الأحد25/8/2019
م18:11:6
آخر الأخبار
السيد نصر الله يتوعد (إسرائيل) بالرد..سوريا تسير بخطوات ثابتة نحو النصر النهائي وإدلب ستعود إلى الدولة السورية وكذلك شرق الفراتسلاح الجو اليمني المسير يجدد استهداف مطار أبها وقاعدة الملك خالد الجويةالمسؤول الإعلامي في حزب الله: الحزب لم يسقط أي طائرة والرد في كلمة الأمين العام اليومسقوط طائرتي استطلاع اسرائيليتين في الضاحية الجنوبية بعدوان اسرائيلي جديدمجلس الوزراء يجري مراجعة لخطة تنمية الريف المحرر في الرقة ويشكل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات المتعلقة بإصلاح القطاع العام الاقتصاديرفضا لوجودها وممارساتها القمعية.. أهالي قريتي العزبة ومعيزيلة شمال ديرالزور يتظاهرون ضد ميليشيا (قسد)واشنطن تدخل بشكل غير شرعي 200 شاحنة تحمل معدات عسكرية إلى ميليشيا (قسد) الانفصالية كاميرا RT ترصد عن قرب نقطة المراقبة التركية التاسعة المحاصرة من قبل الجيش السوريالبيت الأبيض: ترامب نادم لعدم رفعه الرسوم على الصين بشكل أكبرإخلاء شاطئ شهير في إسبانيا بعد العثور على عبوة ناسفة في البحرإطلاق أول موقع الكتروني مختص بالاقتصاد بحلب والمنطقة الشمالية .. نابلسي : خطوة في دعم الاقتصاد الوطنيواشنطن تستكمل إرهابها وتهدد المشاركين بمعرض دمشق الدولي بالعقوبات … وزير المالية: سير العمل بالمعرض ممتاز مقارنة بالعام الماضيانتصارات ابطال الجيش العربي السوري ....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي كويتيأردوغان إلى موسكو عاجلاً ودمشق لا تتراجع.....بقلم الاعلامي حسني محليوالد الطفل “غيث” يروي تفاصيل الاعتداء الوحشي.. والمجرم يعترف بجريمة أخرى في حلببأقل من ساعة ...القااء القبض على شخص أقدم على قتل ابن عمهمعارض سوري معروف يطلب وساطة للعودة إلى سوريا عبر "فيسبوك"مقتل قيادي في تنظيم القاعدة "حراس الدين" وهو إرهابي عتيق في تنظيم القاعدة من أفغانستان إلى العراق ليلقى حتفه في سوريا19و26 تشرين الأول القادم موعد الامتحان الطبي الموحدقصيدة فتاة سورية تهز نظام التعليم في بريطانيا (صورة)كيف فاجأ الجيش السوري (النصرة) بكسر تحصينات وأنفاق 7 سنواتالجيش يدمر تحصينات لإرهابيي (جبهة النصرة) في معرة النعمان وعدة قرى بريف إدلب" النقل" تعيد تأهيل 7 جسور حيوية على الاتوستراد الدولي ( تدمر- دير الزور)وزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏9فوائد لملح البحربعض الحقائق عن عصير الرمانميادة الحناوي لـ سيدتي: لهذه الأسباب ألغيت حفلتي في لبنان وهذه قراراتي مستقبلياًوفاة والدة رنا الأبيض وباسم ياخور ويزن السيد وصفاء سلطان يعزونهامصور النساء الخفي.. القبض على "منحرف مدريد" متلبسا! (فيديو)السرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختههاتف ذكي لا يسخن على الإطلاق… شاومي تفاجئ الجميعخمس عادات يومية تميز الأذكياء من البشر عن سواهمأهمّ دروس تحرير خان شيخون ....ناصر قنديلمن القلمون إلى إدلب.. الجيش السوري في رحلة انتصار مستمرة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

من سوريا الى فنزويلا: لعبة القط والفأر بين اميركا وروسيا....بقلم طوني خوري


ليس سراً ان الصاع الاميركي-الروسي في ​العالم​ اخذ منحى جدياً منذ ان وضع الرئيس الروسي ​فلاديمير بوتين​ بلاده على خط استعادة دور ​الاتحاد السوفياتي​ وانهاء الاحادية الاميركية في السيطرة على العالم. وبينما كانت الامور اكثر حدّية بين البلدين خلال عهد الرئيس الاميركي السابق ​باراك اوباما​، 


تبدو اليوم اكثر مرونة، على عكس ما توحي به المواقف الرسمية للرئيسين وللوزراء المعنيين، فالعلاقة بين بوتين والرئيس الاميركي الحالي ​دونالد ترامب​ لم تكن يوماً مهزوزة او مهددة، وما قاله ترامب في اكثر من مناسبة عن نظيره الروسي، كافٍ لافهام الجميع ان العلاقة متينة ولن تهتز مهما كانت الظروف.

وفي حين يضغط الرأي العام الاميركي على ترامب للابتعاد عن بوتين، يعمد الرئيس الاميركي الى "التحايل" عبر اطلاق مواقف علنيّة "تدغدغ" مشاعر الروس دون ان تجرحها، فيما يرد هؤلاء بمواقف مماثلة وقد تكون في بعض الاحيان اكثر حدة. وقد اتت قضية التحقيقات التي اجراها ​روبرت مولر​ حول براءة ترامب من التدخلات الروسية في ​الانتخابات الاميركية​، لتعني زخماً جديداً للرئيس الاميركي كي يستمر في استراتيجيته المتّبعة في شأن العلاقة مع ​روسيا​ عموماً ومع الرئيس الروسي تحديداً.

هذه الاستراتيجية تظهر بوضوح من خلال تمثيليّة "لعبة القط والفأر" التي يقوم بها الطرفان، وآخرها مطالبة ترامب بانسحاب روسيا من ​فنزويلا​، مقابل ردّ بوتين بالمطالبة بانسحاب ​اميركا​ من ​سوريا​. ومن يتابع التطورات في تلك المناطق الجغرافيّة، يدرك ان اي طلب منهما غير واقعي ولا يمت الى المنطق بصلة، ومن الصعب جداً (ان لم يكن مستحيلاً) تنفيذه. ويعلم الاميركيون تمام العلم ان بقاء الرئيس الفنزويلي ​نيكولاس مادورو​ في منصبه يعود الى الدعم الروسي له، وان ​موسكو​ رغبت في "استنساخ" تجربة سوريا في فنزويلا، مع فارق اساسي وهو غياب العمليّات العسكريّة، والاكتفاء بـ"عرض عضلات" واثبات وجود.

في المقابل، يعرف الروس حق المعرفة ان مغادرة الاميركيين لسوريا هو مجرد كلام في الهواء، وان بقاءهم هناك منسّق بشكل جدّي مع روسيا، ولعلّ غياب اي حادثة او احتكاك بين جنود البلدين على الارض السورية، يعكس تماماً هذا الواقع، لا بل لم ينقطع التنسيق بين الجانبين في المنحى العسكري لوجودهما في سوريا رغم "الخلافات العلنية" التي كانت تظهر، وذلك باعتراف الطرفين.

فما هو المغزى من هذين الموقفين الصادرين عن البلدين؟ لا يمكن تحديد اعطاء دقيق على هذا السؤال، انما من المنصف القول ان ما يقال لا يعدو كونه سباق على كسب الرأي العام في كل من اميركا وروسيا، لان الشعبين في كلا البلدين، تواق الى اثبات تفوّقه على الآخر، وكأن هناك "حرب باردة شعبية" بينهما، اذ ان الاميركيين لم يتقبّلوا بعد "الفورة" الروسية الاخيرة، فيما لا يزال الروس يعانون من "عقدة السيطرة الاميركية" عليهم منذ ايام البريسترويكا وانهيار الاتحاد السوفياتي الذي اعادهم سنوات كثيرة الى الوراء قبل ان يعيدهم بوتين الى الدور الذي كانوا يلعبونه.

وعليه، من غير المرجّح ان نشهد تغييرات دراماتيكية على الساحة الميدانية في كل من فنزويلا وسوريا في ما خص التواجد الاميركي والروسي فيهما، فيما تبقى امكانية الوصول الى تفاهم مع الروس حول قبولهم في التخلي عن مادورو وعن جزء من نفوذهم في فنزويلا مقابل مطالب معيّنة قد تراها موسكو اكثر افادة لها من استمرار دعمها للرئيس الفنزويلي، قد لا تنحصر فقط في منطقة جغرافية محددة، بل في مناطق عدة من العالم.

النشرة


   ( الأحد 2019/03/31 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/08/2019 - 5:03 م

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. نجا بأعجوبة بعد صعقة كهربائية بقوة 6 آلاف فولت أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي المزيد ...