الاثنين19/8/2019
ص1:16:43
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتأدلتهم تفضح إجرامهم..وثائقي برعاية ناشيونال جيوغرافيك يزور حقيقة مايجري في سورية (فيديو )مجلس الوزراء يستعرض التحضيرات النهائية لإطلاق الدورة الـ 61 لمعرض دمشق الدوليقوات روسية في «البوكمال» للمرة الأولىتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! سلطات جبل طارق ترفض الطلب الأمريكي باحتجاز الناقلة الإيرانية (غريس 1)طهران: تصريحات الأمريكيين حول إنشاء ما تسمى (المنطقة الآمنة) استفزازية وتعد تدخلا في شؤون سوريةصحيفة حكومية: 35 مليار دولار حجم الأموال السورية المهربة إلى 4 دول فقطانخفاض أسعار الذهبمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمجريمة مروعة تهز روسيا.. مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحرتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التعليم العالي: المفاضلة قبل نهاية الشهر ويحق للطالب أن يسجل رغبتين عام وموازيوزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالجيش يوسع نطاق سيطرته في ريف خان شيخون ويكبد إرهابيي (جبهة النصرة) خسائر فادحةانفجار سيارة مفخخة في حي الأربوية بمدينة القامشلي وأنباء عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماءبسبب شطيرة.. زبون يقتل نادلا بمطعم"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلةبالصور... الإعلان عن ملابس خاصة تضلل كاميرات المراقبةواشنطن تتراجع.. وتؤجل "عقاب" هواويمن خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديبنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

لمن البقاء؟.....بقلم د . بثينة شعبان


في متابعة المشهد السياسي الإقليمي والدولي يحتاج المرء إلى الكثير من التعمق والحذر كي لا يخلط بين ظواهر الأحداث وبين المجريات والمسببات الحقيقية لهذه الأحداث والتي تشكّل الركائز الأساسية للتطورات المستقبلية. 


فقد أصبح من نافل القول اليوم: إن العالم يتّجه إلى شكل عالم متعدد الأقطاب تقوده الصين وروسيا مع الإنكار التام الذي تمارسه الولايات المتحدة لهذه الحقيقة والتي وإن كانت في مسار متطور غير نهائي اليوم إلا أنها حقيقة واقعة لا تراجع عنها. وللتغطية على هذه الحقيقة وأهميتها تقوم الدول الغربية بين الحين والآخر بذرّ الرماد في العيون وإيهام العالم أن شيئاً لم يتبدل أبداً وأنّ القوّة المطلقة مازالت بيد الغرب أملاً منهم بإيقاف مسار التاريخ. ومن هنا نلاحظ التعويض في الإعلام الغربي وتضخيم أي ظاهرة يمكن أن توهم الآخرين أنهم مازالوا ممسكين بزمام الأمور وممارسة أي نوع من السياسات لفرض هذا الوهم كواقع في أذهان المراقبين.

من ناحية أخرى تقوم الدول التي من الواضح أنها شكّلت عالماً متعدد الأقطاب وعلى رأسها الصين وروسيا باتخاذ خطوات ثابتة وإستراتيجية لتثبيت هذا الواقع الجديد والتشبيك مع أكبر عدد من الدول بما فيها الدول الأوروبية المحسوبة سابقاً على المحور الغربيّ. ومن هنا تأتي مبادرة جمهورية الصين الشعبية لمدّ جسور عمل حقيقي للتعاون مع ألمانيا وفرنسا خطوة إستراتيجية تصبّ في إعادة تشكيل العالم الجديد. كما أن مقاربات روسيا الاتحادية لدول أوروبية عديدة وعلى رأسها ألمانيا وإيطاليا واليونان تخدم ذات الهدف أيضاً. هذا ناهيك عن نشاط روسيا والصين مع الهند والباكستان والبرازيل وفنزويلا ودول يورو آسيا ومدّ الجسور الاقتصادية والاجتماعية والسياسية معهم والدفاع عنهم في مجلس الأمن وممارسة حقّ الفيتو لمصلحة سيادتهم واستقرارهم في وجه المحاولات الغربيّة التدخل في شؤونهم الداخلية وتغيير أنظمة الحكم في هذه البلدان.

وفي هذا السياق يأتي التطور الذي نجم عن الحرب على سورية والذي لم يقتصر على دحر الإرهاب في سورية، ولكنّه تطوّر إلى تحالف مقاومة بين سورية وإيران وحزب الله، هذا المحور الذي يحاول العراق أن يكون جزءاً فاعلاً فيه ليكتمل الخطّ البري المقاوم، فيواجه التهديدات الأميركية والتي تحذره من العلاقة مع إيران والعلاقة مع سورية ولكن هذه التهديدات يمكن وضعها في إطار المحاولات الغربية للتمظهر بمظهر القوة وإبراز العضلات، الأمر الذي لا يمكن أن يقف في وجه التاريخ والجغرافيا لأن حقائق التاريخ والجغرافيا أثبتت أنها الأقوى وأنّها القادرة على البقاء والتأثير في تشكيل العالم وعلاقاته، والمراقب يلحظ أن التراجع الإستراتيجي الحقيقي للغرب مقابل التقدم الإستراتيجي الحقيقي للأقطاب العالمية الصاعدة يدفع الغرب للتصرّف بتهور لإثبات عوامل قوّته ويتخذ من التغطية الإعلامية الموجهة سنداً لتبرير تصرفاته وإسداء بعض المنطق عليها.

ففي قمة العشرين اضطر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التراجع عن معظم التهديدات التي أطلقها في الإعلام لجمهورية الصين الشعبية ووجد أنه لابدّ من التوافق معها على عدد من القضايا وذلك نتيجة تشابك مصالح الشركات الأميركية مع الصين. وفي قضية فنزويلا لعبت روسيا دوراً رائداً في مساندة فنزويلا للحفاظ على سيادتها في وجه التهديدات الأميركية وفي مسألة التهديدات الأميركية لإيران وقفت روسيا والصين موقفاً صلباً ضد العقوبات على إيران وأعلنتا أنّهما لن تلتزما بالعقوبات الأميركية على إيران، والقائمة تطول. في أعقاب قمة العشرين والانتصارات التي تحقّقت للتعددية القطبية والتي تكذّب كلّ التهويل الإعلامي الذي يحاول أن يعطي الانطباع وكأنّ العالم في حالة سكون على ما هو عليه، وعقدت الولايات المتحدة ورشة البحرين لهضم الحقّ الفلسطيني، وكانت هذه الورشة محاولة من محاولات التمظهر بالقوّة ولكنّها لم ولن تفضي إلى نتائج ولا تستطيع مثل هذه المحاولة أن تلغي حقوق شعب مقاوم في أرضه ودياره.

وفي أعقاب ورشة البحرين لجأت المملكة المتحدة ويإيعاز من الولايات المتحدة إلى قرصنة ناقلة النفط غريس في جبل طارق للاشتباه بأنها تنقل النفط إلى سورية وتخرق العقوبات الأوروبية على سورية. إذ مازال جبل طارق مستعمرة بريطانية ومازال أسلوب العقوبات أسلوباً استعمارياً ضد مصالح وحقوق الشعوب يفرض عقوبات جماعية على شعوب بأكملها ضدّ كلّ القوانين والمواثيق الدولية. والمخجل في الأمر أنهم أعلنوا أن القرصنة تمت بناء على الاشتباه والاعتقاد أن الناقلة تحمل نفطاً إلى سورية وهي بعيدة آلاف الأميال عن الساحل السوري. لاشكّ أن هذه الأساليب اللا قانونية واللا إنسانية تفرض معاناة مجحفة على الشعوب ولكنّها أساليب المفلس والعاجز عن إحداث فرق حقيقي في مسار الأحداث الإستراتيجية فيلجأ إلى أي أسلوب يمكن أن يسبب الأذى كي يبرهن على أنه مازال قوياً وقادراً على فرض هيمنته وعقوباته على العالم.

كلّ هذه الأساليب التكتيكية في جوهرها هي ارتدادات لخسارة إستراتيجية يعاني منها القطب الغربي والذي فرض هيمنته على العالم بعد انهيار الاتحاد السوفييتي ولا يريد أن يصدق اليوم أن تلك المرحلة قد انتهت وأنّ العالم قد تغيّر وهو في طور حقيقي لعالم متعدد الأقطاب يرفض الهيمنة والاستعمار والعقوبات ويعود إلى المنطق البسيط وهو أن حقائق التاريخ والجغرافيا تتفوق على كلّ التهويل الإعلامي الذي تجاوزه وعي الناس. البقاء هو للشعوب المؤمنة بحقوقها والمدافعة عن هذه الحقوق في وجه كلّ أشكال الظلم والهيمنة والعقوبات والتاريخ حافل بالأمثلة الناصعة على مرّ الزمان والأجيال.


   ( الاثنين 2019/07/08 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 7:40 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه المزيد ...