أثارت المعلومات التي نشرتها صحيفة «وول ستريت جورنال» الجمعة بأن ‏الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر البنتاغون بخفض عديد القوات الأميركية ‏الموجودة في ألمانيا، قلق عدة أوساط سياسية ألمانية اعتبرت هذه الخطة بمنزلة ‌‏«الضربة القوية للعلاقات الثنائية، والخطر المحتمل على الأمن».‏
وقال منسق الحكومة الألمانية للعلاقات عبر الأطلسي، بيتر باير، اليوم لصحيفة ‌‏«راينيشه بوست» الألمانية: «هذا غير مقبول تماماً، ولاسيما أن أحداً في واشنطن ‏لم يفكر في إبلاغ ألمانيا حليفتها في حلف شمال الأطلسي قبل اتخاذ القرار»، وذلك ‏حسبما نشرته «رويترز».‏
وتتمركز القوات الأميركية في العديد من الولايات الألمانية، لكن معظمها في ولاية ‏راينلاند- بفالتس وولاية بافاريا، ومن المقرر أن يتم نقل جزء منهم إلى بولندا ودول ‏أخرى من حلفاء واشنطن، على حين سيعود جزء آخر إلى الولايات المتحدة.‏
وذكرت تقارير إعلامية أن هذا القرار مرتبط بغضب ترامب بشأن ما اعتبره ‏انخفاضاً في الإنفاق العسكري الألماني.‏

‏«وكالات» ‏