الأحد25/8/2019
م17:44:13
آخر الأخبار
السيد نصر الله يتوعد (إسرائيل) بالرد..سوريا تسير بخطوات ثابتة نحو النصر النهائي وإدلب ستعود إلى الدولة السورية وكذلك شرق الفراتسلاح الجو اليمني المسير يجدد استهداف مطار أبها وقاعدة الملك خالد الجويةالمسؤول الإعلامي في حزب الله: الحزب لم يسقط أي طائرة والرد في كلمة الأمين العام اليومسقوط طائرتي استطلاع اسرائيليتين في الضاحية الجنوبية بعدوان اسرائيلي جديدمجلس الوزراء يجري مراجعة لخطة تنمية الريف المحرر في الرقة ويشكل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات المتعلقة بإصلاح القطاع العام الاقتصاديرفضا لوجودها وممارساتها القمعية.. أهالي قريتي العزبة ومعيزيلة شمال ديرالزور يتظاهرون ضد ميليشيا (قسد)واشنطن تدخل بشكل غير شرعي 200 شاحنة تحمل معدات عسكرية إلى ميليشيا (قسد) الانفصالية كاميرا RT ترصد عن قرب نقطة المراقبة التركية التاسعة المحاصرة من قبل الجيش السوريالبيت الأبيض: ترامب نادم لعدم رفعه الرسوم على الصين بشكل أكبرإخلاء شاطئ شهير في إسبانيا بعد العثور على عبوة ناسفة في البحرإطلاق أول موقع الكتروني مختص بالاقتصاد بحلب والمنطقة الشمالية .. نابلسي : خطوة في دعم الاقتصاد الوطنيواشنطن تستكمل إرهابها وتهدد المشاركين بمعرض دمشق الدولي بالعقوبات … وزير المالية: سير العمل بالمعرض ممتاز مقارنة بالعام الماضيانتصارات ابطال الجيش العربي السوري ....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي كويتيأردوغان إلى موسكو عاجلاً ودمشق لا تتراجع.....بقلم الاعلامي حسني محليوالد الطفل “غيث” يروي تفاصيل الاعتداء الوحشي.. والمجرم يعترف بجريمة أخرى في حلببأقل من ساعة ...القااء القبض على شخص أقدم على قتل ابن عمهمعارض سوري معروف يطلب وساطة للعودة إلى سوريا عبر "فيسبوك"مقتل قيادي في تنظيم القاعدة "حراس الدين" وهو إرهابي عتيق في تنظيم القاعدة من أفغانستان إلى العراق ليلقى حتفه في سوريا19و26 تشرين الأول القادم موعد الامتحان الطبي الموحدقصيدة فتاة سورية تهز نظام التعليم في بريطانيا (صورة)كيف فاجأ الجيش السوري (النصرة) بكسر تحصينات وأنفاق 7 سنواتالجيش يدمر تحصينات لإرهابيي (جبهة النصرة) في معرة النعمان وعدة قرى بريف إدلب" النقل" تعيد تأهيل 7 جسور حيوية على الاتوستراد الدولي ( تدمر- دير الزور)وزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏9فوائد لملح البحربعض الحقائق عن عصير الرمانميادة الحناوي لـ سيدتي: لهذه الأسباب ألغيت حفلتي في لبنان وهذه قراراتي مستقبلياًوفاة والدة رنا الأبيض وباسم ياخور ويزن السيد وصفاء سلطان يعزونهامصور النساء الخفي.. القبض على "منحرف مدريد" متلبسا! (فيديو)السرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختههاتف ذكي لا يسخن على الإطلاق… شاومي تفاجئ الجميعخمس عادات يومية تميز الأذكياء من البشر عن سواهمأهمّ دروس تحرير خان شيخون ....ناصر قنديلمن القلمون إلى إدلب.. الجيش السوري في رحلة انتصار مستمرة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الانتخابات التركية بلدية ولكنها أهم من الرئاسية.....بقلم حسني محلي


يبقى الرهان على سلاح الإعلام الحكومي والخاص الذي يسيطر أردوغان على 95٪ منه، ليساعده ذلك للحفاظ على شعبية العدالة والتنمية التي لم تتجاوز 42.5% في انتخابات حزيران/ يونيو الماضي.


وسط أجواء من التوتر والاستفزازات التي تحولت إلى سلاح يلجئ اليه الرئيس اردوغان في حملته الانتخابية التي يقودها بمفرده ضد جميع احزاب المعارضة يستعد الشعب التركي لانتخاباته البلدية التي أراد لها اردوغان ان تكون بنكهة الانتخابات الرئاسية. فقد توقعت استطلاعات الرأي لحزب اردوغان العدالة والتنمية أن يخسر في إستانبول وانقرة وازمير ومدن أخرى ذات اهمية نفسية وعلى الأقل بالنسبة لاردوغان.
ودفع مثل هذا لاحتمال اردوغان لاستنفار كل امكانيات الدولة والاستفادة منها في حملته الانتخابية التي يتحدث فيها باستمرار عن خطر الاٍرهاب وعداء المعارضين للدين. ففي كل خطاب جماهيري أو حديث تلفزيوني يتهم اردوغان حزب الشعوب الديمقراطي وقياداته بالإرهاب لعلاقاتهم بحزب العمال الكردستاني وذراعه السوري الاتحاد الديمقراطي الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية ويقول عنها جميعا بأنها تهدد مصير ومستقبل تركيا إلى الأبد.
ولا يكتفي اردوغان بذلك بل يتهم أيضاً حزب الشعب الجمهوري والحزب الجيد والسعادة الاسلامي أيضاً بالإرهاب بحجة أنها تحالفت مع الشعوب الديمقراطي الذي لم يعلن عن مرشحين له في المدن الكبرى.
وسيدفع ذلك أنصار واتباع الحزب المذكور للتصويت لمرشحي المعارضة ولن يكن سهلا عليهم الفوز إلا بأصوات الناخبين الأكراد وسيفوز حزبهم في 10-11 ولاية جنوب شرق البلاد.
ولجئ الرئيس اردوغان لسلاحه الثاني وهو الدين للتصدي لمعارضيه بعد أن اثبت هذا السلاح طيلة السنوات الماضية جدواه وتأثيره في الشارع الشعبي التركي المحافظ تقليدياً والمتدين بجهل خاصة في الأوساط المؤيدة لحزب العدالة والتنمية الحاكم .
ويتوقع أو يتمنى الرئيس اردوغان لسلاحي الخوف من الاٍرهاب ومعاداة الدين أن يساعداه لمنع الناخبين القوميين والإسلاميين والليبراليين من التصويت لاحزاب المعارضة ويشن اردوغان ضدها حملة عنيفة جداً ويتهمها معاً بالخيانة الوطنية.
ويقول أيضاً أنه الوحيد الذي يستطيع أن يتصدى لها، كما أنه الضامن الوحيد لحالة الاستقرار التي يوليها المواطن التركي اهمية كبيرة طالما أن الوضع الاقتصادي كان جيدا حتى أواسط العام الماضي حيث تجاهل الناخب التركي كل سلبيات السياسة الداخلية والخارجية.
وجاءت الأزمة المالية التي انفجرت الصيف الماضي لتضع الناخب التركي أمام تحديات جدية وصعبة وخطيرة بعد ان تراجعت قيمة الليرة التركية بنسبة70 -80 ٪ مقابل الدولار، وهو ما انعكس على نسبة التضخم لتصل رسمياً الى 25٪، وافلست الآلاف من الشركات وزاد عدد العاطلين عن العمل عن 6 مليون رسمياً.
ويهدف اردوغان وبسلاحي الدين والإرهاب لالهاء اتباعه وانصاره بشعارات ومقولات طنانة تمنعهم من الحديث عن سلبيات الواقع الاقتصادي والمالي خاصة بعد أن اثبتت الاستطلاعات أن مثل هذه السلبيات باتت تؤثر على قرار الناخب التركي مع اقتراب موعد الانتخابات التي أن خسر اردوغان فيها إستانبول وانقرة، فسيكون ذلك بداية النهاية لحكمه وعلى الأقل نفسياً.
فأنقرة هي العاصمة السياسية، واستانبول هي العاصمة التاريخية للإمبراطورية العثمانية التي يتغنى اردوغان بأمجادها بعد ما يسمى بالربيع العربي.
وسيستنفر إردوغان كل إمكانيات الدولة التركية لمنع وقوع مثل هذه الهزيمة المحتملة التي ستحمل في طياتها الكثير من المعاني خاصة مع المعلومات التي تتوقع للاقتصاد التركي أن يواجه تحديات خطيرة جدا بعد الانتخابات.
فالمعلومات تتوقع للرئيس السابق عبد الله جول ورئيس الوزراء السابق داوداوغلو معاًَ أو على انفراد لشن هجومهما المحتمل ضد اردوغان في حال هزيمته في إستانبول وأنقرة. كما سيواجه اردوغان أزمة جدية مع الحليف الأكبر واشنطن ذات التأثير الكبير على معطيات السياسة التركية وتوازناتها المعقدة خاصة في هذه المرحلة الحساسة بالنسبة لانقرة ومساباتها الإقليمية والدولية. فالتوتر مع واشنطن ما زال مستمراً في موضوع اس ٤٠٠ والحسابات التركية في سوريا باتت أكثر تناقضا وخطورة وأنقرة بحاجة ماسة وعاجلة لمساعدات مالية كبيرة لن تحصل عليها من المؤسسات المالية العالمية الا بضوء أخصر أميركي.
وجاء قرار البرلمان الأوروبي بتعليق مباحثات العضوية بين الاتحاد الأوربي وتركيا بسبب سجلها الأسود في مجال الديمقراطية والحريات السياسية والفردية وانعدام استقلالية القضاء ليزيد في الطين بلة بالنسبة لاردوغان وربما ارادت أوروبا أن تساعده بقرارها الذي سيستغله في حملته الانتخابية ليعلن الحرب على "الصليبيين".
كما هو يستغل حربه الكلامية مع نتانياهو الذي وضع في يد أردوغان سلاحاً ذو حدين يستفيد منه هو الآخر في حملته الانتخابية 9 الشهر القادمة.
ويبقى الرهان على سلاح الاعلام الحكومي والخاص الذي يسيطر اردوغان على 95٪ منه، ليساعده ذلك للحفاظ على شعبية العدالة والتنمية التي لم تتجاوز 42,5%في انتخابات حزيران/ يوليو الماضي، حيث اتهمت احزاب المعارضة آنذاك أردوغان بتزوير نتائجها ونتائج انتخابات الرئاسة كما هو فعل ذلك في الاستفتاء الشعبي في 16 نيسان/ أبريل 2017.
وكان هذا الاستفتاء كافياً لتغيير النظام السياسي ليتحول اردوغان الى حاكم مطلق للبلاد بعد أن سيطر على الجيش والمخابرات والأمن والقضاء وجميع مؤسسات ومرافق الدولة التركية ويسعى الان لاسلمتها وأسلمة الأمة التركية.
ويتوقع الكثيرون لاردوغان أن يفعل كل شيء خلال الأيام القادمة لمنع فوز المعارضة في الانتخابات، التي بات واضحاَ أنها ستحمل في طياتها الكثير من المفاجئات كلما ازداد عدد المراهنين على مستقبل إردوغان، ولما له من دور وثقل في مجمل المعادلات الإقليمية والدولية. وأصبحت تركيا في مركزها بعد ما يسمى بالربيع العربي وأحلام السلطنة والخلافة العثمانية!.
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
المصدر : الميادين نت
 


   ( الأربعاء 2019/03/20 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/08/2019 - 5:03 م

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. نجا بأعجوبة بعد صعقة كهربائية بقوة 6 آلاف فولت أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي المزيد ...