لا زالت عفرين تتعرض لأبشع عدوان بربري تركي وهابي منذ بداية الحرب الظالمة على سورية ...بقلم كمال الجفا

 


لم يكن هناك أي مشكلة سابقة مابين قوات المعارضة وبتسمياتها المختلفة مع وحدات الحماية الكردية وبينما كان أسلوب المجموعات الجهادية الوهابية المختلفة القتل والتدمير للمناطق التي تقوم بالسيطرة عليها وخاصة المنشآت العامة الخدمية والخاصة


كانت الوحدات الكردية تقوم بحماية المنشآت والمؤسسات العامة والخاصة التي تقع في مناطق سيطرتها وتقيم مؤسسات الأمر الواقع لترسيخ نظام يمهد لمرحلة حكم ذاتي وثم انفصال مستقبلي يشمل كل الدولة الاربع المحيطة بشمال وشرق سورية ...

الدولة السورية ولترتيب اولويات الصراع تركت بعض المناطق وسلمتها لوحدات الحماية الكردية والتي كانت تقيم تفاهمات ضمنية ومقبولة مع الحكومة السورية وحتى فيها غبن كبير وعض على الجرح من قبل القيادة السورية ...
دخلت روسيا على الخط وحاولت ايضا توقيع تفاهمات فيها كثير من المغريات مع الجانب الكردي بالرغم من الامتعاض السوري تم التغاضي عنها ايضا لكن بعد بدء انحسار داعش واتجاه الأمور الميدانية لمصلحة سورية وحلفائها وفشل المشروع الأمريكي وبدء تعافي الدولة السورية بدأت الولايات المتحدة بوضع ثقلها وتحت حجة التحالف الدولي لمخاربة الأرهاب للبدء بتأسيس قواعد لدولة انفصالية اعجبت الكردي واغرته ودفعته لنقض كل تفاهماته مع السوري والروسي ....
- انتهى شهر العسل مابين المعارضة السورية وتشكيلاتها المختلفة مع مع الاكراد ...
- نفذ صبر تركيا من الاكراد وتم تصنيفهم كأكبر خطر يهدد امن ومستقبل تركيا ...
- عضت سوريا على جروح كثيرة ساهم الاكراد في انتانها وتقيحها ..
- غضبت روسيا وضاعفت من حجم فاتورة انتقامها القادم لخيانة الاكراد لها ...
- العراق تحمل كثيرا من السياسات الكردية وقسم ظهر مشروعها في كركوك ...
- ايران ايضا تحيك مشروعها بهدوء ضد الطموحات الكردية ...
لم يبقى للاكراد عصا غليظة يكملون بها مشروعهم الانفصالي الا الولايات المتحدة في الواجهة واسرائيل والسعودية والأمارات في الخفاء ....
وصلنا الى ما وصلنا اليه ...
قرار لارجعة عنه من الدول الخمسة ...
روسيا وتركيا وايران وسورية والعراق لامكان لدولة كردية في سورية مهما كان الثمن ....
عفرين هي البداية ...
وصلت الأمور الى ماوصلت اليه ...
كسر ظهر المشروع الأنفصالي في عفرين حتما ولو أرادت تركيا اجتياح عفرين خلال ساعات لفعلتها وقادرة منطقيا على تنفيذ هذه الخطة ...
فتحت تركيا خط أمداد مابين مناطق درع الفرات وأدلب وقوافل الوقود ستعود خلال ايام وعبر شمال شرق سورية عبر الاخوة الأكراد في شرق الفرات ....
تركيا نفذت ووصلت الى ما تريده ...
غباء صالح مسلح وفريقة هو المسؤول عن كل ماجرى في عفرين ولو كان فعلا لديه اي مسؤولية اخلاقية لأوقف مسلسل القهر والعذاب الذي يعانيه مدنيي عفرين .....
الامور تتجه كما أعتقد الى مايلي ...
- ممنوع دخول تركيا الى عفرين المدينة وستتوقف العمليات الليلة او غدا ...
- سيكون هناك تدخل روسي وسوري لانهاء المعانات والازمة الانسانية في عفرين ....
- سيتم انهاء مايسمى الأدارة الذاتية وبضمانة روسية ايرانية ....
عفرين كانت الدرس الذي يجب ان يتعلمه باقي الرؤوس الحامية في منبج ...
وبعدها شرق الفرات ...
لادولة كردية مستقلة في سورية ...
لاوجود ولا أحتلال امريكي ولا تقسيم لسورية ...
نقطة على السطر ...
 


   ( الأربعاء 2018/03/07 SyriaNow)  


المصدر:
http://syrianownews.com/index.php?d=12&id=15777

Copyright © 2009, All rights reserved - Powered by Platinum Inc