الجمعة13/12/2019
ص2:48:8
آخر الأخبار
باسيل: لن نشارك في حكومة تكنوقراط ولن نعطلها الحرب قاب قوسين بين ليبيا و تركيافتح صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الجزائريةالجيش اليمني يسقط طائرة تجسس لقوى العدوان السعودي قبالة نجراناختفاء "أسد عين دارة".. اعتداء جديد على الآثار في سوريا تحديد بدء خدمات الدفع الالكتروني لفواتير المياه والكهرباء والاتصالات ومخالفات السير والرسوم المالية إضافة لوزارتي النقل والداخلية نائب وزير الخارجية الصيني لـ شعبان: مستمرون بدعم سورية والتعاون معها في مكافحة الإرهابمداد يستأنف رسالته العلمية والوطنيةكيف ردت غريتا تونبرغ على سخرية ترامب منها بعد فوزها بلقب "شخصية العام"؟فقدان ثلاثة أشخاص بعد حريق على متن حاملة طائرات روسيةمداد | الدولار عند 840 ليرة و حزمة من إجراءات لضبط الأسعار في السوق وترشيد استخدام القطع الأجنبيإعادة تأهيل وتشغيل نحو 83 ألف منشأة صناعية وحرفية في سوريا«فَيتْنَمَة» سوريا... بين المزايدة الداخلية والخيار المتعذّر...بقلم علي حيدرغيبوبة ألف ليلة وليلة ....بقلم نبيه البرجيالقبض على عصابة سرقة خلال تجولها في حي كرم الشامي بحمصأب وولداه القاصران يقتلون رجلا بـ 9 طعنات ثم يسعفونه في جبلةشاهد بالفيديو.. حامية مطار القامشلي تقطع الطريق أمام قوات أمريكية وتجبرها على العودة موقع: لقاء برنار ليفي مع قائد (قسد) ينذر بمواجهة شرق الفرات السوري إعلان شروط المشاركة في البطولة الوطنية للمناظرات المدرسية والتسجيل لغاية 26 الجاريبدء تسجيل الطلاب بالماجستيرات الأكاديمية والتأهيل والتخصص ودبلوم التأهيل التربوي في جامعة دمشقروسيا: المسلحون في سوريا يحشدون راجمات صواريخ ومدرعات قرب حلب ويعدون استفزازات كيميائية بإدلبالجيش يسقط طائرة مسيرة مذخرة بقنابل للإرهابيين في قرية الفريكة شمال غرب حماةمخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلمحافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفةاليوسفي... أقوى فاكهة لزيادة المناعة ومفتاح الصحة والجمال في الشتاءمصدر الرغبة الشديدة في الأكل.. العلم يحدد "السر"رياض نحاس إشتهر مع ياسر العظمة في "مرايا".. وتميّز بدوره في "باب الحارة"الفنانة رغدة: لا أخجل من عمري وأرفض عمليات التجميل... صورةالعثور على "مجرم خطير" في حال لا يخطر على بالصديقة العمر في "وضع مشين".. والكاميرا تكشف الجريمة المخزية"فيسبوك" في قلب فضيحة جديدة.. والشركة تتصرف سريعااكتشاف سفينة تعود لحقبة "المسيح" وعلى متنها شحنة غريبةكما هو دون أوهام ......بقلم د. بسام أبو عبد اللهالرئيس الصادق الواضح أرعبهم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

منطقةٌ ساخنة تزداد سخونة


إعداد: نور الشربجي

كتب مارك بيريني مقالاً بعنوان «منطقةٌ ساخنة تزداد سخونة» نشره مركز كارنيغي للشرق الأوسط بتاريخ 10 حزيران/يونيو 2019، تحدث فيه عن المناورات التركية والأمريكية والأوروبية حول الشمال السوري حيث تتصاعد وتيرة القتال.


تستمر المراوغة الدبلوماسية والعسكرية غير التقليدية على شمال شرق سورية بين أنقرة وواشنطن، إضافة لدول أوروبية أيضاً وإن كان ذلك بشكل أكثر تكتماً، بينما واصلت روسيا وإيران دعم الرئيس الأسد.

بالنظر إلى الحقائق في هذا المجال، كان التطور البارز خلال الأسابيع القليلة الماضية هو تسليم روسيا إمدادات عسكرية هائلة لسورية، بما في ذلك أنواع صواريخ مختلفة عبر جسر جوي إلى قاعدة حميميم. وقد تم ذلك بوساطة طائرات نقل كبيرة تحلق مباشرة فوق الأراضي التركية، ما يدل على أن خطط الطيران هذه تعني قبول أنقرة.
كان الهدف الروسي المنصوص عليه في الاتفاق مع تركيا بشأن إدلب واضحاً: يجب ألا يُسمح للجهاديين الباقين بالعودة إلى روسيا أو إلى أي مكان آخر داخل الأراضي السورية أو العراقية. يبدو الآن أن موسكو تريد حلاً سريعاً عن طريق هجوم شامل على الجهاديين، بغض النظر عن الأزمة الإنسانية التي يخلفها. وبسبب الضربات الحالية، تم تشريد نحو 200.000 شخص، تجمع كثيرون منهم على طول الحدود مع لواء اسكندرون "هاتاي" في تركيا في مخيمات مؤقتة لا تقدم سوى القليل من المساعدات الإنسانية. بالإضافة إلى ذلك، فإن مستوى الأمان لدى النازحين السوريين (المشردين داخلياً) منخفض، لا سيما وأن تركيا لا تنوي فتح حدودها أمام اللاجئين المحتملين.
في الوقت نفسه، إلى الشرق من نهر الفرات، تحتفظ القوات الكردية السورية التابعة لوحدات حماية الشعب –العنصر الرئيس في تحالف "قوات سوريا الديمقراطية"– بأراضيها بدعم من وحدة مخفضة من القوات الأمريكية والفرنسية.
ففي 22 أيار/مايو، أخبر جيمس جيفري –الممثل الأمريكي الخاص لشؤون سورية– لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي: «كنت في أنقرة في وقت سابق من هذا الشهر، للتفاوض على اتفاق بشأن ما تسمى منطقة آمنة في شمال شرق سورية في محاولة لإلغاء أي احتمال للعنف. هذا الجهد الدبلوماسي مستمر على قدم وساق ونحن نواصل التركيز على إيجاد حلول».
ورغم عدم ذكر أي تفاصيل حول كيفية تنفيذ تلك المنطقة، فإن المناقشات مستمرة بين الولايات المتحدة وتركيا رغم الخلافات بينهما. بعض القضايا التي تجب مناقشتها هي احتمال وجود القوات التركية في المنطقة، وحجم القوات الأمريكية، وموقع "وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية"، وآليات المراقبة.
وأشار الكاتب أنه إذا تم التوافق على اتفاق أمريكي-تركي بشأن إقامة منطقة آمنة، يمكن أن تشارك بعض الدول الأوروبية بطرق مختلفة في حل الأزمة السورية. فقد تكون مشاركة عسكرية محدودة من أجل استكمال، إلى حدّ ما، تخفيض عدد القوات الأمريكية على الأرض. أعلن جيفري في 4 حزيران/يونيو أن ترتيبات المنطقة الآمنة لن تتضمن أي قوات أوروبية. ومع ذلك، فإن القوات الأمريكية المتبقية في شمال شرق سورية ستكون ملزمة بتركيز أنشطتها على الحدود مع تركيا لضمان تنفيذ اتفاقية المنطقة الآمنة بكفاءة. هذا يعني أن القوات الأوروبية الموجودة بالفعل في شمال شرق سورية، أو في الواقع القوات الإضافية، ستركز أعمالها في جنوب المنطقة الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية". هذا هو المكان الذي يمكن أن تفكر فيه دول أوروبية أخرى في نشر وحدات عسكرية صغيرة، وبخاصة في المناطق التي يحتجز فيها الجهاديون الأوروبيون في معسكرات الاعتقال المؤقتة.
الغطاء الجوي سيكون مهماً أيضاً. تخمّن الصحافة الألمانية استمرار دور القوة الجوية الألمانية، إذ تقوم حالياً بمهام المراقبة الجوية خارج الأردن، لكن المهمة ستنتهي في الخريف.
وعلى المستوى السياسي، شارك القادة الفرنسيون والألمان في قمة اسطنبول حول سورية في تشرين الأول/أكتوبر 2018 مع الرئيسين الروسي والتركي. ورغم أنها لم تنجح في تحقيق انفراجة بشأن تسوية سياسية، ولم تحظَ بشعبية في واشنطن، إلا أن القمة كان لها ميزة واحدة على الأقل: لقد جلبت بوتين–  اللاعب العسكري المهيمن في سورية– لحوار مباشر، والتي لن تُحل الأزمة السورية بدون موافقته. لا يزال هناك احتمال جديد لتكرار هذه القمة، لكن لم يتم تأكيدها حتى يومنا هذا.
يمكن إضافة عدة عوامل إلى تقلبات الوضع الراهن، منها: اختلاف وجهات النظر بين أنقرة وموسكو حول العمليات في محافظة إدلب. وأمرٌ آخر هو الأجواء الساخنة للغاية في العلاقات الأمريكية التركية بسبب احتمال نشر صواريخ S400 الروسية في تركيا، وقرار أمريكي بوقف تدريب طيارين على طائرات من طراز F-35 التركية في القواعد الجوية الأمريكية.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 


   ( الأربعاء 2019/06/12 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 12/12/2019 - 9:22 ص

الأجندة
سطو مسلح ببنادق "بمبكشن" يؤدي إلى مقتل 6 أشخاص... فيديو من كاميرات المراقبة بالفيديو... سجين يفاجئ الجميع بمحاولة هروبه والشرطة تستفيق في اللحظات الأخيرة بـ"العصى الغليظة".. مشهد مفزع بموقف سيارات في السعودية شاهد.. كيف نجت أم وطفلها من انفجار رهيب في مطبخها حادث مروري تحول إلى مشهد مضحك... فيديو كيم كارداشيان تهدد شقيقتها "كورتني" بالصور ...أجمل نساء الكون على منصة واحدة...ملكة جمال الكون لعام 2019 المزيد ...