السبت22/2/2020
ص3:48:45
آخر الأخبار
لبنان يعلن اكتشاف أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديدحفتر: أردوغان يستغل الهدنة في طرابلس لإرسال المزيد من إرهابييه من سورية إلى ليبيا900 شكوى ضد التحالف الدولي لارتكابه جرائم حرب في العراقنتنياهو: "الإسرائيليون" يحلقون اليوم فوق السعودية بالفيديو .. هكذا قام الجيش العربي السوري بالقضاء على إرهابيي أردوغان وتدمير مدرعاتهم على محور النيربدمشق تنفي تدمير أي دبابة سورية أو خسائر في الجنود بمعركة النيرب يوم أمسخروج محطة تحويل كهرباء تل تمر عن الخدمة نتيجة عدوان تركي على خط التوتر المغذي لها بريف الحسكة الشمالي الغربيالجيش يحبط هجوماً عنيفاً للإرهابيين على بلدة النيرب غرب سراقب ويوقع عشرات القتلى ويدمر عرباتهم ومدرعاتهمالصين.. معدلات الشفاء من "كورونا" أكثر من الإصابات الجديدة لأول مرة في ووهانواشنطن تؤكد طلب أنقرة نشر منظومة باتريوت قرب الحدود السوريةارتفاع أسعار الذهبوفد وزاري يزور منشآت اقتصادية بريف حلب الغربي الجنوبي المحرر من الإرهاب ويطلع على أعمال تأهيل الطريق الدوليأنقرة تستنجد بـ«باتريوت الأطلسي»: رسائل روسيّة بالنار إلى تركيابين حلب وستالينغرادضبط شركة وصالة لبيع الأدوات المنزلية والأجهزة الكهربائية في دمشق يتعامل أصحابهما بغير الليرة السوريةانتحار رجل خمسيني في السويداء مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 19991300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورمعتقلات وأسلحة متنوعة ووثائق… مخلفات الإرهابيين في قرى وبلدات ريف حلب الشمالي الغربيالجيش السوري يطرد دورية للجيش الأمريكي شرق الحسكة... والأخير يعزز قواته في حقول النفطالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًإنفلونزا العيون مرض لا علاج لهعنصر غير متوقع "لا يمكن الاستغناء عنه" قد ينقل عدوى "كورونا" لمالكه!المخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةترامب يسخر من فيلم الأوسكار "باراسايت".. والشركة المنتجة ترد: لا يجيد القراءة"ألسنة بشرية" في المنزل.. والزوجة تكشف السر الغريبغرف خفية في قبر توت عنخ آمون قد "تحل" سرا غامضا عن نفرتيتيالموت يغيب عالم الكمبيوتر الذي اخترع "القص واللصق"حلب.. الثّابت والمتحوّل...بقلم حياة الحويك عطية الأسطوانة المشروخة في الصحافة التركية .....| د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أردوغان وترامب يهددان بينما الأسد على خطوط الجبهة الأمامية بريف إدلب


في الوقت الذي كان يتبادل فيه الرئيسان ترامب وأردوغان التهديدات بشأن سوريا، كان رئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد يلتقي مع ضباطه وجنوده على الخطوط الأمامية ببلبدة الهبيط في ريف إدلب.


بالمقابل في الوقت الذي ينتظر فيه الجميع نهاية مهلة 120 ساعة بموجب الإتفاق التركي الأمريكي أكدت وزارة الدفاع التركية أنها تتابع عن كثب خروج الإرهابيين المنطقة الآمنة المزعومة في سورية وسجلت أنه

 في هذا السياق عاد الرئيس ترامب لإطلاق تهديداته ضد تركيا إذ أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستعد للقيام بعمل عسكري ضد تركيا إذا لزم الأمر، لكن واشنطن تفضل "السلام على الحرب".

رمزية وجود الرئيس الأسد على الخطوط الأمامية في  بريف إدلب في هذا التوقيت والرسائل التي أراد توجيهها؟

كيف كيف أن تفهم العلاقة المستجدة بين انقرة وواشنطن والتي يحيق بها التهديد والوعيد لمتبادل ..ماهي اللعبة المخفية؟

هل يمكن أن تؤخذ تهديدات الرئيس ترامب على محمل الجد، مالذي يخفيه الأمريكي والتركي خلف الكواليس؟

أين يتوجه الإرهابيون ومن المسؤول المباشر عن إعادة انتشارهم أو نقلهم؟

حول رمزية وأهمية تواجد الرئيس الأسد على الخطوط الأمامية في ريف إدلب

 قال الخبير في إدارة الأزمات والحروب الإستباقية والأستاذ المحاضر في علم الإجتماع السياسي الدكتور أكرم الشلّي:

"هذه ليست بالخطوة الجديدة عندما يقوم الرئيس الأسد بمثل هذه الزيارات كونه وفق الدستور هو القائد العام للجيش والقوات المسلحة ورئيس الجمهورية العربية السورية، وبالنسبة لخطورة المنطقة بالحقيقة وإنطلاقاً من الواقع لا توجد خطوط دفاع أخطر من غيرها بالمطلق، وأنا بحكم عملي وخبرتي العسكرية أرى أنه كان الأخطر من بين هذه الجبهات التي زارها السيد الرئيس هي الجبهات التي كانت تحيط بدمشق وقد زارها الرئيس الأسد مرات عديدة في ظل أعمال قتالية كانت بأوجها ولم تكن هناك أي هدنة أو توقف عن الأعمال القتالية مع وجود بؤر إرهابية ونشوب قتال وإشتباكات عنيفة في المناطق التي كان يتواجد فيها الرئيس الأسد".

حول الرسائل التي أراد الأسد توجيهها من خلال تواجده على خطوط الجبهة الأمامية قال الشّلي

"الرئيس الأسد من خلال هذه الزيارة أراد أن يوجه رسائل إلى كل العالم ، وأنا اقول أولاً هي رسائل وبالدرجة الأولى للشعب العربي السوري والجيش العربي االسوري ولكل منطقة يقوم الجيش العربي السوري بتحريرها يقوم الرئيس بزيارتها ليشهد على تحرير هذه المنطقة وتكون بمثابة الإعلان عن أننا ثبتنا أنفسنا في هذه المنطقة ولايمكن لأي قوة أن تأخذها من يد الجيش العربي السوري، وهي رسالة لكل المراوغين في السياسة الإقليمية والدولية بأننا حريصون علىكل ذرة ترتاب من جغرافية الجمهورية العربية السورية".

أما حول العلاقة بين أنقرة وواشنطن وما يظهر منها  من تقارب وتباعده يشوبه تهديدات متبادلة

قال الشلًي إن "هي عبارة عن مسرحية جديدة بين الولايات المتحدة الأمريكية وأدواتها في المنطقة، والآن محور هذه اللعبة أو محور المشهد السياسي والعسكري في المنطقة هو الحكومة التركية بزعامة أردوغان، ومن هنا نرى أنه  لايوجد أي شيء مستجد سوى دبكات إعلامية جديدة، فيما لايستطع أردوغان القيام بأي عمل وهو الذي كان يمني نفسه من سنوات بقيام المنطقة الآمنة في شمال سورية في غربها وشرقها إلا أنه لم تأتي إليه الإشارات للقيام بأي عمل عسكري بشكل مطلق، حتى أتى الأمر بشكل مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية بأنها سوف تنسحب من المنطقة وعليه أن يملىء الفراغ بعد خروجها".

إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

سبوتنيك


   ( الأربعاء 2019/10/23 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/02/2020 - 10:27 ص

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...