الاثنين20/1/2020
م19:53:35
آخر الأخبار
نائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياهدوء في وسط بيروت بعد موجة عنيفة من المواجهاتمصرع 12 شخصا وإصابة 46 في حادث مروري بالجزائرمنخفض جوي بارد ورطب وثلوج متوقعة على ارتفاع 1200مترالملحم: مساع لعقد لقاء بين وفد حكومي وقوى في شمال شرق البلادترقب في جبهات حلب بانتظار تراجع حدّة المنخفض الجوي اليوم … الجيش يفشل هجمات الإرهابيين في إدلب ويخذل مشغلهم التركيالإرهابيون يستمرون في منع المدنيين من المغادرة عبر الممرات الإنسانية بريفي إدلب وحلب إلى المناطق الآمنةفي خضم التغيير الحكومي.. بوتين يغير المدعي العامعضو في البرلمان الأوروبي: نظام أردوغان دكتاتوري وعدوانيالمركزي يفتح أبوابه لشراء القطع الأجنبي من المواطنين بسعر الصرف التفضيلي دون وثائقالتجاري السوري: بدء تقديم الخدمات المصرفية في فرع 5 بحمص وعودة الفرع 4 لمقره السابق بعد ترميمهمقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيالقبض على عدد من الأشخاص يقومون بتصريف العملات الأجنبية وتحويل الأموال دون ترخيصحريق في محطة وقود قرية فيروزة شرق مدينة حمص وفرق الإطفاء تعمل على إخماده ومعلومات أولية تفيد بإصابة عدد من المواطنين بحروقمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحاستشهاد مدني جراء اعتداء إرهابيين بالقذائف على أحياء سكنية في مدينة حلبالجيش يتصدى لهجوم شنه إرهابيو (جبهة النصرة) على محور أبو دفنة بريف إدلب الجنوبي الشرقي"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنكيف يمكن أن يساعدك الأفوكادو على خسارة الوزن؟سيرة نهاد قلعي في سلسلة “أعلام ومبدعون”حديث عن "مفاوضات بنصف مليون دولار" لقتيل منزل نانسي عجرم والمحامي ينفيالأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟."عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سورياكيفية إصلاح ميكروفون هاتف آيفون عندما لا يعملانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان البلطجة الاميركية والانصياع الاوروبي.. والحق الايراني

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أبيض وأسود.. تعليق .. وليس إلغاء!.....بقلم ـ زياد غصن

أكثر ما «نغص» على العامل فرحته بزيادة الرواتب الأخيرة، كانت ضريبة الرواتب والأجور.


وللإنصاف فإن هذه الضريبة هي موضع انتقاد منذ سنوات ما قبل الحرب، وذلك بفعل عاملين اثنين، الأول يتمثل في تدني أجر العامل في مؤسسات الدولة مقارنة بمستويات الأسعار، والعامل الثاني يتعلق بمحدودية ما يدفعه قطاع الأعمال من ضرائب ورسوم.. أو بالأصح تهربه من فعل ذلك.

وبات من الشائع سماع مقولة: إن ما يدفعه موظف دولة سنوياً من ضرائب ورسوم يتجاوز ما تدفعه فعاليات اقتصادية وخدمية مكلفة ضريبياً.
إذاً.. ما الذي يمنع من إصدار تشريع لتعليق العمل بتطبيق الضريبة على الرواتب والأجور لحين تحسن الأوضاع الاقتصادية في البلاد؟.
الاقتراح واضح.. تعليق العمل بتطبيق هذه الضريبة، وليس إلغاءها باعتبارها ضريبة مطبقة في جميع دول العالم، إنما برؤى مختلفة تماماً عن تلك المطبقة لدينا.
لنستعرض معاً الأسباب والمبررات التي تدفعنا لتقديم مثل هذا الاقتراح..
أولاً.. تشير بيانات وزارة المالية إلى أن ما يُحصل سنوياً من الضريبة على رواتب وأجور العاملين لا يتجاوز في أفضل الأحوال مبلغ ثمانية مليارات ليرة، وعليه فإن الحكومة التي تمكنت من زيادة رواتب العاملين لديها بنحو 495 مليار ليرة سنوياً، لن يعجزها تعليق العمل بضريبة تورد إلى خزينة الدولة مبلغاً لا تتجاوز نسبته 1,6% من تكلفة الزيادة الأخيرة.
ثانياً.. إن تعليق العمل بتلك الضريبة يعتبر بمنزلة زيادة جديدة على الرواتب والأجور. وفي مثل الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد حالياً، فإن المليارات الثمانية سيكون لها تأثير واضح على الأوضاع المعيشية لمئات الآلاف من الأسر الفقيرة وذات الدخل المحدود..
لا.. بل ربما تسهم مثل هذه الخطوة مع الزيادة «الصافية»، في انتشال أسر عدة من دائرة الفقر الغذائي، ومنع أسر أخرى من السقوط في تلك الدائرة استناداً لما تضمنته نتائج المسح الغذائي الأخير..
ثالثا.. لطالما كانت السياسة الضريبية في بلدنا محابية في جانب منها لأصحاب الأموال، ومجحفة بحق المواطنين الفقراء وأصحاب الدخل المحدود فإن تعليق أو إلغاء العمل بضريبة الرواتب والأجور يعني الدخول عملياً في جوهر إصلاح السياسة الضريبية، وهو ما كان يؤجل من حكومة إلى أخرى لاعتبارات عديدة.
لكن الحكومة الحالية خرجت عن المعتاد، وناقشت في اجتماع جرى مؤخراً كل الخيارات المتاحة للتعامل مع هذه الضريبة.. بما في ذلك خيار الإلغاء.
من دون شك.. الأمر لن يكون سهلاً على وزارة المالية، المطالبة بتوفير الاحتياجات المالية لمعظم الجهات العامة، في وقت قد تعجز فيه عن صرف مكافآت لعامليها أو عن تأمين مبالغ اضطرارية لبعض الجهات العامة..!.
إنما إعادة بث روح التفاؤل والأمل لدى شريحة اجتماعية مهمة، وهو ما سعت إليه زيادة الرواتب الأخيرة، يستحق.. أكثر من ثمانية مليارات ليرة.

تشرين


   ( الاثنين 2019/12/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/01/2020 - 7:38 م

الأجندة
أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...