الأحد22/9/2019
م16:42:18
آخر الأخبار
اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".الرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةوصف علاقات نيودلهي بدمشق بـ«الإستراتيجية» … السفير الهندي : التعاون قائم وسنرى النتائج قريباً برلمانيون إيطاليون في دمشق ويأملون بالذهاب إلى إدلب بعد تطهيرها من الإرهاب فتح الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية «مسألة وقت» … الجيش متمسك بالهدنة في إدلب.. وتركيا «غسلت يدها» من «النصرة»ماذا سيحدث لنتانياهو إذا لم يشكل الحكومة؟البنتاغون يعترف بعجز “باتريوت”مجلس الوزراء: توجيه الإنفاق والسيولة المالية والإقراض في الإنتاج والتنميةتوضح من وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية حول قرار وزارة النقل برفع رسوم الترانزيتآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم اعتادت على استخدام هاتفها أثناء الاستحمام.. فتوفيت بصعقة كهربائية!"غوغل" تنتج أقوى كمبيوتر على وجه الأرضمات قبل 50 ألف سنة.. علماء يعيدون تشكيل "ابن عم الإنسان"نهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسامدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ماذا بعد صفقة القرن؟ .....د. وفيق إبراهيم


تنتهي صفقة القرن المنعقدة في البحرين تماماً كما بدأت بضجيج إعلامي عن صفقات اقتصادية غير قابلة للتنفيذ. وهي المرحلة التمهيدية لحلّ سياسي مفترض للصراع العربي «الإسرائيلي» يُنهي قضية فلسطين إلى الأبد بتأسيس حلف إسرائيلي – عربي للزوم استمرار الهيمنة الأميركية.


النتيجة الوحيدة المتوقعة هي إمكانية تعزيز حلف خليجي «إسرائيلي» موجود سياسياً إنما بإطار عسكري هذه المرّة، لكن هذا الاحتمال أصبح ضعيفاً بعد اقتصار الحضور الإسرائيلي على رجال أعمال للزوم «تبديد» المال الخليجي وإرجاء الجانب السياسي الى مرحلة أخرى، ما يشي بسيطرة إحباط على الدول الخليجية والعربية الموجودة في المؤتمر من تداعيات التورّط في مؤتمر فاشل سلفاً.


وإلا كيف نفكّ ألغاز موقف مصر التي برّرت حضورها للمؤتمر بأنّ نتائج الصفقة مرهونة بموافقة الجانب الفلسطيني، وهذا لا يعني إلا انها حاضرة شكلاً للزوم المشاركة في «الرز» الأثير عند الرئيس المصري السيسي وتعتمد على الفلسطينيين لإفشال الصفقة.

وكيف يبرّر الملك السعودي سلمان حضور مؤتمر تنظمه دولة أميركية اعترفت بـ «إسرائيلية» القدس وتحضر خطة تنسفُ حلّ الدولتين؟

أما الأكثر عجباً فهو حضور الأردن الأكثر تهديداً من صفقة تستهدف توطين مليون ونصف مليون فلسطيني على أراضيه.

وإذا أضفنا الأردنيين من ذوي الأصول الفلسطينية فتصبح المملكة الهاشمية وطناً بديلاً بشكل فعلي للفلسطينيين، لكن لا أحد يلوم «أردناً» أسّسه الاستعمار البريطاني لإرضاء الهاشميّين واستيعاب النازحين الفلسطينيين وفصل بلاد الشام عن العمق العربي في الخليج.

ألا يستدعي هذا الأمر توجيه تحية الى الكويت التي قاطعت مؤتمر صفقة القرن، تتمة لمواقفها المصرّة دائماً على عروبة فلسطين.

علماً أنها لم تخرج أبداً عن نظام الهيمنة الأميركية.

أما بقية الدول العربية الحاضرة فهي للزوم «صورة التطبيع» مع رجال أعمال إسرائيليين. وهذا يوضح أنّ هذه الصفقة فشلت قبل أن تُعقد ولم تصل إلى الجانب السياسي الذي يشكل الهدف الفعلي، بالالتفاف أو المواجهة، فهذا مقفلٌ لأنه لا يمكن للأميركيين ان يحوزوا على ما فشلوا في تأمينه في الميادين العسكرية.

كان معتقداً أنّ سقوط الدولة السورية أو تفتيتها يؤدّي تلقائياً الى إلغاء القضية الفلسطينية. وهذه المرة الثانية التي تمنع فيها سورية إزالة قضية فلسطين.

الاولى عندما رفض الرئيس الراحل حافظ الأسد في الثمانينيات استعادة الجولان كاملاً لتوقيع صلح مع «إسرائيل»، والثانية بصمود نجله الرئيس بشار الأسد في معركة الدفاع عن بلاده.

ماذا إذاً، بعد فشل صفقة القرن؟

يمكن الجزم بأنها المؤدّية الى حلف علني بين «إسرائيل» والخليج ومصر والأردن، لكن مشكلتها أنها ليست بأهمية قمم مكة الثلاثيّة التي ضمّت ستين دولة ولن تصل الى فلسطين كما تريد بواسطة المليارات، بما يعني أنّ الصراع العربي «الإسرائيلي» مستمرّ إنما بأشكال مختلفة، فإلى جانب الفلسطينيين بإجماع اتجاهاتهم هناك سورية والعراق وحزب الله بدعم إيراني وتأييد سياسي من الكويت والجزائر بالإضافة الى شعوب المنطقة من دون نسيان نقطة مهمة جداً وتتعلّق بعدم استعداد مصر والأردن وعمان والمغرب وبلدان أخرى للتورّط في حرب علنية ضدّ الفلسطينيين.

تدفع هذه المعطيات إلى استشراف ملامح الشرق الأوسط في المرحلة المقبلة وسط تصريحات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول فيها إنّ ما يعنيه في هذه المنطقة هو أمن «إسرائيل» والمال الخليجي فقط، ويتفاجأ المراقبون بأنّ وزير الشؤون الخارجية السعودي الجبير يردّ بالهجوم على إيران غير مبالٍ بالإهانات التي يسدّدها لهم ترامب!

هناك إضافات نوعية على الصراع المقبل بعد مرحلة صفقة القرن ويتعلق بدخول روسي صيني نوعي على خط دعم إيران في مقاومتها للعقوبات الأميركية.

الأسباب واضحة، ففيما يتحضّر الأميركيون لتوكيل حلفائهم بالشرق الأوسط العرب والإسرائيليين، وذلك للتفرّغ لكبح الاندفاعة الصينية الهائلة والصعود الروسي، يعود الروس الى الشرق الأوسط من بوابة إيران وتفعل مثلهم الصين، على الرغم من أنّ الطرفين لا يريدان استعداء «إسرائيل» والخليج لأسباب اقتصادية استراتيجية.

فإذا كانت أميركا قادرة على إثارة فوضى في بحر الصين والتجارة العالمية والعولمة، فإنّ الروس والصينيين عازمون قريباً على ابتكار آليات تؤمّن للجمهورية الإسلامية دعماً اقتصادياً منعشاً.

الصين اذاً تحارب الحمائية الأميركية المستهدفة لحرية حركة سلعها، وتقليص العقوبات على حركة التجارة الدولية ورفع الضرائب على تجارتها بمعدلات كبيرة. تحارب هذه العقوبات التي تريد تحجيمها من خلال دعم أساسي لإيران المناهضة للنفوذ الأميركي. وهذا ما تريده بكين.

كذكلك فإنّ روسيا التي أعلن نائب وزير خارجيتها بريماكوف أنّ بلاده بصدد تطبيق آليات تُعيد تصدير قسم كبير من النفط الإيراني بواسطة ناقلات تحمل العلمين الروسي والصيني الى أسواق البيع. وهذا بمفرده كافٍ لصمود إيراني لنصف قرن جديد، مؤسساً حلفاً ثلاثياً روسياً صينياً إيرانياً يحمي أيضاً التقدّم الصيني الروسي والأهمية الإقليمية لإيران، مفسحاً مجالات القوة للحلف العربي الفلسطيني المعادي لـ»إسرائيل» إنما بأشكال غير مباشرة، لأنّ هناك حرصاً صينياً لا يريد استعداء الخليج بسبب إمكاناته الاقتصادية، الى جانب توازن روسي يحرص على علاقات جيدة بكلّ من «إسرائيل» والخليج.

لكن روسيا تجد نفسها مطوّقة بانتشار عسكري أميركي في محيطها في القوقاز وأوروبا الشرقية وتستشعر إصراراً أميركياً على قطع علاقات أوروبا معها، خصوصاً على مستوى استيراد الغاز، فموسكو تصدّر 40 في المئة من الغاز المستهلك فيها ويحاول الأميركيون إفساد هذه العلاقة لتصدير غازهم الصخري.

هناك إذاً مصالح روسية وصينية تقرّبهما من إيران التي تستطيع تلبية الصين من الغاز والنفط واستيراد السلع ودعم روسيا في إنهاك الأميركيين في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي وفتح الطريق لها في بحر قزوين الى الشرق الأوسط من خلال الأراضي الإيرانية.

فهل يؤدّي انهيار صفقة القرن الى هذه النتائج؟

نجاح صفقة القرن كان مشروعاً للتمديد للأحادية الأميركية وفشلها هو فتح الطريق أمام منافسيها لتشكيل نظام قوة متعدّد يحدّ كثيراً من «البلطجة» الأميركية التي تضرب العالم منذ ثلاثة عقود.

البناء


   ( الأربعاء 2019/06/26 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2019 - 3:27 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش المزيد ...