الاثنين16/12/2019
ص0:45:29
آخر الأخبار
"سيبوا البلاد تعيش".. السيسي يتحدث عن حل الأزمة السوريةالداخلية اللبنانية: نقل 23 عنصرا من قوى الأمن بينهم 3 ضباط إلى المستشفياتبري: لبنان لم يعد يتحمل والمطلوب حكومة في أسرع وقت … توتر أمني في بيروت والمتظاهرون حاولوا اقتحام مجلس النوابالحوثي: الولايات المتحدة شريك أساسي في العدوان على اليمنالاحتلال التركي ومرتزقته يشنون حملة اعتقالات بين المدنيين في قريتي المدان ومبروكة في ريف رأس العينهطولات مطرية في أغلب المحافظات أغزرها 100مم باللاذقيةالبلاد تتأثر بمنخفض جوي تضعف فعاليته الأحد و الجو ماطر بشكل عام دمشق القديمة بدون سيارات… فعالية لمعرفة احتياجات القاطنين والزائرينصحيفة بيرجون التركية تكشف جنسية رئيس سابق لما يسمى (ائتلاف المعارضة)روسيا: نتوقع تحرير ادلب ..وإخراج الارهابيين منها "مسؤولية تتحملها تركيا"مجلس الشعب يناقش 3 قوانين لتصديق عقود تنقيب عن النفط مع شركات روسيةالمتة لاتمول منذ الشهر السادس ... و قوننة أسعارها جاء لاستمرار تواجدها وتحسبا لعدم احتكارهامأزق إردوغان.. كيف يتخلص من غول وداود أوغلو وباباجان؟...بقلم الاعلامي حسني محلي هل عودة أقنية التواصل العربي والدولي مع الدولة السورية قريباً؟ طالب زيفا باحث في الدراسات السياسيّةأضرار مادية كبيرة جراء حريق بمنزل في منطقة المزةوفاة سيدة سورية حامل مع طفلتها بسبب “سخان الماء” في تركياخالد خوجة.. من معارض سوري إلى مؤسس في حزب المستقبل التركي - (فيديو)لماذا لم تدمر "كا-52" الطائرة الأمريكية المنتهكة في سورياجامعة دمشق تعلن عن 200 منحة دراسية هنغارية للعام القادمإدراج الوردة الشامية على لائحة التراث الإنساني في منظمة اليونسكواستشهاد ثلاثة أطفال وإصابة أربعة إثر انفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في بلدة نصيب بريف درعاإلقـاء القبـض علـى عـدد مـن الأشــخاص الذيـن اعتـدوا علـى مبنـى ناحيــة شـرطة سلحـب ممـا أدى إلى استشـهاد النقـيب مهنـد وسـوف مديـر الناحي 30 ألف وحدة سكنية مع إيران … اللحام: 26 ضاحية ضمن مشروع «التطوير العقاري»مخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلالكشف عن سلاح فعال لمرضى السكري.احذر.. انفجار الأوعية الدموية....… كيف تتخلص من مخاط الأنف بطريقة صحيحة مع قدوم فصل الشتاء ؟هوى غربي التعاون الثاني بين الفنان غسان مسعود وابنتهقريباً في سورية.. غرفة تحكيمية لحل الخلافات في الوسط الفني!الجاميكية توني آن-سينغ تفوز بلقب ملكة جمال العالم... صوراكتشاف كاميرات مراقبة داخل غرف فندق عالمي في الولايات المتحدة"كنز "على المريخ!؟تنبيه.. أسابيع ويختفي "واتس آب" من ملايين الأجهزة!يستهدف أموال السوريين والطاقة والدواء ومنع إعادة الإعمار … «النواب الأميركي» يمرر قانون «قيصر»هزيمةٌ جديدة للولايات المتحدة في لبنان .....بقلم م. ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

نيويورك تايمز: لسنا مرتزقة للسعوديين وترامب جلب لنفسه الأزمة مع إيران


نيكولاس كريستوف

 نحن في هذه الفوضى لأن ترامب تخلى عن الاتفاق النووي الإيراني وجادل الصقور بأنه بإمكاننا ممارسة "أقصى ضغط" على إيران لجعلها تركع، من دون أن نقدر أن إيران قد تزيد من الضغوط علينا.


نشر الكاتب الشهير في صحيفة "نيويورك تايمز" نيكولاس كريستوف مقالة رفض فيها تورط الولايات المتحدة الأميركية في حرب مع إيران من أجل السعودية، معتبراً أن الجيش الأميركي ليس مرتزقة لحكام مجرمين. والآتي ترجمة نص المقالة:

ذات مرة سخر روبرت غيتس، وزير الدفاع السابق، من أن المملكة العربية السعودية "تريد محاربة الإيرانيين حنى آخر أميركي".

الخطر هو أننا ننزلق نحو هذا الكابوس. يقول وزير الخارجية مايك بومبيو إن إيران ارتكبت "عملاً حربياً" من خلال مهاجمة مراكز تكرير النفط السعودية. اقترح الصقور المؤثرون مثل السيناتور ليندسي غراهام القيام بضربات على مصافي النفط الإيرانية.

في هذه الأثناء، تحذر إيران من أنها سترد على أي ضربة برد سريع وساحق.

يواجه الرئيس ترامب معضلة. فإذا كانت إيران وراء الهجوم على السعودية، فهذا كان استفزازاً خطيراً. من المعقول أن نتساءل عما إذا كان الزعماء الإيرانيون يشعرون بالجرأة لأنهم يرون ترامب كشخص يتقن التبجح والكلام المنمق فحسب.

وقال علي بيجديل، وهو محلل سياسي في طهران عن ترامب، "إنه ليس أسداً، إنه أرنب"، وفقًا لمقال نشرته "نيويورك تايمز" كتبه ديفيد دي كيركباتريك وفرناز فصيحي.

ربما تكون إيران قد خلصت إلى أن ترامب هو "أم الأرانب" بعد عدم وجود أي رد فعل عملي على الهجمات على ناقلات النفط في أيار / مايو وحزيران / يونيو الماضيين، أو على إسقاط إيران لطائرة أميركية بدون طيار في حزيران / يونيو.

النتيجة هي أن الصقور يحضون ترامب على أن يكون أكثر صرامة هذه المرة وأن يفكر في قصف الأهداف الإيرانية. سيكون ذلك أكثر خطورة من تصور الضعف، لأنه قد يتصاعد بسرعة. ستضرب إيران مواقع في المملكة العربية السعودية أو الإمارات العربية المتحدة أو البحرين ، وستستهدف القوات الأميركية في العراق أو أفغانستان.

الحرب الكاملة مع إيران ستكون كارثة. لدى إيران ضعف عدد سكان العراق وستكون عدواً أكبر بكثير مما كان عليه الحال في العراق.

لذلك فإن ترامب في معضلة حقيقية: قد يُنظر إلى التقاعس على أنه ضعف، في حين أن الضربات العسكرية قد تتصاعد وتجرنا إلى كارثة. لكن هذه معضلة صنعها ترامب بنفسه.

نحن في هذه الفوضى لأن ترامب تخلى عن الاتفاق النووي الإيراني التاريخي لعام 2015. جادل الصقور بأنه بإمكاننا ممارسة "أقصى قدر من الضغط" على إيران وإلحاق مثل هذا الأذى الذي سيجعل إيران تركع، من دون أن نقدر أن إيران قد تزيد من الضغوط علينا.

هذه هي مشكلة الصقور. إنهم يخططون لألعاب الشطرنج الخاصة بهم ويخططون كشخصية منتصرة لـ"كش ملك" من دون تقدير الدرس الأساسي (لمنظري الحرب) صن تزو وكلاوسفيتز الذي يقول بأن للجانب الآخر خططه أيضاً.

لسوء الحظ، من دون الاتفاق النووي الإيراني، كل الخيارات سيئة. يجب أن نبحث عن طرق للعودة إلى الاتفاق، مع تعديلات لحفظ ماء الوجه من شأنها أن تسمح لكل من ترامب والمرشد الإيراني بإعلان الانتصار.

بدلاً من ذلك، أخشى أننا نخاطر بالانزلاق إلى صراع. لا أحد يريد حرباً، لكن الخروج من هذا المأزق سيتطلب دبلوماسية ماهرة، وهذا ليس شيئاً أظهره فريق ترامب كثيراً.

لا نحتاج أن نكون كلب الحراسة للسعودية، أو كلب الدلال. نعم، إيران تمثل تهديداً للأمن الدولي - وكذلك السعودية. المملكة العربية السعودية هي التي اختطفت رئيس وزراء لبنان وتسببت في الانشقاق مع قطر وفي خلق أسوأ أزمة إنسانية في العالم في اليمن.

كانت مهاجمة المنشآت النفطية السعودية خرقاً للمعايير العالمية - كما كان قتل وتقطيع كاتب عمود في الواشنطن بوست الذي كان مقيماً في الولايات المتحدة. لدى السعودية الجرأة للدعوة إلى إجراء تحقيق دولي في الهجوم على منشآتها النفطية، في حين أنها تمنع أي تحقيق دولي في مقتل صديقي جمال خاشقجي.

تدل النصوص المرعبة الجديدة على أن فريق الاغتيال السعودي كان يناقش عملية تقطيع جمال خاشقجي حتى قبل دخوله إلى القنصلية السعودية في اسطنبول. قال أحد أعضاء الفريق: "أعرف كيف أقطع جيداً. لكنّي لم أعمل أبداً على جسد دافئ".

تستمر السعودية في سجن المرشح لجائزة نوبل للسلام، لُجين الهذلول، بعد تعذيبها والاعتداء الجنسي عليها في وقت سابق بسبب دفاعها عن حقوق المرأة. من الواضح أن المملكة قد عرضت على الهذلول الحرية إذا أنكرت علناً أنها تعرضت للتعذيب، لكنها رفضت بشجاعة.

قد يسعى ترامب إلى الحصول على مساهمة سعودية حول ما إذا كان ينبغي أن يذهب إلى الحرب مع إيران من خلال توجيه دعوة ليس فقط إلى قاتل يجلس على العرش ولكن أيضاً إلى بطلة في السجن.

إذا أراد ولي العهد محمد بن سلمان الرد عسكرياً على الضربات الجوية على منشآته النفطية، فيمكنه المضي قدماً بالطائرات المقاتلة والصواريخ الخاصة بالمملكة. لكن هذه ليست معركتنا. ولا ينبغي أن يكون مقبرتنا.

هذا صراع بين نظامين قمعين كلاهما يزعزعان استقرار المنطقة. واقتراح ترامب بأننا سنحصل على رواتب جيدة للدفاع عن المملكة العربية السعودية هو إهانة لقواتنا، من خلال عدّهم كمرتزقة يعملون لصالح حكام مجرمين وبلطجيين.

بدلاً من ذلك، يجب أن تكون مهمتنا التعاون مع الدول الأوروبية للخروج من هذا الوحل وإيجاد طريقة للعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني.

 

*نيكولاس كريستوف كاتب عمود في صحيفة "نيويورك تايمز" منذ عام 2001. وقد فاز بجائزتي بوليتزر، لتغطيته الصين والإبادة الجماعية في دارفور.

 

ترجمة: الميادين نت

المصدر : نيويورك تايمز


   ( الأحد 2019/09/22 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/12/2019 - 7:00 ص

الأجندة
تدليك لطيف من قطة يسعد كلب فيتنامي! طبيب برازيلي يراقص النساء الحوامل قبل الدخول لغرفة الولادة ردة فعل الطفل إثر دهس أمه بالسيارة...فيديو رجل ينقذ كلبا علق رسنه بمصعد دون أن تنتبه صاحبته...فيديو بطل كمال الأجسام ، يشارك حفل زفافه من حبيبته الدمية الجنسية صيني يفوز بجائزة اليانصيب بمبلغ 17 مليون دولار، ويتنكر لاستلام الجائزة والسبب !؟ سطو مسلح ببنادق "بمبكشن" يؤدي إلى مقتل 6 أشخاص... فيديو من كاميرات المراقبة المزيد ...