الاثنين19/8/2019
ص2:29:30
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتأدلتهم تفضح إجرامهم..وثائقي برعاية ناشيونال جيوغرافيك يزور حقيقة مايجري في سورية (فيديو )مجلس الوزراء يستعرض التحضيرات النهائية لإطلاق الدورة الـ 61 لمعرض دمشق الدوليقوات روسية في «البوكمال» للمرة الأولىتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! سلطات جبل طارق ترفض الطلب الأمريكي باحتجاز الناقلة الإيرانية (غريس 1)طهران: تصريحات الأمريكيين حول إنشاء ما تسمى (المنطقة الآمنة) استفزازية وتعد تدخلا في شؤون سوريةصحيفة حكومية: 35 مليار دولار حجم الأموال السورية المهربة إلى 4 دول فقطانخفاض أسعار الذهبمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمجريمة مروعة تهز روسيا.. مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحرتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التعليم العالي: المفاضلة قبل نهاية الشهر ويحق للطالب أن يسجل رغبتين عام وموازيوزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالجيش يوسع نطاق سيطرته في ريف خان شيخون ويكبد إرهابيي (جبهة النصرة) خسائر فادحةانفجار سيارة مفخخة في حي الأربوية بمدينة القامشلي وأنباء عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماءبسبب شطيرة.. زبون يقتل نادلا بمطعم"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلةبالصور... الإعلان عن ملابس خاصة تضلل كاميرات المراقبةواشنطن تتراجع.. وتؤجل "عقاب" هواويمن خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديبنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

"صراع البقاء" بين روسيا واميركا .....جورج حداد


في عالمنا المعاصر اليوم دولتان كبيرتان تخوضان معركة "صراع بقاء" أو "صراع وجود" مع أميركا والصهيونية ـ اليهودية العالمية هما: روسيا والجمهورية الإسلامية الإيرانية.


بالنسبة لايران هناك "موضوع نزاع" استراتيجي ـ ايديولوجي واضح. وقد قال القائد العظيم الإمام السيد علي خامنئي بشكل صريح لا لبس فيه، علميا وسياسيا: "إنهم يريدون اسقاط النظام الثوري الاسلامي في ايران".

ومن المؤكد انه في اللحظة التي ـ لا سمح الله ـ تعلن فيها ايران التخلي عن الثورة الاسلامية، فإن جميع الحملات المعادية لايران ستتوقف فوراً، وسيتسابق أمراء وشيوخ النفط العرب وخلفهم جميع القادة العرب (ربما باستثناء "بعض لبنان" لتعفير رؤوسهم تحت أقدام قادة الثورة المضادة المفترضة في ايران، سواء اتخذت شكلا دينيا (اسلاميا مواليا لاميركا واليهودية العالمية) أو سياسيا أو عسكريا.

أما في روسيا فلا يوجد لا ثورة اسلامية، ولا اورثوذوكسية، ولا اشتراكية، فلماذا اذاً تشن اميركا واليهودية العالمية والغرب هذه الحملة العدائية الشرسة ضد روسيا؟

علما أن روسيا هي التي قدمت أكبر التضحيات في الحرب العالمية الثانية، لانقاذ اوروبا والعالم من خطر العبودية للنازية.

اننا لا نرى سببا "علميا" او سياسيا لذلك سوى النظرة الاستعمارية ـ العنصرية الجامحة نحو روسيا من قبل أميركا والغرب واليهودية العالمية، أي: الرغبة الدفينة في إبادة الشعب الروسي والاستيلاء على أرضه ونهب خيراتها غير المحدودة.

أنت روسي؟ اذاً عليك أن تموت؛ أو أن تعيش عبداً رقيقاً عديم الكرامة الانسانية مشرداً في مجاهل الدول الغربية.

ومنذ أكثر من ثلاثين عاماً، كتب المستشار السابق للأمن القومي الأميركي زبيغنيو بريجينسكي (بولوني ـ كاثوليكي ـ معاد بشكل اعمى لروسيا والاورثوذوكسية والشيوعية) أنه "من أجل السيطرة على روسيا، ينبغي العمل بكل الوسائل لتخفيض عدد سكانها الى أقل من 50 مليون نسمة"، (في حينه كان تعداد سكان الاتحاد السوفياتي بقيادة روسيا اكثر من 300 مليون نسمة) واليوم يبلغ عدد سكان روسيا (من دون الروس خارج حدود الدولة) 147 مليون نسمة. أي ـ عملاً "بوصفة" بريجينسكي ـ يجب ابادة أو ازالة 100 مليون روسي على الاقل، بالحروب والعقوبات الاقتصادية والتضييق والخنق والتشريد والتجويع. وهذا ما تطبقه الادارة الاميركية والصهيونية ـ اليهودية العالمية ومن ورائهما الدول التابعة الغربية والموالية للغرب.

ولدى انهيار الاتحاد السوفياتي في بداية التسعينات من القرن الماضي، أثيرت على عجل حرب الشيشان ضد روسيا. وبأوامر مباشرة من "البيت الابيض" الاميركي قصف يلتسين "البيت الابيض" الروسي، (وهي التسمية التي تطلق على البرلمان الروسي)، بمدفعية الدبابات، ووضعت البلاد على حافة الحرب الاهلية، ثم تكالبت الاحتكارات الرأسمالية الكبرى واليهودية العالمية على نهب البلاد بطريقة وحشية جدا، وفقد الروبل أي قيمة له، وبدأ تجويع الشعب الروسي ونشر المخدرات و"الفودكا" الرخيصة المغشوشة لتسميم الناس، وصارت سيارات الاسعاف تجمع يومياً مئات الموتى من المشردين في الشوارع في مدينة موسكو وحدها. وبدأ الانهيار الديموغرافي وانخفض عدد السكان أكثر من عشرة ملايين نسمة في غضون بضع سنوات فقط. أي: صراع بقاء وحرب ابادة حقيقية ضد الشعب الروسي.

كل ذلك أحدث صدمة في المجتمع الروسي. حتى كاتب منشق (سابقا) وموال للغرب مثل الكسندر سولجينستين بدأ ينفخ في بوق القومية الروسية المهددة بالزوال، انطلاقا من غريزة حب البقاء على الاقل.

ولكن في عزّ فرحتهم ببداية مرحلة نهش وابتلاع روسيا، فإن جهابذة الجيوبوليتيكا اليهود والاميركييان و"الفاتيكانيين" والغربيين، فاتتهم ثلاث حقائق تاريخية جوهرية وهي:

الأولى ـ إن الشعب الروسي ـ ومنذ أيام نظام العبودية في الدولة الرومانية القديمة التي سمّت الـ Slav (الروس السلافيين) عبيدا (slave) ـ وجد فوق أرضه كشعب حر، عنيد، صعب المراس ولا يهزم، وكعدو وجودي للعبودية الغربية.

الثانية ـ رغم أن "إلغاء الاتحاد السوفياتي كان خطأ تاريخيا كبيرا" وفق ما قال بوتين فيما بعد، الا أن انهيار المنظومة السوفياتية والاتحاد السوفياتي أديا أيضاً الى أن منظومة الارهاب الايديولوجي ـ الدموي المركب، الستاليني والنيوستاليني، دفنت أيضاً بدون مراسم وذهبت إلى مزبلة التاريخ. ولم يعد بالإمكان إرسال مئات آلاف ضباط الجيش الاحمر الاشاوس والمناضلين الشيوعيين غير الذيليين الى منصات الاعدام، وعشرات ملايين المواطنين الروس المؤمنين بالاشتراكية الانسانية الى معسكرات الاشغال الشاقة حتى الموت، وهم يهتفون: "عاش ستالين العظيم!" كما لم يعد بالامكان ارسال الدبابات لسحق انتفاضة المجر الاصلاحية سنة 1956 او سحق "ربيع براغ" سنة 1968 باسم الدفاع عن "الاشتراكية!".

الثالثة ـ مع سقوط المنظومة السوفياتية والاتحاد السوفياتي، سقطت أيضاً اتفاقية يالطا. وبالتالي سقط التفويض الستاليني والنيوستاليني لأميركا بالهيمنة على العالم. وأصبح يتوجب على أميركا أن تقلع شوكها بيديها دون أي دعم ستاليني ونيوستاليني.

وبالتدريج، ولكن بسرعة مذهلة لم تتوقعها جميع الدوائر والمخابرات الغربية، تشكل في روسيا تيار قومي روسي ـ اورثوذوكسي، وقف ضد الهجمة الغربية ـ اليهودية العالمية على روسيا، وقام بإزاحة يلتسين عن السلطة والمجيء بفلاديمير بوتين من الصفوف الخلفية للكا جي بي.

والمكونات الرئيسية لهذا التيار تتألف من:

ـ1ـ الجيش الروسي الذي لا يقهر، والذي قدم أعظم التضحيات خلال الحرب العالمية الثانية، واستطاع ـ بالرغم من كل الخيانات التي ارتكبها النظام الستاليني ـ سحق الأفعى النازية في وكرها ذاته، والقادر اليوم على تحطيم وسحق كل عدو يهدد الأمن القومي لروسيا.

ـ2ـ التيار القومي الروسي ـ الاورثوذوكسي في الصفوف الخلفية لـKGB (البوليس السري، او البوليس السياسي) الذي كانت تعتمد عليه الستالينية والنيوستالينية في الارهاب الايديولوجي – الدموي ضد الجيش الروسي خاصة والشعب الروسي عامة. وعلينا التأكيد هنا أن كل النزاعات الداخلية في روسيا منذ بداية عهد ستالين حتى نهاية عهد يلتسين، كانت تتمحور حول النزاع بين KGB والجيش الاحمر (الروسي). ولأول مرة في تاريخ روسيا الحديث تعود الوحدة بين KGB والجيش الأحمر كما كانت في المرحلة اللينينية (1917 ـ 1924) من الحكم السوفياتي.

ـ3ـ المجمّع الصناعي الحربي، الذي يضم آلاف مراكز الابحاث والمختبرات وميادين التجارب والمنشآت والمصانع والمستودعات والمجمعات السكنية والمدن العلنية والسرية، فوق وتحت الارض؛ والذي تصب فيه تسعة اعشار الدورة المالية ـ الاقتصادية للدولة؛ والذي يعمل فيه مئات الآلاف من المبتكرين الطليعيين والعلماء والخبراء، وعشرات ملايين الاختصاصيين والعمال المهرة والعاديين القادرين على صنع كل شيء (حرفيا كل شيء) من الدمية ـ لعبة الاطفال - الى صاروخ "سارمات" النووي الاسرع من الصوت والعابر للقارات والذي تزن آخر نسخة منه 200 طن.

ـ4ـ الكنيسة الاورثوذوكسية التي تعتبر العمود الفقري التاريخي والآني للقومية الروسية وللدولة الروسية المؤلفة من عشرات الاديان والمذاهب والاتنيات والاقليات القومية الكبيرة والصغيرة.

ومن أجل بقاء روسيا وتطورها، يضع التيار القومي الروسي ـ الاورثوذوكسي نصب عينيه الآن مهمة القضاء التام على الهيمنة العالمية للدولة الاميركية واليهودية العالمية.
العهد


   ( السبت 2019/03/23 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 7:40 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه المزيد ...