الجمعة10/4/2020
م17:42:34
آخر الأخبار
صحيفة أمريكية: إصابة 150 من أفراد العائلة المالكة في السعودية بفيروس كوروناتحركات عسكرية أمريكية في العراق وتحذيرات من جر المنطقة لكارثةالأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..سورية وروسيا: واشنطن تحول دون ضمان السلامة الصحية للمهجرين في مخيمي الركبان والهول وزير التجارة الداخلية يطلع على واقع الأسواق ويبحث الآليات الجديدة لبيع مادة الخبز في حماة و حمصالحرارة أدنى من معدلاتها وزخات مطرية متفرقة في بعض المناطقالخارجية: تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول استخدام مواد سامة في بلدة اللطامنة عام 2017 مضلل وتضمن استنتاجات مزيفة ومفبركةمجلس الأمن الروسي: التنظيمات الإرهابية لم تتوقف عن نقل إرهابيين مدربين من سورية والعراق إلى روسياواشنطن بوست: أزمة فيروس كورونا عرّت ترامبوزير التجارة الداخلية يطلع على واقع الأسواق ويبحث الآليات الجديدة لبيع مادة الخبز في حماة وحمصنقابة مقاولي الإنشاءات تصرف راتب شهر منحة للمتقاعدينالشمال السوري والمنطقة الآمنة .. من محظور إلى مُتاح....بقلم Александр Кузнецовالوباء جعل ترامب ينتبه إلى القمر القبض على أربعة أشخاص امتهنوا سرقة الموبايلات وانتحال صفة أمنية لابتزاز المواطنينفرع مكافحة المخدرات بدمشق يلقي القبض على أحد الأشخاص يقوم بالاتجار في مادة مخدرة شديدة الخطورةشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟"مفاتيح للتنمية"... مؤسسة جديدة تنضم لأسرة العمل الخيري في سورية؛ وأول الغيث توزيع سلل غذائية ومواد تعقيم من خلال مبادرة "سلامة خيرك".وزير التربية: لا استئناف للدوام في المدارس طالما أن هناك خطراً يتهدد حياة الطلابلإيقاف الاقتتال بين مرتزقته.. الاحتلال التركي يدخل رتلاً من الآليات العسكرية إلى مدينة رأس العين بالحسكةالشرطة الروسية تفض اشتباكا مسلحا بين الدفاع الوطني السوري و"قسد" بالقامشليمركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينحقائق جديدة حول كورونا: 3 سلالات مختلفة تجتاح العالم والنسخة الأصلية الأكثر انتشارا في أمريكا"كذئب في ثوب حمل".. كشف كيف "يخدع" كورونا جسم الإنسان ويدخل "متخفيا"رحيل الفنان عبد الرحمن أبو القاسم عن عمر 78 عاماًمسلسل "مقابلة مع السيد آدم".. هل يعرض في رمضان؟السلطات السعودية تقبض على شخص قدم شايا لزوجته من مياه المرحاضالسلطات السعودية تقبض على شخص قدم شايا لزوجته من مياه المرحاضصناعة سورية بالكامل... جهاز التنفس "أمل" يسلم الأسبوع القادم لوزارة الصحة لاختبارهبيل غيتس يحدد متى يصبح الناس آمنين من فيروس كوروناجبهتان لكورونا ......بقلم د.بثينة شعبان العرب في زمن الكورونا غافلون داخل الكهف.. د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

سوريا بعد الإصابة الأولى: قلق على المعيشة أيضاً

يبقى السؤال الأهم: ماذا سيفعل من لا يملك سوى عمله اليومي ليأكل؟


ارتفع منسوب القلق لدى السوريين بعد تسجيل الإصابة المؤكدة الأولى بفيروس "كورونا"، لا من الانتشار المحتمل فحسب، بل من تأثير الإجراءات الاحترازية على مستوى المعيشة أيضاً؛ خاصة أن الأسعار سبقت بأشواط عدّاد الإصابات المشؤوم، الذي لا يزال عند الرقم واحد

شاء القدر أن تكون أول إصابة مؤكدة بـ"كوفيد-19" في سوريا، في الجزء المحتل من الجولان، وتحديداً في بلدة بقعاثا (21 آذار)، ليبقى عدد الإصابات الرسمي صفراً حتى ليل أمس، قبل أن يخرج وزير الصحة السوري نزار يازجي معلناً تسجيل أول إصابة مؤكدة مخبرياً لشابة "في حدود العشرين من العمر" وصلت من بلدٍ سجّل انتشاراً واسعاً لفيروس "كورونا".

الإعلان المقتضب الخالي من أي تفاصيل، جاء بعد استنفار واسع، رسمي وشعبي، تحسبّاً للحالة الأولى التي مرّ وقت طويل ــ قياساً بالمحيط ــ حتى تسجيلها. وهو ما أثار سيلاً لا ينتهي من الإشاعات والافتراضات، استمرّ حتى بعد الإعلان، إذ لم تمرّ ساعة على حديث وزير الصحة حتى خرجت صفحات "إخبارية" على مواقع التواصل الاجتماعي لتبشّر بأن المصابة "تتماثل للشفاء"!
بعيداً عن "الشفاء ببوست فايسبوك"، لم يرتفع عدد المصابين اليوم؛ وحدهُ القلق ارتفع في الشارع، رغم الإجراءات الاحترازية التي اتُخذت على المستوى الحكومي.

الحلّ بالإغلاق... ولكن
أتاحت المدة التي سبقت إعلان تسجيل الإصابة الأولى، مهلة زمنية كافية أمام الحكومة السورية ومؤسساتها، لإعداد خطط طوارئ بديلة، ولكن أول إجراء فعلي ومؤثّر كان في 21 آذار الجاري، مع صدور قرار من رئاسة مجلس الوزراء يقضي بـ"إغلاق الأسواق والأنشطة التجارية والخدمية والثقافية والاجتماعية باستثناء مراكز بيع المواد الغذائية والتموينية والصيدليات والمراكز الصحية الخاصة، على أن تلتزم هذه الجهات المستثناة بتدبير وإجراءات الصحة والسلامة العامة". قبل ذلك، تم تقليص نشاط المؤسسات الحكومية ووزاراتها، عبر تخفيض نسبة الموظفين المداومين، إلى جانب احتياطات شكلية (وفق ما يؤكد عدد ممن خضعوا لها) على المعابر الحدودية البرية، وحملات تعقيم للأماكن العامة والشوارع في بعض المدن.
 

هذا ما تمّ قبل الإصابة الأولى. أما بعدها، فقد قررت الحكومة إغلاق المعابر الحدودية مع لبنان باستثناء شاحنات النقل، على أن يشمل القرار السوريين والأجانب. وجاءت قرارات مجلس الوزراء اليوم لتحاول استدراك بعض أوجه النقص الكثيرة في "الاحتياطات الأولى". فمثلاً، بعدما أوقفت وزارة النقل حركة النقل بين المحافظات، برزت أزمة تنقل الأفراد العسكريين والموظفين الحكوميين المطالبين بالبقاء على رأس عملهم، ما اضطرها إلى تكليف المحافظين بتسيير رحلات نقل خاصة لهؤلاء، وفق الحاجة. كما أمرت بتخصيص حافلات لنقل العمال إلى المنشآت الإنتاجية في المناطق والمدن الصناعية. وطبعاً تحتاج هذه الإجراءات العلاجية إلى "آليات تنفيذ" تفتح الباب أمام فوضى واسعة لجهة تحديد المستفيدين منها وكيفية تنسيق مواعيدها وغير ذلك.

يمكن تلمّس جزء من الأسئلة المفتوحة التي ولّدتها الإجراءات الحكومية عبر سيل التعليقات على صفحات الحكومة الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يسأل موظفون مدنيون وعسكريون عن طرق انتقالهم، ويكرر البعض الآخر طلبه بضبط الأسعار التي بدأت تحلّق عالياً بشكل لا يمكن العيش معه، ولا سيما في الحاجات المستجدّة، مثل الكمامات والقفازات ومواد التعقيم الرئيسة. أما في الشارع، ورغم خلوّ أسواق المدن الرئيسة من روّادها، تغلب هموم تأمين الخبز والغاز، وسوى ذلك من متطلبات العيش اليومية، الخوف من "كورونا"، إذ لا تزال الطوابير حاضرة في أغلب المدن، ولم تغيّبها قرارات توزيع الخبز خارج الأفران ولا تمديد مهل تسليم الرواتب الشهرية بشكل متدرّج على كامل الشهر.

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن 300 فحص مخبري ستتوافر في إدلب خلال يومين


ويبقى السؤال الأهم المطروح في دول عديدة حاضراً وبقوة في سوريا التي أنهكتها الحرب اقتصادياً، ماذا سيفعل من لا يملك سوى عمله اليومي ليأكل؟ لا أجوبة واضحة. فالحكومة السورية اعتمدت منتصف الشهر الجاري موازنة خاصة للتعامل مع أزمة كورونا، بقيمة تصل إلى 100 مليار ليرة سورية، على أن تنصبّ بالدرجة الأولى على تأمين استمرار العملية الإنتاجية للصناعات الغذائية والطبية. ورغم أن الميزانية العامة المعتمدة للعام 2020 تتضمن احتياطات استثمارية (لن تصرف أو تنفّذ وفق الظرف الحالي) تقدّر بنحو 740 مليار ليرة، ويمكنها تغطية تعويضات جيّدة لعدّة أشهر لمن سيفقدون دخلهم، لم يجر طرح مثل هذه التوجهات حتى الآن.
 

أزمة اختبارات

يتوافر لدى الحكومة السورية مركز واحد لإجراء اختبارات الكشف عن الإصابة بـ"كوفيد-19"، فيما أعلن السفير الصيني لدى دمشق، فينغ بياو، أمس، تقديم بلاده "طقم اختبار فيروس لتشخيص 2000 فرد"، على أن يكون ذلك "الجزء الأول من المساعدات الطيبية الصينية إلى الشعب السوري".

يسعدني إبلاغ الأصدقاء السوريين أن الحكومة الصينية قد قررت منح سوريا طقم اختبار فيروس لتشخيص 2000 فرد، وهذا الجزء الأول من المساعدات الطيبية الصينية إلى الشعب السوري.

في مقابل ذلك، يبدو الوضع في المناطق التي تحتلها تركيا وأميركا في الشمال الشرقي مثيراً للقلق، خاصة مع وجود عدد كبير من النازحين الذين يحتاجون إلى رعاية صحية ويعيشون ظروفاً قاسية.

اليوم، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن "300 فحص مخبري ستتوافر في إدلب خلال يومين... على أن يبدأ العمل بها في وقت قريب بعد ذلك". ويفترض أن تصل الفحوص المخبرية الأربعاء إلى مدينة إدلب حيث سيتم تحليلها في مختبر جرى اعتماده وإعداده خصيصاً، وفق المتحدث باسم "الصحة العالمية"، في مدينة غازي عنتاب التركية، هيدين هالدورسون. كذلك، تعمل المنظمة على "تأمين ألفي فحص مخبري إضافي على أن يتم إيصالها في أقرب وقت ممكن". وكانت العيّنات حتى الآن ترسل من المناطق التي يحتلها الجيش التركي إلى تركيا، لفحصها، من دون أن تسجّل أي حالة "إيجابية" حتى الآن.
 

أما في الشمال الشرقي، فقد أعلنت ماتسمى "الإدارة الذاتية" فرض حظر للتجول ابتداءً من اليوم ولمدة 15 يوماً، بعدما قررت إغلاق المطاعم والمقاهي والحدائق العامة، في إجراءات تماثل إجراءات الحكومة السورية في دمشق. وكانت "هيئة الصحة" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" قد أعلنت أنها لم تتمكن من تأمين جهاز "PCR" لفحص الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس "كورونا"، لأنه لا يعطى إلا "للجهات التي تملك شرعية دولية". وذلك قبل أن تعلن "التوصل لكيت اختبار لكشف الإصابة بكورونا خلال مدة 30 ثانية"، بالتعاون مع معهد "بياس" السويدي. وقالت "هيئة الصحة" في بيان إنه "تم التأكد من دقة وفاعلية هذا الكيت عبر استخدام نماذج منه في ثلاثة مشافي بمقاطعة ووهان الصينية، حيث أثبت الكيت نجاحاً في اكتشاف الوباء بنسبة 80 إلى 85 في المئة".

الاخبار اللبنانية


   ( الأربعاء 2020/03/25 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 10/04/2020 - 5:40 م

الأجندة
الشرطة الأمريكية تعتقل سيدة تلعق المجوهرات عمدا داخل أحد المتاجر المطربة الأمريكية بينك تتعافى من كورونا وتنتقد إدارة ترامب انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" المزيد ...