الثلاثاء28/1/2020
ص7:8:2
آخر الأخبار
الإعلام العبري عن خطة ترامب: غير قابلة للتنفيذ ودول الخليج تعتبرها بداية جيدةوصفها بـ«مبادرة الحرب والفوضى»..عبد الهادي : «صفقة القرن» لن تمر مادام هناك فلسطيني على سطح الأرضمقتل شخصين في حادث سقوط مقاتلة عسكرية جزائرية بولاية أم البواقيمقتل عدد من مرتزقة العدوان السعودي في تعز جنوب غرب اليمنالرئيس الأسد يستقبل لافرنتييف وفيرشينين واللقاء يتناول الأوضاع في حلب وإدلب في ظل الاعتداءات الإرهابية على المناطق الآمنةالإرهابيون وداعموهم يستهدفون مجدداً مرابط النفط البحرية لإعاقة توريد المشتقات النفطيةالمهندس خميس يلتقي المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين: تشكيل جمعية سكنية وإعانة مالية للصندوق التعاوني الاجتماعيالخارجية: التنظيمات الإرهابية تعمل بدعم تركي على فبركة هجوم كيميائي مزعوم غرب حلب وجنوب شرق إدلب...ترامب: سننشر خطتنا للسلام في الشرق الأوسط الثلاثاء ودول عربية كثيرة وافقت عليها و تعتبرها صفقة عظيمة!!؟جراء الزلزال ...41 قتيلاً في شرق تركيا أسواق الذهب في سورية تعاني الجمود.. ومهنة الصاغة مهددة بالانقراضوزارة المالية تسعى لاستقطاب 300 مليار ليرة تكثيف التحركات الأميركية شرقاً: لإفشال جهود موسكو السياسيةانكشاف التضليل.. كيف تستّرت أميركا على خسائرها في (عين الأسد)؟الأمن الجنائي يقبض على أشخاص متعاملين بغير الليرة السورية ويضبط أكثر من مئة ألف دولارضبط طن ونصف الطن من المواد المخدرة مهربة ضمن سيارة لنقل الخضار بريف درعاتقرير: "مرتزقة أردوغان" يهربون من ليبيا إلى أوروبا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةجامعة دمشق تمدد التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليا التعليم العالي تعلن عن 500 منحة دراسية روسية للمرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العلياالتنظيمات الإرهابية تتعامل بوحشية مع الراغبين بالمغادرة إلى المناطق الآمنة وتواصل اتخاذهم دروعا بشريةكسر خطوط دفاع الإرهابيين … الجيش يحرر «الدانا» ويقطع الطريق الدولي بين معرة النعمان وسراقبالسياحة تصدر قرارين لتعديل معايير التصنيف السياحي لمنشآت الإقامة والإطعامصعوبة مالية كبيرة لعدم تسديد «عمران» ديونها … «إسمنت طرطوس»: ضعف الإنتاج مرده الكهرباء والمطر والتحكيم مع «فرعون»إصابة طبيب صيني مشهور بفيروس كورونا القاتل عبر العينينمنها الزنجبيل والقرنفل.. أطعمة تقضي على ديدان الأمعاءنانسي عجرم تعلق لأول مرة بعد جلسة التحقيق مع زوجها"ممارسات عنيفة" وراء إصابة الفنان خالد النبوي بجلطة قلبية!ملك أوروبي يعترف بنسب سيدة بعد تجاوزها الخمسين من عمرهاعجوز بريطانية تقع في حب شاب مصري ينفي أن يكون طامعا في أموالهافخ الأمطار.. نصائح للحفاظ على الإطارات في هذا الطقسفي أقل من دقيقة.. أمن نفسك من "هاكرز" الواتسابالكليّ والجزئيّ....بقلم د. بثينة شعبانالعلاقة مع إيران والمصالحة العربية العربية.. نتنياهو قد اعترف فماذا عنكم؟!

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

“الفلاشا”… قصة العنصرية الصارخة


اسراء الفاس

كيان هزيل وهش، تفتك به العنصرية ويأكله التمييز من الداخل. “إسرائيل” التي يراد تظهيرها كواحة أمن وسلام، تتبدى كل مرة حقيقتها وعنصريتها وطبيعتها، ليس فقط ضد الفلسطينيين والعرب بل ضد جماعات يهودية، استُجلبت في عقود ماضية في عمليات نقل سرية، لتُخرج كل فترة مشاكل “اسرائيل” العميقة إلى العلن.. وهذه المرة بشكل فاقع وواسع… تظاهرات، وأعمال شغب ورصاص ومسيلات دموع.. على أعين الكاميرات بدت “إسرائيل” تحترق!.


القصة قصة كيان هجين يواجه قدره. والبدايات تعود إلى أسطورة أرض الميعاد التي جمعت يهود التيه من كل مكان لتحوّل الأسطورة إلى حقيقة على حساب فلسطين، شعباً وتاريخاً وهوية… من أوروبا إلى الشرق حتى الدول العرب وافريقيا، اليهود استجلبوا إلى فلسطين… هي خلطات “إسرائيل” التي لم تندمج يوماً، لا هي اعترفت بنفسها، ولا هي تصالحت مع صورة ذات أرادت فرضها..

جماعة الفلاشا هي إحدى عناصر هذه الخلطة، يسمّون أنفسهم بـ “بيتا إسرائيل” أي (يهود التيه)، ويعرفون باسم يهود الحبشة، لانحدارهم من أصول اثيوبية. في ثمانينات القرن الماضي استجلبوا من اثيوبيا إلى الأراضي المحتلة، في عمليات نقل سرية انكشفت لاحقاً. يقدّر عددهم بنحو 150 ألف شخص. ولدى الحديث عن التمييز في الداخل الإسرائيلي يُستحضر ذكر الفلاشا، الذي يعكس سواد بشرتهم سواد الاحتلال من الداخل إلى الخارج. فالجماعة منبوذة في الداخل، معزولة في مناطق ومستوطنات محددة، محرومة من التعليم والتوظيف، وتعاني من ارتفاع معدلات البطالة في أوساطها، وتفشي الفقر وحرمانها من الخدمات المقدمة لغيرها اليهود الصهاينة. أبعد من الحقوق، حوادث عنصرية لطالما واجهتها هذه الجماعة، كرفض العديد من المدارس التي لم تقبل الطلاب من أصول إثيوبية بسبب لون بشرتهم. حتى أنه ولسنوات، تم إلقاء وحدات الدم التي تبرع بها أفراد من يهود الفلاشا في القمامة بزعم الخوف من الأمراض المعدية والوراثية.

عام 1949، زار المسؤول في الوكالة اليهودية يعقوب وينشتاين إثيوبيا ليستعجل هجرة يهود إثيوبيا، يومها عارضت حكومة كيان العدو المطلب، بزعم أن اليهود المهاجرين يحملون أمراضا وراثية معدية. انتقادات شديدة اللهجة دفعت حكومة العدو للتراجع عن موقفها. إلا أن معظم رؤساء حكومات الاحتلال، وعلى رأسهم ديفيد بن غوريون وموشيه شاريت وليفي إشكول وغولدا مائير، رفضوا هجرة الفلاشا إلى “إسرائيل”، وذهب البعض لإبعاد من وصولا منهم للأراضي المحتلة بحجة أنه لا ينطبق عليهم “قانون العودة” وأنهم “نصارى”. وفي العام 1973 تم استجلاب العديد من يهود الفلاشا “الأثيوبيين”؛ بهدف تحقيق سياسة التبديل الديمغرافي في مواجهة النمو الديمغرافي الفلسطيني؛ يومها قرر حاخام الطائفة السفاردية “الشرقية” (عوفاديا يوسف) اعتبار طائفة “بيتا يسرائيل” الأثيوبية، طائفة يهودية؛ خلافاً للحاخام الأشكنازي (شلومو غورين). وفي العام 1975، قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين بتطبيق “قانون العودة” عليهم، وبدأت الهجرة الجماعية في الفترة بين عامي 1979 و1990، إذ وصل 16 ألف يهودي إثيوبي إلى إسرائيل، في أكثر من عملية سرية بين عامي 1990 و1991 .

الفلاشا الذين قدموا إلى الأراضي المحتلة، غالبيتهم من الفقراء والأميين، يفتقدون المهارات الأساسية في الأعمال والمهن، ويعانون من نسب بطالة مرتفعة وصلت إلى 80%.
ينتشر اليهود من أصل إثيوبي في مناطق ومستعمرات حددة داخل الكيان الغاصب، كمستوطنة كريات أربع قرب الخليل في الضفة الغربية المحتلة، كما أنه يوجد تجمعات لهم بالقرب من صفد في الجليل الأعلى، ويتركز عدد من اليهود الإثيوبيين في مدينة عسقلان. وينتشرون أيضاً في تجمعات استيطانية حول القدس.. إلا أن أزمة انفجرت عام 2012، اقتحم خلالها نحو 3 آلاف إسرائيلي من أصل إثيوبي مقر الكنيست، احتجاجا على رفض تجمعات لليهود إسرائيليين بيض في جنوب الأراضي المحتلة بيع أو تأجير بيوت للفلاشا.

منذ أيام انفجرت أزمة الفلاشا مع التمييز الحاد ضدهم مجدداً، بعد مقتل مقتل شاب من أصول إثيوبية برصاص ضابط في الشرطة الإسرائيلية، ظهّرت صور التظاهرات والفوضى والشغب أزمة كيان مهزوز من الداخل بفعل العنصرية، ومن نقلوا في السر إلى الأراضي المحتلة فضحوا مشاكل الكيان علناً. بعد سنوات من التهميش والإقصاء، ليجددوا رفع شعارات لطالما لازمت قضيتهم: “دمنا الأحمر يصلح فقط للحروب”… هي فضائح الكيان الداخلي تهشم صورة مزعومة عن استقراره لتؤكد أن غارق في أزمة التمييز الحاد داخلياً، مأزوم من تنامي قوة أعدائه خارجياً… فأي مستقبل ينتظره؟
المنار


   ( الاثنين 2019/07/08 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/01/2020 - 5:03 ص

الأجندة
بست قبلات فتاة تنوم جراءها...فيديو كارثة بملاعب إنجلترا.. أحرز 3 أهداف لفريقه ثم لقي مصرعه لاعب فنون قتالية أمريكي يصارع امرأتين معاً.. شاهد: من المنتصر في النهاية أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب المزيد ...