الأربعاء22/1/2020
م20:4:8
آخر الأخبار
إعلان تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة حسّان ديابتقارب بين دمشق والرياض في أروقة الأمم المتحدةنائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياحاكم مصرف سورية المركزي: المصرف المركزي يتخذ إجراءات وتدابير وقائية للحد من الضغوطات اليومية التي يعيشها المواطن السوريالجعفري للميادين: نقل الأسلحة الكيميائية تم برعاية أجهزة الاستخبارات التركيةالجعفري: استعادة الجولان السوري المحتل بكل السبل القانونية أولوية لسوريالإرغامهم على القتال في ليبيا.. الاحتلال التركي يوقف تزويد مرتزقته بالمال ويفرض التجنيد الإجباري على المخطوفين في سجون إرهابييه وزارة الدفاع الكورية الجنوبية سترسل مدمرة من سلاح بحريتها و300 جندي إلى مضيق هرمزغسان سلامة: لدي الآن ما أحاسب أردوغان عليه!نقابة الصرافين اللبنانيين: إعلان سعر شراء الدولار بألفي ليرة كحد أقصىمجلس الوزراء يصدر قراراً بإلزام تسديد ثمن العقارات والمركبات أو جزء منه في الحساب المصرفي للمالك لتوثيق عقود البيعمقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيجريمة تهز أميركا.. قتلت أطفالها الثلاثة ثم راحت تبكيتوقيف ثلاثة أشخاص في طرطوس بجرم التعامل بغير الليرة السورية.مدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحاستشهاد ثلاثة مدنيين بقصف صاروخي للمسلحين على حلبالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العين"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةشعور مزعج قد يكون علامة تحذيرية لنقص فيتامين D في الجسمليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنسلوم حداد وكاريس بشار يؤجلان تصوير "العربجي".."هوى غربي": "غسان مسعود" وإبنته ثاني مرةالأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟.اكتشاف ثوري "يقود" لعلاج عالمي موحد لجميع أنواع السرطان"عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سوريااتفاقيات سوتشي من شرق الفرات إلى غربه.. إدلب هي المفتاح...بقلم الاعلامي حسني محليانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

عن الليرة... والدولار... والرهاب القاتل...بقلم زياد غصن

منذ سنوات عدة، وعندما بدأ سعر صرف الليرة يسجل تراجعاً بنسب كبيرة، نصح بعض الاقتصاديين المعروفين مؤسسات الدولة المعنية بعدم الخضوع لرهاب الدولار وسعر الصرف.


فالأولوية هي لتوفير احتياجات المواطن الأساسية بأسعار مناسبة، وهذه مهمة أي حكومة... سواء كان سعر الصرف متوازناً أو وهمياً أو أنه يشهد تقلبات كبيرة.

ففي النهاية الدولار هو سلعة كباقي السلع المطروحة في الأسواق المحلية، يتحدد سعره بناءً على العرض والطلب...

اليوم، وفي ظل ما يشهده سعر صرف الليرة في السوق السوداء من انخفاض كبير تحت ضغط عوامل عديدة، فإن الضرورة تقتضي أن نخرج جميعا من حالة "الرهاب" التي فرضها الدولار على حياتنا... ولو بشكل تدريجي.

وأقصد هنا تحديدا كي لا يفسر كلامي بغير معناه، أن تتجه مؤسسات الدولة إلى التعامل مع متغيرات سوق الصرف من خلال العمل على تأمين احتياجات المواطن الأساسية بأسعار مناسبة، وبعيداً عن حالات الاستغلال والاحتكار المصاحبة لكل تغير بسعر صرف الليرة.

هذا الأمر يمكن أن يتم بأشكال وطرق متعددة، بالاستناد إلى تجارب البلاد في منتصف الثمانينات وما بعد، أو عبر الاستفادة من تجارب بعض الدول الإقليمية والعالمية... والاتجاه الحكومي مؤخراً نحو توزيع مواد غذائية مدعومة سعرياً على البطاقة الالكترونية لكل عائلة سورية يمثل قراراً هاماً في هذا المنحى.

ودون شك مثل هذه الخطوة لا يمكن أن تنجح وتحقق مبتغاها إذا لم تكن مدعومة مالياً من قبل خزينة الدولة، وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية ستكون مساندة لقوة الدولة وصمودها في هذه المعركة الاقتصادية الجديدة.

بعد تأمين لقمة معيشة المواطن، خاصة الفقير وصاحب الدخل المحدود، تأتي الخطوة الثانية وهي عبارة عن حزمة إجراءات اقتصادية يجري اتخاذها للتأثير في سعر صرف الليرة أمام العملات الأجنبية... وحالياً هناك اقتراحات كثيرة تقدم من قبل المهتمين بالشأن الاقتصادي لزيادة وارادات الدولة من القطع الأجنبي، وبعضها اقتراحات جديرة بالبحث والتطبيق...

لكنني هنا أعود إلى الوراء، وتحديداً إلى العام 2011 وما بعد، حيث طرح الدكتور الياس نجمة اقتراح القرض الإجباري على غرار ما جرى في بعض الدول التي تعرضت لأزمات اقتصادية مشابهة، بحيث تلجأ الدولة للاقتراض بشكل إلزامي من أصحاب الفعاليات الاقتصادية الكبيرة وصاحبة الملاءة المالية مبلغاً معيناً يساعدها على تغطية العجز أو جزء منه. وهو برأي الدكتور نجمة حلاً إسعافياً وضرورياً، ويمكن أن ينظم عبر تشريع يحدد مساهمة هذه المؤسسات والشركات والأشخاص (خاصة من الجهات التي نشطت خلال فترة الحرب وحققت أرباحاً كبيرة) والفوائد التي يستطيعون الحصول عليها ومدة القرض، وبهذا تكون الدولة آمنت جزءاً من احتياجاتها من العملة الأجنبية، وتحقيق تكافل اقتصادي واجتماعي يقوم على مبدأ اقتسام الأعباء على مستوى جميع الفئات، دون المساس بحقوق أصحاب الأموال الذين ستقترض الدولة منهم الأموال إذا يمكن لهم استعادتها مع فوائدها بعد 3 أو 5 سنوات.

اقتراح لا يلغي وغيره من الاقتراحات ضرورة ممارسة الدولة لقبضتها الحديدية في مواجهة ظاهرة تهريب القطع الأجنبي والسلع من سورية إلى بعض دول الجوار، وملاحقة أمراء السوق السوداء التي باتت للأسف تتحكم بحياة المواطن وتتسبب بمشاكل اقتصادية لا حصر لها.

الأهم من هذا وذاك... الاستماع لآراء الجميع ومناقشتها بعقلانية وموضوعية بعيداً عن الآراء والمواقف الجاهزة ورفض الآخر.

سيرياستيبس


   ( الأربعاء 2019/12/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/01/2020 - 6:16 م

الأجندة
يحتجز أبناءه لـ 12 عاما ويخوفهم بـ"الأرواح الشريرة" طلب غريب من لاعب تنس لفتاة جمع الكرات.. والحكم يتدخل أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) المزيد ...