كشف الخبير الروسي، سيميون بوغداساروف، أن سوريا لم تعد تواجه تحديات خطرة مثل الأعوام السابقة، معتبرا أن ما يعرقل التقدم والاستقرار في الجمهورية السورية هي الأزمة الاقتصادية والوضع شمالي البلاد.
وقال بوغداساروف خلال مقابلة تلفزيونية " الأزمة الرئيسية للحكومة السورية هي الوضع الاقتصادي وعلى القيادة السورية العمل على تحسين الأوضاع ومعالجة ما يمكن لأن الخناق يضيق  قد يتسع في مناطق سيطرة الدولة السورية".
وتابع قائلا: "بدون شك، هناك حاجة إلى الإصلاح السياسي وقيل الكثير بشأنه، لكن لا شيء جدي حتى الآن، هذا الأمر قد يسبب بمتاعب لسوريا من خلال قيام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتحريك المنطقة الشمالية ولا سيما في حلب، وذلك خلال انتهاء مدة اتفاقية الحدود المعقودة سابقا بين دمشق وأنقرة ما قد يشكل للرئيس التركي ذريعة للتحرك ضد سوريا.
وخلص بوغداساروف أن لدى أردوغان استحقاق قادم ولتعزيز حظوظه سيقوم بكل الوسائل المتاحة إزعاج سوريا والحصول على المكتسبات التي ستساهم بإبقاءه رئيسا لتركيا مرة أخرى.

مركز دراسات الشرق الأوسط وآسيا الوسطى