اعتقلت الشرطة الفرنسية مهاجرا صربيا، للتحقيق معه بتهمة إخفاء جثة والدته المتوفاة منذ سبعة أعوام، حتى لا ينقطع حصوله على معاشها التقاعدي.

وأفادت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، بأن ساسا، وهو رجل يبلغ من العمر 47 عاما، تقدم بنفسه إلى الشرطة في العاصمة باريس للإعلام بجريمته والإقرار بإخفاء جثة والدته زالكا، التي توفيت سنة 2014، وعدم الإعلان عن وفاتها حتى يتسنى له الحصول على معاشها.

وأضافت الصحيفة أن الشرطة عثرت بعد مرافقة المتهم إلى المنزل على جثة العجوز محنطة داخل خزانة.
واعترف المتهم بأنه وضع رغوة من الصابون ومواد أخرى وتغطيتها بقماش لتفادي انبعاث الروائح الكريهة من الجثة.
وتوفيت زالكا عام 2014 عن عمر 75 عاما بعد إصابتها بالسرطان، لكن ابنها ساسا تعمد إخفاء نبأ الوفاة والاحتفاظ بالجثة داخل خزانة في بيت الحمام طيلة سبع سنوات، قبل أن يكشف الفضيحة يوم الثلاثاء بعد أن أجبر على إخلاء المنزل لفائدة مالكيه.

وتم إيقاف المتهم والتحقيق معه قبل إطلاق سراحه يوم الأربعاء، كما تم تشريح الجثة بمستشفى بالعاصمة باريس.

وأثبت تقرير الطب الشرعي عقب تشريح الجثة أن وفاة الأم كانت طبيعية، وأن المتهم لم تكن له علاقة بوفاتها، لكنه سيمثل أمام القضاء من جديد لمحاكمته بتهمة إخفاء جثة والدته.