الجمعة10/4/2020
م18:51:35
آخر الأخبار
صحيفة أمريكية: إصابة 150 من أفراد العائلة المالكة في السعودية بفيروس كوروناتحركات عسكرية أمريكية في العراق وتحذيرات من جر المنطقة لكارثةالأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..سورية وروسيا: واشنطن تحول دون ضمان السلامة الصحية للمهجرين في مخيمي الركبان والهول وزير التجارة الداخلية يطلع على واقع الأسواق ويبحث الآليات الجديدة لبيع مادة الخبز في حماة و حمصالحرارة أدنى من معدلاتها وزخات مطرية متفرقة في بعض المناطقالخارجية: تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول استخدام مواد سامة في بلدة اللطامنة عام 2017 مضلل وتضمن استنتاجات مزيفة ومفبركةالدفاع الفرنسية تؤكد تسجيل 50 إصابة بكورونا على متن حاملة الطائرات "شارل ديغول"مجلس الأمن الروسي: التنظيمات الإرهابية لم تتوقف عن نقل إرهابيين مدربين من سورية والعراق إلى روسياوزير التجارة الداخلية يطلع على واقع الأسواق ويبحث الآليات الجديدة لبيع مادة الخبز في حماة وحمصنقابة مقاولي الإنشاءات تصرف راتب شهر منحة للمتقاعدينالشمال السوري والمنطقة الآمنة .. من محظور إلى مُتاح....بقلم Александр Кузнецовالوباء جعل ترامب ينتبه إلى القمر القبض على أربعة أشخاص امتهنوا سرقة الموبايلات وانتحال صفة أمنية لابتزاز المواطنينفرع مكافحة المخدرات بدمشق يلقي القبض على أحد الأشخاص يقوم بالاتجار في مادة مخدرة شديدة الخطورةشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟"مفاتيح للتنمية"... مؤسسة جديدة تنضم لأسرة العمل الخيري في سورية؛ وأول الغيث توزيع سلل غذائية ومواد تعقيم من خلال مبادرة "سلامة خيرك".وزير التربية: لا استئناف للدوام في المدارس طالما أن هناك خطراً يتهدد حياة الطلابالاحتلال التركي يعتدي بقذائف المدفعية على مناطق في محيط مدينة تل رفعت بريف حلب الشماليلإيقاف الاقتتال بين مرتزقته.. الاحتلال التركي يدخل رتلاً من الآليات العسكرية إلى مدينة رأس العين بالحسكةمركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينحقائق جديدة حول كورونا: 3 سلالات مختلفة تجتاح العالم والنسخة الأصلية الأكثر انتشارا في أمريكا"كذئب في ثوب حمل".. كشف كيف "يخدع" كورونا جسم الإنسان ويدخل "متخفيا"رحيل الفنان عبد الرحمن أبو القاسم عن عمر 78 عاماًمسلسل "مقابلة مع السيد آدم".. هل يعرض في رمضان؟السلطات السعودية تقبض على شخص قدم شايا لزوجته من مياه المرحاضالسلطات السعودية تقبض على شخص قدم شايا لزوجته من مياه المرحاضصناعة سورية بالكامل... جهاز التنفس "أمل" يسلم الأسبوع القادم لوزارة الصحة لاختبارهبيل غيتس يحدد متى يصبح الناس آمنين من فيروس كوروناجبهتان لكورونا ......بقلم د.بثينة شعبان العرب في زمن الكورونا غافلون داخل الكهف.. د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ماذا لو ثبت أن كورونا كان نتيجة هجوم بيولوجي أميركي؟



أحمد عبد الرحمن

لو توفرت الأدلة الدامغة والمثبتة علمياً أو حتى استخبارياً لتأكيد هذه النظرية، فذلك يعني إعلان حرب بكل ما للكلمة من معنى.


 

كانت بليغة إشارة المرشد الإيراني السيد علي خامنئي في 12 آذار/مارس الحالي في تعقيبه على انتشار فيروس كورونا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ففي سياق بيانه الذي أوعز فيه إلى هيئة الأركان العامة في الجيش الإيراني ببناء مقر صحي وعلاجي للحد من تفشي الوباء، قال: "مع أخذ الأدلة التي تُثبت أن كورونا يمكن أن يكون هجوماً بيولوجياً بعين الاعتبار، فإن هذا المقر يمكنه أن يكتسي بطابع مناورة دفاع بيولوجي أيضاً، ويعزز الاقتدار الوطني".

وعلى الجانب الآخر، كانت تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية واضحة، عندما أشار إلى احتمال ضلوع المخابرات الأميركية صراحةً بنقل فيروس كورونا إلى مدينة "ووهان" الصينية، البؤرة الأولى لهذا الوباء القاتل، والتي أدت لاحقاً إلى انتشاره في معظم دول العالم.

هاتان الإشارتان الواردتان من ألدّ أعداء أميركا سياسياً واقتصادياً، تضيفان مزيداً من الشكّ الأقرب إلى الحقيقة حول كون هذا الوباء الذي هزّ أرجاء العالم من دون مقدمات عبارة عن هجوم بيولوجي شنّته الدولة الأقوى في العالم، والأكثر تنكّراً لحقوق الإنسان ضدّ منافسيها، وبالتحديد الصين وإيران، للحدّ من طموحاتهما على المستويين العسكري والاقتصادي.

هذه الدولة المارقة "أميركا" التي استخدمت السلاح النووي سابقاً ضد اليابان، واستعملت، وما زالت، الأسلحة المحرّمة دولياً ضد كل من يعارضها أو يقف في وجه سياساتها التوسعية أو أطماعها الاستعمارية، ليس غريباً عليها أن تقوم بمثل هذا الهجوم، حتى لو أدى إلى موت مئات الآلاف من المدنيين، ومن بينهم أميركيون.

ولو عدنا في عجالة إلى أرشيف جرائم هذه الدّولة التي قامت على القتل والإرهاب، فسنجد أنها أسّست إمبراطوريتها على جثث مئات الآلاف من الهنود الحمر، "أصحاب الأرض الأصليين"، منذ القرن السابع عشر، وكانت أول من استخدم السلاح النووي في تاريخ البشرية، إذ قتلت في 6 آب/أغسطس 1945 حوالى 140000 مواطن ياباني، عندما قصفت مدينة "هيروشيما" بقنبلة نووية أسمتها "الولد الصغير"، وقتلت 80000 آخرين في "ناغازاكي" بقنبلة مشابهة أسمتها "الرجل البدين".

أما في العراق، فقد قتلت القوات الأميركية منذ احتلالها هذا البلد العربي المسلم في العام 2003، تحت ذرائع ومبررات واهية ثبت كذبها لاحقاً، حوالى 600000 مواطن عراقي، بحسب بعض التقديرات، ويذهب بعض المؤرخين إلى أنّ العدد ربما يفوق مليون مواطن على أقل تقدير.

أضف إلى ذلك تلك الجرائم الَّتي ارتكبت في فلسطين ولبنان وأفغانستان واليمن وسوريا وليبيا والسودان، سواء بشكل مباشر أو عن طريق وكلاء تلك الدولة المجرمة وحلفائها.

 هذا التاريخ الدّموي للولايات المتحدة الأميركية منذ نشأتها وحتى يومنا هذا، يجعل العديد من المراقبين والمتابعين، ونحن منهم، يعتقدون أن ما يجري اليوم من انتشار مخيف لهذا الوباء هو عبارة عن عمل منظَّم ومدروس ومخطط له بعناية، وبالتالي، فإنَّ هذا العمل، بغض النظر عن شكله أو طريقة تنفيذه أو السلاح المستخدم فيه، هو عمل عسكري حربي بامتياز، لأنه يؤدي إلى قتل الناس، وضرب الاقتصاد، وإثارة الرعب والخوف، ولو توفرت الأدلة الدامغة والمثبتة علمياً أو حتى استخبارياً لتأكيد هذه النظرية، فذلك يعني إعلان حرب بكل ما للكلمة من معنى!

وهنا يأتي السؤال الصعب الذي يحتاج بالتأكيد إلى إجابة أكثر صعوبة: ماذا ستفعل تلك الدول التي استهدفت بشكل مباشر ومقصود ومخطّط له من خلال هذا الوباء "الهجوم"؟ وكيف سيكون ردّ فعلها في ضوء موازين القوى السائدة الآن في عالمنا، والتي تقوم على مبدأ "الغلبة للأقوى"؟! وهل ستبادر إلى الرد على هذه الحرب المفروضة بالأدوات نفسها، إن كانت تمتلكها، أو أنها ردَّت بالفعل من دون إعلان رسمي، وبالسلاح نفسه والطريقة نفسها، وما يحدث في أميركا يؤكد ذلك؟

في بعض الحروب التي تُخاض في الخفاء، وتتميَّز بقدر كبير من السرية والكتمان، لا يتمّ كشف التفاصيل إلا بعد 20 أو 30 عاماً من وقوعها. ويبدو أننا أمام مشهد مشابه إلى حدّ كبير، فما يجري الآن ربما يكون أحد فصول تلك الحرب، ولا نعلم بالتحديد موعد كشف النقاب عنها أو على أقل تقدير عن جزء منها.

ولكن ما نعلمه بالتأكيد، بناءً على تجارب الماضي واستحضار التاريخ، أنَّ من يملك خيار بدء الحرب، لا يملك بالضرورة خيار إنهائها، وأن اللعب بالنار لا بدّ من أن يحرق بعض أصابع اللاعبين، إن لم يكن كلّها.

الميادين


   ( الثلاثاء 2020/03/24 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 10/04/2020 - 6:20 م

الأجندة
الشرطة الأمريكية تعتقل سيدة تلعق المجوهرات عمدا داخل أحد المتاجر المطربة الأمريكية بينك تتعافى من كورونا وتنتقد إدارة ترامب انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" المزيد ...