الأحد15/12/2019
م23:12:47
آخر الأخبار
"سيبوا البلاد تعيش".. السيسي يتحدث عن حل الأزمة السوريةالداخلية اللبنانية: نقل 23 عنصرا من قوى الأمن بينهم 3 ضباط إلى المستشفياتبري: لبنان لم يعد يتحمل والمطلوب حكومة في أسرع وقت … توتر أمني في بيروت والمتظاهرون حاولوا اقتحام مجلس النوابالحوثي: الولايات المتحدة شريك أساسي في العدوان على اليمنالاحتلال التركي ومرتزقته يشنون حملة اعتقالات بين المدنيين في قريتي المدان ومبروكة في ريف رأس العينهطولات مطرية في أغلب المحافظات أغزرها 100مم باللاذقيةالبلاد تتأثر بمنخفض جوي تضعف فعاليته الأحد و الجو ماطر بشكل عام دمشق القديمة بدون سيارات… فعالية لمعرفة احتياجات القاطنين والزائرينصحيفة بيرجون التركية تكشف جنسية رئيس سابق لما يسمى (ائتلاف المعارضة)روسيا: نتوقع تحرير ادلب ..وإخراج الارهابيين منها "مسؤولية تتحملها تركيا"مجلس الشعب يناقش 3 قوانين لتصديق عقود تنقيب عن النفط مع شركات روسيةالمتة لاتمول منذ الشهر السادس ... و قوننة أسعارها جاء لاستمرار تواجدها وتحسبا لعدم احتكارهامأزق إردوغان.. كيف يتخلص من غول وداود أوغلو وباباجان؟...بقلم الاعلامي حسني محلي هل عودة أقنية التواصل العربي والدولي مع الدولة السورية قريباً؟ طالب زيفا باحث في الدراسات السياسيّةأضرار مادية كبيرة جراء حريق بمنزل في منطقة المزةوفاة سيدة سورية حامل مع طفلتها بسبب “سخان الماء” في تركياخالد خوجة.. من معارض سوري إلى مؤسس في حزب المستقبل التركي - (فيديو)لماذا لم تدمر "كا-52" الطائرة الأمريكية المنتهكة في سورياجامعة دمشق تعلن عن 200 منحة دراسية هنغارية للعام القادمإدراج الوردة الشامية على لائحة التراث الإنساني في منظمة اليونسكواستشهاد ثلاثة أطفال وإصابة أربعة إثر انفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في بلدة نصيب بريف درعاإلقـاء القبـض علـى عـدد مـن الأشــخاص الذيـن اعتـدوا علـى مبنـى ناحيــة شـرطة سلحـب ممـا أدى إلى استشـهاد النقـيب مهنـد وسـوف مديـر الناحي 30 ألف وحدة سكنية مع إيران … اللحام: 26 ضاحية ضمن مشروع «التطوير العقاري»مخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلالكشف عن سلاح فعال لمرضى السكري.احذر.. انفجار الأوعية الدموية....… كيف تتخلص من مخاط الأنف بطريقة صحيحة مع قدوم فصل الشتاء ؟هوى غربي التعاون الثاني بين الفنان غسان مسعود وابنتهقريباً في سورية.. غرفة تحكيمية لحل الخلافات في الوسط الفني!الجاميكية توني آن-سينغ تفوز بلقب ملكة جمال العالم... صوراكتشاف كاميرات مراقبة داخل غرف فندق عالمي في الولايات المتحدة"كنز "على المريخ!؟تنبيه.. أسابيع ويختفي "واتس آب" من ملايين الأجهزة!يستهدف أموال السوريين والطاقة والدواء ومنع إعادة الإعمار … «النواب الأميركي» يمرر قانون «قيصر»هزيمةٌ جديدة للولايات المتحدة في لبنان .....بقلم م. ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

«سعر الصرف» والثغرات الأربع: ليست كيميا!.... بقلم نسرين زريق


تقوم أسعار الصرف، في أي اقتصاد، على توازن بين الناتج المحلي الإجمالي، ومعدلات التضخم في البلاد. الاقتصاد في أي دولة لا يمكن أن يكون محكوماً ببعض المضاربين،


 أو بعض تجار الحرب الذين يودّون تحويل أموالهم إلى عملات مختلفة. يُبنى سعر الصرف على مستوى معيشة الناس، وبعد أن يتم إصلاح الثغرات الكبرى في الاقتصاد. من بين أهم تلك الثغرات في الحالة السورية، يبرز ملف «جذب الاستثمار»، وهذا أمرٌ معوّل عليه لإعادة بناء اقتصاد ينتقل من «اقتصاد حربي» إلى «اقتصاد إعادة الإعمار».

ثمة حاجة شديدة الإلحاح إلى خلق عوامل أمان، توفر المناخ النفسي الملائم لجذب الاستثمارات، وتلغي احتمال مصادرة أموال المستثمرين إلا وفق تحكيم دولي. يأتي بدرجة الإلحاح نفسها، موضوع رفع الحد الأدنى من الأجور في القطاع الخاص. فكيف أجذب استثمارات بالمليارات، وأظن أن بعض القروش المدفوعة لأصحاب الخبرات السورية ستكون كافية لإنجاح هذا الجذب؟ أما الحاجة الأشد إلحاحاً، فتتمثل في وجوب رفع مستوى معيشة المواطنين، على اعتبارهم زبائن أي استثمار نودّ جذبه. إن أول ما يهم المستثمر هو «مؤشر الاستهلاك» لدى مواطني الدولة التي يريد الاستثمار فيها؛ فهؤلاء هم زبائنه، وإن كانوا بأغلبيتهم يعانون فقراً، فلا مصلحة له في هذا الاستثمار. الثغرة الثانية هي ثغرة خلل الميزان التجاري، ما بين الاستيراد والتصدير. من المستغرب فصل إدارة الاستيراد عن إدارة التصدير، فبهذا الفصل تصبح «الإدارة الاقتصادية» أقل قدرة على معرفة ما ينقص البلاد فعلياً ليتم استيراده، وما هو الفائض عن حاجة السوق المحلية ليتم تصديره. ثمة جنوح خاطئ اليوم نحو إبرام صفقات تصدير غير مدروسة لبعض المواد، رغم حاجة السوق المحلية إليها، رغبة في جمع احتياطي من القطع الأجنبي، سيهدر تالياً لصالح تجار «السوق السوداء» في عمليات المضاربة. يلي ذلك، كالعادة، نقص في المواد التي تم تصديرها، فارتفاع سعرها محلياً وفق «قانون الندرة»، وقد يصل الأمر حدّ فقدان بعض المواد، ليسارع المستوردون إلى استيرادها من أسواق مختلفة. هذا هدر حقيقي للاحتياطي المركزي، الذي يُعدّ عالمياً مؤشراً على أحوال اقتصاد الدول، وفق معايير شركات التصنيف الائتماني. يُعدّ «دعم التصدير»، الحامل الرابع للاقتصاد (بعد تحسين المعيشة، ورفع مستوى الاستثمار المحلي، وتوازن الاحتياطي). لكن الاقتصاد السوري يعاني اليوم من هزال لافت على هذا الصعيد، لأسباب عديدة، من بينها اعتماد المصدرين على استقبال أثمان البضائع في بيروت، بعد أن تم حرمان شركات الصرافة السورية من أرباح التحويلات، نتيجة الوضع المزري لسعر «دولار الحوالات» مقارنة بسعر السوق السوداء. ورغم وصفه بـ«السعر الوهمي»، فإن هناك توجيهاً لشركات الصرافة المرخصة ببيع المواطنين دولارات يحتاجون إليها، وبسعر يدور في نطاق «سعر الدولار الأسود» قابل للتغيير مرات عديدة يومياً. لا ندري كيف يمكن لسياسة نقدية أن تسن بيعاً بسعر 610، وشراءً لدولار الحوالة بـ435 ليرة! بطبيعة الحال، يلجأ المواطنون إلى السوق السوداء لحفظ قيمة أموالهم الواردة بفارق يحقق بمجمله مليارات الليرات يومياً. دخول العملات الصعبة بهذه الطرق، وتصريفها، ثم إعادة شرائها من قبل تجار الاستيراد الذين رفض «البنك المركزي» تمويلهم فلجأوا إلى السوق السوداء؛ حتماً هذه السلسلة العبثية ستسهم جوهرياً في تقلب «سعر الصرف»...

مقتبس - جريدة الاخبار اللبنانية 


   ( الأحد 2019/09/22 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/12/2019 - 7:00 م

الأجندة
تدليك لطيف من قطة يسعد كلب فيتنامي! طبيب برازيلي يراقص النساء الحوامل قبل الدخول لغرفة الولادة ردة فعل الطفل إثر دهس أمه بالسيارة...فيديو رجل ينقذ كلبا علق رسنه بمصعد دون أن تنتبه صاحبته...فيديو بطل كمال الأجسام ، يشارك حفل زفافه من حبيبته الدمية الجنسية صيني يفوز بجائزة اليانصيب بمبلغ 17 مليون دولار، ويتنكر لاستلام الجائزة والسبب !؟ سطو مسلح ببنادق "بمبكشن" يؤدي إلى مقتل 6 أشخاص... فيديو من كاميرات المراقبة المزيد ...