السبت18/1/2020
ص10:5:32
آخر الأخبار
السلطات التونسية تحبط مخططاً لاغتيال مباركة البراهمياحتجاجات شعبية أردنية على اتفاقية الغاز مع "إسرائيل"صور.. العراق يقبض على مفتي داعش "البدين"الجيش العراقي: خروج القوات الأمريكية قرار سيادي ويشمل جميع أراضي البلادملتقى قبائل وعشائر دير الزور .. التمسك بالوحدة الوطنية ومؤازرة الجيش في مواجهة الإرهابالمقداد يبحث مع ميشود القضايا المتعلقة بعمل مكتب الأمن والسلامة التابع للأمم المتحدة في سوريةمقتل جنديين للاحتلال التركي و5 إرهابيين بانفجار سيارة مفخخة بريف الرقةوصول جزء من تجهيزات محطة حلب الحرارية .. بدء التحضيرات لإطلاق العمل بالمجموعة الخامسة خلال ١٨ شهراً"تخلصنا من اثنين بسعر واحد"...ترامب في تسجيل مسرب عن سبب اغتيال سليماني: كان يقول أمورا سيئة عن دولتنامقتل 4 أشخاص بإطلاق نار في ولاية يوتا الأمريكيةالداخلية تدعو لعدم التعامل بغير الليرة كوسيلة للمدفوعات وتؤكد ملاحقة المتلاعبين بسعر صرفها 265 معملاً جديداً في «الشيخ نجار» سينطلق هذا العامإردوغان.. بين شعارات (الأمَّة) ومقولات (المِلَّة)...بقلم الاعلامي حسني محلي لا احد يشتري ولا أحد يبيع؟ فمن المتهم الرئيسي بهذا التلاعب الخطير بسعر الصرفقسم شرطة التضامن في دمشق يلقي القبض على سارق ويسترد مصاغ ذهبي مسروق ويضبط شخص بحوزته مواد مخدرةقسم شرطة الحميدية في دمشق يلقي القبض على ثلاثة أشخاص من مروجي المخدرات وفتاة تسرق من المحلات التجاريةمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحجامعة دمشق تعلن عن مفاضلة ملء شواغر لمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليا بعد تحريرها بيوم... الجيش السوري يحبط هجوما للمسلحين على محور "أبو جريف" ما أهمية ريف حلب الغربي لـ الجيش السوري؟توقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …صرف بدلات الإيجار وتأمين السكن البديل للقاطنين في المنطقة التنظيمية الأولى للمرسوم 66انتهاء تاريخ الصلاحية.. هل المنتج غير قابل للاستهلاك وإن كان بحالة ممتازة؟علماء يكشفون تأثير خطير للسكر على الدماغ"إم بي سي" تحسم جدل استمرار نانسي عجرم في برنامج "ذا فويس كيدز"مصر.. ما قصة قبلة فاتن حمامة التي أفقدت عمر الشريف وعيه؟تصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندظلت تحت الثلوج 18 ساعة.. ونجت من الموتلأول مرة منذ 5 سنوات… “غوغل” توجه ضربة قوية إلى “فيسبوك”تعرف إلى ترتيب الدول العربية من حيث سرعة الإنترنتغاز «المتوسط» في صراعات الأمم وصفقة القرن!...د. وفيق إبراهيمحقبة جديدة بالفعل...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

إيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان

إيفو موراليس ليس شخصية عابرة في التاريخ بل هو ظاهرة أظهر إلى الملأ حضارة السكان الأصليين لأميركا اللاتينية وأخلاقهم ونظافة يدهم وتركيزهم على جوهر الأمور وليس على ظواهرها. إيفو موراليس كان الابن المخلص لشعبه وبقي وهو يترأس البلاد مواطناً متواضعاً يعيش كما يعيش أبناء شعبه ويلبس كما يلبسون ويتكلم لغتهم البسيطة المخلصة الصادقة ويمثّلهم خير تمثيل في المحافل الدولية. 


وهو لم يمثل سكان بوليفيا فقط بل مثل كلّ الحركات التحررية والشعوب المظلومة في العالم، الأمر الذي لم يرُق أبداً للقوى الاستعمارية الطامعة في ثروات وخيرات بوليفيا كطمعها في ثروات كل البلدان التي تحتوي على ثروات استثنائية وعلى رأسها فنزويلا. لقد أصبح واضحاً اليوم أن إثارة القلاقل ضدّ البلدان والشعوب لا علاقة لها أبداً بالديمقراطية وحقوق الإنسان؛ إذ إنه من المعتقد أن بوليفيا تأتي في المرتبة الثانية بعد فنزويلا بثروات النفط والغاز، إضافة إلى الثروات الأخرى من ذهب ومعادن ثمينة، ولذلك كرّست الولايات المتحدة جهودها لإبعاد موراليس عن سدّة الرئاسة لأنه يستثمر هذه الثروات لصالح شعب بوليفيا، في حين تعتقد إدارة ترامب أن اللـه قد خلق الكرة الأرضية لها وأنه من حقّها أن تضع يدها على أي ثروة في أي بلد لتنهبها لصالح شركات السلاح والرأسماليين الكبار المتوافقين معها على هذا النهج في أسلوب هو أقرب إلى شريعة الغاب منه إلى أي قانون دولي أو عرف أو علاقات طبيعية وسليمة بين الدول. وهاهم الذين كلفتهم الولايات المتحدة في بوليفيا يطلبون سحب سفارة بوليفيا من فنزويلا في خطوة تصعيدية ضدها تنسجم والاستهداف الأميركي المعلن والصريح لهذا البلد ولدول أميركا اللاتينية بشكل عام. ولقد كان اعتلاء إيفو موراليس سدة الحكم في بوليفيا وأداؤه المتميز خلال سنوات حكمه شاهداً أكيداً على أن كلّ الدعايات والشائعات التي روّج لها المستوطنون الغربيون في دول أميركا الجنوبية والشمالية وأستراليا عن السكان الأصليين لهذه البلدان لا أساس لها من الصحة، بدءاً بعدد الناس الذين كانوا موجودين قبل ارتكاب المجازر بحقهم ومحوهم عن وجه الأرض وانتهاء بعاداتهم وتقاليدهم وأخلاقهم وإرثهم المعرفي والذي لو تمّ الحفاظ عليه لقدّم ذاكرة هائلة للبشرية في جميع أنواع العلوم والفنون. لقد قمت بزيارة لعوائل أبورجينية أثناء زيارتي لأستراليا عام 2006 ووجدت في هذا النموذج الذي زرته غنىً روحياً وفنيّاً ومعرفياً واجتماعياً يستحق كل الاحترام والمحبة. إن كل ما تصادفونه من فن أسترالي هو فن أبورجيني وهو من أجمل الفنون التي عرفتها البشرية، وترى رسوماتهم في اللوحات وربطات العنق التي يلبسها السفراء والمسؤولون الأستراليون ويشيرون إليه كفن أسترالي، ولكنه في الحقيقة فن أبورجيني أو ما تبقى من هذا الفن بعد أن فتك المستوطنون القادمون في السفن بمعظم أبناء هذا الشعب ودمروا هويته ومقدساته وحرموا الإنسانية من إرث إنساني غني كان مرشحاً أن يضيف لآفاقنا الروحية والمعرفية والمجتمعية لو كُتب له البقاء. كما استمعت مرة إلى محاضرة لأستاذة من الأميركيين الأصليين تعمل في جامعة «مينا سوتا» وتحدثت عن «البوفالو» وكيف كان سكان أميركا الأصليين يعاملون البوفالو وكيف تعامل المستوطنون الغربيون مع البوفالو. قالت نحن كسكان أصليين كنا لا نذبح البوفالو إلا إذا كنا بحاجة شديدة للطعام ومع ذلك نعقد رقصة حول البوفالو ونعتذر منه أننا مضطرون أن نذبحه كي نعيش، ووفاء له نستخدم كل قطعة منه حتى آخر قطعة، ولا نسمح لشيء أن يذهب هدراً. وأكثر ما صعَقَنَا، والكلام للأستاذة الأميركية، هو حين رأينا المستوطنين القادمين من أوروبا يقودون سياراتهم ويطلقون النار من نوافذ هذه السيارات ويقتلون مئات البوفالو وهم يضحكون وكأنهم يستمتعون بقتل هذا الحيوان ويتركون المئات منه مرمية على الطرقات دون الاستفادة من أي منها. اليوم وبعد أن مارس المستوطنون في فلسطين والإمبرياليون في معظم بلداننا نظام العقوبات والتضييق على لقمة العيش وحرق المحاصيل واقتلاع أشجار الزيتون المعمّــرة نعلم أن الأساليب هي ذاتها وأن المقصود هو حرمان السكان الأصليين من لقمة العيش ودفعهم إلى الهجرة والنزوح كي يسهل على من يستهدفهم استثمار خيراتهم لصالحه ونهب هذه الخيرات والثروات.

اليوم وبعد الاستهداف الواضح والصريح للرئيس البوليفي الديمقراطي والنزيه الملتزم بقضايا شعبه وقضايا الأحرار في العالم سقطت كل الدعايات التي يروّجون لها عن حكم ديمقراطي وحقوق إنسان وما هذه العناوين سوى تغطية لخطط ممنهجة ومدروسة لنهب ثروات البلدان والإمعان في إفقار شعوبها وخلق القلاقل فيها، وعدم السماح لها بالاستقرار والإنتاج كي لا تسير بخطوات تستثمر فيها هذه الثروات وتعود بالفائدة عليها وحدها. من هنا أيضاً نفهم كل المؤامرات على شعوبنا والاغتيالات لقادة ومفكري وفناني هذه الشعوب التي يمكن لها أن تضيء الطريق أمام هذه الشعوب. يجب أن نقول لشبابنا وشاباتنا كما قال اللـه تعالى لسيدنا نوح: «لا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون». لا تخاطبونا أيها الشباب بمحاسن الديمقراطية الليبرالية الغربية فهي تستهدف حضارتكم وعراقتكم وثرواتكم ونهب حتى قدراتكم المعرفية والذهنية لصالحها. وتبدو المعركة اليوم محتدمة في الوطن العربي وفي أميركا اللاتينية لأن هاتين المنطقتين تحملان إرثاً حضارياً معرفياً وما زال على أرضهما سكان أصليون قد يقدّمون للعالم أنموذجاً بديلاً عن الادعاءات الاستعمارية الإمبريالية والتي تكشّفت حقيقتها للجميع خلال العقدين الماضيين. الطريق إلى المستقبل في هاتين المنطقتين لا يمكن أن يكون من خلال أدوات غربية مدفوعة لإثارة القلاقل في البلاد بل من خلال تعميق الوعي لدى جيل الشباب والشابات، وهم مستعدون وكلهم آذان صاغية لو أننا نكرّس الجهد والوقت اللازمين للتواصل معهم. لقد تواصلت مؤخراً مع شباب وشابات جامعة البعث في حمص وجامعة حماة وشعرت بالاطمئنان على بلدي؛ فلدينا شباب واعٍ وقادر ووطني ومستعد للعمل والإنتاج وحتى التضحية في سبيل البلاد. تحية إلى إيفو موراليس القدوة، والذي سطّر تاريخاً لا يمكن لكلّ أكاذيبهم الإعلامية أن تمحوه من ضمير الناس ليس في بوليفيا فقط وإنما في فلسطين والوطن العربي وأميركا اللاتينية. وتحية إلى جيل الشباب والذي نعقد الأمل عليه أن ينفض عنه مرة وإلى الأبد أكاذيب المستعمرين والصهاينة والإمبرياليين وأن يُرسي أسس مستقبل حرّ مستقل يليق به وبأبنائه وأحفاده وأن يصنع تاريخاً يليق به وبحضارته وطموحاته ومكانته على مرّ الزمان ولا شك لديّ أبداً أنه قادر على فعل ذلك.


   ( الاثنين 2019/11/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/01/2020 - 9:42 ص

الأجندة
سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها في حالة نادرة.. "ثعبان بشري" في الهند يستحم كل ساعة! (صور+ فيديو) المزيد ...