الأربعاء22/1/2020
م21:5:35
آخر الأخبار
إعلان تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة حسّان ديابتقارب بين دمشق والرياض في أروقة الأمم المتحدةنائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياحاكم مصرف سورية المركزي: المصرف المركزي يتخذ إجراءات وتدابير وقائية للحد من الضغوطات اليومية التي يعيشها المواطن السوريالجعفري للميادين: نقل الأسلحة الكيميائية تم برعاية أجهزة الاستخبارات التركيةالجعفري: استعادة الجولان السوري المحتل بكل السبل القانونية أولوية لسوريالإرغامهم على القتال في ليبيا.. الاحتلال التركي يوقف تزويد مرتزقته بالمال ويفرض التجنيد الإجباري على المخطوفين في سجون إرهابييه وزارة الدفاع الكورية الجنوبية سترسل مدمرة من سلاح بحريتها و300 جندي إلى مضيق هرمزغسان سلامة: لدي الآن ما أحاسب أردوغان عليه!نقابة الصرافين اللبنانيين: إعلان سعر شراء الدولار بألفي ليرة كحد أقصىمجلس الوزراء يصدر قراراً بإلزام تسديد ثمن العقارات والمركبات أو جزء منه في الحساب المصرفي للمالك لتوثيق عقود البيعمقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيجريمة تهز أميركا.. قتلت أطفالها الثلاثة ثم راحت تبكيتوقيف ثلاثة أشخاص في طرطوس بجرم التعامل بغير الليرة السورية.مدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحاستشهاد ثلاثة مدنيين بقصف صاروخي للمسلحين على حلبالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العين"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةشعور مزعج قد يكون علامة تحذيرية لنقص فيتامين D في الجسمليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنسلوم حداد وكاريس بشار يؤجلان تصوير "العربجي".."هوى غربي": "غسان مسعود" وإبنته ثاني مرةالأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟.اكتشاف ثوري "يقود" لعلاج عالمي موحد لجميع أنواع السرطان"عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سوريااتفاقيات سوتشي من شرق الفرات إلى غربه.. إدلب هي المفتاح...بقلم الاعلامي حسني محليانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الغش وصل للعـلامات الفارقة!

تفرّجـّت كغـيري على الفيديو المنتشر لمصنع عسل مغشوش، يحول أصحابه زيت السيارات لعسل، والجرائم تختلف؛ أشدها الغش بالمواد السامة بالطعام (والدواء)، والذي يقوم بهذا العمل هو مخلوق خالٍ من الإنسانية، يعرف أن هذه البضاعة المسمومة سوف تنتشر في الأسواق وسوف يتناولها كثير من الناس وتؤذيهم وقد تتسبب بقتل البعـض!


انتشرت المنتجات المقلدة بشكل كبير، وأصبحت متداولة على نطاق واسع، في كل القطاعات، وعادة ما تكون رديئة وتأتي من مختلف دول العالم.

تعد عملية تقليد السلع أحد أشكال الغش التجاري، الذى يذهب بمفهومه الحديث لتزييف المنتجات الأصلية، بوضع العلامة التجارية نفسها على ما ينتجه قراصنة السلع من المقلد ويشبه المنتج الأصلي، وبالتالي الدخول في منافسة مجحفـة، إذ تتسبب هذه بأضرار للعلامات التجارية بجني ثمار العائدات المستحقّة.
تعد الصين أولى الدول المصدرة للسلع المغشوشة، تليها تركيا، وسنغافورة والمغرب، حيث تمتلك بكين مدينة «كوانزو» معقل تقليد المنتجات والعلامات التجارية مستخدمة خامات تعطي جودة تقارب المنتج الأصلي وبسعر 10% منه. تتداول أخيراً خبر الحكم بالسجن ثلاث سنوات وغرامة 300 ألف دولار لمن يستعـمل منتجات مقلدة تحمل اسم علامات عالمية في المطارات.. هذا ما ورد في الأيام الأخيرة، خاصة النساء بمنتجات تحمل عـلامات شهيرة!.
الواقعـة تبدأ بشك مسؤول الجمارك بمسافرة تحمل حقيبة ثمينة، تحمل تذكرة طيران اقتصادية وملابس متواضعة. يطلب المسؤول تفريغ الحقيبة التي لا يعبأ بمحتوياتها ليتحقق من الحقيبة. البعض يعترف أن الحقيبة ليست أصلية، والبعض ربما وقع ضحية الاحتيال. وحسب الروايات المتداولة، تدفع صاحبة الحقيبة غرامة مالية ضخمة تقدر بآلاف الدولارات، وفي أفضل الحالات تصادر الحقيبة من دون غرامة مالية. يقدر عدد مستهلكي السلع المزيفة بأكثر من ثلاثة ملايين مستهلك، وقيمة خسارة الشركات الكبرى من جراء تقليد تصميماتها يعادل ثلث مبيعاتها.
لنستعرض أكثر من عشرة منتجات يتم تقليدها: المنتجات الغذائية
إذا وجدت النوع المفضل لديك من الشيكولاته مع أحد الباعة بنصف الثمن المعتاد فإنها نفس الشكل والعلامة التجارية ولكنها ليست بالطعم اللذيذ نفسه الذى اعتدت عليه.
ماركات الملابس
يشتري كثير من الأشخاص ملابس لعلامات تجارية عالمية مشهورة ليس فقط لجودتها أو أناقتها بل من أجل شعار هذه الماركات العالمية لأن ارتداءك هذه الماركات يدل على أنك شخص ذو ذوق رفيع!
أجهزة الحاسوب
الأمر لن يبدو غريباً إذا كان هناك تقليد في أجهزة الكمبيوتر وبالأخص المحمول فقد أصبح هذا الأمر منتشراً بشكل واسع في الغش التجاري، فاليوم تستطيع أن تحصل على جهاز حاسوب لماركة آبل بتخفيضات وخصومات لم تتوقعها يوماً!
7الأدوية الطبية
لم تنجُ الأدوية كذلك من الغش التجاري فلم ترحم علميات الغش والخداع المريض الذي يرجو الشفاء فى الدواء، وتم التقرير بأن الأدوية المقلدة تؤدي إلى أضرار بالغة حد الموت.
الأفلام
لم تعد مضطراً للذهاب للسينما لمشاهدة العرض الأول لفيلم ما بعد الآن فكل ما عليك فعله هو شراء الفيلم مقرصن على قرص رقمي بثمن «بخس» ومشاهدته.
الأحذية
يعد تقليد الماركات العالمية بالأحذية الرياضية أمراً مربحاً، فهناك العديد من الأشخاص لا يهمهم كثيراً كون المنتج أصلياً؛ كل ما يشغل بالهم هو ثمن المنتج حيث يبلغ ثمن المنتج المقلد 10%من الأصلي.
الهواتف الذكية
من منا لا يحلم بامتلاك آخر إصدرات آبل أو سامسونج من الهواتف الذكية؛ ولكن سرعان ما يتحول إلى كابوس عند معرفة أسعارها الباهظة وهذا الأمر فتح الباب أمام تقليد المنتجات الأصلية بأسعار «بخسة».
الحلي والإكسسوارات
تعتمد زينة المرأة استخدامها للجواهر والحلي ولكن هذا بعيد المنال لارتفاع الأسعار وبالأخص أسعار الماركات العالمية ولكن بالإمكان الآن الشراء بثمن «بخس» من المنتجات المقلدة للماركات العالمية.
الساعات
إذا كنت مهووساً بالساعات بماركات عالمية فلا يلزم أن تكون صاحب ثروة بعد الآن لتشتري رولكس ( 70.000 دولار) فكل ما يلزمك هو 25 دولاراً لتشتري ساعة تشبهها.
الحقائب إذا كان تقليد المنتجات قد وصل إلى المنتجات الغذائية والأدوية فهو ليس بالأمر الكثير أن يدخل عالم الحقائب بل بالفعل يعد هذا الأمر من أكثر أنواع التجارة المربحة بالنسبة للمنتجات المقلّدة. قدرت مؤخراً قيمة البضائع المقلّدة عالمياً، بنحو تريليون دولار سنوياً، مشكّلة نسبة تراوح بين 5 و10% من قيمة التداول التجاري العالمي. وتخطت قيمتها في الدول العربية المئة مليار دولار. الشرع قد جاء بتحرِّي الأمانة في إسناد الأقوال والجهود ونسبتها لأصحابها؛ فحرَّم انتحال الشخص قولاً أو جهداً أو إنتاجاً لغيره، أو إسناده لغير مَن صدر منه تضييعاً لحق قائله، وجعل هذا مِن الكذب الذي يستحق عليه صاحبه العقاب. بالنسبة للمستهلك فإنه يستجير بحرارة جمرة الغش، من لهيب نار السعر الملتهب، فبسيادة العولمة اتسع نطاق الغش ليصير قضية خطرة ذات أوجه متعددة تطول المستهلك في كل القطاعات.

تشرين


   ( الثلاثاء 2019/12/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/01/2020 - 6:16 م

الأجندة
يحتجز أبناءه لـ 12 عاما ويخوفهم بـ"الأرواح الشريرة" طلب غريب من لاعب تنس لفتاة جمع الكرات.. والحكم يتدخل أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) المزيد ...