الاثنين20/1/2020
م23:51:59
آخر الأخبار
نائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياهدوء في وسط بيروت بعد موجة عنيفة من المواجهاتمصرع 12 شخصا وإصابة 46 في حادث مروري بالجزائرمنخفض جوي بارد ورطب وثلوج متوقعة على ارتفاع 1200مترالملحم: مساع لعقد لقاء بين وفد حكومي وقوى في شمال شرق البلادترقب في جبهات حلب بانتظار تراجع حدّة المنخفض الجوي اليوم … الجيش يفشل هجمات الإرهابيين في إدلب ويخذل مشغلهم التركيالإرهابيون يستمرون في منع المدنيين من المغادرة عبر الممرات الإنسانية بريفي إدلب وحلب إلى المناطق الآمنةريابكوف: محاولات واشنطن إعطاء الشرعية لوجودها العسكري غير القانوني في سورية لن تنجح-فيديوفي خضم التغيير الحكومي.. بوتين يغير المدعي العامانخفاض سعر غرام الذهب بالسوق المحلية 6 آلاف ليرةالمركزي يفتح أبوابه لشراء القطع الأجنبي من المواطنين بسعر الصرف التفضيلي دون وثائقمقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيالقبض على عدد من الأشخاص يقومون بتصريف العملات الأجنبية وتحويل الأموال دون ترخيصحريق في محطة وقود قرية فيروزة شرق مدينة حمص وفرق الإطفاء تعمل على إخماده ومعلومات أولية تفيد بإصابة عدد من المواطنين بحروقمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحاستشهاد مدني جراء اعتداء إرهابيين بالقذائف على أحياء سكنية في مدينة حلبالجيش يتصدى لهجوم شنه إرهابيو (جبهة النصرة) على محور أبو دفنة بريف إدلب الجنوبي الشرقي"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنكيف يمكن أن يساعدك الأفوكادو على خسارة الوزن؟سيرة نهاد قلعي في سلسلة “أعلام ومبدعون”حديث عن "مفاوضات بنصف مليون دولار" لقتيل منزل نانسي عجرم والمحامي ينفيالأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟."عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سورياكيفية إصلاح ميكروفون هاتف آيفون عندما لا يعملانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان البلطجة الاميركية والانصياع الاوروبي.. والحق الايراني

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أتعاب المحامين ترهق الموكّل..!!لماذا لا يتم تطبيق الأنظمة والقوانين الناظمة لتحديد الأتعاب؟

السويداء - سهى الحناوي - طلال الكفيري:  

هاجس أتعاب المحامين المثقل بالمصاريف المالية يؤرق الكثير من الموكلين، كيف لا وقد باتت الأتعاب المترتبة عليهم بمنزلة /القاشوش/ المالي لجيوبهم، لكونها تحتاج ميزانية نقدية خاصة في معظم الأحيان، وغير مقدور عليها, ما يضطر العديد من المواطنين وبهدف /الهروب/ من هذه المصيدة إلى التوجه نحو كتاب العرائض أو معقبي المعاملات لتسطير مذكرات دعاوى لهم، وهنا تكمن الطامة الكبرى لأن معظم هذه الدعاوى تمهر بنتائج سلبية، ما يدفع المواطنين للتوجه نحو المحامين لتعديل الأحكام الصادرة.


إذاً، وليبقى ميزان العدل قائماً سواء للموكل أو المحامي فمن المفترض تطبيق الأنظمة والقوانين الناظمة لتحديد الأتعاب، وبهذا يكون قد أسدل الستار على السجالات القائمة مابين الموكل والمحامي.

شكاوى بالجملة
يبدو أن الرحلات /الماراثونية/ لـ ٧٠% من الدعاوى المنظورة أمام المحاكم أخرجت مئات المواطنين على ساحة المحافظة عن صمتهم/المكبوت/ في دواخلهم للمطالبة بضرورة تطبيق الأنظمة والقوانين لتحديد أتعاب المحامي، ولاسيما المادة/60/ من قانون تنظيم مهنة المحاماة الصادر عام ٢٠١٠.
طبعاً هذه المطالبة جاءت بعد أن تجاوز سقف الأتعاب عند بعض المحامين مليون ليرة في الدعاوى المدنية ومعظمها يتعلق بالعقارات، وهنا يضيف هؤلاء.. إن عدم فصل الدعوى سريعاً وابقاءها مستمرة أعطى المحامي حقاً شرعياً وقانونياً للاستمرار في طلب الأتعاب التي هي بكل تأكيد حق من حقوقه، لا يمكن لأحد أن ينكرها، لكن قبل الدخول في هذه /المعمعة/ يجب أن يتفق المحامي مع الموكل على الاتعاب خطياً وفق المادة المذكورة أعلاه، وبجردة حساب بسيطة وجولة ميدانية على عدد من مكاتب المحامين وسؤال الموكلين استنتجنا أن ٩٠ % إن لم نقل أكثر من الدعاوى خالية من عقد مابين المحامي والموكل، ما فتح باباً سجالياً لم يغلق من جراء «الأخذ والرد» ما بين الاثنين.
المواطن عصام- أ قال: من خلال تجربتي في القضاء استنتجت أنه لا توجد رؤية واضحة بين الموكل والمحامي، ولاسيما فيما يخص الأتعاب، ففي معظم الأحيان لا يقوم المحامي بتبيان الأتعاب، الأمر الذي يولد خلافاً بين الموكل والوكيل، لذلك من المفترض إيجاد ناظم يحدد الاتعاب، فمثلاً وصلت أتعاب محام ي إحدى الدعاوى التي تخصني الى نحو ٣٠٠ ألف ليرة.
مضيفاً أن الأتعاب يتم تقاضيها عشوائياً إضافة إلى إطالة أمد الدعوى ما يزيد من الإنفاقات المالية، وهذا مرهق للموكل، إذاً بات ضرورياً تطبيق الأنظمة والقوانين.
كما قال أسامة- ش: لي تجارب كثيرة في المحاكم مع المحامين، فدائماً المحامي يقوم بطلب أتعاب مع كل جلسة وهذا غير منطقي، لذلك ولضمان حقوق الموكل يجب أن يكون هناك عقد بين الموكل والوكيل لتحديد أجور الأتعاب، فهناك الكثير من الدعاوى خالية من هذا العقد, الأمر الذي يضطرنا وأمام هذا الواقع لدفع المزيد من المصاريف، فالمواطن يجب أن يكون على بينة من ناحية الأتعاب، فالكثير من المحامين، -وهذه حصلت معي شخصياً عندما قصرت مرة واحدة عن الدفع ترك الدعوى في أدراج مكتبه- وهذا قانوناً لا يجوز، فالعقد هو الطريقة الأنجع لضمان حق الطرفين.
معقبو المعاملات يشتكون
من الواضح تماماً أن سجل الشكاوى لم يغلق بحق المحامين فها هم معقبو المعاملات قد دخلوا على الخط ولاسيما بعد أن بات الكثير من المحامين يقومون بأعمال تعقيب المعاملات، إذ يقول أحد معقبي المعاملات فادي- ن: إن ما يقوم به بعض المحامين ولاسيما بتعقيب المعاملات يخالف الأنظمة والقوانين التي تنص على منع المحامين من القيام بتسيير الأعمال العقارية وإنجاز المعاملات لأن هذا العمل يعد مخالفاً لمهنة المحاماة، علما أن هذه الأعمال هي من اختصاص المجازين بالأعمال العقارية والإدارية المرخص لهم.
ومن ناحية ثانية، نرى وفي الوجه الآخر ووفق عدد من المحامين أن معقبي المعاملات يخالفون كذلك الأنظمة والقوانين من خلال قيامهم بكتابة استدعاءات دعاوى وطعون لبعض المواطنين، وهذا يعد تعدياً على مهنة المحاماة وثمة سجال كلامي ما بين محق ومحقوق لم يسدل الستار عليه، فهل هناك رؤية قانونية محقة تنهي هذا الجدال اللامنتهي؟.
«تشرين» التقت رئيس فرع نقابة محامي السويداء المحامي غسان غرز الدين الذي بدوره قال: لقد نصت المادة (60) من قانون تنظيم مهنة المحاماة الصادر ٢٠١٠ على أنه يتم الاتفاق على الاتعاب بين المحامي والموكل بإرادتهما الحرة سواء من جهة الأتعاب أو من حيث كيفية دفعها، علماً أن المادة المذكورة أعلاه تضمنت أنه على المحامي أن يتفق مع موكله على أتعابه خطياً. مضيفاً أن هذا التوجه غير ملزم لأن الاتفاق الشفوي يصح مع العلم أن المحامي يستحق الأتعاب حتى ولو لم يوجد اتفاق بين الموكل والمحامي، فالمشرع قصد بذلك منح المحامي ميزة مهمة وهي التي تنص عليها المادة (59) ويمكن أن يزيد مقدار أتعاب المحامي عن النسبة التي حددها القانون وهي ٢٥% في أحوال استثنائية يعود تقديرها لمجلس الفرع.
مشيراً ووفق المادة /٦٠/ إلى أنه يجوز للمحامي أن يتفق مع موكله على أتعابه خطياً، إضافة لذلك لا يجوز للمحامي أن يبتاع الحقوق المتنازع عليها أو بعضها ولا أن يأخذ إسناداً للأمر بأتعابه ولا أن ينقل ملكية الإسناد لاسمه ليدعي بها مباشرة، إضافة لذلك يجوز للمحامي أن يتفق على أتعابه بنسبة مئوية من المبالغ أو قيمة العين المنازع بها على ألا تتجاوز ٢٥% منها إلا في أحوال استثنائية يعود تقديرها لمجلس الفرع.
ومضيفاً أن تعدد الدعاوى في الموضوع الواحد أو تعدد المحامين في الدعوى الواحدة مستثنى من تحديد النسبة.
إضافة إلى أنه إذا أنهى المحامي القضية صلحاً وفق ما فوضه موكله فإنه يستحق الأتعاب التي تم الاتفاق عليها، وإذا نشب خلاف حولها ترفع الدعوى إلى مجلس الفرع لتقديرها وفقاً للمعايير التي حددتها المادة (61) من قانون تنظيم المهنة، بينما في حال تم الصلح بين الموكل وخصمه من دون علم المحامي وحتى لو بموافقته فالمحامي يستحق الأتعاب التي يقدرها مجلس الفرع.
وبالنسبة لحجز قرار صدر لمصلحة الموكل قال غرز الدين: لا يحق للمحامي حجز أي قرار صادر لمصلحة الموكل، فهو قادر على تحصيل ذلك عن طريق دعوى أتعاب في حال حصل خلاف بينه وبين الموكل، وفي حال حصول مثل هذه الحالة على صاحب الحق مراجعة فرع النقابة.

 تشرين


   ( الاثنين 2019/12/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/01/2020 - 8:12 م

الأجندة
أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...