السبت17/8/2019
ص11:21:0
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتاستهداف مرتزقة العدوان السعودي بصاروخ زلزال1 في حجةدرجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا‎النيران تلتهم فرن "خربة الجوزية".. والمحافظ يطالب بالتحقيقوسائط دفاعنا الجوي تدمر هدفا معاديا في منطقة مصياف بريف حماةالصين تؤكد مجددا ضرورة احترام سيادة سورية ووحدة أراضيهاشنار: أردوغان يدعم التنظيمات الإرهابية في سورية خدمة لـ “إسرائيل” واشنطن تتوعد طاقم الناقلة "غريس-1" بعواقب وخيمةانخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمكيف تردّ روسيا على أردوغان في سوريا؟.....بقلم عمر معربونيلشكّه في سلوكهما...أب يذبح ابنتيه ..!صائغ شارع العابد يقع ضحية احتيال بـ 15 إسوارة و12 ليرة ذهبيةمقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"قاعدة جديدة للاحتلال الأمريكي بريف الحسكةالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجإعلان أسماء الدفعة الرابعة والخامسة من المقبولين في المنح الدراسية الهنديةاعتداءات إرهابية بالقذائف الصاروخية على حيي حلب الجديدة وجمعية الزهراء بحلبالجيش السوري يقتحم 4 بلدات على مشارف خان شيخون جنوب إدلبالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزيرداً علـى الاتهـامــات … مدير «العقاري» : لماذا يودع الاتحاد التعاوني 64 مليار ليرة بدلاً من توظيفها في السكن؟خبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحما هي كمية العسل التي يمكن تناولها يوميا؟أيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماء"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلة إعفاء عمدة طهران السابق من عقوبة الإعدام بعد تنازل عائلة زوجتهألمانيا تختبر أول حافلة نقل عام ذاتية القيادة إنستغرام تضيف أداة للمستخدمين للإبلاغ عن المعلومات الزائفةنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة النقاش: انتصار تموز 2006 نقل قوة الردع من يد "إسرائيل" إلى يد محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

التَّفْكيرُ في الجَوْلان: المداركُ النمطيَّةُ، وإكراهاتُ الحربِ، والمقاومةُ الممكنة؟ - د. عقيل سعيد محفوض


مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 


تحميل المادة 

مَثَّلَ الجولانُ أحد عوامل أو مداخل التفسيرِ للأزمة أو الحرب في سورية. ولكنه لايزال بعد عقودٍ من الاحتلال حبيسَ مدارك نمطية ومقولات في السياسة والإعلام والثقافة؛ وبقي "مجهولاً" بالنسبة لكثيرٍ من المتلقين في سورية والمنطقة والعالم، واقعاً إما تحت مدارك غير مطابقة أو مشوهة، أو موضوعاً ضمن حيز "اللا مفكَّر فيه" بالنسبة لبعضٍ منهم، أو "المستحيل التفكير فيه" بالنسبة لبعضٍ آخرَ. ويبدو أنَّ شرائح كبيرة من المتلقين وقعت تحت تأثير ما تروِّجه "إسرائيل" ووسائط الإعلام المتحالفة معها عن الجولان والصراع بين العرب و"إسرائيل".
مَثَّلَ الجولان منذ العام 1967 إحدى عُقَدِ أو متلازمات السياسة في سورية والمنطقة، ذلك أنّه جُرحٌ لم يتمكن السوريون من معالجته، ولم يتمكن "طول المدة" ولا ثقل وتعقيدات وضغوط السياسات والحروب والنزاعات في الداخل والإقليم من جعلهم ينسوه أو يطووا صفحته. وكانت حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973 محاولةً لتصحيح ما جرى في حرب حزيران/يونيو 1967، واستعادة الجولان المحتل، لكنها –بفعلِ إكراهات كثيرة– لم تتمكن إلا من استعادة جزء منه. وقد تركزت السياسات وديناميات الاحتواء والتغلغل الإقليمية والدولية على ألا تكون ثمة حرب تشرين أخرى.
ينطوي الموقف الأمريكي حيال الجولان السوريّ المحتل، على دلالات متعاكسة، فهو يمثل لحظة سوداء كالحة بالنسبة للسوريين، إذ أرادت الولايات المتحدة و"إسرائيل" أن تجعلا الجولان من الماضي وتغلقا ملفه بشكل نهائي، بإعلان ضمه لـ "إسرائيل"، لكنهما في الواقع جدّدتا النظر إليه، وأدّتا إلى استعادة الموضوع وإدراجه في أول أولويات السوريين اليوم، حتى مع عدم القدرة في الوقت الراهن على القيام باستجابة قوية ومباشرة في هذا الباب.
أحال الموقف الأمريكي من الجولان إلى بروز تحديات متزايدة أمام فواعل السياسة داخل سورية نفسها، وكانَ قد عبّرَ الرئيس بشار الأسد عن أن سورية تواجه لحظة بالغة الصعوبة، وقال: إنَّ الحرب لم تنته، بل إنَّ أمام سورية مواجهة حرب مركبة تنطوي على عدة حروب في آن.
اختارت الولايات المتحدة و"إسرائيل" أن تدفعا بمؤشرات وعناصر القوة إلى أقصى مدى، ويبدو أنهما تغوصان في ما تحاولان (أو تزعمان محاولة) الهرب منه، أي التهديد والخطر؛ ذلك أن إعلان ضم الجولان هو مصدر تهديد واعتداء لا ينتج إلا المواجهة والحرب ويعجل فيهما، بدلاً من أن يخفف منهما ويحتويهما. وإذا لم يشأ السوريون الاستسلام والقبول بواقع مفروض بالقوة، فليس أمامهم إلا المقاومة، والمقاومة هي سمة تاريخية وإنسانية وحضارية لدى الشعوب والأمم الحية.
السؤال: كيف يجري التفكير في الجولان، وكيف يمكن التفكير فيه، وهل فكر السوريون بالجولان: كيف وصل الأمر إلى هنا، ولماذا لم يمكن تحريره أو استعادته بالتسوية، وهل يمكنهم التفكير فيه اليوم، بحسبان حالة الحرب القائمة في سورية، بكل تبعاتها القائمة والمحتملة، وأي منطق ممكن أو ركائز ممكنة للمقاومة؟
تتألف الورقة من مقدمة وثمانية محاور، أولاً- في المقاربة، ثانياً- متلازمة الجولان، ثالثاً- استهداف من الجولان، رابعاً- تغلغل واختراق، خامساً- لحظة كالحة، سادساً- فرصة سانحة! سابعاً- روح الشعوب والأمم الحية، ثامناً- الإشارات والتنبيهات، خاتمة.

 


   ( السبت 2019/04/13 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2019 - 9:34 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو ثعبان ملكي جائع يبتلع نفسه... فيديو بالفيديو...رجل يوقف شاحنة بيديه كي لا تصطدم بسيارة بورش بالفيديو...عرض جوي في كولومبيا ينتهي بمأساة فؤاد السنيورة يفاجئ الجمهور بأداء أغنية "سواح" (فيديو) المزيد ...