الكرملين يكشف عن تفاصيل متعلقة بالملف النووي الإيراني جرى طرحها خلال قمة الرئيسين الأميركي والروسي في جنيف، ويؤكد أنه ثمة ديناميكية وأمل في تصحيح الوضع بشأنها.

قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف، إن خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني قد تعود إلى العمل من جديد، وهناك ديناميكية وأمل في تصحيح الوضع حولها.

بيسكوف وفي حديث لمحطة إذاعة "صدى موسكو"، أكد أنه تم التطرق خلال القمة التي جمعت الرئيسين فلاديمير بوتين وجو بايدن في جنيف، أمس، إلى الملف الإيراني.

وأضاف: "الأمر الرئيسي والهام، هو أن العمل قد يعود وفقاً للخطة الشاملة ، يمكن أن يعود كل شيء إلى طبيعته في ذلك المجال، هناك ديناميكية معينة. ونأمل أن يكون بالإمكان إخراج الوضع من حالته الراهنة".

وعقدت في قصر "لا غرانج" في مدينة جينيف السويسرية، أمس الأربعاء، القمة الروسية الأميركية التي تجمع الرئيسين جو بايدن وفلاديمير بوتين.

وقال بوتين مفتتحاً المباحثات، إن نظيره الأميركي قطع مسافةً كبيرةً وعقد سلسلة لقاءاتٍ قبل لقاء القمة في جنيف.

وأعرب الرئيس الروسي عن امتنانه لنظيره الأميركي جوزيف بايدن لمبادرته إلى عقد هذا القمة.

وطغت  الأجواء الإيجابية على القمة، والتي جمعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالرئيس الأميركي جو بايدن، في مدينة جنيف السويسرية، ففي حين أكد بوتين أن "روسيا تنوي الالتزام بالقوانين الدولية، ومعاهدة القانون البحري مكرّسة"، بادله بايدن التحية بمثلها، وأكد أن "نبرة اللقاء برمته، كانت جيدة وايجابية". 

وقال بوتين، خلال مؤتمر صحافي، بعيد اختتام القمة الثنائية مع نظيره الأميركي "عبّرتُ أنا وبايدن عن نيّاتنا في التفاهم"، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن "شخصية بنّاءة، ولديه خبرة، وقيَمه الاخلاقية مثيرة للاهتمام".

بدوره، وصف الرئيس الأميركي جو بايدن النقاشات التي جمعته ببوتين بأنها "إيجابية"، لكنه حذّر نظيره الروسي من أن واشنطن "لن تتسامح" مع أيّ تدخل في الانتخابات الأميركية. 

وقال بايدن، في مؤتمر صحافي عقب القمة الثنائية في جنيف، إن "نبرة اللقاء برمته، كانت جيدة وايجابية"، مضيفاً "أوضحت أننا لن نتسامح مع محاولات انتهاك سيادتنا الديمقراطية أو زعزعة انتخاباتنا الديمقراطية، وسنرّد في حال حدث ذلك".

وصدر بيانٌ مشترك عن الرئيسين والأميركي حول الاستقرار الاستراتيجي، وذلك بعيد قمة جمعتهما في جنيف.