أكد الرئيس  بشار الأسد أن لدى بلاده الإمكانات الحقيقية لتجاوز الحصار وتقليل آثاره، وخلق مزيد من فرص الاستثمار والعمل فيها.

تصريح الأسد جاء خلال زيارته مدينة عدرا الصناعية، والتي تضمنت عدداً من المعامل التي نشأت في ظروف الحرب والحصار، ونجح أصحابها على الرغم من التحديات والصعوبات، وفق ما ذكر بيان الرئاسة السورية. 

وأشار البيان إلى أنّ الأسد التقى بالصناعيين في المدينة، وناقش معهم تعزيز الإنتاج وكيفية تجاوز العقبات التي تواجه الصناعة في سوريا.

يذكر أن هذه هي الزيارة الثانية للرئيس السوري إلى مدينة صناعية خلال شهر، حيث زار مدينة حسياء الصناعية في ريف حمص في أيار/ مايو الماضي.

وفي حينها، أعلنت الرئاسة السورية أنّ الزيارة شملت عددا من المنشآت والمعامل التي "تأسس بعضها في ظروف صعبة خلال فترة الحرب على سوريا، وكان لها دور في دعم الاقتصاد الوطني".

وفي نهاية آذار/مارس الماضي، أكّد الأسد وجود معركة تقاد من الخارج ضد الليرة السورية، داعياً إلى معاقبة التجار المتربحين من انهيار العملة المحلّية.

وفي عام 2014، زار الأسد أحد مراكز إيواء النازحين في عدرا، وأكد من هناك استمرار الحرب على الإرهاب، والتزام الدولة مواصلة تأمين مستلزمات النازحين إلى حين عودتهم إلى منازلهم.