الأحد25/8/2019
م17:44:54
آخر الأخبار
السيد نصر الله يتوعد (إسرائيل) بالرد..سوريا تسير بخطوات ثابتة نحو النصر النهائي وإدلب ستعود إلى الدولة السورية وكذلك شرق الفراتسلاح الجو اليمني المسير يجدد استهداف مطار أبها وقاعدة الملك خالد الجويةالمسؤول الإعلامي في حزب الله: الحزب لم يسقط أي طائرة والرد في كلمة الأمين العام اليومسقوط طائرتي استطلاع اسرائيليتين في الضاحية الجنوبية بعدوان اسرائيلي جديدمجلس الوزراء يجري مراجعة لخطة تنمية الريف المحرر في الرقة ويشكل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات المتعلقة بإصلاح القطاع العام الاقتصاديرفضا لوجودها وممارساتها القمعية.. أهالي قريتي العزبة ومعيزيلة شمال ديرالزور يتظاهرون ضد ميليشيا (قسد)واشنطن تدخل بشكل غير شرعي 200 شاحنة تحمل معدات عسكرية إلى ميليشيا (قسد) الانفصالية كاميرا RT ترصد عن قرب نقطة المراقبة التركية التاسعة المحاصرة من قبل الجيش السوريالبيت الأبيض: ترامب نادم لعدم رفعه الرسوم على الصين بشكل أكبرإخلاء شاطئ شهير في إسبانيا بعد العثور على عبوة ناسفة في البحرإطلاق أول موقع الكتروني مختص بالاقتصاد بحلب والمنطقة الشمالية .. نابلسي : خطوة في دعم الاقتصاد الوطنيواشنطن تستكمل إرهابها وتهدد المشاركين بمعرض دمشق الدولي بالعقوبات … وزير المالية: سير العمل بالمعرض ممتاز مقارنة بالعام الماضيانتصارات ابطال الجيش العربي السوري ....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي كويتيأردوغان إلى موسكو عاجلاً ودمشق لا تتراجع.....بقلم الاعلامي حسني محليوالد الطفل “غيث” يروي تفاصيل الاعتداء الوحشي.. والمجرم يعترف بجريمة أخرى في حلببأقل من ساعة ...القااء القبض على شخص أقدم على قتل ابن عمهمعارض سوري معروف يطلب وساطة للعودة إلى سوريا عبر "فيسبوك"مقتل قيادي في تنظيم القاعدة "حراس الدين" وهو إرهابي عتيق في تنظيم القاعدة من أفغانستان إلى العراق ليلقى حتفه في سوريا19و26 تشرين الأول القادم موعد الامتحان الطبي الموحدقصيدة فتاة سورية تهز نظام التعليم في بريطانيا (صورة)كيف فاجأ الجيش السوري (النصرة) بكسر تحصينات وأنفاق 7 سنواتالجيش يدمر تحصينات لإرهابيي (جبهة النصرة) في معرة النعمان وعدة قرى بريف إدلب" النقل" تعيد تأهيل 7 جسور حيوية على الاتوستراد الدولي ( تدمر- دير الزور)وزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏9فوائد لملح البحربعض الحقائق عن عصير الرمانميادة الحناوي لـ سيدتي: لهذه الأسباب ألغيت حفلتي في لبنان وهذه قراراتي مستقبلياًوفاة والدة رنا الأبيض وباسم ياخور ويزن السيد وصفاء سلطان يعزونهامصور النساء الخفي.. القبض على "منحرف مدريد" متلبسا! (فيديو)السرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختههاتف ذكي لا يسخن على الإطلاق… شاومي تفاجئ الجميعخمس عادات يومية تميز الأذكياء من البشر عن سواهمأهمّ دروس تحرير خان شيخون ....ناصر قنديلمن القلمون إلى إدلب.. الجيش السوري في رحلة انتصار مستمرة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

حول فلسفة تعليم العلوم المدرسية في سورية مقاربة إطارية للتحديات والاحتياجات....د.محمد سعيد الطاغوس


مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 


تحميل المادة 

لا تهدفُ هذه الورقةُ إلى تقديم إجاباتٍ حصريّة وقطعيّة ونهائيّة عن الأسئلة التي تطرحها بقدْر ما تحاول مقاربة مشكلة تتسم أنها دائمة التحوّل والتغيُّر والتطور، فهي قديمة جديدة في الوقت ذاته وموضوع جدال محليّ وعالميّ، إذ إنَّ التعليم بعامّة وتعليم العلوم بخاصّة، يمثلان أحد التحديات الكبرى والدائمة للمجتمعات ولرؤيتها المستقبلية. ماذا نعلّم؟ كيف ولأيِّ غاية ووصولاً لأي مستوى؟ أسئلة لا بدَّ من أن نجدّد إجاباتنا عنها على دوام حياة المجتمعات طالما أردنا لهذه المجتمعات أن تصبح أكثر إنسانية. بطبيعة الحال، قدّم باحثون كُثُرٌ إجابات متنوعة عن هذه الأسئلة، مستندين إلى معطيات إبستمولوجية وسيكولوجية وتربوية. ولن يتمّ في هذه الورقة تناول موضوع التعليم بوجهٍ عامّ بقدْر ما سيتم تقديم مقاربة نقدية تطال تعليم العلوم بوجهٍ خاصٍّ؛ ذلك لاستخلاص نتائج معينة تفيد في إظهار بعض القضايا والمشكلات التي لا بدَّ من معالجتها ضمن الأسئلة المطروحة هنا عن التعليم.
لماذا تعليم العلوم؟ إنَّ اختيار هذا الموضوع لا يجد مبرراته فقط في الضرورة الملحّة لإكساب الطلاب المعارف العلمية الأساسية، ولا في تسليط الضوء فقط على الأهمية الكبيرة لضرورة استثمار العلم في المجالات غير العلمية، نظراً لما له من دور في تطوير التفكير العالي المجرد (بواسطة المفاهيم) والتفكير النقديّ والمحاكمة المنطقية، الأمر الذي يمنحه المكانة المركزيّة ضمن إطار التكوين المعرفيّ الأساس الذي يحيل بذاته إلى رؤية جمعية لدور تعليم العلوم في التطور والنمو الشخصي والمجتمعي، إنّما الدافع المباشر لتناول هذا الموضوع، إضافةً إلى المبرّرات السابقة هو الوقوف على التحديات والصعوبات التي تقف عقبات وعوائق في طريق تحقيق التكوين العلميّ للأهداف التي وضع لها.
هذا، ورغم الأهمية المتزايدة التي يشهدها التعليم العلميّ المدرسيّ في سورية، سواء في التشريعات والقوانين الناظمة والمعايير والتوصيات الخاصة بالعملية التعليمية، أو في مضمون المناهج الدراسية التي تؤكد وتدعم مثل هذا الاهتمام، إلا أنّه يمكن استناداً إلى خبراتٍ موثوقةٍ في مجال التدريس على مستويات تخصّصيّة متعدّدة –ومنها الخبرة الشخصيّة للباحث– الحكم بأنَّ هناك حالة تعثُّرٍ في تحقيق الغاية من تعليم العلوم في المرحلة المدرسيّة.
أما مؤشرات هذه الحالة المتعثرة فيمكن أن نقرأها في الآتي:
1.المستويات الضعيفة عموماً في بعض مهارات التفكير العلميّ لدى الطلاب.
2.النقص المتزايد باهتمام الطالب بالعلم.
3.انعكاسات ذلك في التعامل غير العلميّ في الأغلب مع الظواهر والأحداث في الحياة اليومية لدى الغالبية العظمى من الطلاب.
ألا يدفعنا ذلك إلى استنتاج أنَّ المحاولات الجادة والمتكررة من أجل تحسين المناهج والبرامج التعليمية، وضمان تكوين علميّ أكثر تكيفاً مع متطلبات المجتمع المعاصر، لم تنجح حتى الآن في تحقيق أهدافها المعلنة؟ فالنقص الملحوظ في الثقافة العلمية، وليس في بعض المضامين كما يظن بعضهم، وضعف المعارف والقدرات الأساسية في العلوم، يقدّمان مؤشراً واضحاً على أنَّ تعليم العلوم يعاني من مشكلة مركّبة تصل إلى الحدّ الإشكاليّ. وينبغي التأكيد مرة أخرى على أن المشكلة التي يحاول البحث توصيفها لا تمس مسألة صحة أو عدم صحة ما يتم تدريسه من حيث المضمون العلمي الذي يتلقاه الطلاب بقدْر ما ترتبط بإخفاق هذه المضامين والطرائق التي تنقل بوساطتها لتحقيق الأهداف المتوخّاة من تدريس العلوم، والأسباب الكامنة وراء هذا الإخفاق.
يمس سؤالنا إذن على نحوٍ مركّز أسس التكوين العلميّ والاستراتيجيات المفترضة لتحقيق مثل هذا التكوين. ومن أجل تفصيل المشكلة التي نود معالجتها، سنحاول تناول بعض الصعوبات التي لها علاقة مع تعليم العلوم في سورية بغية إبراز بعض التأثيرات المهمة في العملية التعليمية. نقف أولاً عند الصعوبات المرتبطة بطبيعة المعرفة العلمية ومراحل واستراتيجيات نقلها، ثم نتناول بعض الصعوبات المتعلقة بتعليم العلوم ودور المدرسة، بالإضافة إلى المشكلات الخاصة بمحتوى وهيكلية البرامج والمناهج التعليمية المدرسية. لا تطمح هذه الورقة المبدئية التي تفترض أوراقاً تفصيلية تتبعها، إلا إلى الإشارة إلى الطابع المعقد والمتعدد الأبعاد لمشكلة تعليم العلوم.
وليس في هذه الإشارة نفسها تجاهل لطبيعة الظروف الراهنة (خروج مدارس عن الخدمة، وازدحام الصفوف، والأوضاع الصعبة للمعلمين وغيرها)، ذلك أنَّ تسليط الضوء على بعض الصعوبات التي يعاني منها التعليم في المدارس السوريّة يندرج ضمن إطار رفد العملية المستمرة الهادفة إلى تغيير وتطوير المناهج في المؤسسات التربوية والتعليمية السوريّة حتى في أصعب الظروف.


   ( الاثنين 2019/04/15 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/08/2019 - 5:03 م

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. نجا بأعجوبة بعد صعقة كهربائية بقوة 6 آلاف فولت أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي المزيد ...