الخميس21/11/2019
ص3:10:53
آخر الأخبار
اتهام 3 وزراء اتصالات سابقين في لبنان بالهدر واختلاس المال العامنتن ياهو: القرار الأمريكي فرصة لتحديد الحدود الشرقية لـ"اسرائيل" وضم غور الأردنإرجاء جلسة مجلس النواب اللبناني بسبب عدم اكتمال النصابالجيش الليبي يدمر 19 مدرعة للنظام التركي في مصراتةالحرارة توالي ارتفاعها مع بقاء الأجواء الباردة ليلاً أردوغان رجل مخادع ولا صدقية لأي كلمة يقولها … المقداد: «إسرائيل» تقف في مقدمة ووسط وآخر كل المؤامراتمحافظ ريف دمشق: سنقدم جميع المساعدات للمتضررين من العدوان الإسرائيلي وسنرمم المنازل المتضررةسوسان لوفد برلماني ألماني: الاتحاد الأوروبي بتبعيته للسياسات الأميركية فقد البوصلة والهوية بعد عملية "فجر الثلاثاء"… جيش العدو الإسرائيلي يستعد لرد إيراني قويحزب الشعوب الديمقراطي: أردوغان عدو الشعوب داخل تركيا وسورية والعراقبخبرات سورية… تصنيع وتركيب وتشغيل أول عنفة ريحية في سوريةمصرف سوري- إيراني خلال 4 أشهر بعد القصف الإسرائيلي الأخير... ما سيناريوهات الرد السوري والإيراني؟يتامى حلف الناتو......| تييري ميسانكشف ملابسات جريمة قتل في ريف حمصشخص يحتال على والد عسكري مفقود ويأخذ منه مبلغ مليون و 600 ألف ليرة لكشف مصير ابنهالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تعلن أسماء المقبولين في معاهد التربية الرياضية-التعليم الموازي للعام الدراسي الجاريمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالمأنباء عن استقدامه تعزيزات ضخمة إلى ريف حماة الغربي لإطلاق معركة واسعة تجاه ريف إدلب تمهيد ناري سوري روسي على معاقل تنظيم (أجناد القوقاز) الارهابي بريف إدلبالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهر7 علامات تحذيرية لارتفاع ضغط الدم القاتل!متى تبدأ صحة الجسم بالتدهور من قمة الرأس حتى أخمص القدمين؟فنانة مصرية مشهورة تفاجئ جمهورها بخلع الحجابدريد لحّام يكرّم الإعلامي الكويتي سيد رجب باسم شركة «سلامة الدولية للإنتاج الفنّي» بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائن"طفل عبقري".. دخل الثانوية بالسادسة وهذا موعد تخرجه الجامعيبالطقس البارد.. كم ثانية تحتاج من تشغيل السيارة حتى تحريكها؟سورية: الاحتلال الأميركي سيواجَه بالمقاومة الوطنية ...العميد د. أمين محمد حطيطإيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

من سوريا الى فنزويلا: لعبة القط والفأر بين اميركا وروسيا....بقلم طوني خوري


ليس سراً ان الصاع الاميركي-الروسي في ​العالم​ اخذ منحى جدياً منذ ان وضع الرئيس الروسي ​فلاديمير بوتين​ بلاده على خط استعادة دور ​الاتحاد السوفياتي​ وانهاء الاحادية الاميركية في السيطرة على العالم. وبينما كانت الامور اكثر حدّية بين البلدين خلال عهد الرئيس الاميركي السابق ​باراك اوباما​، 


تبدو اليوم اكثر مرونة، على عكس ما توحي به المواقف الرسمية للرئيسين وللوزراء المعنيين، فالعلاقة بين بوتين والرئيس الاميركي الحالي ​دونالد ترامب​ لم تكن يوماً مهزوزة او مهددة، وما قاله ترامب في اكثر من مناسبة عن نظيره الروسي، كافٍ لافهام الجميع ان العلاقة متينة ولن تهتز مهما كانت الظروف.

وفي حين يضغط الرأي العام الاميركي على ترامب للابتعاد عن بوتين، يعمد الرئيس الاميركي الى "التحايل" عبر اطلاق مواقف علنيّة "تدغدغ" مشاعر الروس دون ان تجرحها، فيما يرد هؤلاء بمواقف مماثلة وقد تكون في بعض الاحيان اكثر حدة. وقد اتت قضية التحقيقات التي اجراها ​روبرت مولر​ حول براءة ترامب من التدخلات الروسية في ​الانتخابات الاميركية​، لتعني زخماً جديداً للرئيس الاميركي كي يستمر في استراتيجيته المتّبعة في شأن العلاقة مع ​روسيا​ عموماً ومع الرئيس الروسي تحديداً.

هذه الاستراتيجية تظهر بوضوح من خلال تمثيليّة "لعبة القط والفأر" التي يقوم بها الطرفان، وآخرها مطالبة ترامب بانسحاب روسيا من ​فنزويلا​، مقابل ردّ بوتين بالمطالبة بانسحاب ​اميركا​ من ​سوريا​. ومن يتابع التطورات في تلك المناطق الجغرافيّة، يدرك ان اي طلب منهما غير واقعي ولا يمت الى المنطق بصلة، ومن الصعب جداً (ان لم يكن مستحيلاً) تنفيذه. ويعلم الاميركيون تمام العلم ان بقاء الرئيس الفنزويلي ​نيكولاس مادورو​ في منصبه يعود الى الدعم الروسي له، وان ​موسكو​ رغبت في "استنساخ" تجربة سوريا في فنزويلا، مع فارق اساسي وهو غياب العمليّات العسكريّة، والاكتفاء بـ"عرض عضلات" واثبات وجود.

في المقابل، يعرف الروس حق المعرفة ان مغادرة الاميركيين لسوريا هو مجرد كلام في الهواء، وان بقاءهم هناك منسّق بشكل جدّي مع روسيا، ولعلّ غياب اي حادثة او احتكاك بين جنود البلدين على الارض السورية، يعكس تماماً هذا الواقع، لا بل لم ينقطع التنسيق بين الجانبين في المنحى العسكري لوجودهما في سوريا رغم "الخلافات العلنية" التي كانت تظهر، وذلك باعتراف الطرفين.

فما هو المغزى من هذين الموقفين الصادرين عن البلدين؟ لا يمكن تحديد اعطاء دقيق على هذا السؤال، انما من المنصف القول ان ما يقال لا يعدو كونه سباق على كسب الرأي العام في كل من اميركا وروسيا، لان الشعبين في كلا البلدين، تواق الى اثبات تفوّقه على الآخر، وكأن هناك "حرب باردة شعبية" بينهما، اذ ان الاميركيين لم يتقبّلوا بعد "الفورة" الروسية الاخيرة، فيما لا يزال الروس يعانون من "عقدة السيطرة الاميركية" عليهم منذ ايام البريسترويكا وانهيار الاتحاد السوفياتي الذي اعادهم سنوات كثيرة الى الوراء قبل ان يعيدهم بوتين الى الدور الذي كانوا يلعبونه.

وعليه، من غير المرجّح ان نشهد تغييرات دراماتيكية على الساحة الميدانية في كل من فنزويلا وسوريا في ما خص التواجد الاميركي والروسي فيهما، فيما تبقى امكانية الوصول الى تفاهم مع الروس حول قبولهم في التخلي عن مادورو وعن جزء من نفوذهم في فنزويلا مقابل مطالب معيّنة قد تراها موسكو اكثر افادة لها من استمرار دعمها للرئيس الفنزويلي، قد لا تنحصر فقط في منطقة جغرافية محددة، بل في مناطق عدة من العالم.

النشرة


   ( الأحد 2019/03/31 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/11/2019 - 10:49 ص

الدفاعات الجوية تسقط عدة أهداف معادية في سماء ريف دمشق الجنوبي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...لاعب كرة قدم أمريكي يصطدم بمصورة بشكل عنيف يفقدها وعيها فيديو... معركة مثيرة بين فأر وأفعى سامة فمن المنتصر؟ اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو المزيد ...