أوضح رئيس مجلس الوزراء المهندس حسين عرنوس أنه رغم التدمير الممنهج الكبير الذي تعرض له قطاع النفط من قبل المجموعات الإرهابية إلا أن سورية بلد غني وخيّر يمتلك الكثير من الثروات، مضيفاً أن التحدي الحقيقي هو رسم الخطط وإقرار برامج عمل ومشاريع كفيلة باستثمار هذه الثروات والطاقات الكامنة وفق الأولويات.

وخلال اجتماع عُقد اليوم في وزارة النفط والثروة المعدنية دعا المهندس عرنوس إلى بذل كافة الجهود لتمكين قطاع النفط من القيام بدوره الوطني المطلوب وتخفيف المعاناة التي يتكبدها المواطن من جراء نقص كمية المشتقات المطلوبة لتلبية احتياجاته.

وأضاف أنه “يمكن للمواطن أن يتفهم نقص التوريدات وصعوبات توفير المشتقات النفطية، أما ما لا يمكن للمواطن ولنا جميعاً أن نتفهمه أو نقبله هو وجود سوء في توزيع هذه المشتقات، أو وجود فساد أو هدر في تخصيص الكميات المتوافرة.

وفي هذا السياق أكد رئيس الحكومة على إدارة الوزارة الاستمرار بالضرب بيد من حديد على كافة مظاهر الخلل في توزيع الكميات المتوافرة والحرص على تحقيق العدالة في الحصول على المواد والعدالة كذلك في تحمل معاناة وصعوبات النقص.

وشدد على ضرورة استثمار قطاع الثروة الجيولوجية وزيادة قيمته المضافة وعدم تسويقه بشكله الخام ما أمكن، واقتراح الفرص الاستثمارية الجديدة الكفيلة بالاستثمار السريع له.

من جهته وزير النفط المهندس بسام طعمة أوضح أنه تم وضع خطط لإعادة تأهيل المنشآت المتضررة وفق ثلاث مراحل تشمل إعادة وضع الآبار والمنشآت التي تعرضت للنهب والتخريب بالإنتاج، وزيادة الإنتاج وتحسين علميات الفصل والمعالجة، وإعادة الحقول والمنشآت والإنتاج إلى الوضع الطبيعي.

تناول الاجتماع سبل زيادة الإنتاج والإنتاجية وضبط التكاليف وصيانة خطوط الإنتاج وإعادة تأهيلها بالخبرات الوطنية، واستكمال مشروع الأتمتة في مؤسسات الوزارة لضبط الهدر وتلافي الخلل في توزيع المشتقات النفطية بالإضافة إلى تفعيل العمل بالعقود الموقعة مع شركاء التعاون الدولي وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص بما يخدم قطاع التكرير.

رئاسة مجلس الوزراء