حالة استنفار غير مسبوقة تشهدها محافظة درعا جنوبي سورية، وسط انتشار لقوى عسكرية وأمنية داخل أحياء المدينة وعلى أطراف المناطق المحيطة بها.

كشفت ”وكالة أنباء آسيا”، عن مصدر أمني قال : ان قيادة محافظة درعا أبلغت الجهات المختصة بالاستنفار الشديد ضمن المدينة، مؤكدة على التأهب بجميع القطاعات العسكرية والأمنية العاملة ضمن المدينة وأطرافها.

وذكر المصدر أن التأهب الأمني على أعلى درجة حالياً، بعد أنباء عن وجود مخطط لإشعال التوتر داخل المدينة خلال الساعات المقبلة، ما استدعى استنفاراً أمنياً مسلحاً ضمن طوق مدينة درعا بشكل كامل.

من جهتهم، ذكر ناشطون بوجود خلافات حول اتفاق للتسوية خاص بريف المحافظة الذي يشهد توتراً أمنياً وفوضى مسلحة تتصدرها عمليات الاغتيال العشوائية بشكل شبه يومي تقريباً.

واعتبرت مصادر مطلعة أن الاتفاق الذي تخضع له محافظة درعا عموماً برعاية روسية، يعد في مرحلة “الهشاشة”، ما استدعى عقد اجتماعات بين قيادات رفيعة المستوى على صلة بالملف الأمني بهدف ضبط الأمور خاصة في هذه المرحلة التي تعد مرحلة مهمة في الواجهة السياسية للبلاد بعد الانتخابات الرئاسية.

المصادر رأت أن الاجتماعات والمفاوضات حول اتفاق جديد لفرض حالة الاستقرار على المحافظة ريفاً إضافة للمدينة، يتطلب جهوداً محلية بإرادة فعلية لإنهاء حالة الفوضى في المحافظة الجنوبية، مبينة أن روسيا تسعى بشكل جدي لضمان دخول جميع الفصائل المتواجدة في درعا إلى الاتفاق المزمع لتكون بداية لاتفاق جنوبي شامل يضم محافظة السويداء في حال نجاح المفاوضات بشكل فعلي.