الاثنين6/4/2020
ص11:42:17
آخر الأخبار
تحركات عسكرية أمريكية في العراق وتحذيرات من جر المنطقة لكارثةالأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالمية«الجوار المرّ»... وثيقة «الميادين» على الخيانة العظمى!استمرار حملات التنظيف والتعقيم في دمشق وحلبالكشف عن خريطة انتشار إصابات كورونا في المحافظات السوريةمجلس الوزراء يعتمد البروتوكول العلاجي لفيروس كورونا.. ومكافأة مالية للكوادر الصحية في وزارات الصحة والتعليم العالي والدفاعذريعة جديدة يقدمها البنتاغون لتبرير ترك معدات عسكرية للإرهابيين في سوريةنقل رئيس الوزراء البريطاني إلى المستشفىالنفط: لا تعديل على مدة استلام اسطوانة الغاز وتبقى على حالها تبعاً للأقدمية وتوافر المادةمن الذين منحتهم وزارة الاتصالات والتقانة عرضاً مجانياً لشهرين تقديراً لدورهم في التصدي لكورونا؟أين يد الله في كورونا ؟كورونا سيغير العالم الذي نعرفه.. هكذا سيبدو المشهد بعد انتهاء الأزمة!وفاة طبيب وإصابة أفراد عائلته جراء انفجار سخان كهربائي بمنزلهم بالسويداءشرطة ناحية صحنايا تلقي القبض على الأشخاص الذين اعتدوا على مرأة وزوجهاشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟"مفاتيح للتنمية"... مؤسسة جديدة تنضم لأسرة العمل الخيري في سورية؛ وأول الغيث توزيع سلل غذائية ومواد تعقيم من خلال مبادرة "سلامة خيرك".وزير التربية: لا استئناف للدوام في المدارس طالما أن هناك خطراً يتهدد حياة الطلابلإيقاف الاقتتال بين مرتزقته.. الاحتلال التركي يدخل رتلاً من الآليات العسكرية إلى مدينة رأس العين بالحسكةالشرطة الروسية تفض اشتباكا مسلحا بين الدفاع الوطني السوري و"قسد" بالقامشليمركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينما الأضرار التي يسببها الإفراط باستخدام مواد التعقيم والمنظفات على الجلد؟كشف خطر الغريب فروت المميت“فيروز” تصلي لخلاص العالم في فيديو جديدهناء نصور تعلن إصابتها بفيروس كوروناأم مريضة بكورونا أنجبت طفلتها.. ثم وقعت المأساة بعد ساعاتحاولوا تجنب كورونا بوصفة "غريبة".. والنتيجة 16 حالة وفاةمركز علمي روسي يقيم احتمال ظهور فيروس كورونا المستجد بطريقة اصطناعيةغرفة صناعة حلب تنتج جهاز تنفس صطناعي (منفسة) لا يزال قيد التجريبالعرب في زمن الكورونا غافلون داخل الكهف.. د. وفيق إبراهيمترامب يُغرق بلاده .. والكورونا يُغلق صندوق الباندورا....المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

هل يملك المحورُ مشروعاً؟.....بقلم الكاتب:سامي كليب


هدّد قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي أمير برعام، بان تدفع" إيران وبيروت والقرى اللبنانية الحدودية ثمنا باهظا" واعتبر ان الحكومة اللبنانية:" تخضع لرغبات حزب الله". لم يتلفت أحدٌ في لبنان لهذا التصريح، ذلك ان الأطراف اللبنانية من المافيا السياسية-المالية السابقة، الى المنتفضين ضدها، غارقون بهمومهم اليومية، وكأنما ما يعيشونه منفصلٌ عن التحولات الكبرى في المنطقة.


هدّد قائد المنطقة الشمالية في "الجيش الإسرائيلي" أمير برعام، بان تدفع" إيران وبيروت والقرى اللبنانية الحدودية ثمنا باهظا" واعتبر ان الحكومة اللبنانية:" تخضع لرغبات حزب الله". لم يتلفت أحدٌ في لبنان لهذا التصريح، ذلك ان الأطراف اللبنانية من المافيا السياسية-المالية السابقة، الى المنتفضين ضدها، غارقون بهمومهم اليومية، وكأنما ما يعيشونه منفصلٌ عن التحولات الكبرى في المنطقة.

 هذا التصريح الاسرائيلي الجديد يُضاف الى التهديدات الكثيرة التي يتبادلها المسؤولون الإسرائيليون مع الحزب وإيران وسورية وصولا الى العراق.  فأمين عام الحزب السيد حسن نصرالله مثلا كان قد حثّ شعوب المنطقة في خطابه الأخير قبل أيام على " المقاومة الشعبية" التي لا تعني فقط بنظره المقاومة المسلّحة، واعتبر أن لا خيار سوى " مقاتلة هذا الوحش الإرهابي" وهو يعني أميركا.

الواقع أن المنطقة برمّتها تعيشُ حاليا حالة من القلق والضياع الكبيرين، ذلك لأن ثمة رئيسا أميركيا مختلفا عن كل من سبقه، يقدّم نموذجا فريدا في العمل السياسي والاقتصادي والعسكري، بحيث يريد ادخال أكبر كتلة نقدية الى بلاده بمختلف الوسائل، والقضاء على فكرة تشكيل أي محور ضد "إسرائيل" واسترضاء العرق الأبيض الجرماني والانجيليين الجدد المساندين لإسرائيل، لكن بالحصار والخنق الاقتصادي، وإذا اقتضى الأمر فبعمليات نوعية كالاغتيالات وغيرها. ويبدو الرجل -المقبل على ولاية ثانية ان لم تحصل مفاجآت-غير آبه بكل الضجيج العالمي بشأن سياسته.

السيد نصرالله كان قبل فترة غير قصيرة، أعلن عن تشكيل محور كامل، يضم الى ايران والحزب، الجيش السوري والقوات الشعبية في سورية، والحشد الشعبي والحوثيين. لكن قبل وبعد هذا الإعلان اغتالت "إسرائيل" ثم أميركا أبرز القادة العسكريين لهذا المحور، وهم عماد مغنية، وقاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس، ناهيك عن قادة آخرين بعضُهم يُذكر في المناسبات، وبعضُهم الآخر يُنسى مثل سمير القنطار. ثم ان إسرائيل نفذت عددا من العمليات العدوانية ضد سورية والعراق.

لم تؤد هذه الاغتيالات والاعتداءات الى اندلاع حرب في المنطقة نظرا لخطر هذه الحرب على الجميع، لكنها لم تلغ أبدا لغة التفاوض. وانما يتبارز الأميركي والإيراني حتى الآن في لغة الشروط للعودة الى هذه المفاوضات، فترامب لا يريد فقط تغيير بنود الاتفاق النووي، وانما يرغب بمناقشة دور إيران في المنطقة وصواريخها الاستراتيجية (وفي هذا أيضا مطالب إسرائيلية وخليجية)، وطهران تريد رفع العقوبات أولا ثم العودة الى التفاوض. ايران تتحدث عن التفاوض، بينما السيد نصرلله يبدو أكثر تشدّدا، ولم يذكر مرة إمكانية القبول بالتفاوض.  

هذه الأجواء تزيد الضياع، والقلق لماذا؟

في الوقت الذي كان نصرالله يلقي خطابه مؤخرا، كانت الطائرات الإسرائيلية تعبر وفق القادم الجديد الى محور التطبيع أي السودان، وكان بنيامين نتنياهو يكشف عن أنه لا يستطيع الكشف عن عدد زياراته السرية الى دول عربية، ويقول:" إذا أخبرني أحدهم قبل 10 سنوات أننا سنصل إلى وضع تكون لنا فيه علاقات تتوطد باستمرار مع كل الدول العربية، باستثناء واحدة أو اثنتين (..) لقلت له إن ذلك مجرد أحلام يقظة، لكن هذا ما يحدث اليوم"

صحيح ما يقوله، فما جرى ويجري تحت الطاولات قبل وخلال وبعد " صفقة القرن" أكبر من ان يتحمّله عقل عربي ما زال مؤمنا بعدالة القضية الفلسطينية. ويمكن القول بلا مواربة إن الجزء الأكبر من النظام الرسمي العربي دخل الصفقة، وأن المعترضين عليها رسميا صاروا نادرين، أما شعبيا فلا يزال النبض الشعبي العربي في الكثير من الدول ضدها.
أي مشروع؟
الشعوب العربية الضائعة بغياب مشروع سياسي جامع، والفقيرة بمعظمها حيث أكثر من ثلث الشباب العربي في أتون البطالة، والتي يضرب الكثير منها الجهل ذلك أن الأمية تقضي على أكثر من ١٠٠ مليون عربي، والمُخترقة طولا وعرضا، تحتاج وضوحا في الرؤيا. فهي لا تعرف، هل تسير خلف المحور لأنه الوحيد الذي لا يزال يجاهر بالتصدي لإسرائيل، أم يترك فلسطين ويسير خلف المشاريع الأخرى التي يقول أصحابها انها أكثر افادة بالاقتصاد وأقل ايديولجية.  
فالمحور الذي نجح عسكريا في أكثر من مكان، لم يقدّم حتى الآن مشروعا سياسيا جامعا ومطمئنا على المستوى العربي، ولم ينجح في المواجهة الإعلامية ضد أطراف تملك حاليا المال والمؤسسات الإعلامية الضخمة ومراكز الدراسات. ولم يقدّم المحور كذلك صورة واضحة للمستقبل القريب، بحيث أن الشباب العربي الذي أغرقته الدعاية المضادة في وهم الفتن المذهبية، وزاد فقره وبطالته وتشتته، يرغب في أن يسمع من يقول له ماذا في نهاية النفق، لا من يُذكّره يوميا بمصائبه وبأن الفترة الراهنة صعبة ومأساوية.
فلسطين تعيش حالة ظلم إنساني فاقت ما عاشه السود في جنوب افريقيا، والنظام الرسمي العربي يتخلى عمليا عمّا بقي منها، وثمة ترويج لمجموعة أفكار عبر وسائل التواصل الاجتماعي تدفع الشباب العربي للقول ان عليهم الاهتمام بالتنمية والاقتصاد والنهوض بمجتمعاتهم الداخلية بدلا من الاستمرار في " أوهام" فلسطين والعروبة والمقاومة وغيرها.
وباستثناء سورية العلمانية- على الأقل حتى الآن، وربما ستبقى كذلك- فان السند الحقيقي للمحور هو ديني يمتد من إيران وحزب الله الى حماس والجهاد، ورغم بعض التنويعات المذهبية القليلة في الحشد العراقي، الا انه مع الحوثيين يبقون دائرين في الفلك السياسي والعسكري والديني الايراني.
الطرف الآخر المناهض للمحور لديه "صفقة" أو "خطة"، ولدى الخطة مشروع واعلام ومال ودول ومراكز دراسات. ولا يبدو- على الأقل في المدى المنظور- على المستوى الدولي أو الإقليمي من سيناهض فعليا هذه الخطبة بغير الشجب، فروسيا والصين محدودتا الحركة بهذا الشأن ولا ترغبان بقطع علاقاتهما المتنامية مع "إسرائيل"، وتركيا ترفع الصوت وتُخفض مستوى الفعالية ولم تقطع ابدا علاقاتها القوية مع "إسرائيل". وللطرف الآخر أيضا مشاريع تعاونية وتجارية واعدة في المنطقة (مثلا مشروع نيوم، او الطرق البرية والبحرية، او المشاريع السياحية والتجارية المشتركة).
ما هو بالمقابل الأفق الواعد عند المحور؟ فتجربتا العراق ولبنان في الشهور القليلة الماضية، وتطويق إيران اقتصاديا، واغتيال كبار القادة العسكريين، أمور تضاعف القلق، وتطرح السؤال المفصلي: ماذا بعد القتال؟ وكيف يُمكن استنهاض الشعوب العربية مجددا لتغيير مجاري الرياح ومواجهة الصفقة؟ وكيف يُمكن التوفيق بين الدفاع الأخلاقي والإنساني والسياسي والعسكري عن فلسطين، وبين توفير لقمة عيش كريمة ومجتمعات غير فاسدة لجيل جديد ما عاد يعرف أين البوصلة؟
ربما هذه هي الورشة الحقيقية الآن، لمن يريد قيامة لهذا الوطن العربي. هذا المشروع يجب أن يكون تنمويا واقتصاديا وفكريا واعلاميا شاملا.     
الكاتب:سامي كليب

5stars


   ( الجمعة 2020/02/21 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 06/04/2020 - 11:41 ص

الأجندة
المطربة الأمريكية بينك تتعافى من كورونا وتنتقد إدارة ترامب انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو المزيد ...