السبت14/12/2019
ص2:32:20
آخر الأخبار
الجيش الليبي: استهدفنا مواقع تخزين طائرات مسيرة تركية بمصراتهالسيد نصر الله: الأميركيون يحاولون استغلال التحركات الشعبية في أي بلد بما يخدم مصالحهمفوز عبد المجيد تبون بالانتخابات الرئاسية في الجزائرباسيل: لن نشارك في حكومة تكنوقراط ولن نعطلهاإقامة أول قداس إلهي في كنيسة القديس جاورجيوس بعربين بعد تحريرهامن أين لك هذا؟..تعميم لإبراز القضاة الجدد ما لديهم من أموالالجمعية العامة للأمم المتحدة تجدد مطالبتها (إسرائيل) بالامتثال للقرارات المتعلقة بالجولان السوري المحتلالجو غائم جزئياً إلى غائم ماطر على فترات ترامب يعلن رسميا التوصل إلى اتفاق تجاري مع الصين وتعليق الرسوم الجمركية ضدها لافروف يبحث مع وزير خارجية النظام التركي تطورات الأوضاع في سوريةوزير النفط: إنفراج في الغاز المنزلي.. وحتى الكهرباء قريباًاستقرار أسعار الذهب وسط تراجع الدولارمأزق إردوغان.. كيف يتخلص من غول وداود أوغلو وباباجان؟...بقلم الاعلامي حسني محلي هل عودة أقنية التواصل العربي والدولي مع الدولة السورية قريباً؟ طالب زيفا باحث في الدراسات السياسيّةلاجئ سوري يغتصب فتاة ألمانية مرتين في ناد ليليمصدر أمني يكشف المعطيات الأولية لجريمة قتل الشابتين في القرداحةشاهد بالفيديو.. حامية مطار القامشلي تقطع الطريق أمام قوات أمريكية وتجبرها على العودة موقع: لقاء برنار ليفي مع قائد (قسد) ينذر بمواجهة شرق الفرات السوري إدراج الوردة الشامية على لائحة التراث الإنساني في منظمة اليونسكوإجلاء طلاب مدرسة في طرطوس بسبب تصدعات وتساقط “الباطون” .. ومدير التربية “سيتم نقل الطلاب وترميمها”استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة أربعة إثر انفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في بلدة نصيب بريف درعاإلقـاء القبـض علـى عـدد مـن الأشــخاص الذيـن اعتـدوا علـى مبنـى ناحيــة شـرطة سلحـب ممـا أدى إلى استشـهاد النقـيب مهنـد وسـوف مديـر الناحيمخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلمحافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفةبعيدا عن الأدوية...أطعمة ومشروبات تخفض ضغط الدم طبيعيااليوسفي... أقوى فاكهة لزيادة المناعة ومفتاح الصحة والجمال في الشتاءهوى غربي التعاون الثاني بين الفنان غسان مسعود وابنتهقريباً في سورية.. غرفة تحكيمية لحل الخلافات في الوسط الفني!شركة تكافئ موظفيها بـ10 ملايين دولار احتفالا بنجاحهاالعثور على "مجرم خطير" في حال لا يخطر على بالحزمة مزايا جديدة يستعد “واتساب” لإطلاقها مطلع العام المقبل"فيسبوك" في قلب فضيحة جديدة.. والشركة تتصرف سريعافي الذكرى الـ 38 لقرار ضمه المشؤوم.. الجولان عربي سوري وجميع إجراءات الاحتلال باطلة ولاغيةكما هو دون أوهام ......بقلم د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

ماذا بعد ورشة البحرين الاقتصادية


الورشة الاقتصادية في المنامة والتي خطَّطت لها وأدارتها عصابة فريق "السلام" الأميركي الذي يضمّ كوشنير، غرينلات وفريدمان بمُساعدةٍ من قادة دول الخليج العربي شعارها المُعلَن الازدهار والرفاهية للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزَّة ما هي إلا جزء من صفقة القرن وخطة أميركية صهيونية لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم، وتطبيع العلاقات العربية مع دولة الاحتلال والتعامُل معها كقوّةٍ رئيسيةٍ في المنطقة في مواجهة إيران التي أصبحت بمقدرة الرئيس الأميركي ترامب العدو الرئيسي للعرب التي يجب الحشد ودفع الأموال لمواجهتها.


لم تكن ورشة البحرين من أجل الفلسطينيين

ورشة البحرين فتحت الأبواب على مصراعيها لحكّام الخليج للبَوْحِ علناً بما كانوا يقولونه سرّاً ومن تحت الطاولة، والتمجيد بدولة الاحتلال والدعوة للتطبيع العَلني والرسمي معها، كما سمحت للكثير من الجرذان الإعلاميين بالخروج من جحورهم والتمجيد بدولة الاحتلال والإقرار بحقّها في الأرض الفلسطينية وحتى التطاول على المسجد الأقصى، والتقليل من أهميته واعتباره معبداً يهودياً. وزير خارجية مملكة البحرين، خالد بن ‏أحمد آل خليفة تحوَّل إلى ناطقٍ رسمي باسم العرب المُطبّعين مع الدولة العبريّة، وشَرَعَ في حملةٍ لتبييض صورتها والإقرار بوجودها وأحقيّتها في الأرض، والدعوة للسلام معها في مواجهة إيران. وسارعَ بعد يومين من عقد الورشة إلى استضافة وزيرة الخارجيّة الإسرائيليّة سابِقاً ليفني التي دُعِيَت إلى البحرين لإلقاء مُحاضرةٍ، فيما كان وزير الخارجيّة الإسرائيليّ يقوم بزيارة سرّية إلى أبو ظبي، واجتماعه إلى عددٍ من المسؤولين هناك. 

لماذا جرى اختيار البحرين للورشة الاقتصادية:

مملكة البحرين تُعتَبر نموذجاً لكافة الدول العربية التي تُقيم علاقات سرّية مع إسرائيل. وحسب صحيفة "ذي أتلانتيك" الأميركية فإن البحرين تضمّ جالية يهودية لا يزيد عددها على 30 فرداً، جذورهم من العراق وإيران واليمن، وحين اعتلى حمد بن عيسى آل خليفة الحُكم في البحرين قبل 17 عاماً، أنشأ تقارُباً مع الولايات المتحدة.

واعتمد على هذه الجالية التي تُعتَبر ورقة رابِحة بهذه العلاقة، وأبقى على تمثيلٍ لليهود في برلمان بلاده، ثم عيَّن هدى نونو كي من أصلٍ يهودي سفيرة للبحرين في واشنطن. وكسفيرةٍ يهوديةٍ لدولةٍ خليجية، عملت نونو كي على توطيد العلاقات بشكلٍ أكبر مع يهود الولايات المتحدة، ومهَّدت لطُرُقٍ خفيّة بين البحرين و"إسرائيل"، ولاحقا شهد القصر المَلكي في البحرين إقامة علاقات سرّية مع الأجهزة الأمنية "الإسرائيلية"، لكنه عمل جاهِداً على بقائها سرّية. ولذلك وقع اختيار غاريد كوشنر، مُسشتار دونالد ترامب وصَهْره، وعرَّاب "صفقة القرن"، على دولة البحرين كمكانٍ لإطلاق هذه الصفقة ولإخراج العلاقات السرّية إلى العَلن.

وبالتالي فإن ورشة البحرين لم تكن من أجل الفلسطينيين، ولا هي محاولة لخلق مشاريع اقتصادية لهم، وبنى تحتية لتسهيل حياتهم، بل تهدف إلى خلق تحالف قوي ضدّ إيران، وتحسين أوراق نتنياهو الانتخابية ليفوز في الانتخابات المقبلة. ترامب وحكومته فشلا في كل معاركهما مع المنافسين الروس والصينيين وكوريا الشمالية وحتى الاتحاد الأوروبي ومع إيران ولم تنجح إلا في ابتزاز العرب الذين يستمتعون بالاسترخاء في الحضن الأميركي. 

محاولات وزير خارجية البحرين تحسين صورة إسرائيل وتقديمها إلى المواطنين العرب بصورةٍ أفضل، قد باءت بالفشل، ولم تنجح في تسويق السياسة الإسرائيلية، بل إنها ارتدّت عليه شخصياً حيث كانت صورته وكرشه الضخم يبعثان على النفور قبل الإصغاء لكلماته، حتى أن الناشطين على وسائل التواصل شرعوا بحملة تهكّم وأطلقوا النكات عليه. 

وأمام حال الفشل التي تعانيها صفقة العصر بسبب إجماع الفلسطينيين على رفضها فقد بدأ كوشنر بالتودّد للقيادة الفلسطينية من خلال الإيحاء بأن ترامب مُعجَب جداً بالرئيس محمود عباس في محاولةٍ لاستمالة الرئيس وشقّ الإجماع الفلسطيني الذي يرى بأن هذا الفريق الذي يرأسه كوشنير يعمل لصالح «إسرائيل» فقط، ويخدم دولاً في المنطقة مقابل عمولةٍ وأجر، ولا يمكن له أن يكون وسيطاً نزيهاً في أية عملية سلمية ، ويرفضون أية محاولات لتحسين وضعم الاقتصادي أو المعيشي كثمنٍ لتخليّهم عن أرضهم وقضيتهم.

السلام يبدأ بالحل السياسي الحقيقي وجوهره إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس والاعتراف بحق اللاجئين في العودة والتعويض وليس بمشاريع اقتصاد لن تكون أفضل من مشاريع سلام فياض، ومشاريع رفاهية نتنياهو الاقتصادية للمناطق الفلسطينية.

المصدر : الميادين نت


   ( الأربعاء 2019/07/10 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/12/2019 - 1:42 ص

الأجندة
ردة فعل الطفل إثر دهس أمه بالسيارة...فيديو رجل ينقذ كلبا علق رسنه بمصعد دون أن تنتبه صاحبته...فيديو بطل كمال الأجسام ، يشارك حفل زفافه من حبيبته الدمية الجنسية صيني يفوز بجائزة اليانصيب بمبلغ 17 مليون دولار، ويتنكر لاستلام الجائزة والسبب !؟ سطو مسلح ببنادق "بمبكشن" يؤدي إلى مقتل 6 أشخاص... فيديو من كاميرات المراقبة بالفيديو... سجين يفاجئ الجميع بمحاولة هروبه والشرطة تستفيق في اللحظات الأخيرة بـ"العصى الغليظة".. مشهد مفزع بموقف سيارات في السعودية المزيد ...