الجمعة13/12/2019
م21:44:1
آخر الأخبار
السيد نصر الله: الأميركيون يحاولون استغلال التحركات الشعبية في أي بلد بما يخدم مصالحهمفوز عبد المجيد تبون بالانتخابات الرئاسية في الجزائرباسيل: لن نشارك في حكومة تكنوقراط ولن نعطلها الحرب قاب قوسين بين ليبيا و تركياالجو غائم جزئياً إلى غائم ماطر على فتراتاختفاء "أسد عين دارة".. اعتداء جديد على الآثار في سوريا تحديد بدء خدمات الدفع الالكتروني لفواتير المياه والكهرباء والاتصالات ومخالفات السير والرسوم المالية إضافة لوزارتي النقل والداخلية نائب وزير الخارجية الصيني لـ شعبان: مستمرون بدعم سورية والتعاون معها في مكافحة الإرهاب ترامب يعلن رسميا التوصل إلى اتفاق تجاري مع الصين وتعليق الرسوم الجمركية ضدها لافروف يبحث مع وزير خارجية النظام التركي تطورات الأوضاع في سوريةأمين سر غرفة صناعة دمشق : 6 منتجات سورية بدأ تصديرها للعراق و 40 سيارة شاحنة تعبر البوكمال يومياًوزير النفط يوضح ما يحدث بواقع المحروقاتهل عودة أقنية التواصل العربي والدولي مع الدولة السورية قريباً؟ طالب زيفا باحث في الدراسات السياسيّة السوريون يحرقون الدولار ويتباكون على سعر الصرف !مصدر أمني يكشف المعطيات الأولية لجريمة قتل الشابتين في القرداحةقسم شرطة السكري يلقي القبض على شخصين سرقا نحو 3 ملايين و 650 الف من منزل مواطن في حلبشاهد بالفيديو.. حامية مطار القامشلي تقطع الطريق أمام قوات أمريكية وتجبرها على العودة موقع: لقاء برنار ليفي مع قائد (قسد) ينذر بمواجهة شرق الفرات السوري إدراج الوردة الشامية على لائحة التراث الإنساني في منظمة اليونسكوإجلاء طلاب مدرسة في طرطوس بسبب تصدعات وتساقط “الباطون” .. ومدير التربية “سيتم نقل الطلاب وترميمها”استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة أربعة إثر انفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في بلدة نصيب بريف درعاإلقـاء القبـض علـى عـدد مـن الأشــخاص الذيـن اعتـدوا علـى مبنـى ناحيــة شـرطة سلحـب ممـا أدى إلى استشـهاد النقـيب مهنـد وسـوف مديـر الناحيمخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلمحافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفةبعيدا عن الأدوية...أطعمة ومشروبات تخفض ضغط الدم طبيعيااليوسفي... أقوى فاكهة لزيادة المناعة ومفتاح الصحة والجمال في الشتاءقريباً في سورية.. غرفة تحكيمية لحل الخلافات في الوسط الفني!رياض نحاس إشتهر مع ياسر العظمة في "مرايا".. وتميّز بدوره في "باب الحارة"شركة تكافئ موظفيها بـ10 ملايين دولار احتفالا بنجاحهاالعثور على "مجرم خطير" في حال لا يخطر على بالحزمة مزايا جديدة يستعد “واتساب” لإطلاقها مطلع العام المقبل"فيسبوك" في قلب فضيحة جديدة.. والشركة تتصرف سريعافي الذكرى الـ 38 لقرار ضمه المشؤوم.. الجولان عربي سوري وجميع إجراءات الاحتلال باطلة ولاغيةكما هو دون أوهام ......بقلم د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

خطوط الوساطة مع إيران.. ماذا يحضر ترامب لها من مفاجآت؟ ولماذا تتقدم سويسرا على قطر؟ ....كمال خلف


تراجعت لغة الحرب في المنطقة، وكل الإطراف في واشنطن وطهران والخليج، استبعدت نشوب مواجهة شامل، لكن فرملة لغة التهديد لا ينطبق على مستوى التوتر الميداني. فمازال الخطر قائما وإمكانية حدوث مفاجآت على شاكلة الهجمات في الفجيرة أو ينبع مازال قائما وبقوة. الجنرال سليماني ينتقل بين الجبهات هذه الأيام. وكثف من لقاءاته مع الحلفاء وأصحاب القرار.


في ذات الوقت الأجواء الآن مزدحمة بمبادرات الوساطة بين طهران وواشنطن.

أولى المبادرات جاءت من الدوحة، ويبدو أن الدوحة أخذت الضوء الأخضر من واشنطن للتحرك على خط الاتصالات، وهو ما حدا بوزير خارجية قطر للطيران على وجه السرعة والسرية إلى طهران كما نشرت وسائل إعلام. ويبدو هذا مؤكدا.
 الدوحة تحتاج إلى هذا الدور وتقاتل من أجل الحصول عليه، لأن أي تفاهم بين ايران والولايات المتحدة بجهود قطرية سيكون بمثابة صفعة مدوية لخصومها في الخليج، الساعين إلى دفع ترامب للصدام مع إيران، وبذات الوقت حشر الدوحة ذات العلاقة الجيدة مع طهران بالزاوية، إذ لابد للدوحة أن تنصاع لمتطلبات الحرب الأمريكية، وبالتالي تتخلى عن سياسية التقارب مع طهران.
إلى الآن في الظاهر لم تنجح الدوحة في أن تكون وسيطا، ولكن فرص نجاح قطر في هذا المسعى مازالت قائمة. العراق كذلك عرض المساعدة بشكل علني، العراق أحد أكبر المتضررين من هذا التوتر. وتبدو مسقط مكانا مثاليا على اعتبار أنها رعت مفاوضات شاقة بسرية تامة بين ايران ومجموعة الستة الدولية التي وصلت إلى توقيع اتفاقية العمل الشاملة المشتركة، وهي إنجاز يعتبر تاريخيا لولا أن جاء ترامب إلى البيت الأبيض وانسحب من الاتفاق. شخصيا استبعد أن تلعب مسقط هذا الدور مجددا، لعدة اعتبارات وتحولات طرأت على السياسية الخارجية العمانية.
تبقى القناة الأكثر أهمية لصالح راعية المصالح الدبلوماسية لأمريكا في إيران وهي “سويسرا ” الرئيس السويسري ” اولي ماورر ” طار إلى البيت الأبيض بشكل مفاجيء، ورجحت وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية أن يكون وراء هذه الزيارة الغير مسبوقة مسألة الوساطة مع إيران. يبدو أن إيران تفضل القناة السويسرية عن غيرها من القنوات الدبلوماسية. لكن المعضلة وفق حصيلة الرسائل الغير مباشرة بين الطرفين تكمن في إصرار طهران على أن تكون المفاوضات علنية وليست سرية هذا في الشكل. اما في المضمون الإيرانيون رفضوا إدراج البرنامج الصاروخي الإيراني في أي مفاوضات. وهذا الملف تحديدا هو ما قال ترامب ان استبعاده من الاتفاق النووي كان خطأ، وطالب بتعديل الاتفاق وضم البرنامج الصاروخي الإيراني إليه.
. نعتقد أن الرئيس ترامب سوف يندفع في التفاوض ويحل معظم إجراءات الشكل عبر إرسال مفاوضيين إلى طهران، وعقد اول جولة مفاوضات سرية في السفارة السويسرية في طهران وليس في أي مكان آخر. ونخمن انه سوف يعرض الجولة الثانية من التفاوض في واشنطن نفسها. كيف ستكون ردة الفعل الايرانية على هكذا عرض فيما لو حدث بهذا الشكل ؟ هذا السيناريو يعني أننا أمام حدث تاريخي في العلاقات الأمريكية الايرانية منذ قيام الثورة الايرانية في العام 79 حتى ولو لم يصل الطرفان إلى اتفاق.
ما يمكن تلمسه من خلال تحركات الرئيس “دونالد ترامب” الحالية انه يعد لحدث غير تقليدي ومفاجيء وهو بلاشك ليس الحرب. وهي أي الحرب احتمال استبعدناه في وقت مبكر جدا حتى قبل تصاعد التوتر الراهن، وذلك في مقال منشور في” راي اليوم ” قبل عام بعنوان ” ترامب لن يخوض أي حرب تذكروا هذا جيدا “
معسكر الحرب المحيط بالرئيس” ترامب ” سواء أعضاء في ادارته داخل البيت الأبيض أو قادة في الخليج سوف يكونون في ورطة. وبالمناسبة لا استبعد إقالة مستشار الأمن القومي جون بولتون قبل نهاية هذا العام. أو في وقت أقرب من ذلك.
 اذا ما جنح الطرفان الامريكي والايراني إلى الحوار، سوف يتحول معسكر الحرب من مهمة الدفع نحو المواجهة الى محاولات افشال التفاوض والعودة الى التوتر. الوقت ليس في صالح هذا المعسكر لأن الدخول إلى التفاوض له احتمالان لا ثالث لهما، اما سيفضي إلى اتفاق على حسابهم، وتضيع كل الأموال والجهود سدى، أو ستفشل المحاولة ومن ثم العودة إلى نقطة الصفر وهذا كله يحتاج إلى وقت يمضي من عمر ولاية ترامب الأولى، ولا أحد يعرف كيف ستكون نتائج الانتخابات الأمريكية المقبلة ومن سيكون في البيت الأبيض، وكيف ستكون الإستراتيجيات الأمريكية الجديدة.
ما يهمنا هو العرب بالدرجة الأولى، عليهم فتح حوار مستقل مع إيران، وأن يخلعوا أوهام القضاء عليها بالقوة الأمريكية أو الإسرائيلية، هذه حسابات ساذجة ولا يمكن لها أن تنجح. البديل هو العودة إلى الحوار العربي الإيراني، لحل كافة المشاكل معها. يجب العودة إلى الاستقرار ووقف التحريض ضد إيران، لأنه لا يفض إلى شيء سوى مزيد من الأحقاد في المنطقة. لا يجب أن يدور بعض إخوتنا العرب مع المؤشر الامريكي صعودا وهبوطا. عليهم أن يأخذوا زمام المبادرة. أولا وقبل كل شيء وقف الحرب العبثية في اليمن، و دعوة قادة أنصار الله إلى الرياض وعقد اتفاق سلام معهم على أساس شراكة جميع اليمنيين في إدارة البلاد ومساعدة اليمن ماليا للنهوض من جديد. نحزن لقصف اليمن ولا نفرح لقصف الرياض أو الإمارات فكلها أرض عربية عزيزة وشعبها أشقاء لنا… كانت النصيحة بجمل عند العرب قديما. ونحن لا نريد ناقة ولا جملا.
كاتب واعلامي فلسطيني

رأي اليوم 


   ( السبت 2019/05/18 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/12/2019 - 7:02 م

الأجندة
رجل ينقذ كلبا علق رسنه بمصعد دون أن تنتبه صاحبته...فيديو بطل كمال الأجسام ، يشارك حفل زفافه من حبيبته الدمية الجنسية صيني يفوز بجائزة اليانصيب بمبلغ 17 مليون دولار، ويتنكر لاستلام الجائزة والسبب !؟ سطو مسلح ببنادق "بمبكشن" يؤدي إلى مقتل 6 أشخاص... فيديو من كاميرات المراقبة بالفيديو... سجين يفاجئ الجميع بمحاولة هروبه والشرطة تستفيق في اللحظات الأخيرة بـ"العصى الغليظة".. مشهد مفزع بموقف سيارات في السعودية شاهد.. كيف نجت أم وطفلها من انفجار رهيب في مطبخها المزيد ...