يُتيح لها إلقاء مواعظ في حُسن السلوك السياسي على الجزائريين. ومن حُسن الحظ أيضاً أن دولاً كبرى تعرف عن كثب مدى تَبَرّم الجزائريين من التدخّل في شؤونهم، فتلتزم الحذَر وتختار أفضل العبارات للتعليق على حركة الإحتجاج الجزائرية ، وتختم بالقول "هذا شأنٌ داخلي" يعني أصحابه فقط، كما لاحظنا في التصريحات الصينية والروسية.
مقارنة ب "حركة 14 آذار" اللبنانية المستندة إلى التدخّل الخارجي تمويلاً وضغطاً وتنسيقاً، تستمد حركة الإحتجاج الجزائرية زخمها من ثقافة سياسية محلية تكوّنت تدريجياً في سياق الصراع الوجودي مع الإستعمار الإستيطاني. فالمستعمر كان يريد إلغاء هوية البلاد التي ما زال البعض يعتبرها فرنسية كما تبيّن من كلام برنار هنري ليفي أعلاه. لقد انتصر الجزائريون على الكولونيالية بعد أن دفعوا ثمناً باهظاً تمثّل في استشهاد مليون ونصف المليون من أبنائهم، وبالتالي صار كل تدخّل خارجي في شؤونهم وكأنه من أثر حروب إلغائهم. 
لعبت هذه الثقافة السياسية الحَذِرة من الأجنبي وتلعبُ دوراً أساسياً في ردع التدخّل الخارجي في شؤون الجزائر. ولعلّ من المفيد التذكير بأن مباردة الأحزاب الجزائرية المُعتَرف بها رسمياً إلى عقد اجتماع تشاوري في مقرّ منظمة سانت إيجديو في إيطاليا في كانون الثاني ــــــ يناير عام 1995 لحل الأزمة الجزائرية، قد ألحق أذى كبيراً بالمجتمعين وذلك إلى حد أنهم غادروا إيطاليا على جناح السرعة بعد أن انهالت عليهم الشتائم والإنتقادات اللاذِعة من طرف مواطنيهم.
في وقت لاحق سنرى رفضاً جزائرياً عارماً للنقاشات التي دارت في فرنسا حول إصدار قانون يُمجّدُ الاستعمار، ومن غير المستبعد أن يكون الإحتجاج الجزائري الشامل على هذا القانون قد أدّى إلى طيّ صفحته قبل عرضه على البرلمان الفرنسي. 
وفي السياق لا بدّ من الإشارة إلى أن السياسة الخارجية الجزائرية مبنية على عدم التدخّل في شؤون الآخرين وذلك للقول بطريقة ما، إن هذا البلد لا يريد لأحدٍ أن يتدخّل في شؤونه. لكن هل يمكن الإطمئنان إلى أن الثقافة السياسية الجزائرية ضامِنة مطلقة لكل تدخّل أجنبي ؟
يصعب الحديث عن ردع مُطلق في أزمة مفتوحة وفي ظلّ انقسام حول الحلول المطروحة للخروج منها وفي ظل التداخُل الموضوعي بين شؤون الدول الداخلية والخارجية. إن هبوط وارتفاع أسعار النفط هو من أثر تدخّل خارجي يتسبّب في أزمة محلية في الجزائر، ويمكن الحديث عن أمثلة أخرى كثيرة. هذا الأمر يصحّ على السلطة والمعارضة في آن واحد، لذا نلاحظ أن الرئيس بوتفليقة قد اختار السياسي المُخضرَم الأخضر الإبراهيمي، لإدارة الندوة الوطنية بسبب علاقاته الدولية القوية والمتعدّدة، وللإشارة إلى أنه الضامِن للتغيير المتناسب مع علاقات الجزائر الخارجية.
من جهة ثانية سيكون من الصعب ردع التدخّل في الشؤون الداخلية الجزائرية إذا ما طالت الأزمة وبيّنت أن المساومة بين الجزائريين متعذّرة. في هذه الحال وفيها وحدها يمكن أن يتحقّق غرض ليفي من استقرار الربيع العربي في هذا البلد من أجل الإطاحة به.
ربما على الجزائريين أن يستفيدوا من تجربة اللبنانيين الذين أمضوا 3 سنوات لاختيار رئيس لبلادهم بسبب التدخل الأجنبي، و من العراقيين الذين لم يفلحوا بعد شهور طويلة من الجدل في إختيار وزير للدفاع بسبب التدخلات الأميركية، و من اليمنيين الذين لم يدخل الإستعمار الأجنبي إلى شمال بلادهم وهم اليوم يتضوّرون جوعاً ويرضخون للتدخل الأجنبي من أجل البقاء على قيد الحياة، وذلك على الرغم من مقاومتهم المشرّفة لعاصفة الحزم. وربما على الجزائريين أن يتّعظوا أيضاً بتجربة جيرانهم الليبيين الذين يحصدون يومياً نتائج التدخل الأجنبي في بلادهم فيتعذّر عليهم تشكيل حكومة موحّدة على أراضيها.
ثمة من يقول بأن الجزائريين لا يحتاجون إلى مَن ينبّههم لمخاطر التدخّل الأجنبي في شؤونهم وهذا صحيح، لكنهم ربما يحتاجون أيضاً إلى مَن يلفت انتباههم إلى أن الأجانب يتدخّلون عندما تَستنقعُ الأزمات وتتعذّر حلولها. لذا ربما عليهم أن يتنازلوا لبعضهم البعض وأن يحلّوا مشكلة ما بعد بوتفليقة بالتي هي أحسن تفادياً للتي هي أسوأ ولردع الذئاب المُتحفّزة خلف الحدود للانقضاض على أرضهم.

الميادين 

 


   ( الأحد 2019/03/17 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/01/2020 - 12:56 م

الأجندة
لص فاشل حاول سرقة متجر هواتف ليسجن نفسه داخله.. فيديو شاهد ماذا اكتشفت الشرطة البرازيلية تحت ملابس فتاة تزور صديقها في السجن... فيديو معركة حاسمة بين ثلاثة أسود وجاموس... فيديو بست قبلات فتاة تنوم جراءها...فيديو كارثة بملاعب إنجلترا.. أحرز 3 أهداف لفريقه ثم لقي مصرعه لاعب فنون قتالية أمريكي يصارع امرأتين معاً.. شاهد: من المنتصر في النهاية أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) المزيد ...