الثلاثاء15/10/2019
م21:10:50
آخر الأخبار
قيس سعيّد رئيساً جديداً لتونس ...اعتبر التطبيع « خيانة».. والعلم الفلسطيني سيكون إلى جانب علم بلادهجبران باسيل: سأزور سوريا استطلاع: المرشح الرئاسي قيس سعيد يحقق نسبة 76% من أصوات الناخبين التونسيينأبو الغيط: استعادة المقعد السوري بالجامعة العربية مسألة تحتاج لإجراءات وثمة حاجة لاجتماع بشأنهاالدفاع الروسية: نتخذ مع السلطات السورية إجراءات لتأمين انسحاب القوات الأمريكية تضرر نحو 3940 دونماً زراعياً وحراجياً جراء الحرائق بريف حمص الغربيالاحتلال التركي.. اعتداءات وحشية وعمليات سطو على ممتلكات المواطنينمجلس الشعب يقر مشروع القانون الخاص بأهداف ومهام وزارة التعليم العالي والبحث العلميزعيم القبارصة الأتراك يرد على هجوم أردوغان بسبب انتقاده العملية التركية في سوريابريطانيا تعلق صادرات السلاح إلى النظام التركيمبادرة قطاع الأعمال تخفض الدولار إلى 603 ليرات.. وفي "السوداء" فوق 610ضمن برنامجها الشتوي.. مؤسسة الطيران لـ 14 محطة خارجية ورحلة أسبوعية بين اللاذقية - الشارقةلو كان القرار السوري منسَّقاً لأيدوه! ...بقلم ناصر قنديلرهان مهاباد! شرق الفرات بين الكرد والولايات المتحدة وتركيا، أي استجابة ممكنة؟....بقلم د. عقيل سعيد محفوضمحافظة اللاذقية: حريق وتهدم في أحد المنازل جراء اشتباك بين إحدى الدوريات المشتركة وأحد المطلوبينتفاصيل قتل شاب مصري لانه رفض التحرش بفتاةرتل للجيش السوري يتقابل مع قوات أمريكية منسحبة على طريق سريع! "سي إن إن": "قسد" تلوّح بصفقة مع موسكو ووضع قواتها تحت إمرة دمشق نقل تبعية المعاهد التقانية للمراقبين الفنيين إلى الجامعات الحكوميةسورية تفوز بفضية و6 برونزيات في أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتمصدر عسكري: مواقع الجيشين السوري والتركي متقاربة والاشتباك واردمستغلة تسليط الضوء على الغزو التركي لشرق الفرات … «النصرة» تحشد وتعزز قدراتها في إدلب والجيش بالمرصادالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظاتمشروع قانون حل اتحاد التعاون السكني يُدرس في اللجنة "الدستورية والتشريعية" ‏في مجلس الشعبتقلب مستوى الدخل يضر بصحة المخ والقلبالمخ والرئتان والمناعة.. ماذا تقول سرعة مشيك عن صحتك؟خمس جوائز لفيلمين سوريين في مهرجان الاسكندرية السينمائيعابد وتيم وقصي ومعتصم.. نجوم شركة "الصبّاح" لهذا الموسمميت يعود إلى بيته في صحة جيدة بعد دفنهبورقة فارغة... طالبة تحصل على "الدرجة النهائية" مواصفات ساعة هواوي الجديدةإطارات جديدة من دون هواء تبشر بثورة في عالم السياراتالتقدّم العسكري السوري في شمالي الفرات يُجهض المشروعَيْن ...العميد د. أمين محمد حطيطالنفاق العالمي الجديد ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

اتحاد نقابات العمال: من غير المقبول أن يكون راتب الأسرة 50 ألف ليرة وهي تحتاج لـ150 ألفاً

الاتحاد العام لنقابات العمال طالب بشكل متكرر الحكومة والجهات المسؤولة بالإسراع باتخاذ خطوات جدية وحازمة لمواجهة الأزمة الاقتصادية والوضع المزري الذي تعيشه الطبقة العاملة، 


حيث أكد أنه بات من الضروري إعادة النظر بشكل فعلي وجدي بمستوى دخل المواطن مقارنة مع المتطلبات الأساسية لحياة الأسرة السورية، فمن غير المقبول والمعقول أن يكون متوسط دخل الأسرة 40/50 ألف ليرة، في حين تحتاج الأسرة بأدنى الحدود إلى ما يزيد على 150 ألف ليرة لتأمين متطلبات المعيشة الضرورية.


وطالب التقرير بانتهاج سياسات جديدة وترشيد الاستهلاك بما يساعد على دفع عجلة الإنتاج وزيادته وتحسينه، وخلق فرص عمل جديدة، والنهوض بالاقتصاد الوطني، ومحاربة التهرب الضريبي الذي يفوّت على خزينة الدولة مليارات الليرات.

المزيد من التأجيل

ورأى التقرير أنه لم يعد القطاع العام الاقتصادي والصناعي يحتمل المزيد من التأجيل والتسويف للنهوض بواقعه المزري؛ فقد بات من الضروري جداً معالجة مشاكله وهمومه بطريقة جدية نظراً لأنه يشكل قاطرة النمو الاقتصادي الوطني الأساسية، وأهم مشاكل هذا القطاع هي تدني الرواتب والأجور التي أدت إلى هجرة وتسرب الأيدي العاملة وخصوصاً الفنية والخبيرة من المؤسسات والشركات العامة إلى القطاع الخاص، وإلى خارج حدود البلاد، كذلك يجب زيادة التعويضات التي تمنح للعاملين في القطاع العام كالوجبة الغذائية والعمل الإضافي، وتعويض طبيعة العمل والطبابة واللباس بشكل يتناسب مع الوضع الاقتصادي والاجتماعي العام لمتطلبات حياة العامل الكريمة.

ركيزة أساسية

واستشهد التقرير بواقع قطاع الغزل والنسيج الذي يعد ركيزة أساسية ومهمة قام عليها الاقتصاد الوطني، وقد عانى بشكل كبير من تسرب الأيدي العاملة الفنية والخبيرة على خارج المؤسسات والشركات العامة بسبب تدني الرواتب والأجور والتعويضات التي تقدم للعامل إلى مستويات غير مقبولة، حيث يدفع القطاع الخاص أضعاف الراتب الذي تدفعه الدولة، كذلك يعاني من قدم الآلات ونقص القطع التبديلية، وتدني الخدمات والتعويضات التي تقدم للعاملين.

رغم أن الاتحاد العام لنقابات العمال قام بمخاطبة رئاسة مجلس الوزراء بالعديد من المذكرات التي تبين الآثار السلبية للحرب العدوانية على الشعب السوري، إضافة إلى شرح الواقع المعيشي الصعب الذي يعانيه بفعل القرارات الخاطئة التي تم اتخاذها ومنعكساتها على الواقع المعيشي، مثل رفع أسعار المحروقات “الغاز” وغيرها من المواد التي أدت إلى زيادة معاناة الشريحة الأوسع من المجتمع، وارتفاع أسعار المواد الغذائية ومتطلبات إنتاجها بشكل عام، إلا أن ذلك لم يبدل من واقع الحال الاقتصادي المعيشي؛ فقد استمرت الجهات المعنية بالإطباق والإجهاز على حياة المواطن دون الالتفات إلى مطالبه، أو محاولة تعديل بعض القرارات وتصحيح المسار بما يحقق الانتعاش المعيشي المطلوب، ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل أخفقت بتنفيذ ما وعدت به من إجراءات لتحسين الحالة المعيشية.

ونتيجة هذا التراجع في الأداء، بقيت المشاكل والصعوبات التي يعاني منها العمال في المؤسسات والشركات العامة على حالها، وخاصة لجهة ضعف وتدني الرواتب والأجور بشكل كبير، والحوافز الإنتاجية وتعويض طبيعة العمل والعمل الإضافي والوجبة الغذائية أو ما تسمى متممات الراتب، إلى جانب تسرب ونقص الأيدي العاملة والخبيرة في معظم مؤسسات وشركات القطاع العام، وقدم الآليات والتجهيزات في المصانع وندرة القطع التبديلية.

البعث


   ( الثلاثاء 2019/09/17 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/10/2019 - 9:10 م

مسيرات شعبية في مدينة الرقة ترحيباً بدخول الجيش العربي السوري مناطق المحافظة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... لص فاشل حاول سرقة سيارة فحطم وجهه فهد جائع يفترس كلبا ضخما نائما بجانب باب منزل... فيديو سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو جريمة أثناء مقابلة صحفية.. مقتل الضيف وإصابة المحاور حيوان الليمور يخلع "باروكة" من صحفية أثناء بث مباشر... فيديو بالفيديو... لص "أحمق" يترك سلاحه لضحيته المزيد ...