الاثنين17/2/2020
م18:41:13
آخر الأخبار
أنقرة والدوحة تزرعان الاضطرابات في "العائلة العربية"السيد نصر الله: ليس أمام شعوب المنطقة إلا المواجهة الشاملة مع المشروع الأميركيالتحالف الدولي يؤكد سقوط صاروخ في المنطقة الخضراء في بغدادعشرات الشهداء والجرحى في جريمة جديدة لطيران العدوان بحق المدنيين في الجوفممران إنسانيان في ميزنار ومجيرز بريفي حلب وإدلب لتأمين خروج المدنيين من مناطق انتشار الإرهابيين إلى المناطق المحررةالرئيس الأسد في كلمة متلفزة: جيشنا العربي السوري لن يتوانى عن القيام بواجباته الوطنية ولن يكون إلا كما كان جيشاً من الشعب ولهالقيادة العامة للجيش: بواسل جيشنا الميامين تمكنوا بزمن قياسي من استعادة السيطرة التامة على عشرات القرى والبلدات في ريف حلب خيارات تركيا في سوريا....بقلم محمد نور الدينالصين: 1770 حالة وفاة وأكثر من 70 ألف إصابة بفيروس كورونالافروف يؤكد وجود تواصل وتفاهم بين العسكريين الروس والأتراك في إدلب بعد 9 سنوات...إعادة تشغيل مطار حلب الدولي في الشمال السورياليونيدو تقول: قيمة الصادرات الصناعية السورية بلغت كمنتجات 5 مليارات دولارتراجع تركيا والفصائل إلى عمق إدلب: انهيار خطوط دفاع «الريفَيْن»إدلب: معارك على جوانب الطرقاتمواطن تركي يعتدي على طفلة سوريّة في مدرسة بإسطنبولضبط 42 ألف حبة كبتاغون مخدرة في غطاسات مياه في أحد مكاتب الشحن بدمشقالرواية الكاملة لإنقاذ قوة روسية وحدة أمريكية حاصرها سوريون غاضبون قرب الحسكةشاهد بالصور.. رتل عسكري تركي مدمر جراء "قصف الجيش السوري" في إدلب1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورضبط خنادق وأنفاق ومقرات للإرهابيين خلال تمشيط الجيش منطقة ضهرة عبد ربه والمحلق الغربي غرب حلبوحدة من الجيش تسقط طائرة مسيرة في محيط مصفاة حمصالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًكيف تتناول الحلويات ولا يزداد وزنك؟الكاكاو يحسّن تدفق الدم ويزيد القدرة على المشيشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةأمل بوشوشة تدخل أسرة النحّاتضحايا السيلفي أكثر من قتلى سمك القرش"عصابة القناع"... جريمة احتيال على ملوك ورؤساء وشخصيات عامة في جميع أنحاء العالماكتشاف فيروسات عملاقة بميزات "لم يسبق لها مثيل"العاصفة "كيارا" تخرج وحشا غامضا من أعماق البحرالإنجاز الاستراتيجي..بقلم د.تركي صقر تشابك المؤشرات ودلالاتها...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الحملة التركية الرابعة: إلى إدلب الشمالية!


 تحليل إخباري: محمد نور الدين


تبدو إيران، بعد اغتيال الفريق قاسم سليماني، خارج اللعبة العلنية في ما يتعلّق بالوضع في مدينة إدلب. لذا، تصدّرت المشهد في الأيام الماضية صورة الثنائي، الرئيسين التركي رجب طيب إردوغان، والروسي فلاديمير بوتين. وقد برز اللاعبان في ساحتين تغليان، هما: الساحة السورية والساحة الليبية. وإذا كان التعاون/ التنافس التركي ــــ الروسي قد بدأ في الساحة السورية منذ اتفاق التطبيع في حزيران/ يونيو 2016، وحقّق نتائج مفيدة ومكاسب لكلا الطرفين، فإن التحرّك المشترك لهما في الساحة الليبية كان غريباً بعض الشيء. فروسيا، التي خرجت من ليبيا بعد الخديعة «الأطلسية» عام 2011 لتخسر إحدى أهمّ قواعدها المتوسّطية، عادت أخيراً إليها من الباب الموارب عبر مرتزقة شركة «فاغنر» الروسية الخاصة وغير الرسمية، والتي تخدم بشكل مباشر مصالح الدولة الروسية في أكثر من منطقة في العالم. وتقدّر بعض التقارير عدد أفراد الشركة المحاربين في ليبيا بحوالى الألفين، وهم يدعمون القدرات العسكرية للقوات التي يقودها اللواء خليفة حفتر. في المقابل، تشير أوساط تركية إلى أن العديد من الجنود الأتراك وصلوا فعلاً إلى طرابلس الغرب والمناطق التي تسيطر عليها حكومة فايز السراج المعترف بها دولياً. لكن المرتزقة الذين أرسلتهم تركيا من إدلب إلى طرابلس كانوا قد سبقوا وصول جنود أتراك، ويُقدّر عددهم بالآلاف. وبالتالي، نجد مشهداً سوريالياً في العلاقة التركية ــــ الروسية يمتدّ من سوريا إلى ليبيا.

هجمات جويّة وبريّة: هدنة إدلب قائمة... إلى حين الأخبار

في الحالتين، يقف كلّ طرف ضدّ الآخر في الميدان، لكنهما يتعاونان في الدبلوماسية. وعلى رغم الحضور الجديد «الطازج» لكلّ من روسيا وتركيا في ليبيا، فقد تمكّنتا من أن تتولّيا قيادة حركة اتصالات دبلوماسية، والإعلان المسبق، من جانبهما هما، عن وقف لإطلاق النار يوم السبت الماضي في ليبيا، فيما اللاعبون الآخرون «المزمنون»، مثل مصر والسعودية والإمارات وفرنسا وإيطاليا، لم يحظوا بمثل هذه المبادرة المثيرة، وبدوا كما لو أنهم لاعبون على مقاعد الاحتياط وليسوا في التشكيلة الأساسية التي بدأت المباراة. وعلى رغم فشل مبادرة وقف إطلاق النار هذه بسبب اعتراض فريق مصر ــــ السعودية ــــ الإمارات، إلا أن الثنائي التركي ــــ الروسي بدا كما لو أن زمام المبادرة في ليبيا في يديه.

مداولات تركية ـــ روسية قد تفضي إلى إخلاء تركي لنقاط المراقبة في القسم الجنوبي

لكن ما يبرز أيضاً هو التصلّب التركي المستجدّ في الحالتين الليبية والسورية. فقد تحدث إردوغان بنبرة عالية عندما وصف حفتر بأنه «فارّ»، وبأنه «سوف يلقّنه الدرس الضروري». وهذا يشير إلى التعثر الذي تواجهه سياسة تركيا الجديدة في ليبيا، لكنه مؤشر آخر إلى أن تركيا تتحدّث عن ليبيا مثلما كانت تتحدّث سابقاً عن سوريا، كما لو أنهما محافظتان تابعتان لها. وبعد كلام إردوغان، منذ أسبوعين، عن «عثمانية ليبيا»، ها هو يجدد ذلك في خطابه يوم الثلاثاء الماضي بالقول إن تركيا في ليبيا «لحماية أحفاد أجدادنا، ومنهم قبيلة كور أوغلو، من بطش خليفة حفتر». لكن الخطاب التركي لم يوفّر هذه المرّة الرئيس السوري، بشار الأسد، وذلك بعد لقاء رئيسَي استخبارات البلدين علي مملوك وحاقان فيدان في موسكو علناً للمرة الأولى. والتشدّد التركي قد يكون في جانب منه مؤشراً على فشل اللقاء، حيث تَمسّك الجانب السوري بحقّه في مطالبة أنقرة بانسحاب الجيش التركي من كلّ سوريا. ولفت إردوغان، في كلمته الثلاثاء الماضي، إلى أنه لم يَحِد قيد أنملة عن خطابه التقليدي في مهاجمة دمشق منذ عام 2011، وتهديدشه بأنه «إذا استمرّت خروقات الجانب السوري لوقف النار في إدلب، فإننا نحن الذين سنتصدّى له هذه المرّة».
كلام إردوغان قد يكون مرتبطاً بتطوّر آخر له علاقة بالحديث عن احتمال إقامة «منطقة آمنة» تخطّط لها تركيا وروسيا معاً على غرار مناطق «درع الفرات» وعفرين وشرقي الفرات. وتشير بعض المعطيات إلى مداولات تركية ــــ روسية يمكن أن تفضي إلى إخلاء تركي لنقاط المراقبة في القسم الجنوبي لإدلب، على أن يتقدّم الجيش السوري ويسيطر مباشرة على كلّ الطرقات المؤدية إلى حلب من حمص وحماة واللاذقية، والتي يلحظها أساساً «اتفاق سوتشي» الذي لم تنفذه أنقرة. لكن الجديد اليوم هو احتمال أن يتقدّم الجيش التركي، ويحتلّ منطقة شمال إدلب بما فيها مدينة إدلب، ويقيم «منطقة آمنة» جديدة. وقد لمّح إلى هذا الأمر عضو هيئة السياسات الأمنية والخارجية التابعة لرئاسة الجمهورية برهان الدين دوران، قبل أسبوعين، إذ كتب في صحيفة «صباح» الموالية لإردوغان أن روسيا والأسد يعملان تدريجياً على استعادة إدلب، ما يتسبّب بالمزيد من تهجير السكان، والذي وصل إلى أقلّ من مليون خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة. ولذا، يقول دوران: «إذا لم يتوقّف ذلك بالتعاون مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، فإن تركيا ستكون مضطرة للتفكير في إقامة منطقة آمنة في إدلب». فهل يكون «الحلّ» في إدلب هو في تقسيمها إلى نصفين، جنوبي بعودته للوطن الأم، وشمالي ببدء تركيا «الحملة الرابعة»، بعد «درع الفرات» و«غصن الزيتون» و«نبع السلام»، واحتلاله برضى روسي كما العادة؟

الاخبار


   ( الخميس 2020/01/16 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/02/2020 - 5:29 م

كلمة متلفزة للرئيس الأسد بمناسبة معارك التحرير الأخيرة

الأجندة
فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها "بوتن الخارق" يغزو شوارع إسطنبول.. والبلدية تتدخل فورا بالفيديو - ضابط روسي يطلب يد حبيبته وسط الدبابات الأسرع تغلب الأقوى... لبؤة تفشل في افتراس أنثى الفهد... فيديو مشاهد مروعة لحظة تعرض حافلة مدرسية لحادث وانقلابها... فيديو ظهور كائن غريب في أحد المتنزهات الأمريكية...فيديو براد بيت يسخر من ترامب عقب فوزه بالأوسكار المزيد ...