بدأ اليوم 30 فرعاً ومركزاً للصندوق الوطني للمعونة الاجتماعية بالمحافظات استلام طلبات المسرحين من خدمة العلم الراغبين بالاستفادة من المرحلة الثانية من برنامج دعم وتمكين المسرحين الذي أقره مجلس الوزراء في العاشر من شباط العام الماضي.

ويستفيد من البرنامج المسرحون ممن أمضوا خمس سنوات فأكثر في خدمة العلم الإلزامية والاحتياطية والمسرحون نتيجة الإصابة خلال العمليات الحربية بغض النظر عن مدة الخدمة ولا يتقاضى أي راتب كلي أو جزئي والمسرحون الذين فاتتهم فرصة التسجيل بالمرحلة الأولى من المشروع.

وفي فرع الصندوق الوطني للمعونة الاجتماعية بدمشق وريفها بمنطقة برزة وصل عدد المسجلين للاستفادة من البرنامج في اليوم الأول أكثر من 200 مسرح بحسب مدير الفرع المهندس مؤمن سعد الدين الذي أوضح في تصريح لـ سانا أنه يمكن للمسرحين المقيمين في دمشق وريفها تقديم طلباتهم في مركزي الصندوق في كل من معضمية القلمون ويبرود إضافة إلى مركز برزة.

وأشار سعد الدين إلى أن موظفي فروع ومراكز الصندوق يقومون بمساعدة المسرحين في ملء طلبات الاستفادة من البرنامج الذي يتضمن جانبين الأول دعمهم من خلال تسليم مكافآت شهرية قيمتها 35 ألف ليرة سورية لمدة عام غير قابلة للزيادة أو التمديد بينما يتضمن الجانب الثاني تمكينهم من خلال اتباع دورات تدريب مهني لإكسابهم مهارات تسهل لهم الحصول على فرص عمل مناسبة سواء في القطاع العام أو الخاص أو تأسيس مشروع من خلال منحهم قروضاً مدعومة أو معفية من الفائدة حيث يعود للمستفيد من البرنامج اختيار ذلك.

واستفاد من المرحلة الأولى من البرنامج في دمشق وريفها بحسب سعد الدين 10800 مسرح من العدد الإجمالي للمستفيدين البالغ عددهم أكثر من 36 ألف مسرح مؤكداً أنه يتم تقديم كافة التسهيلات المطلوبة خلال تقديم طلبات الاستفادة من البرنامج ليصار إلى رفعها للتدقيق مع الوزارات المعنية وتحديد أسماء المستفيدين منه.

من جانبه لفت موظف قسم استلام الطلبات في فرع الصندوق علاء العرنجي إلى أن الأوراق المطلوبة تشمل صورة عن الهوية الشخصية ووثيقة تأدية الخدمة.

وأكد عدد من المسرحين أن ما يقدمه البرنامج من دعم لهم من خلال راتب شهري يسهم بتحسين وضعهم المادي ريثما يحصلون على دخل ثابت مشيرين إلى أهمية عودتهم إلى سوق العمل والإنتاج للمساهمة في بناء وطنهم الذي دافعوا عنه خلال فترة أدائهم خدمة العلم حيث لفت علي درباس إلى أنه تسرح بعد تسع سنوات من خدمة العلم التي كانت تحمل الكثير من الظروف الصعبة لكنه تجاوزها مع رفاقه من أجل حماية الوطن والدفاع عنه في وجه الإرهاب منوهاً بأهمية البرنامج في دعم الشباب خاصة دورات التدريب المهني المجانية حيث تسهل فرص نفاذهم إلى سوق العمل.