الثلاثاء28/1/2020
ص3:24:51
آخر الأخبار
مقتل عدد من مرتزقة العدوان السعودي في تعز جنوب غرب اليمنمصادر أمنية : سقوط 4 صواريخ داخل مجمع السفارة الأميركية في بغداداستكمالاً لخطوات التطبيع.. القناة 12 الإسرائيلية تنشر تقريراً لمراسلها من قلب السعودية"ديلي تلغراف": هل اخترق إبن سلمان هاتف بوريس جونسون؟الرئيس الأسد يستقبل لافرنتييف وفيرشينين واللقاء يتناول الأوضاع في حلب وإدلب في ظل الاعتداءات الإرهابية على المناطق الآمنةالإرهابيون وداعموهم يستهدفون مجدداً مرابط النفط البحرية لإعاقة توريد المشتقات النفطيةالمهندس خميس يلتقي المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين: تشكيل جمعية سكنية وإعانة مالية للصندوق التعاوني الاجتماعيالخارجية: التنظيمات الإرهابية تعمل بدعم تركي على فبركة هجوم كيميائي مزعوم غرب حلب وجنوب شرق إدلب...جراء الزلزال ...41 قتيلاً في شرق تركيا مسؤولون أمريكيون يقرون بتحطم طائرة عسكرية أمريكية وسط أفغانستانوزارة المالية تسعى لاستقطاب 300 مليار ليرة النفط: سنوقف التعامل مع المعتمد المخالف لتوزيع أسطوانات الغاز تكثيف التحركات الأميركية شرقاً: لإفشال جهود موسكو السياسيةانكشاف التضليل.. كيف تستّرت أميركا على خسائرها في (عين الأسد)؟الأمن الجنائي يقبض على أشخاص متعاملين بغير الليرة السورية ويضبط أكثر من مئة ألف دولارضبط طن ونصف الطن من المواد المخدرة مهربة ضمن سيارة لنقل الخضار بريف درعاتقرير: "مرتزقة أردوغان" يهربون من ليبيا إلى أوروبا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةجامعة دمشق تمدد التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليا التعليم العالي تعلن عن 500 منحة دراسية روسية للمرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العلياالتنظيمات الإرهابية تتعامل بوحشية مع الراغبين بالمغادرة إلى المناطق الآمنة وتواصل اتخاذهم دروعا بشريةكسر خطوط دفاع الإرهابيين … الجيش يحرر «الدانا» ويقطع الطريق الدولي بين معرة النعمان وسراقبالسياحة تصدر قرارين لتعديل معايير التصنيف السياحي لمنشآت الإقامة والإطعامصعوبة مالية كبيرة لعدم تسديد «عمران» ديونها … «إسمنت طرطوس»: ضعف الإنتاج مرده الكهرباء والمطر والتحكيم مع «فرعون»إصابة طبيب صيني مشهور بفيروس كورونا القاتل عبر العينينمنها الزنجبيل والقرنفل.. أطعمة تقضي على ديدان الأمعاءنانسي عجرم تعلق لأول مرة بعد جلسة التحقيق مع زوجها"ممارسات عنيفة" وراء إصابة الفنان خالد النبوي بجلطة قلبية!ملك أوروبي يعترف بنسب سيدة بعد تجاوزها الخمسين من عمرهاعجوز بريطانية تقع في حب شاب مصري ينفي أن يكون طامعا في أموالهافخ الأمطار.. نصائح للحفاظ على الإطارات في هذا الطقسفي أقل من دقيقة.. أمن نفسك من "هاكرز" الواتسابالكليّ والجزئيّ....بقلم د. بثينة شعبانالعلاقة مع إيران والمصالحة العربية العربية.. نتنياهو قد اعترف فماذا عنكم؟!

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

مخاطرُ الإعلامِ الشَّعبويّ في زمنِ الحرب......بقلم د. مدين علي


يُعَدُّ قطاع الإعلامِ قطاعاً استراتيجياً مهماً في زمنِ الحرب، يؤثر في مجرى الحرب، ويتأثر بها، إذ يمكن في أحيان كثيرة أن تتحوّل الكلمة إلى رصاصة، ويُحتمل أن يتحول الخبر إلى إعلان لانطلاق عمليات الحرب أو توقفها، وتصبح إشكالية دور الإعلام أكثر تعقيداً، وأبعد خطورة، إذ إنَّ الكلمة والخبر باتا يسبحان في فضاءٍ مفتوح، لا تفصله تباينات السياسة أو تناقضاتها، ولا حرمة السيادة، أو حدود جغرافيتها.


التكنولوجيا وباب الإعلام المفتوح

أسهم الانتشار الواسع لمنتجات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى حدٍّ كبيرٍ، في كسرِ قيود عالم الصحافة، واختراق حالة الاحتكار التي اعتادت أن تمارسها تاريخياً مجموعة من النخب والصحافيين والكتّاب جراء إمساكها بقوة وبقبضةٍ متشدّدةٍ على مفاتيح الصحف والقنوات الفضائية.
وفي الأحوال كافةً، إنَّ الانتشار الواسع والمكثف لتكنولوجيا الإعلام، ووسائط التواصل الاجتماعي، جعل ميدان المشاركة مفتوحاً للجميع، دون أي تمييز بين المتخصّصين وغير المتخصّصين، بين من يفهم، ومن لا يفهم، من يعي ما يكتب وما قد يترتب على ما يكتب، وبين من لا يعي ... إلخ. إنَّ سهولة اقتناء منتجات التقانة والتكنولوجيا ساوت بين اللئيم والحرّ، بين الحاقد والنبيل، كما ساوت بين الذكيّ والغبيّ، وبين النقي والفاسد، ذلك أنَّ إمكانية المشاركة على صفحات وسائط التواصل الاجتماعي والإعلاميّ كانت غالباً مفتوحة دون أي قيد أو شرط، ولا تتطلب أكثر من اقتناء جهاز موبايل حديث ومتطور.
الخصائص السيكولوجية للمجتمع المتخلف
حينما يكون المجتمعُ متخلّفاً، فإنه يفهم دينه فهماً متخلّفاً، ويكون إعلامه متخلفاً، ويمارس الإعلام بطريقة متخلفة، ويكون فهمه للحقوق والواجبات متخلفاً، وطريقة طعامه وشرابه متخلفة، وتتحول الرزيلة في حالة الوعي واللاوعي عنده إلى فضيلة، ويصبح الإيثار والغيرية، ضرباً من ضروب الغباء والبساطة، ويتحول المتهم إلى بريء، والبريء إلى متهم، والكل يقف بصورة سلبية، ويتحول إلى متفرج ومستكين. وفي السياق ذاته لا بد من الإشارة إلى أن المجتمع المتخلف لا ينشر ولا يقرأ، وإن قرأ لا يفهم، وإن فهم غالباً ما يكون أحادي النظرة، لا يلم بالحقيقة أو يستوعبها، وربما لا يسعى إليها. لماذا؟
ذلك يكون بسبب وقوف تخلّفه وجهله وعماه حاجزاً، بل سدّاً منيعاً، بين الذاتية المثقلة بإرثٍ ثقيل من مختلف الأمراض الاجتماعية، كالحقد والكره والحسد والنرجسية، التي تجعله مُحباً للقبح، كارهاً للخير والجمال، وبين الموضوعية، التي تتطلب من المجتمع أن يكون عقلانياً ومنصفاً وناصراً ومحباً للمؤسسات ومحترماً للقوانين، ومثقلاً بشحنة كبيرة من التوازن والغيرية والإيثار والتسامح والحب والجمال.
إنَّ المرحلة الأخطر التي يمر بها المجتمع السوريّ في الوقت الراهن تُعد من أخطر مراحل الحرب وأكثرها دقة وحساسية، إذ إنَّ حصاراً شديداً، واستهدافاً إعلامياً شعبوياً مركزاً ينصب على من تبقّى من رصيد المجتمع (بصيص الأمل) من المهنيين الأخلاقيين وأصحاب الكفاءات القابضين على الجمر في زمن الانهيارِ القيميّ. حصار يستهدف تحطيم النفوس وهتك القيم، وكسر المعنويات الحرة، وتصديع الأسس والقواعد الأخلاقية اللازمة لبناء مجتمع متوازن؛ ذلك عن طريق ممارسات إعلامية شعبوية استباحية، تمسُّ هيبة الدولة وتضعف الولاء لها، وتضخ المزيد من الدماء في شرايين منظومة الفساد الكيانية على المستويين الرسمي والشعبي، إذ أصبح للفساد رصيدٌ شعبيٌّ وجماهيريٌّ، وهو ما تراهن عليه جماعة الفساد الرسميّ/الحكوميّ، كخشبة خلاص، إذ يصبح الجميع فاسداً، ولا يمكن لأحدٍ أن يحاسبَ أحداً.
إنه إعلام شعبويٌّ يصب الزيت على نار النفوس المحتقنة، التي بغالبيتها محكومة بقلة الاستيعاب وردة الفعل، تُحركها غريزة الانتقام، انطلاقاً من مقولات شعبوية تدميرية، مبتذلة وتافهة، ترددها غالبية كبيرة من الألسن في مجتمع متذرّرٍ، في وطنٍ ينزف اقتصاداً ودماً، على مذبح الحرب على الإرهاب، وذهنية التكفير. مقولاتٌ من قبيل "عليّ وعلى إعدائي، أو مئة أم تبكي ولا أمي تبكي".
تحول الإعلام إلى مهنة من لا مهنة له
ماذا يعني أن يتحول الإعلام إلى مهنة من لا مهنة له؟ ربما لا يدرك من يكتب بوستاً ما، تحديداً من غير المتخصّصين، عن ظاهرة معينة، أو مشكلة اقتصادية أو سياسية ذات طبيعة خاصة، حجم ارتكابه، ولا حجم إسهامه في تخريب أو تدمير وطنٍ، يأكله الدمار. إنَّ كثيراً من القضايا الاقتصادية التخصصية تمثيلاً لا حصراً، لا يحتملُ وجهة النظر، ولا لغة الجزم، ما يعني أن المتخصّص يجب أن يراجع نفسه، كما يجب عليه أن يدقق في أطروحته ونظريته، ويتواضع بتبنّي كلمة "يبدو" أو "يُحتمل" كما يجب على غير المتخصّص أن يحظّر على نفسه أن يدلو بدلوه، إن كانت المسألة لا تدخل في نطاق اختصاصه، لأنه إن تعنّت وغامر، وأدلى بدلوه، فإن حاله يصبح كحال طبيب أخطأ في تشخيص المرض، وتحديد نوع الدواء، ماذا وكيف ستكون النتيجة؟
هيبة الفيسبوك
لقد أصبح  دور ممتهني الإعلام الشعبوي مكشوفاً، وأصبح الجميع يعلم أن مساحة مهمة من وسائط التواصل الاجتماعيّ تحولت إلى منبر عام، ومطرحاً لضياع الوقت بلا طائل، وربما للابتزاز، والأفضل للبعض ممن يُضيّع وقته على وسائط التواصل الاجتماعي، أن يمضي وقته بعمل مفيد، أو في البحث عن العمل، أو التدرب على مهنة أو عمل، إذ إنَّ هذا السعي يساعده في تحسين مستوى دخله، فالبوستات لا تغيّر مجرى سياسة  ولا اتجاهها، كما أنها لا تجني دخلاً، ولا تحسّن حالاً، ولا تنقذ من جوع، ولا السماء يمكن أن تتدخل، فالجميع يعلم  أنَّ "الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم". إنَّ تدخّلَ شخصٍ غير متخصّص، وانخراطَه في مناقشة ظاهرة اقتصادية، يكشفان هشاشة هذا الشخص، ويعرّيان ضعف تكوينه العلميّ والمعرفيّ، ولن يكون رأيه موضع احترام وتقدير، إذ لن يؤثر في طبيعة المدخل الصحيح، وسيبتعد عن المقاربة العلمية في معالجة القضايا، لأنَّ للمواضيع  والظواهر قوانينها وأحكامها العلمية وجوانبها التقنية والفنية، وتحتاج معالجتها إلى نخب متخصّصة، ما يعني أن دخول العابرين، غير المتخصّصين والعموم، لا ينفع شيئاً، ولا ينتج سياسة، وجل ما يمكن أن يترتب على مشاركاتهم هو خلق حالة من اللغط والتشويش، التي تنتهي بارتفاع الكلف والأسعار التي سيدفع ثمنها الجميع، بمن فيهم الوشاة  واللّاغطون. والحق يُقال: "ربما خُلق الفيسبوك لبلدانٍ غير بلداننا".
ما نحتاج إليه في سورية
إنَّ ما تحتاج إليه سورية في الوقت الراهن هو قوننة الإعلام الشعبويّ، وتصويب مساره، ومحاسبة مستغلي المنابر الإعلامية، تحديداً منابر وسائط التواصل الاجتماعيّ، المستهدِفة لهيبة الدولة وكرامة مؤسساتها. إنَّ ما تقدّم يعدُّ مدخلاً استراتيجياً، للارتقاء بمستوى الإعلام الشعبوي إلى مستوى الإعلام البنّاء والمسؤول، المشحون بجرعة كبيرة من الغيرية والحماس الوطنيّ والأخلاقيّ، بما يساعد في تعرية مكامن الفساد، وتحديد أماكن الخلل والضعف، وتصويب المسار.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 


   ( الثلاثاء 2019/09/10 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/01/2020 - 9:07 ص

الأجندة
بست قبلات فتاة تنوم جراءها...فيديو كارثة بملاعب إنجلترا.. أحرز 3 أهداف لفريقه ثم لقي مصرعه لاعب فنون قتالية أمريكي يصارع امرأتين معاً.. شاهد: من المنتصر في النهاية أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب المزيد ...