السبت18/1/2020
ص5:46:52
آخر الأخبار
السلطات التونسية تحبط مخططاً لاغتيال مباركة البراهمياحتجاجات شعبية أردنية على اتفاقية الغاز مع "إسرائيل"صور.. العراق يقبض على مفتي داعش "البدين"الجيش العراقي: خروج القوات الأمريكية قرار سيادي ويشمل جميع أراضي البلادملتقى قبائل وعشائر دير الزور .. التمسك بالوحدة الوطنية ومؤازرة الجيش في مواجهة الإرهابالمقداد يبحث مع ميشود القضايا المتعلقة بعمل مكتب الأمن والسلامة التابع للأمم المتحدة في سوريةمقتل جنديين للاحتلال التركي و5 إرهابيين بانفجار سيارة مفخخة بريف الرقةوصول جزء من تجهيزات محطة حلب الحرارية .. بدء التحضيرات لإطلاق العمل بالمجموعة الخامسة خلال ١٨ شهراً النواب الأمريكي يطلب بومبيو للشهادة بشأن قتل سليماني ويهدده بـ"إجراءات قاسية"كيليتشدار أوغلو: أردوغان يرتكب أخطاء فادحة في سورية وليبيا 265 معملاً جديداً في «الشيخ نجار» سينطلق هذا العاملماذا ارتفع سعر الصرف إلى هذا الحدّ؟ لا احد يشتري ولا أحد يبيع؟ فمن المتهم الرئيسي بهذا التلاعب الخطير بسعر الصرفخسائر عسكرية وانكفاء ميداني في سورية.. ما هي الرسالة الأمريكية؟زوجة قتيل فيلا نانسي عجرم تروي ما فعله قبل مصرعهدمشق| ضبط تاجر مخدراتمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحجامعة دمشق تعلن عن مفاضلة ملء شواغر لمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليا بعد تحريرها بيوم... الجيش السوري يحبط هجوما للمسلحين على محور "أبو جريف" ما أهمية ريف حلب الغربي لـ الجيش السوري؟توقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …صرف بدلات الإيجار وتأمين السكن البديل للقاطنين في المنطقة التنظيمية الأولى للمرسوم 66انتهاء تاريخ الصلاحية.. هل المنتج غير قابل للاستهلاك وإن كان بحالة ممتازة؟علماء يكشفون تأثير خطير للسكر على الدماغمصر.. ما قصة قبلة فاتن حمامة التي أفقدت عمر الشريف وعيه؟الفنان “جورج سيدهم” يظهر من جديد “مبتسمًا” بعد شائعات وفاتهتصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندظلت تحت الثلوج 18 ساعة.. ونجت من الموتلأول مرة منذ 5 سنوات… “غوغل” توجه ضربة قوية إلى “فيسبوك”تعرف إلى ترتيب الدول العربية من حيث سرعة الإنترنتحقبة جديدة بالفعل...بقلم د. بثينة شعبانإدلب على موعد مع التحرير ....بقلم ميسون يوسف

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ماذا يحصل في درعا؟!!!..بقلم خالد العبود


-بعد دخول الجيش العربيّ السوريّ إلى المناطق التي كانت تسيطر عليها مجموعات مسلحة متعدّدة، كانت محسوبة على "المعارضة" وممّولة من جهات خارجيّة معروفة لدى الجميع، تدخّل الصديق الروسيّ للإشراف على اتفاق جاء في ظلّ هزيمة هذه المجموعات، وفي ظلّ قبول الدولة السورية إعادة هؤلاء المسلحين لانخراطهم في المجتمع السوريّ..


-في ظلّ هذا الاتفاق والعودة الكاملة للدولة إلى المناطق التي كانت تسيطر عليها هذه المجموعات، بقيت هناك مناطق ثلاثة خاصة بهذه المجموعات، وقبلت الدولة أن تبقى خارجها، خشية سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، خاصة وأنّ دخول الجيش المدروس لتحرير مناطق الجنوب، ولّد خارطة فرار لهذه المجموعات، تمترست من خلالها في هذه المناطق الثلاثة، وهي: "درعا البلد، طفس، بصرى الشام"..

-لقد نفّذت الدولة التزاماتها، لجهة إعادة انخراط عناصر هذه المجموعات في مجتمع الدولة ومؤسساتها، غير أنّ آخرين من المسلحين لم يلتزموا بذلك، خاصة وأنّهم فرّوا ولاذوا في هذه المناطق الثلاثة التي ذكرناها أعلاه..

-ظنّ الأصدقاء الروس أنّهم يديرون اتفاقاً بين طرفين ندّين، الدولة من جهة والمعارضة من جهة أخرى، أملا بالوصول إلى نتائج تضمن استقرار المحافظة وعودة الأمان إليها، ثم التعبير عن هذا الاتفاق والاستقرار سياسيّاً..

-نحن كنّا ندرك تماماً أنّ هذا الظنّ الروسيّ ليس في مكانه، ولكنّنا رفضنا أن نخرج على الاتفاق، أو على هذه الرغبة، حفاظاً على حياة المدنيين من جهة رئيسيّة، ومن جهة أخرى أنّنا نزعنا إلى تسويات ومصالحات تضمن لنا الحدّ الأدنى من بيئة آمنة، تمنح أهلنا في الجنوب إمكانية الانخراط من جديد في مجتمع الدولة..

-ما حصل ويحصل اليوم.. هو أنّ بعض هذه المجموعات، والتي اعتمدت المناطق الثلاثة ملجأ لها، ومنصّة لإعادة لملمة قواها، والتواصل من جديد مع جهاتها الخارجية التي أوجدتها سابقا، عادت كي تفرض أجندات خارجية جديدة، وذلك بالنيل من استقرار المنطقة، والاعتداء على أمن المواطنين..

-يعتقد من يحرّك هذه المجموعات، أنّه بدفعها لقتل واغتيال كثير من المواطنين، يُشغل الدولة ويُربكها، ويجعلها بحاجة دائمة له، وهو بذلك يضمن إمكانية وجوده وتأثيره في الملف السوريّ، للتفاوض على إمكانيّة تأمين مصالحه على مستوى المنطقة..

-طبعا.. الاستخبارات التي حدّثناكم عنها، منذ مطلع العدوان، لم تزل ترتع، وتحديداً في الجنوب السوريّ، لأنّها تعتبر أنّ معركتها لم تنته بعد، وأنّه بإمكانها التعويض أمنيّاً من خلال هذه الاغتيالات، عمّا مُنيت به ميدانياً وعسكريّاً..

-في ظلّ هذا المشهد الجديد من القتل المنظّم، اتّضح لمن لم يتّضح له سابقاً من أبناء الجنوب، حقيقة ما حيك ودُبّر للمحافظة منذ مطلع عام 2011م، وبدأ واضحاً له أنّ الأمر لم يكن ثورة أو إصلاحاً أو مطالب حريّة، تخصّ حقوق الناس وأحلامهم وآمالهم، وإنّما هو مشروع كبير، عملت عليه قوى كبرى، وكانت دماء أبناء الجنوب، كما دماء أبناء سورية، وقوداً له!!..

-نحن كمواطنين..
نحن كجمهور..
نحن كأبناء الجنوب..
نطالب أولاً الأصدقاء الروس، وللمرّة الرابعة، أنّ ما يواجهه أهلنا في الجنوب، من اغتيالات لمواطنين أبرياء، الغالبية منهم كانت تمثّل حاضنة لهذه المجموعات، إنّما هو إرهابٌ منظّم مدعومٌ من قبل أطراف خارجية، يُسقط عن هذه المجموعات التي ما زالت تحمل جزء من سلاحها صفة المعارضة، وصفة ان يكونوا ندّاً للدولة، أو طرفاً موضوعيّاً للمساهمة في استقرار المحافظة..

-كما أنّنا نؤكّد على كلّ الأحزاب والنقابات والاتحادات، وعلى كلّ العشائر ووجهائها، والعوائل الكريمة، للتحرّك بهذا الاتجاه، من خلال التأكيد أولاً على إقناع الطرف الروسيّ بما أشرنا له أعلاه، والتركيز ثانياً على مطالبة الحكومة بإنهاء هذه البؤر الثلاثة، التي تُعتبر خزّان فوضى الجنوب!!..

خالد العبود..


   ( الخميس 2019/12/12 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/01/2020 - 5:38 ص

الأجندة
حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها في حالة نادرة.. "ثعبان بشري" في الهند يستحم كل ساعة! (صور+ فيديو) ركاب غاضبين تأخرت رحلتهم 7 ساعات حاولوا فتح باب الطوارئ... فيديو المزيد ...