-->
الخميس18/7/2019
م15:38:22
آخر الأخبار
مجلس النواب الأمريكي يرفض مبيعات أسلحة للنظام السعودي “شاهد” فايز أبو شمالة يمسح الأرض بإعلامي سعودي متصهين اعتبر اليهود أشرف وأقرب له من الفلسطينيينبعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرهاالجزائر تجدد تضامنها مع سورية لاستعادة الأمن والاستقرار وبسط سيادة الدولة على كامل التراب السوريمدير الآثار والمتاحف: سرقة 14 صندوقاً من النقود الذهبية من الرقة مصدر مطلع لم يستغرب أنباء توكيل «مسد» لـ«إسرائيل» ببيع النفط السوري: وضعوا يدهم بيد الاحتلال الأميركي …«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتمل إصابة شخصين بجروح أثناء إخماد حريق واسع في منطقة الهامةالدفاع الروسية تؤكد أنه لا وجود لقوات برية روسية في سورياالحرس الثوري يعلن إيقاف ناقلة نفط أجنبية تحمل مليون لتر وقود مهرب في الخليج الأحد الماضيقرار بإلزام المستوردين الممولين من المصارف بتسليم 15 % من مستورداتهم بسعر التكلفةبحيرات النفط المسروق .... تضليل في الحقائق ومحاولات لإعادة السرقةخيارات للتعامل مع مقاتلي "داعش" الأجانب المحتجزين حالياً في سورية.....ترجمة: لينا جبورمابين القيصر والخليفة: فصل تركيا عن الناتو .. ام فصل روسيا عن سورية؟ ....بقلم نارام سرجونمكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةوفاة عاملين وإصابة اثنين آخرين جراء انهيار جزء من سقف المصلى بجامع وسط مدينة حلب القديمةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستاغداً الساعة الـ12 ظهرا موعد إصدار نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي«التعليم العالي»: لا زيادة على أقساط الجامعات الخاصة للعام الدراسي القادم الجيش السوري يتخذ إجراءات صارمة قرب الحدود التركيةالجهات المختصة تضبط عددا من العبوات الناسفة موضوعة ضمن عبوات زيوت محملة بشاحنة قادمة من #حلب على حاجز البرجان في مدخل محافظة اللاذقيةوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"6 أشياء مفاجئة قد تؤثر على بشرتك دون أن تدركهاتحذير عالمي من كمية السكر في أغذية الأطفالماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!إصابة مذيعة سورية بحادث "أليم" في مطار بهولندا (صورة)بعد زواج مثير للجدل.. ملك ماليزيا السابق يطلق زوجته بالثلاثفضيحة مونيكا لوينسكي مع الرئيس كلينتون تظهر إلى العلن مجدداً .برمامج واتس يغيير ملامحك بالكامل لتشاهد وجهك في سن الثمانين.. وهذه كيفية استخدامه.. فضيحة جديدة... فيسبوك تراقب مستخدمي "واتسآب" بأداة خبيثةعكاز خشبي للعيون العرجاء .........بقلم: نبيه البرجي«تكليفٌ» أميركيٌ للسعوديين قبل أُفولِ أحاديتهم .... د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

صهاريج الأزمة ......بقلم معد عيسى

ارتفعت الأصوات المطالبة بالسماح للقطاع الخاص لاستيراد البنزين أسوة بالمازوت، مع العلم أن الأمر متاح لأي شخص ولكن عن طريق مكتب تسويق النفط في رئاسة الحكومة، أما المطالبون بالاستيراد خارج هذا الإطار فهم يريدون الاستيراد والبيع المباشر دون المرور بالمؤسسات الحكومية، 


ما يعني البيع الكيفي وبالسعر الكيفي وقد لمسنا المشكلة في موضوع توريد المازوت للصناعيين، بالعودة إلى إمكانية توريد البنزين عن طريق مكتب تسويق النفط، فهذا الأمر متاح وبتسهيلات كبيرة مع الإشارة إلى أن الدولة تشتري البنزين من الموردين بسعر أعلى مما تبيعه للمواطنين التزاماً بتقديم الدعم، فعلى من يرغب بتوريد البنزين من مبدأ وطني مع حقه الشخصي بالربح فالأمر متاح ومرحب به مع التقدير، أما من يطالب من مبدأ تاجر الأزمة فالشارع لم يعد يحتمل مزيداً من الضغوط والتلاعب والإشاعات.

الأصوات التي ترتفع من هنا وهناك وتتبنى روايات وطروحات يخفي مُطلقوها الكثير من الجشع والاستثمار في الأزمة أوصلت الأمور إلى حالة كارثية والأمثلة كثيرة وموثقة، فالازدحام على المحطات سببه بجزء منه نقص المادة ولكن الإشاعات ساهمت بجزء آخر، ففي يوم واحد تم تعبئة 200 ألف سيارة 38 ألف سيارة منها تعبئتها أقل من عشرين ليتراً، أي قسم كبير من الناس ذهب إلى محطات الوقود تحت تأثير الإشاعة والخوف، كذلك الأمر تناقلت المواقع بالأمس مقطع فيديو لعدد من الصهاريج قيل إنها قادمة من العراق، ولكن هل فكر أحد بزمن دخول هذه الصهاريج؟ هل كانت بالأمس أم من العام الماضي؟ وهل يعتقد أن الجهات المعنية تتردد في الإعلان عن ذلك فيما لو كان الأمر صحيحاً لتخفف من حالة ضغط الشارع؟ وللعلم فإن احتياج سورية اليومي من النفط هو 1500 صهريج فما الذي يُمكن أن يفعله 20 صهريجاً أو أكثر فيما لو كان الأمر صحيحاً؟
من حق أي شخص أن يرفع صوته للمطالبة بحاجاته وليس لأحد أن يلومه ومن حقه أن يعرف الواقع، ولكن علينا ألا نكون صوتاً لمن يتلذذ في زيادة الضغوط علينا ليجني المزيد من المكاسب، ومن حق المواطن على الجهات المعنية أن توفر احتياجاته وإن لم تتمكن، تكون شفافة معه على الأقل، وأن تتحمل كافة الجهات الحكومية مسؤوليتها ولا تلقي باللوم على جهة معينة لأن البلد للجميع والواجب على الجميع.

صحيفة الثورة


   ( الأربعاء 2019/04/17 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/07/2019 - 1:44 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...