الخميس23/1/2020
ص8:11:49
آخر الأخبار
إعلان تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة حسّان ديابتقارب بين دمشق والرياض في أروقة الأمم المتحدةنائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياحاكم مصرف سورية المركزي: المصرف المركزي يتخذ إجراءات وتدابير وقائية للحد من الضغوطات اليومية التي يعيشها المواطن السوريالجعفري للميادين: نقل الأسلحة الكيميائية تم برعاية أجهزة الاستخبارات التركيةالجعفري: استعادة الجولان السوري المحتل بكل السبل القانونية أولوية لسوريالإرغامهم على القتال في ليبيا.. الاحتلال التركي يوقف تزويد مرتزقته بالمال ويفرض التجنيد الإجباري على المخطوفين في سجون إرهابييهالصين تؤكد ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 571تحطم طائرة خفيفة وعلى متنها 4 أشخاص في مطار بولاية كاليفورنيا الأمريكية250 سيارة في مزاد علني.. سعرها بعضها يصل إلى 200 مليون ليرة!الوزير الخليل: تخفيض سعر الصرف يحتاج لأخلاق وتوعية الجميع ولإجراءات يتم اتخاذهامقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيجريمة تهز أميركا.. قتلت أطفالها الثلاثة ثم راحت تبكيتوقيف ثلاثة أشخاص في طرطوس بجرم التعامل بغير الليرة السورية.برلماني: الفريق الاقتصادي يدار بعقلية جبي الأموال.. والمركزي يريد تنزيل الدولار بالمواعظ!مدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحاستشهاد ثلاثة مدنيين بقصف صاروخي للمسلحين على حلبالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العين"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةشعور مزعج قد يكون علامة تحذيرية لنقص فيتامين D في الجسمليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنسلوم حداد وكاريس بشار يؤجلان تصوير "العربجي".."هوى غربي": "غسان مسعود" وإبنته ثاني مرةالأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟.اكتشاف ثوري "يقود" لعلاج عالمي موحد لجميع أنواع السرطان"عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سوريااتفاقيات سوتشي من شرق الفرات إلى غربه.. إدلب هي المفتاح...بقلم الاعلامي حسني محليانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

"الذهب الأخضر"... هل تستطيع سوريا إنتاج المتة محليا والاستغناء عن استيرادها


تعتبر المتة من أهم المشروبات الشعبية في سوريا وعدد من دول العالم، وهي مادة مفيدة وفقا لما تشير إليه الدراسات، فيما طرح البعض أسئلة عن إمكانية زراعتها في سوريا وتحقيق الاكتفاء الذاتي منها.


المتة هي شجرة دائمة الخضرة متوسطة الحجم يمكن أن تنمو إلى ارتفاع 20 مترا في البرية. عادة، عندما يتم زراعتها، يتم تقليمها إلى شجيرة بطول 4-8 أمتار لجعل الحصاد أكثر سهولة.

تنمو المتة (التي تلقب في أوروبا بالذهب الأخضر) في البرية بالقرب من الجداول وتزدهر على ارتفاع يتراوح بين 1500 و2000 قدم فوق مستوى سطح البحر. لديها فروع رشيقة كاملة الأوراق وأزهار بيضاء، وتستخدم طبيًا، وكمشروب طبيعي منعش مثل الشاي، في جميع أنحاء أمريكا الجنوبية وعدد من دول العالم.

منبعها الأصلي في باراجواي والبرازيل والأرجنتين وأوروغواي. ومع ذلك ، فإنها تزرع الآن في العديد من البلدان المدارية لتوفير الطلب العالمي على أوراقها.

في سوريا تعتبر المتة مشروبا هاما بالنسبة لقسم كبير من الشعب السوري، وتستورد سوريا كامل الكمية من الخارج، لأنه لا توجد زراعة وإنتاج محلي لهذه المادة، والسؤال المطروح، بما أن عدد من النباتات الاستوائية نجحت زراعتها في سوريا، هل يمكن لسوريا أن تنتج هذه المادة المفيدة والشعبية؟.

في هذا الصدد، رأى الخبير الدكتور المهندس محمد ونوس أنه من الممكن زراعة المتة في سوريا، وقال لوكالة "سبوتنيك"، "من الممكن زراعتها نعم، وتم البدء ببيع شتول في منطقة الشيخ بدر والدريكيش وصافيتا"، والنباتات الاستوائية نجحت زراعتها في سوريا، نجحت بشكل كبير جدا، ويوجد شاب في منطقة "البلاطة" ناجح بزراعة النباتات الاستوائية، وهناك نباتات نجحت في سوريا لم يكن أحد يتوقع نجاحها.

وحول جدوى إنتاج المتة في سوريا من الناحية الاقتصادية: قال الخبير السوري، حتى لو نجحت زراعتها، نحناج لفترة طويلة لتغطية السوق المحلية تحتاج لعشرة سنوات.

بدوره رأى الخبير سلمان الأحمد أن: "الفكرة ممكنة، مع العلم أن سوريا تستهلك أكثر من 22 ألف طن منها سنوياً وأتمنى على من يملك المبادرة من المسؤولين والقطاع الخاص أن يهتم بهذا المشروع الذي يملك كل مقومات النجاح".

واعتبر الأحمد أن استيراد المتة يستنزف الاقتصاد الوطني السوري وقدر التكلفة بما يفوق 100 مليون دولار سنويا. وقال أيضا:

"مع العلم أن الطبيعة السورية غنية جدأ بعدد هائل من المنتجات المنافسة لها من الأعشاب العطرية الطيبة والمفيدة جدا و تعطي مردود اقتصادي هام لعدد كبير من الأسر السورية و للاقتصاد الوطني و هذا يعتمد على ثقافة الاستهلاك و التوعية المطلوبة من الإعلام الرسمي وكافة الجهات المعنية بذلك".

يذكر أن المتة استخدمت كمشروب منذ زمن الهنود القدامى في البرازيل وباراغواي. في أوائل القرن السادس عشر ، وأفاد خوان دي سوليس، المستكشف الإسباني لنهر لا بلاتا الشهير في أمريكا الجنوبية، بأن هنود الغواراني في باراجواي قد صنعوا شايًا من أوراق الشجر "أنتج البهجة والراحة من التعب".

وتختلف طرق تحضير المتة، وفي إحدى الطرق، يتم قطع الفروع ن الشجرة، ثم يتم تعليقها على نار مفتوحة (لتنشيف الأوراق). يؤدي هذا إلى إلغاء تنشيط الإنزيمات الموجودة في الأوراق (مما يجعلها أكثر هشاشة) ويتم الاحتفاظ باللون الأخضر للأوراق في عملية التجفيف اللاحقة (مع البتات المتفحمة الموجودة غالبًا في منتج الشاي الناتج ، مما يضفي نكهة دخانية).

تشتمل الطرق الأخرى على وضع الأوراق في الماء المغلي (لإلغاء تنشيط أنزيمات الأوراق وتخفيف قوامها الجلدي). ثم يتم تحميصها في أحواض كبيرة على نار أو داخل فرن من الطوب، مما ينتج عنه شاي بني مصقول. يتميز هذا النبات البري برائحة وطعم مميز.

في أمريكا الجنوبية ، تعتبر المتة مشروبًا قوميًا في العديد من البلدان ؛ في أوروبا ، يطلق عليه "الذهب الأخضر".

بالإضافة إلى مكانتها كمشروب شهير، تستخدم المتة كمنشط مدر للبول، وكمحفز لتقليل التعب، وقمع الشهية، والمساعدة في وظيفة المعدة في أنظمة الأدوية العشبية في جميع أنحاء أمريكا الجنوبية.

كما تم استخدامها كمادة مخدرة (لتعزيز التطهير وإفراز النفايات). في البرازيل ، يقال إنها رفيقة تحفز الجهازين العصبي والعضلي وتستخدم لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي والمغص الكلوي وآلام الأعصاب والاكتئاب والتعب والسمنة.

لدى المتة تاريخ طويل من الاستخدام في جميع أنحاء العالم. يتم استخدامه في أوروبا لفقدان الوزن والتعب البدني والعقلي، والاكتئاب العصبي، وآلام الروماتيزم ، والصداع النفسي المرتبط بالتعب والإرهاق. في ألمانيا أصبحت طريقة شعبية كوسيلة مساعدة لانقاص الوزن.

في فرنسا تمت الموافقة على استخدام المتة لعلاج الوهن (ضعف أو نقص الطاقة)، وكوسيلة مساعدة في برامج إنقاص الوزن، وكمدر للبول.

"سبوتنيك"


   ( الخميس 2019/12/12 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/01/2020 - 3:57 ص

الأجندة
جاموس يجبر لبؤة على الطيران... فيديو رعب بين ركاب طائرة امتلأت بالدخان الكثيف... فيديو شاهد ردة فعل رجل شاهد حيوانا عملاقا أثناء رميه للقمامة في ألاسكا... فيديو يحتجز أبناءه لـ 12 عاما ويخوفهم بـ"الأرواح الشريرة" طلب غريب من لاعب تنس لفتاة جمع الكرات.. والحكم يتدخل أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو المزيد ...