السبت22/2/2020
م21:23:35
آخر الأخبار
الدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسسية لتحالف العدوان السعوديالرئيس الجزائري : سوريا لن تسقط وهي الدولة الوحيدة التي لم تطبع حتى الآنلبنان يعلن اكتشاف أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديدحفتر: أردوغان يستغل الهدنة في طرابلس لإرسال المزيد من إرهابييه من سورية إلى ليبيامجلس الوزراء يقر خلال اجتماعه بحلب خطة متكاملة للنهوض بمختلف القطاعات في المحافظة ويخصص نحو 145 مليار ليرة لتنفيذهاالخارجية: انزعاج الولايات المتحدة من عودة دورة الحياة إلى طبيعتها في حلب مرده إلى الإحباط والشعور بالمرارة نتيجة اندحار مشروعهاوزير النقل يعلن افتتاح الطريق الدولي دمشق حلب بشكل رسميالقيادة العامة للجيش: أي اختراق للأجواء السورية سيتم التعامل معه على أنه عدوان خارجي والتصدي له بالوسائل المتاحة"أسوأ سيناريو قد يقع".. روسيا إلى جانب الجيش السوري إن اعتدت تركياإردوغان: تهربنا من "النضال" في عموم المنطقة سيكون باهظ الثمن مستقبلاًالشركات السورية توقع عشرات العقود التصديرية في معرض جلفود دبيديون البلدان العربية .. و سورية (صفر) دين خارجيهل ينجرّ إردوغان إلى الفخّ الأميركي؟ ....بقلم محمد نور الدين أردوغان واللعبة القذرة.... بقلم ..طالب زيفا باحث سياسيفرع الأمن الجنائي في حلب يلقي القبض على سارق ويستعيد ثلاثة ملايين وثمانمائة ألف ليرة سورية.إدارة الأمن الجنائي تضبط شركة معدة لبيع الألبسة الرياضية ومركز معد لبيع التجهيزات الطبية يتعاملان بغير الليرة السورية مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 1999التعليم العالي: التعاقد مع 28 مشروعاً بحثياً ورصد الاعتمادات اللازمة لإنجازها1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينالجيش يواصل عملياته ضد الإرهابيين بريفي إدلب وحلب ويدمر لهم مقرات وعتاداً وآلياتفلول (داعش) الإرهابي ترتكب مجزرة بحق 11 مدنياً بمنطقة السبخة في البادية السوريةالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًكيف نتعرف على النوبة القلبية قبل حدوثها بشهرإنفلونزا العيون مرض لا علاج لهجيني إسبر تنتقد صفة “النجمة” على هذه الممثلة والأخيرة بردّ قاس عليهاالمخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليامرأة أوكرانية تعود إلى الحياة بعد أن أعد أقاربها جنازتها"امرأة بلا أذن" بعد سنوات "العادة الخطيرة" والأخطاء الطبيةتعرف على أقوى هاتف ستطرحه Xiaomi لعشاق الألعابالصين تغزو الأسواق برباعية دفع منافسة - فيديوحلب.. الثّابت والمتحوّل...بقلم حياة الحويك عطية الأسطوانة المشروخة في الصحافة التركية .....| د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ترامب أقرب الى إيران من السعودية ....بقلم سامي كليب


لو قُيّض للرئيس الأميركي دونالد ترامب التصرّف دون ضغوط صقور ادارته وقادة إسرائيل، لرأيناه اليوم يصافح الرئيس الايراني حسن روحاني بحرارة تشبه تلك التي صافح بها رئيس كوريا الشمالية. فهو لا يُريد حربا مع إيران ولا مع أي دولة أخرى. وقد كشفت الهجمات على منشآت أرامكو في السعودية عقب استقالة صقر الحرب جون بولتون، سقوط وهم الحماية الأجنبية، ورسّخت حقيقة تفكير ترامب.


قال سيد البيت الأبيض بصراحته المعتادة انه يريد "تجنّب الحرب مع إيران، وان الدبلوماسية لا تُستنفد أبدا عندما يتعلق الأمر بها"، ثم عاد الى نغمة الاستعلاء والتحقّير ذاتها التي يستخدمها كلما تعلّق الأمر بحليفٍ عربي (ربما لا يستسيغ كلمة حليف مع العرب)، وقال انه لم يَعِد السعوديين بحمايتهم وانه "يتعيّن عليهم تحمّل المسؤولية الكبرى في ضمان أمنهم، ويشمل ذلك دفع المال".
المال، المال ثم المال. هذا هو هدف ترامب، ولا شيء غيره. لأجله، دعم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ضد رياح العالم أجمع قبل قتل الصحافي السعودي جمال الخاشقجي.. وبعده، ولأجله أيضا استقبل وحاور مرارا أمير قطر بعد حصار بلاده من قبل بعض الدول الخليجية، ولأجله أيضا تقارب مع الامارات، وربما لأجله كذلك يتم حاليا تحريك مستقبل الكويت الذي يكتنفه غموض حقيقي بسبب صحة أمير البلاد، وبسبب الطموحات الأمنية والسياسية لبعض الجوار الخليجي.
لماذا لا يحمي ترامب السعودية؟
- بغض النظر عن أهدافه المالية، فان ترامب لا يريد خوض حرب مع إيران لا يعرف نتائجها وكوارثها الأمنية والسياسية والاقتصادية. فلا أحد حتى الآن قادر على الجزم بقدرات ايران الصاروخية وربما النووية. يكفي ان نذكر انه قبل كل هذه القدرات الصاروخية لم تستطع اكثر من 12 دولة اجنبية وعربية بينها اميركا وفرنسا وبريطانيا والمانيا وإيطاليا، ترجيح كفة انتصار الرئيس صدام حسين ضد ايران، برغم كل ما قدمت له من معلومات استخبارية ومختلف أنواع الاسلحة، وبينها البيولوجية والكيماوية والجرثومية. فكيف الحال الآن إذا.
لا يريد ترامب تعطيل مساعي التفاوض العربية والدولية للتقارب مع طهران. هذه أمور تسير عادة بسرية تامة وفي الكواليس.
- من الواضح أن ترامب يفضل الاستمرار بالضغط الاقتصادي الذي شلّ فعليا الكثير من قدرات إيران المالية والاقتصادية. فحرمانها مثلا من نظام "سويفت" المصرفي الذي استخدمته نحو مليوني مرة لإرسال او تلقي تحويلات في العام 2010 فقط، عطّل حركتها المصرفية العالمية، تماما كما ان العقوبات في عهد ترامب أدت الى تدهور العملة الإيرانية، فيما يكاد الحصار النفطي والغازي يخنقها.
- تبين كذلك، أن إيران تبنّت فعليا استراتيجية العين بالعين (التي ذكّر بها الرئيس حسن روحاني مؤخرا)، فأسقطت طائرة أميركية، واحتجزت ناقلة نفط بريطانية، وهددت بإغلاق مضيق هرمز وكثفت مساعداتها للحوثيين ضد المنشآت السعودية، ودعمت الدولة السورية، والحشد الشعبي العراقي والفصائل المقاتلة الفلسطينية، المتدينة والعلمانية وحتى الشيوعية.
- لا يريد ترامب تعطيل مساعي التفاوض العربية والدولية للتقارب مع طهران. هذه أمور تسير عادة بسرية تامة وفي الكواليس. فمن كان يعتقد مثلا أنه في أوج اندلاع الحرب السورية، تفاوض الطرفان الأميركي والإيراني بوساطة عُمانية، فتبادلا معتقلين، وتوصلا الى الاتفاق النووي الشهير (2015). لعلّ هذا التقارب الحالي لعب دورا في اقالة بولتن.
- لا ينظر الرئيس الأميركي بعين الرضا الى توجه السعودية ودول أخرى صوب الصين (التبادل الصيني السعوديي يتخطى 70 مليار دولار سنويا) وروسيا، مع ما يتخلله من كلام عن صفقات سلاح روسية للسعودية. لذلك، يريد ترامب ان يُبقي هذه الدول دائما في دائرة القلق والسعي لإرضائه.
- ومع تدني شعبية ترامب العازم على خوض انتخابات ولايته الثانية، وارتفاع نسبة معارضي حرب اليمن، ثمة من يعتقد بأن الإنجاز السياسي الأهم في سياسته الخارجية سيكون التفاوض مع إيران على أسس جديدة. أما دول الخليج، فهو يعتبرها حتما ودائما الى جانبه مهما فعل، ومستعدة لمساندته ماليا كلما احتاج، لذلك، فهو سيضغط لإنهاء حرب اليمن قريبا وهذا يفترض تبادل رسائل مع إيران.
- يتعرض ترامب لضغوط إسرائيلية كبيرة بغية دفع دول خليجية وفي مقدمها السعودية لفتح علاقات علانية مع إسرائيل. هو يريد تمرير صفقة القرن قبل الانتخابات الاميركية. لم يكن موقف الرياض وجامعة الدول العربية، مريحا حين شجبت بشدة تصريحات نتنياهو حيال الضفة الغربية والمحت الى رفضها الصفقة. ولعل التقارب الخليجي السوري الحالي يفترض نقمة إسرائيلية إضافية.
احتمالان أمام ترامب بشأن هجمات أرامكو
الاحتمال الاول، هو السير خلف من بقي من صقور في ادارته وتحميل إيران المسؤولية المباشرة، دون أي توجّه صوب الحرب، وانما لزيادة الضغوط باتجاه التفاوض معها من جهة، وكسب مزيد من المال الخليجي من جهة ثانية، وهذا يفترض عقوبات إضافية.
الاحتمال الثاني، هو تمييع المسألة عبر مجلس الأمن بحيث أن الدول الحليفة لإيران وفي مقدمها روسيا والصين سترفضان أي اجراء عقابي وستشككان بكل تحقيق. وهذا ما بدا واضحا مما تسرّب تصريحا أو تلميحا من القمة الثلاثية الروسية الايرانية التركية أمس في أنقرة، وكذلك من التصريحات الصينية.
خلاصة الأمر، أن ترامب لم ولن يشأ الخوض في حرب ضد إيران نصرةً لأي دولة عربية. ثم لنتذكّر أنه منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران، تولى 7 رؤساء أميركيين السلطة في بلادهم، ولم يشن أيا منهم حربا فعلية ضد ايران سوى بالواسطة (عبر العراق، أو من خلال الاغتيالات الإسرائيلية لعلماء نوويين). أما روسيا التي حاربت إيران تاريخيا واحتلت قسما من أراضيها فقد أصبحت اليوم أبرز حلفائها الاستراتيجيين. كفانا اوهاما.

180درجه
 


   ( الثلاثاء 2019/09/17 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/02/2020 - 9:20 م

فيديو.. سلاح الجو السوري يستهدف بدقة مواقع المسلحين في ريف إدلب

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...