الخميس21/11/2019
ص3:47:40
آخر الأخبار
اتهام 3 وزراء اتصالات سابقين في لبنان بالهدر واختلاس المال العامنتن ياهو: القرار الأمريكي فرصة لتحديد الحدود الشرقية لـ"اسرائيل" وضم غور الأردنإرجاء جلسة مجلس النواب اللبناني بسبب عدم اكتمال النصابالجيش الليبي يدمر 19 مدرعة للنظام التركي في مصراتةالحرارة توالي ارتفاعها مع بقاء الأجواء الباردة ليلاً أردوغان رجل مخادع ولا صدقية لأي كلمة يقولها … المقداد: «إسرائيل» تقف في مقدمة ووسط وآخر كل المؤامراتمحافظ ريف دمشق: سنقدم جميع المساعدات للمتضررين من العدوان الإسرائيلي وسنرمم المنازل المتضررةسوسان لوفد برلماني ألماني: الاتحاد الأوروبي بتبعيته للسياسات الأميركية فقد البوصلة والهوية بعد عملية "فجر الثلاثاء"… جيش العدو الإسرائيلي يستعد لرد إيراني قويحزب الشعوب الديمقراطي: أردوغان عدو الشعوب داخل تركيا وسورية والعراقبخبرات سورية… تصنيع وتركيب وتشغيل أول عنفة ريحية في سوريةمصرف سوري- إيراني خلال 4 أشهر بعد القصف الإسرائيلي الأخير... ما سيناريوهات الرد السوري والإيراني؟يتامى حلف الناتو......| تييري ميسانكشف ملابسات جريمة قتل في ريف حمصشخص يحتال على والد عسكري مفقود ويأخذ منه مبلغ مليون و 600 ألف ليرة لكشف مصير ابنهالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تعلن أسماء المقبولين في معاهد التربية الرياضية-التعليم الموازي للعام الدراسي الجاريمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالمأنباء عن استقدامه تعزيزات ضخمة إلى ريف حماة الغربي لإطلاق معركة واسعة تجاه ريف إدلب تمهيد ناري سوري روسي على معاقل تنظيم (أجناد القوقاز) الارهابي بريف إدلبالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهر7 علامات تحذيرية لارتفاع ضغط الدم القاتل!متى تبدأ صحة الجسم بالتدهور من قمة الرأس حتى أخمص القدمين؟فنانة مصرية مشهورة تفاجئ جمهورها بخلع الحجابدريد لحّام يكرّم الإعلامي الكويتي سيد رجب باسم شركة «سلامة الدولية للإنتاج الفنّي» بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائن"طفل عبقري".. دخل الثانوية بالسادسة وهذا موعد تخرجه الجامعيبالطقس البارد.. كم ثانية تحتاج من تشغيل السيارة حتى تحريكها؟سورية: الاحتلال الأميركي سيواجَه بالمقاومة الوطنية ...العميد د. أمين محمد حطيطإيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

عبقرية المكان.. ثورة المكان ... نبيه البرجي


ليفعل يهوذا القرن، بأصابع القاتل أو بأصابع المهرج، ما يفعله. تلك أرض تنطق باسم سورية. ذلك هواء ينطق باسم سورية. اسألوا الزمان، عن عبقرية المكان. ثورة المكان. أهل المكان.


أي سياسات همجية لن تغيّر شيئاً في شكل التراب، ولا في هوية التراب، ولا في ذاكرة التراب. تحية إلى أهلنا في الجولان. ما حصل، وما يحصل الآن، إنما هو اختزال للمأزق. ناعوم تشومسكي رأى وقع أقدام الشيطان على جدران البيت الأبيض.
ذات يوم، تقول الرياح، ونحن نتقن لغة الرياح والرياح تتقن لغتنا، إنها ستحمل هذا الطراز من البرابرة إلى أقاصي جهنم. لا تعنينا تغريدة الضباع.
فلاسفة غربيون لاحظوا كيف تتحول الإيديولوجيا، قطعاً ليس ليل الأنبياء بل ليل القتلة، إلى مقبرة. ذلك الركام اللاهوتي الذي يستخدم في صياغة السياسات لم يعد يتسق وديناميات الزلزال الذي لا بد أن يدمر تماثيل الشمع مثلما يدمر تماثيل الملح.
ما كشفته الصحفية الأميركية فيكي وورد، في كتابها حول السيناريو الذي يتولى جاريد كوشنر تسويقه عبر الأقبية، وبين العباءات، يكشف البعد الغبي، البعد الغيبي، في قراءة المكان.
مقايضات، صفقات، جراحات قيصرية في المعمارية الجغرافية من أجل حل هجين للقضية المركزية، ودائماً اعتماداً على المال العربي الذي ينزف، تراجيدياً، على أرصفة روتردام أو في أروقة وول ستريت.
هل يفقه مستشار الرئيس الأميركي وصهره جاريد كوشنر ما تعنيه تلك المنطقة التي تدعى الشرق الأوسط؟ ليسأل أستاذه هنري كيسنجر الذي أقر في نهاية المطاف، بـ«أننا، مثلما أخفقنا في إدارة الأزمات أخفقنا في إدارة التسويات». الذي راهن على ثنائية الدبابة والحقيبة بدأ يتساءل، وإن بصورة ملتوية، إلى أين يمكن أن تصل دبابات رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو؟
هذه هي اللحظة التي تستعاد فيها صورة مناحيم بيغن، وهو يلتف ببطانية الصوف، وصورة آرييل شارون الذي سقط في الغيبوبة الكبرى. يوري أفنيري كتب عن «غيبوبة الثيران».
كثيرون في هذا العالم الذين ينصحون بالتوقف عن الغوص في جاذبية الديناصورات. دونالد ترامب ليس سوى ديناصور هائج. إله النار في الميتولوجيا الإغريقية الذي لا مناص من أن يعشق ألسنة اللهب التي تحوله إلى حطام. هذه هي ديبلوماسية الحطام. هذا هو وضع أميركا الآن.
نقول للحاخامات العرب، بحمولة حمالة الحطب، وبثقافة حمالة الحطب، ليس ثمة موت أكثر من هذا الموت، ليس ثمة سقوط أكثر من هذا السقوط، ليس ثمة عار أكثر من هذا العار.
إلى متى تبيعون عظامكم، أرواحكم، ضمائركم، لمصاصي الدماء؟ لن نراهن عليكم. أنتم هكذا، الحجارة المبعثرة على رقعة الشطرنج، الدمى التي تتقاذفها إيفانكا وميلانيا بالكعب العالي.
هذه أرض عربية، هذه أرض الكبرياء. منها بالذات ستهتز الدنيا، وسترون كيف يمشي الإعصار على جثث البرابرة، على جثث من كانوا، وما زالوا، القهرمانات في حضرة البرابرة.
الجولان لا يمكن أن يكون لهم، ولن تكون أي أرض عربية أخرى لهم. هو كلامنا لأننا نردد ما تنطق به الأرض، وما ينطق به أهل الأرض. ذاك التاريخ الذي ينتظرنا «الزمن الذي ينتظرنا» ينحني أمام البنادق التي آن أوانها.
وليبق عرب الكهوف و«العروش»، عرب القبور و«العروش» يتزلجون على المستنقع الأميركي. الساعة دقت. ساعة الزلزال. من هنا تبدأ الحكاية.
الوطن
 


   ( الخميس 2019/03/28 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/11/2019 - 10:49 ص

الدفاعات الجوية تسقط عدة أهداف معادية في سماء ريف دمشق الجنوبي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...لاعب كرة قدم أمريكي يصطدم بمصورة بشكل عنيف يفقدها وعيها فيديو... معركة مثيرة بين فأر وأفعى سامة فمن المنتصر؟ اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو المزيد ...