الثلاثاء20/8/2019
م23:20:14
آخر الأخبار
الاستخبارات العراقية تعلن الاطاحة بأحد قياديي داعشالبشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةحزب الله: محور المقاومة متماسك والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية لن تغير الوقائعالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةالجعفري: ضرورة إلزام الولايات المتحدة وحلفائها بإنهاء وجودهم العسكري اللاشرعي على أراضي سوريةالسيدة أسماء الأسد تزور معسكر (المستكشفون اليافعون) وتشارك أبناء الشهداء نشاطاتهملافروف: الإرهابيون في إدلب يواصلون اعتداءاتهم على المدنيين ومواقع الجيش السوريالرئيس الأسد لوفد روسي: الانتصارات التي تحققت تثبت تصميم الشعب والجيش على الاستمرار بضرب الإرهابيين حتى تحرير آخر شبر من الأراضي السوريةموسكو تحذر واشنطن من مغبة أي محاولة جديدة لحصار فنزويلاآوزتراك: أردوغان غدر بسورية وعليه الاعتراف بذلكترامب يعلن تأييده لعودة روسيا إلى مجموعة السبعبرنامج زمني لعودة منشآت صناعية عامـة وخاصة إلى ميدان العمل في حلبلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليباثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسالقبض على أخطر عصابة في اللاذقية قامت بسرقة أكثر من /50/ دراجة نارية وترويج المواد المخدرة وتعاطيهاوفاة شخص وإصابة 7 آخرين في حادث سير بمدينة السويداءخالد جبريل : رفات الجندي الإسرائيلي الذي سلّم إلى تل أبيب بقي نصفه في سوريامعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»87 فريقاً يتنافسون في بطولة أولمبياد الروبوت العالمي الخميس القادم بدمشقمدرسة تستحق التقديرمصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكلية5 عوامل تنذر بإمكانية الإصابة بأمراض القلب والسكرياللبن... لمحاربة نزلات البرد!«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير هذه حقيقة صورة الشخص المرسوم على الليرة السورية؟"يد" عملاقة تثير الذعر وسط عاصمة نيوزيلنداشركات صينية توجه ضربة قاصمة لـ" واتساب " و" فيسبوك ماسنجر "خطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

خطوط الوساطة مع إيران.. ماذا يحضر ترامب لها من مفاجآت؟ ولماذا تتقدم سويسرا على قطر؟ ....كمال خلف


تراجعت لغة الحرب في المنطقة، وكل الإطراف في واشنطن وطهران والخليج، استبعدت نشوب مواجهة شامل، لكن فرملة لغة التهديد لا ينطبق على مستوى التوتر الميداني. فمازال الخطر قائما وإمكانية حدوث مفاجآت على شاكلة الهجمات في الفجيرة أو ينبع مازال قائما وبقوة. الجنرال سليماني ينتقل بين الجبهات هذه الأيام. وكثف من لقاءاته مع الحلفاء وأصحاب القرار.


في ذات الوقت الأجواء الآن مزدحمة بمبادرات الوساطة بين طهران وواشنطن.

أولى المبادرات جاءت من الدوحة، ويبدو أن الدوحة أخذت الضوء الأخضر من واشنطن للتحرك على خط الاتصالات، وهو ما حدا بوزير خارجية قطر للطيران على وجه السرعة والسرية إلى طهران كما نشرت وسائل إعلام. ويبدو هذا مؤكدا.
 الدوحة تحتاج إلى هذا الدور وتقاتل من أجل الحصول عليه، لأن أي تفاهم بين ايران والولايات المتحدة بجهود قطرية سيكون بمثابة صفعة مدوية لخصومها في الخليج، الساعين إلى دفع ترامب للصدام مع إيران، وبذات الوقت حشر الدوحة ذات العلاقة الجيدة مع طهران بالزاوية، إذ لابد للدوحة أن تنصاع لمتطلبات الحرب الأمريكية، وبالتالي تتخلى عن سياسية التقارب مع طهران.
إلى الآن في الظاهر لم تنجح الدوحة في أن تكون وسيطا، ولكن فرص نجاح قطر في هذا المسعى مازالت قائمة. العراق كذلك عرض المساعدة بشكل علني، العراق أحد أكبر المتضررين من هذا التوتر. وتبدو مسقط مكانا مثاليا على اعتبار أنها رعت مفاوضات شاقة بسرية تامة بين ايران ومجموعة الستة الدولية التي وصلت إلى توقيع اتفاقية العمل الشاملة المشتركة، وهي إنجاز يعتبر تاريخيا لولا أن جاء ترامب إلى البيت الأبيض وانسحب من الاتفاق. شخصيا استبعد أن تلعب مسقط هذا الدور مجددا، لعدة اعتبارات وتحولات طرأت على السياسية الخارجية العمانية.
تبقى القناة الأكثر أهمية لصالح راعية المصالح الدبلوماسية لأمريكا في إيران وهي “سويسرا ” الرئيس السويسري ” اولي ماورر ” طار إلى البيت الأبيض بشكل مفاجيء، ورجحت وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية أن يكون وراء هذه الزيارة الغير مسبوقة مسألة الوساطة مع إيران. يبدو أن إيران تفضل القناة السويسرية عن غيرها من القنوات الدبلوماسية. لكن المعضلة وفق حصيلة الرسائل الغير مباشرة بين الطرفين تكمن في إصرار طهران على أن تكون المفاوضات علنية وليست سرية هذا في الشكل. اما في المضمون الإيرانيون رفضوا إدراج البرنامج الصاروخي الإيراني في أي مفاوضات. وهذا الملف تحديدا هو ما قال ترامب ان استبعاده من الاتفاق النووي كان خطأ، وطالب بتعديل الاتفاق وضم البرنامج الصاروخي الإيراني إليه.
. نعتقد أن الرئيس ترامب سوف يندفع في التفاوض ويحل معظم إجراءات الشكل عبر إرسال مفاوضيين إلى طهران، وعقد اول جولة مفاوضات سرية في السفارة السويسرية في طهران وليس في أي مكان آخر. ونخمن انه سوف يعرض الجولة الثانية من التفاوض في واشنطن نفسها. كيف ستكون ردة الفعل الايرانية على هكذا عرض فيما لو حدث بهذا الشكل ؟ هذا السيناريو يعني أننا أمام حدث تاريخي في العلاقات الأمريكية الايرانية منذ قيام الثورة الايرانية في العام 79 حتى ولو لم يصل الطرفان إلى اتفاق.
ما يمكن تلمسه من خلال تحركات الرئيس “دونالد ترامب” الحالية انه يعد لحدث غير تقليدي ومفاجيء وهو بلاشك ليس الحرب. وهي أي الحرب احتمال استبعدناه في وقت مبكر جدا حتى قبل تصاعد التوتر الراهن، وذلك في مقال منشور في” راي اليوم ” قبل عام بعنوان ” ترامب لن يخوض أي حرب تذكروا هذا جيدا “
معسكر الحرب المحيط بالرئيس” ترامب ” سواء أعضاء في ادارته داخل البيت الأبيض أو قادة في الخليج سوف يكونون في ورطة. وبالمناسبة لا استبعد إقالة مستشار الأمن القومي جون بولتون قبل نهاية هذا العام. أو في وقت أقرب من ذلك.
 اذا ما جنح الطرفان الامريكي والايراني إلى الحوار، سوف يتحول معسكر الحرب من مهمة الدفع نحو المواجهة الى محاولات افشال التفاوض والعودة الى التوتر. الوقت ليس في صالح هذا المعسكر لأن الدخول إلى التفاوض له احتمالان لا ثالث لهما، اما سيفضي إلى اتفاق على حسابهم، وتضيع كل الأموال والجهود سدى، أو ستفشل المحاولة ومن ثم العودة إلى نقطة الصفر وهذا كله يحتاج إلى وقت يمضي من عمر ولاية ترامب الأولى، ولا أحد يعرف كيف ستكون نتائج الانتخابات الأمريكية المقبلة ومن سيكون في البيت الأبيض، وكيف ستكون الإستراتيجيات الأمريكية الجديدة.
ما يهمنا هو العرب بالدرجة الأولى، عليهم فتح حوار مستقل مع إيران، وأن يخلعوا أوهام القضاء عليها بالقوة الأمريكية أو الإسرائيلية، هذه حسابات ساذجة ولا يمكن لها أن تنجح. البديل هو العودة إلى الحوار العربي الإيراني، لحل كافة المشاكل معها. يجب العودة إلى الاستقرار ووقف التحريض ضد إيران، لأنه لا يفض إلى شيء سوى مزيد من الأحقاد في المنطقة. لا يجب أن يدور بعض إخوتنا العرب مع المؤشر الامريكي صعودا وهبوطا. عليهم أن يأخذوا زمام المبادرة. أولا وقبل كل شيء وقف الحرب العبثية في اليمن، و دعوة قادة أنصار الله إلى الرياض وعقد اتفاق سلام معهم على أساس شراكة جميع اليمنيين في إدارة البلاد ومساعدة اليمن ماليا للنهوض من جديد. نحزن لقصف اليمن ولا نفرح لقصف الرياض أو الإمارات فكلها أرض عربية عزيزة وشعبها أشقاء لنا… كانت النصيحة بجمل عند العرب قديما. ونحن لا نريد ناقة ولا جملا.
كاتب واعلامي فلسطيني

رأي اليوم 


   ( السبت 2019/05/18 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/08/2019 - 11:14 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...