الثلاثاء31/3/2020
ص6:33:43
آخر الأخبار
الأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربية تجدد عصيان إرهابيي “داعش” في سجن مدرسة الصناعة بمدينة الحسكة الذي تسيطر عليه قسدأبعد من وباء كورونا وأقل من نظام عالمي جديد ..(فأرنة البشرية وأرنبتها)...د. مدين عليالداخلية: الحجر على السوريين الذين يدخلون من لبنان عبر المعابر غير الشرعية وإحالتهم إلى القضاءمن هم الأشخاص الذين تم استثناؤهم من قرار منع التجول بين المحافظات؟أكثر من 4300 إصابة و418 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا في فرنساأكثر من 36 ألف حالة وفاة بفيروس كورونا في دول العالمبدء صرف الرواتب في 10 كل شهر للمتقاعدين و23 للموظفينهيئة الضرائب والرسوم: تقديم التسهيلات للمستوردين لتأمين السلع الأساسية للسوق المحلية لماذا بات ضروري جدا أن نحجر أنفسنا ضمن المنازل...الدكتور عمار فاضل ترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسياوفاة شخصين وإصابة اثنين آخرين جراء حادث سير على طريق حمص طرطوسوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخرعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهمبالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينمدير المكتب المركزي للإحصاء السوري: عدد المساكن في البلاد يفوق عدد الأسر الموجودة على أراضيها!!فيديو يجتاح الإنترنت يقدم طريقة ضارة لغسل الفواكه والخضروات في زمن كورونامفاجأة... اكتشاف طريقة جديدة تنتقل بها عدوى "كورونا"وفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهابسبب كورونا.. ملك تايلاند "يحجر" على نفسه مع 20 من صديقاته في فندق بألمانياترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"علماء أمريكيون يكشفون عن عضو أساسي يتلفه فيروس كورونا بعد مهاجمة الرئتين!الصين تكشف مدة بقاء فيروس كورونا نشطا ودرجة الحرارة التي ينتعش فيهالحظة حقيقة .....بقلم د بثينة شعبان أفكار لاستجابات مطلوبة وداعمة في مواجهة كورونا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الصين تستحق منا أكثر...بقلم الكاتب:سامي كليب


حين طأطأ جزء مهمٌ من النظام الرسمي العربي الرأس حيال إعلان ترامب-نتنياهو عما وصفت ب " صفقة القرن"، وراح يبحث لها عن مساحيق تجميل مستحيلة، قالت الخارجية الصينية بالفم الملآن: " ان موقفنا ثابت وهو أن أي حل لهذه القضية ينبغي أن يستند إلى قرارات الأمم المتحدة والتوافقات الدولية ذات الصلة، مثل حل الدولتين ومبدأ الأرض مقابل السلام، وأن تمثل هذه القرارات والتوافقات أساس تسوية القضية، ويتعين الالتزام بها"


وحين لحق معظم النظام العربي بالقرار الأميركي-الأوروبي ضد القيادة السورية وتم تعليق عضوية سورية في جامعة الدول العربية، وحلّ الخراب والدمار في هذا البلد وغزاه الارهابيون من كل حدب وصوب ، بقيت الصين وروسيا الدولتين الوحيدتين في مجلس الأمن اللتين ترفعان عاليا حق النقض الفيتو ضد أي تدخل دولي لقلب النظام بالقوة، وتساهمان بمحاربة الإرهاب فعليا.  

هذا كان شأنهما أيضا في العراق وليبيا، وفي كل قضية عربية تُركت على قارعة الطريق منذ نكبة فلسطين حتى اليوم.

والآن وفيما حلّت بالصين مصيبة فيروس" كورونا"، وهي مصيبة عابرة لا شك في دولة عظيمة، طوّرت قدراتها على نحو هائل، يقف العرب متفرّجين على ما يحصل، ومصدّقين لكل الروايات الغربية التي وجدت في هذا الفيروس فرصة هائلة للحد من النمو الكبير للصين، ولوصول الاقتصاد الصيني الى حد مقارعة أكبر اقتصاد عالمي، ولانخراط الصين في طريق الحرير الذي سيقلب مقاييس كبيرة.

 حبّذا لو تعددت المساعدات العربية وتنوعت للصين في هذه الفترة العصيبة. فما قُدم عربيا منها حتى الآن محمود ( نحو ١٥٠٠ وحدة سكنية من السعودية بتكلفة ١٠ملايين دولار، اقنعة من البحرين،  اقتراح  من شركة الطيران القطرية لتقدمة  خطوطها لنقل المساعدات، رسالة تضامن واستعداد للدعم من الرئيس الجزائري نقلها السفير في بكين)  لكننا نستطيع ان نفعل آكثر .  ثم يفترض الأمر منّا على الأقل فهم ما يجري، كي لا نُساق كالأغنام العمياء خلف دعاياتٍ تجعل من الصين ما يشبه رواية " الطاعون" للكاتب الفرنسي الفذ ألبير كامو.  وحسنا فعل  السفير الفلسطيني السابق في بكين الدكتورمصطفى السفاريتي حين ختم رسالته الطويلة التي طالب فيها بالتضامن اعلاميا وبالموقف وعبر وسائل التواصل الاجتماعي وبالمساعدات مع الصين، بقوله :" نحن لا ننسى من وقف الى جانبنا يوم تخلى عنها بنو جلدتنا وسنرد الموقف بالموقف"   

بين الصين والعرب تاريخ طويل مر به طريق الحرير، وأما الحاضر فطرقاته عديدة وواسعة، وينمو على نحو جيد.  حجم التبادل بين الصين والعرب تخطى ٢٣٣ مليار دولار حتى العام الماضي وربما وصل الى ٢٥٠ مليار. الدول العربية هي أكبر مورد للنفط الخام الى الصين وسابع شريك تجاري لها. في العام ٢٠٠٤ أنشئ منتدى التعاون الصيني العربي ... وانبثقت منه ١٠ آليات للعمل، ثم عقدت الصين شراكة استراتيجية مع ٨ دول عربية، والعمل جار على تطوير الحزام الاقتصادي، وطريق الحرير البري وكذلك وطريق الحرير البحري، تحت شعار :" الطريق والحزام"

في العام الماضي وصل عدد الطلاب العرب في الصين الى أكثر من ١٤ الف طالب... والصين تتقدم تنمويا واقتصاديا وسياسيا لا بل وحتى عسكريا في الدول العربية، وتحرص على الاعتدال، فهي ان وقفت مع سورية، غير أنها أوصلت تبادلها التجاري مع السعودية الى أكثر من سبعين مليار دولار، وبدأت بعض التنسيق العسكري...... ولا يكاد يخلو بيت عربي من بضائع صينية...

 

مع ذلك، وفيما يغزو المحللون الأطلسيون شاشاتنا العربية العبقرية، أكانت من الدائرة في الفلك الأميركي او التي ترفع لواء الممانعة لتشويه سمعة الصين وتطويقها خصوصا بعدما تمددت في العالم ونسجت علاقة استراتيجية مع ايران، قلما نرى محللين وخبراء صينين يشرحون ما يجري، وقلما نرى أكاديميين صينيين في الجامعات العربية، لا بل قلما يعرف الوطن العربي الكثير عن حضارة كبيرة ومهمة وعريقة كالصين وأهلها، بينما نرى ان أمهات الأدب والشعر والثقافة العربية صارت في أعرق الجامعات الصينية ولها متخصصون ومترجمون.

 

 صحيح أن للصين علاقات مهمة وواسعة مع "إسرائيل" في الكثير من القطاعات بما فيها التكنولوجيا العالية الدقة والجامعات والتعليم والزراعة والمعدات العسكرية وغيرها .... لكن بكين كانت في طليعة من اعترف بمنظمة التحرير وما تزال تجاهر بصوتها العالي انها تريد إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية ...

 صحيح أيضا ان بعض المسلمين ينتقدون تشدد الصين ضد مسلمين على أرضها، لكن هل هؤلاء المسلمين الذين ينتقدون، قالوا حرفا واحدا عن آلاف المقاتلين الأيغور الذين جاؤوا الى العراق وسورية وليبيا يقتلون مسلمين مثلهم بذريعة نشر الخلافة. وهل نعرف تماما ما يحصل هناك، حتى ولو اننا في المبدأ نرفض أي إساءة لأي انسان اكان اقلية ام أكثرية في أي دولة في العالم؟  

 

 ان العرب ملوك تضييع الفرص، لعلهم لو وقفوا الى جانب الصين في محنتها هذه، وأرسلوا أطباء ومساعدات وممرضين واقنعة واقية واشياء أخرى، لحفظت الصين لهم هذا الجميل مدى العمر.

 

 كيف لا نتضامن مع الصين في عالم متوحّش، وهي تقيم سياستها الخارجية على المباديء التالية:

 

·     احترام متبادل للسيادة ووحدة الأراضي

·     عدم الاعتداء

·     عدم التدخل في الشؤون الداخلية

·     المساواة والمنفعة المتبادلة

·     التعايش السلمي ....

 

أنا من جهتي مستعدٌ للذهاب مرة جديدة الى قلب بكين، للتضامن والوقوف على حقيقة ما يجري، لأني استغرب كثيرا، ان تصاب الصين بهذا الفيروس، في أوج نهضتها، وفي عزّ تحديها لأكبر دولة في العالم.

 

الكاتب

سامي كليب

 


   ( الثلاثاء 2020/02/18 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 31/03/2020 - 5:41 ص

للتصدي لكورونا.. تعليمات في حال اضطرارك للخروج من المنزل

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...