الخميس23/1/2020
ص6:7:55
آخر الأخبار
إعلان تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة حسّان ديابتقارب بين دمشق والرياض في أروقة الأمم المتحدةنائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياحاكم مصرف سورية المركزي: المصرف المركزي يتخذ إجراءات وتدابير وقائية للحد من الضغوطات اليومية التي يعيشها المواطن السوريالجعفري للميادين: نقل الأسلحة الكيميائية تم برعاية أجهزة الاستخبارات التركيةالجعفري: استعادة الجولان السوري المحتل بكل السبل القانونية أولوية لسوريالإرغامهم على القتال في ليبيا.. الاحتلال التركي يوقف تزويد مرتزقته بالمال ويفرض التجنيد الإجباري على المخطوفين في سجون إرهابييهالصين تؤكد ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 571تحطم طائرة خفيفة وعلى متنها 4 أشخاص في مطار بولاية كاليفورنيا الأمريكية250 سيارة في مزاد علني.. سعرها بعضها يصل إلى 200 مليون ليرة!الوزير الخليل: تخفيض سعر الصرف يحتاج لأخلاق وتوعية الجميع ولإجراءات يتم اتخاذهامقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيجريمة تهز أميركا.. قتلت أطفالها الثلاثة ثم راحت تبكيتوقيف ثلاثة أشخاص في طرطوس بجرم التعامل بغير الليرة السورية.برلماني: الفريق الاقتصادي يدار بعقلية جبي الأموال.. والمركزي يريد تنزيل الدولار بالمواعظ!مدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحاستشهاد ثلاثة مدنيين بقصف صاروخي للمسلحين على حلبالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العين"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةشعور مزعج قد يكون علامة تحذيرية لنقص فيتامين D في الجسمليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنسلوم حداد وكاريس بشار يؤجلان تصوير "العربجي".."هوى غربي": "غسان مسعود" وإبنته ثاني مرةالأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟.اكتشاف ثوري "يقود" لعلاج عالمي موحد لجميع أنواع السرطان"عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سوريااتفاقيات سوتشي من شرق الفرات إلى غربه.. إدلب هي المفتاح...بقلم الاعلامي حسني محليانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الجنود السوريون على خطوط التماس مع الإرهاب والحصار والطبيعة في ريف اللاذقية (فيديو)


تشكل الطبيعة في جبال ريف اللاذقية موردا يبدع الجنود السوريون في تسخيره لدعم صمودهم في مواجهة الجماعات الإرهابية المسلحة، في ظروف قاسية تكرسها تضاريس الجبهات القتالية والأحوال الجوية السائدة فيها.


ويزيد من قساوة هذه الظروف تأثر الجنود كبقية السوريين بالحصار الاقتصادي الغربي الجائر المفروض عليهم، لتتحول خطوط التماس مع المسلحين الصينيين الذين يستوطنون الجبهات المقابلة، إلى نطاق مجابهة مع قسوة الطبيعة والإرهاب والحصار.

كغيرهم من أبناء الشعب السوري يتأثر الجنود بالحصار الاقتصادي المفروض على البلاد، ففي الجبهات النائية ذات التضاريس الجبلية المعقدة والأحوال الجوية بالغة القساوة في تلك المنطقة، يتعذر في كثير من الأحيان إمداد الوحدات القتالية المرابطة باحتياجاتهم الأساسية من الغاز والمحروقات ووقود التدفئة وغيرها من المواد التي تشهد نقصا شديداً في البلاد، وخاصة مع قدوم فصل الشتاء ومع تشديد الإجراءات القسرية الظالمة المفروضة على السوريين، إلا أن يوميات المقاتلين في جبال ريف اللاذقية تؤكد أن الحياة هناك قابلة للعيش والاستمرار مع توافر الإرادة الصلبة والتصميم على دحر الإرهاب وهزيمة الإرهابيين، والقدرة على التأقلم مع أصعب الظروف، ففي تلك التضاريس المعقدة تشكل الطبيعة ومدخراتها من بقايا ومخلفات الأشجار والينابيع، وغيرها، وسيلة للبقاء لتحل مكان وسائل التدفئة وصنابير المياه وحتى الأفران المخصصة للطهو، حيث يكسر جنود الجيش السوري الحصار

الاقتصادي ويسخرون الطبيعة في تشديد حصارهم على الإرهابيين.

يقول محمد، وهو أحد هؤلاء الجنود الصامدين لوكالة "سبوتنيك": إن الجيش السوري والقوات الرديفة تتعايش مع أي بيئة توجد فيها، نتيجة الإرادة التي باتت سمة حياة كل مقاتل يؤمن بالقضاء على الإرهاب أولاً وآخراً، فيتغلب على النقص في المشتقات النفطية، عبر الاستفادة من المخلفات التي تتركها الأشجار بعد العواصف وبقايا الأشجار اليابسة التي تصيبها قذائف الإرهابيين المستمرة على المنطقة، فيستخدمها كحطب للتدفئة وللطهو حيث يعتمد الجنود في طعامهم على الموائد البسيطة في المناطق الجبلية، لتشكل البطاطا وبعض الخضار الموسمية الوجبة الرئيسية ومعها البرغل والأرز، والتي تعد أطباقا دورية، إلى جانب حساء العدس المفضل في البرد الشديد وتدني درجات الحرارة.

وأضاف أنه ورفاقه يعتمدون في يومياتهم على الطعام "الناشف" المخصص لهم ويقصد به الخضروات والمواد غير المطبوخة التي يحصلون عليها بشكل دوري، ويتم لاحقاً تحويلها إلى أطباق على نار الحطب، كالبطاطا المشوية والباذنجان والطماطم، وأخرى يتم طبخها إلى جانب اللحم وهي تعد أطباقا أسبوعية، كما يستفيد الجنود من مواقد الحطب الصغيرة التي توضع داخل الخيم أو الغرف، في مجالات عدة، فإضافة إلى التدفئة والطهو، تستخدم كسخانات لمياه الاستحمام كبديل عن الكهرباء التي تغيب عن كثير من جبهات القتال.

"سبوتنيك"


   ( الخميس 2019/12/12 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/01/2020 - 3:57 ص

الأجندة
جاموس يجبر لبؤة على الطيران... فيديو رعب بين ركاب طائرة امتلأت بالدخان الكثيف... فيديو شاهد ردة فعل رجل شاهد حيوانا عملاقا أثناء رميه للقمامة في ألاسكا... فيديو يحتجز أبناءه لـ 12 عاما ويخوفهم بـ"الأرواح الشريرة" طلب غريب من لاعب تنس لفتاة جمع الكرات.. والحكم يتدخل أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو المزيد ...